الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين
وبعد؛ فيسرني أن أقدم لأهل السنة وطلبة العلم منهم خاصة هذه العقيدة الجليلة لأحد من أئمة علماء الإسلام والمسلمين وهو الإمام شيخ الإسلام تقي الدين بن دقيق العيد المجتهد الأشعري الذي انعقد إجماع العلماء على جلالة شأنه العلمي وصفاء مشربه العقدي وطهارة قلبه النقي
هذا، وقد حذفت القسم الدراسي لمؤلف العقيدة ومضامينها حتى يتفرغ ذهن القارئ لمتابعة هذا المتن الجليل وما حواه من الدرر..
ولعل الجميع ينشر لاحقا في رسالة مستقلة..
والله الموفق للثبات على الحق، وهو المسؤول وحده سبحانه أن يراجع بمن ضل عن سواء السبيل واتبع طريق التشبيه والتجسيم وضيع سبيل أئمة الإسلام والمسلمين.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين
وبعد؛ فيسرني أن أقدم لأهل السنة وطلبة العلم منهم خاصة هذه العقيدة الجليلة لأحد من أئمة علماء الإسلام والمسلمين وهو الإمام شيخ الإسلام تقي الدين بن دقيق العيد المجتهد الأشعري الذي انعقد إجماع العلماء على جلالة شأنه العلمي وصفاء مشربه العقدي وطهارة قلبه النقي
هذا، وقد حذفت القسم الدراسي لمؤلف العقيدة ومضامينها حتى يتفرغ ذهن القارئ لمتابعة هذا المتن الجليل وما حواه من الدرر..
ولعل الجميع ينشر لاحقا في رسالة مستقلة..
والله الموفق للثبات على الحق، وهو المسؤول وحده سبحانه أن يراجع بمن ضل عن سواء السبيل واتبع طريق التشبيه والتجسيم وضيع سبيل أئمة الإسلام والمسلمين.
جزاكم الله خيرا.
تعليق