بسم الله الرحمن الرحيم
فلينظر المرفقات
مما قيل في موضوع سابق : http://www.aslein.net/showthread.php...3971#post83971
جاء في موضوع على الأزهريين أنقل بعضه :
رجوزة جمع فيها الإمام عدة علوم..
عنوان الكتاب: "الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات" [دار المغني- الرياض/ط1]
يقول الإمام أبو عمرو الداني في معرض ذكره لمسألة الإيمان [بيت رقم 560]:
وزعم الإمام الأشعري**وصحبه وكلهم مرضي
بأن الإيمان هو التصديق**وذاك قد يعضده التحقيق
وقال :
والعلم لا تأخذه من صُحْفِيِّ**ولا حروف الذكر عن كتبيِّ
ولا عن المجهول والكذاب**ولا عن البدعي والمرتاب
وقال قبل ذلك أيضا [بيت38-41]:
وجملة الذين قد كتبت**عنهم من الشيوخ إذ طلبت
من مقرئ وعالم فقيه**ومعرب محدث نبيه
تسعون شيخا كلهم سني**موقر مبجل مرضي
مهذب في هديه نبيل**مستمسك بدين جليل
ولتنظر تعليقا المحقق في الأصل
وما حالهم إلا كحال جاهل وقع في يديه الكتاب للعلامة القدوري ، وظنه شافعيا
فما كان منه إلا أن تعجب وعلق على كل مسئلة خالف فيها الشافعية !!
وما هو متفق عليه بينهما لم يتعرض له !
وهل كان ليحصل هذا إلا لنوم حنفية وشافعية بلاده ؟؟
وعليه ، أكان ليحصل هذا لول غفلة أهل السنة عن تراث أسلافهم العقدي ، من الفقهاء والمحدثين خاصة ؟
إذ جل التركيز على الأئمة المتكلمين ، كالباقلاني ، وابن فورك وإمام الحرمين ، والغزالي ، والرازي ، والآمدي ، والبضاوي ، والسعد والسيد وغيرهم رضي الله تعالى عنهم
وترك بقية السادة الأعلام للمبتدعة يتخطفهم وينسبونهم إليهم
إذ لو فعلوا لما تنبه أحد !
فما أحوجنا للانشغال بكتب السلف ، كاعتقاد أهل السنة لالللكائي مثلا ، والبيهقي، وتفسير الطبري ، وغيرها
وإلا لتخطفوا بقية العلماء منا ، ونسبوهم إليهم بهتانا وزورا
ولظلت العامة ظانة أن الأشاعرة مغايرة لما كان عليه السلف !
وأن الأشعري ليس سلفيا !
وأحب أن أختم بهذا النقل المحبب إلي عن شيخ الإمام أبي عمرو رحمه الله ، القاضي أبي بكر الباقلاني ، الذي لو انتشر هو وغيره من النقولات لتغير الحال كثيرا
قال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه، في ذكر القاضي ابن الباقلاني :
لقد أخبرني الشيخ أبو ذر وكان يميل إلى مذهبه، فسألته : من أين لك هذا ؟
قال: إني كنت ماشيا ببغداد مع الحافظ الدارقطني، فلقينا أبا بكر بن الطيب فالتزمه الشيخ أبو الحسن، وقبل وجهه وعينيه، فلما فارقناه، قلت له: من هذا الذي صنعت به ما لم أعتقد أنك تصنعه وأنت إمام وقتك ؟ فقال: هذا إمام المسلمين، والذاب عن الدين، هذا القاضي أبو بكر محمد بن الطيب.
قال أبو ذر: فمن ذلك الوقت تكررت إليه مع أبي، كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها لا يشار فيها إلى أحد من أهل السنة إلا من كان على مذهبه وطريقه. اهـ
انتهى النقل عن الذهبي من سيره 558/17
والله أسأل أن يوفقنا لنصرة دينه
فلينظر المرفقات
مما قيل في موضوع سابق : http://www.aslein.net/showthread.php...3971#post83971
جاء في موضوع على الأزهريين أنقل بعضه :
رجوزة جمع فيها الإمام عدة علوم..
عنوان الكتاب: "الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات" [دار المغني- الرياض/ط1]
يقول الإمام أبو عمرو الداني في معرض ذكره لمسألة الإيمان [بيت رقم 560]:
وزعم الإمام الأشعري**وصحبه وكلهم مرضي
بأن الإيمان هو التصديق**وذاك قد يعضده التحقيق
وقال :
والعلم لا تأخذه من صُحْفِيِّ**ولا حروف الذكر عن كتبيِّ
ولا عن المجهول والكذاب**ولا عن البدعي والمرتاب
وقال قبل ذلك أيضا [بيت38-41]:
وجملة الذين قد كتبت**عنهم من الشيوخ إذ طلبت
من مقرئ وعالم فقيه**ومعرب محدث نبيه
تسعون شيخا كلهم سني**موقر مبجل مرضي
مهذب في هديه نبيل**مستمسك بدين جليل
ولتنظر تعليقا المحقق في الأصل
وما حالهم إلا كحال جاهل وقع في يديه الكتاب للعلامة القدوري ، وظنه شافعيا
فما كان منه إلا أن تعجب وعلق على كل مسئلة خالف فيها الشافعية !!
وما هو متفق عليه بينهما لم يتعرض له !
وهل كان ليحصل هذا إلا لنوم حنفية وشافعية بلاده ؟؟
وعليه ، أكان ليحصل هذا لول غفلة أهل السنة عن تراث أسلافهم العقدي ، من الفقهاء والمحدثين خاصة ؟
إذ جل التركيز على الأئمة المتكلمين ، كالباقلاني ، وابن فورك وإمام الحرمين ، والغزالي ، والرازي ، والآمدي ، والبضاوي ، والسعد والسيد وغيرهم رضي الله تعالى عنهم
وترك بقية السادة الأعلام للمبتدعة يتخطفهم وينسبونهم إليهم
إذ لو فعلوا لما تنبه أحد !
فما أحوجنا للانشغال بكتب السلف ، كاعتقاد أهل السنة لالللكائي مثلا ، والبيهقي، وتفسير الطبري ، وغيرها
وإلا لتخطفوا بقية العلماء منا ، ونسبوهم إليهم بهتانا وزورا
ولظلت العامة ظانة أن الأشاعرة مغايرة لما كان عليه السلف !
وأن الأشعري ليس سلفيا !
وأحب أن أختم بهذا النقل المحبب إلي عن شيخ الإمام أبي عمرو رحمه الله ، القاضي أبي بكر الباقلاني ، الذي لو انتشر هو وغيره من النقولات لتغير الحال كثيرا
قال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه، في ذكر القاضي ابن الباقلاني :
لقد أخبرني الشيخ أبو ذر وكان يميل إلى مذهبه، فسألته : من أين لك هذا ؟
قال: إني كنت ماشيا ببغداد مع الحافظ الدارقطني، فلقينا أبا بكر بن الطيب فالتزمه الشيخ أبو الحسن، وقبل وجهه وعينيه، فلما فارقناه، قلت له: من هذا الذي صنعت به ما لم أعتقد أنك تصنعه وأنت إمام وقتك ؟ فقال: هذا إمام المسلمين، والذاب عن الدين، هذا القاضي أبو بكر محمد بن الطيب.
قال أبو ذر: فمن ذلك الوقت تكررت إليه مع أبي، كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها لا يشار فيها إلى أحد من أهل السنة إلا من كان على مذهبه وطريقه. اهـ
انتهى النقل عن الذهبي من سيره 558/17
والله أسأل أن يوفقنا لنصرة دينه
تعليق