شكر و تناصح في الله عزّ و جلّ
حضرة الأستاذ المُوَقّر فضيلة الشيخ حمّاد المحترم حفظه الله تعالى ، جزاكم الله خيراً على هذه الأيادي البيضاء وَ أدام عليكم نعمته وَ توفيقه و زادَكُم من فضلِهِ وَ كَرَمِهِ آمين ... أشكُرُكُم وَ جميع الإخوة الكرام و السادة الأفاضل على مواساتهم للأمة الضعيفة وَ دعواتكم لي بالشفاء وَ الخير و العافية خاصّةً فضيلة مولانا الشيخ حسين علي البدريّ أيّده الله تعالى و نفعنا بعلومه و مولانا الفاضل سيّدي الشيخ جلال و الوادّ لأهل الله الأستاذ يونس حديبي العامري و الأستاذ الطيّب الفاضل محمد فؤاد جعفر و عزيزنا فضيلة الشيخ لؤيّ الخليليّ و سيّدتي الفاضلة الدكتورة شفاء محمد حسن وَمولانا الأستاذ السيّد مصطفى حامد بن سميط و الأخ النشيط السيّد محمد علي محمد عوض و الأخت الفاضلة سعيدة السعيد الحسين شـفاها الله تعالى وَ يسّـر لها الفلاح و النجاح و الأستاذ الكريم الشيخ ماجد حميد عبد المجيد و حبيب الجمهور الأستاذ محمد أكرم أبو الغوش و سائر الإخوة الكرام حفظ الله الجميع و لكم جزيل الشكر ...
سيّدي الشيخ حمّاد ، قولُ حضرتكُم في المشاركة 63 أختي ريحانة الشام لم أفطن أوّلاً إلى أنَّكُم تعنوننا حتّى فرغت من قراءة تلكَ المشاركة في المرّة الثانية، وَ أكرمكم الله تعالى فلا أستأهل ذرّةً من هذا اللقب وَ مع شكري لحضرتكم اعذرنِي إن صرّحتُ بما في قلبي و أراهُ أنَّ أولى رُوّاد هذا المنتدى المبارك بهذا اللَقب الجميل هي الأستاذة الكريمة المُحقّقة الفاضلة السيّدة الدكتورة شـفاء محمّد حسن حفظها الله تعالى وَ ذويها المباركين ... و الله أعلم . ثُمَّ قول حضرتكم هناك
يُشعِرُ بأنَّ حضرتكم ظننتم أنَّ أصل موضوع رسالة الحافظ السخاويّ رحمه الله هو الردّ على ضلالات كفرة أهل الكتاب و تحريفاتهم ، و الواقع أَنَّها رسالة فقهيّة في مسألة مُهِمَّة تتعلّق بسلامة إيمان المسلمين ، فيها رَدّ بالأدلّة القويّة على كثير من المنحرفين و المفتونين وَ نقل الراجح من تحقيقات العلماء ، وَ يكفينا بعد قصّة سيدنا عمر رضي الله عنه و قول المصطفى صلّى الله عليه و سلّم أَمُتَهَوِّكُونَ فيها ؟؟؟ جواب سيّدنا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لمّا سُئِلَ هل يجوز النظر في التوراة و الزبور و الإنجيل فقال:" هذه مسألة مُسلِم ؟؟؟ !!! " قال ابنُ مفلح :" وَ ظاهره الإنكار" .. وَ نقل العلاّمة السيّد ابن عابدين في حاشيته قول السادة الحنفية : " وَ قد نُهِينا عن النظر في شيء منها ، سواء نقلها إلينا الكفار أو من أسلم منهم " ، و في الفتاوى العالمكيريّة المعروفة بالهنديّة:" لا ينبغي للرجل أن يسأل اليهودي والنصراني عن التوراة والإنجيل والزبور ، ولا يكتبه ولا يتعلمه ولا يستدل لإثبات المطالب بما ذكر في تلك الكتب " وقال العلاّمة سيّدي ابن الحاج المالكيّ في المدخل ( فيما يحتاط منه مجلّد الكتب):" ... فالحكم المنع من ذلك ؛ لأنه قد صحَّ أنهم بدلوا وحرفّوا فيها وَ غيروا ، وَ ذلك لا تعلم مواضعه فتترك كلها " ... فالقول المعتمد في المسألة أَنَّهُ لا يجوز الاشتغال بالنظر فيها مطلقاً و لا مطالعتها . و هو قول سيّدنا عمر و إبن مسعود و ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم و جمع من الصحابة و التابعين ... واستدلت السيّدة عائشة رضي الله عنها للمنع من تتبع كتب الأُوُل بِقوله تعالى: { أولم يكفهم أنّا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون}(51- العنكبوت)، أي ألم يكفهم القرآن المنزل من الله فهو مغنٍ عن كل ما سـواه .." و استدلّوا بآيات كثيرة منها قولُهُ تعالى عن القرآن { وَ مُهيمِناً عليه} الآيات ... وهو مذهب الحنفية و الحنابلة وَالمعتمد عند الشافعية ونقلَهُ السبكي عن الإمام الشافعي و إمام الحرمين والغزالي وأبي إسحاق الإسفراييني والرافعي وَ حكى اتفاق الأصحاب عليه واعتمده السبكي و الزركشي وَ الرمليّ و غيرُهُم من الإئمّة ، وَ حكي الزركشي استقرار الإجماع عليه". فهذه لمحة سريعة مقتضبة جِدّاً عن موضوع الكتاب أشرتُ إليها للفائدة .. بقي التنبيه لما يُوهمُهُ تعبيرُكُم عن ابن زفيل الزرعيّ (ابن قيّم الجوزيّة) بالتابع المُطيع ( و قصدُكُم التابع لشيخه في الضلال) لكن القارئ الجديد قد يتوهّمُ من ذلك مدحَهُ ، و أنا استعمل: " السخيف العنيد ابن تيميّة الحفيد" وَ لِظِلّهِ هذا :" شيطان النونيّة المَرِيد" ، لأنَّهُ صرّح في نونيّته بشراسة و بكلّ وقاحة بالتجسيم و الجهة و الحلول و الإستقرار و الجلوس ، تعالى الباري عن ذلك ، وَأفحش بسبّ أهل السُنّة و تحريف مقالتهم و رماهم بالعظائم وَ كفَّرَهُم و العياذُ بالله، وَ حاشاهُم ... فلِذا لا موقع لِردّهِ على اليهود و النصارى مع غرقِهِ في طامّات التشبيه وَ التجسيم و نسبة الحدوث و الحلول ... و كذلك قولكُم هنا
أقول لو طبعوا "معرفة السُنَن و الآثار" و " السُنَن الكُبرى" للإمام البيهقيّ رحمه الله كان أحسن وَ أولى لأنَّهُما أوسعُ روايةً وَ أقوى دِرايَةً وَ أسلم من التعصّب مع ما وقع في بعض شروح العينيّ من شائبة القول بالجهة أو نحو ذلك و الله أعلم.. وَ أمّا المباحث الشرقيّة لمولانا الفخر الرازيّ رضي الله عنه فَأَرجو أن لا تستعجِلَ برفعه حتّى تتأكَّد أنَّهُم حقّقوه على نُسخٍ سَـلِمَت مِن دسّ زنادقة العجم وَ ضُلاّل المتفلسفين على حضرة الإمام الفخر رحمه الله ... وَ أمّا الغايَةُ القُصوى في دراية الفتوى للعلاّمة البيضاويّ رحمه الله تعالى الذي لَخَّصَ فيه نهاية المطلَب لسيّدنا إمام الحرمين فإنَّهُ وَ إن كانَ أندَرَ تداوُلاً من بقيّة كبار كتب الشافعيّة إلاّ أنَّهُ كنزٌ حقيقٌ بالإقتناء و الإفادة منه وَ قد بحثتُ عنه سنين ثُمَّ بلغني تحقيق الأستاذ القره داغي له و لم يتيسّر لنا لا في اليد و لا على الشبكة و عثرتُ أخيراً على صورة مخطوطة لقسم منه ... وَ أمّا الخصائص الكُبرى للعلاّمة السيوطيّ فلم يَطبعهُ الهرّاسُ حُبّاً بالسيّد المصطفي بل لِنصرة أهواء أهل الجفا و الدسّ على مِلّة سـيّد الحُنفا ، وَ هو مِن أوائل عملائهم في مصر و غيرها من البلاد العربيّة و كان كُلَّما دخل غرفَة الصفّ لا يقبَل أن يبدَأ الدرس حتّى يرسُمَ على اللوح كُرسِيّاً عادِيّاً وَ يُجبِر الطُلاّب على تكرير القول عن الباري عزَّ و جلّ (تعالى عن ذلك) و بصوت مرتفع " يجلس كما نجلِس على هذا الكُرسيّ ..." سبحانَ الله عمّا يُشرِكُون .. وَ بلغت مصاريف السعودِيّة لترويج الوهّابيّة في مصر على يديه و أمثاله حتّى ما قبل بضعة سنوات : 196 مليون دولاراً ... وَ اشتهر بالكذب و البُهتان و المُخادَعة مع أكثر الذين عامَلُوه وَ بقِيَ مُعانِداً للحقّ مُتعصّباً للباطِل حتّى هَلك ... فلا حاجة بنا و لا بِمعجزات السيّد المصطفى إلى طبعةِ أعدائه لا سيّما أنَّهُ مُتعصّب شـرس و غير مأمون وَ لَهُ حكايات مشهورة في التزوير و التحريف و لو كانت أختنا الدكتورة بنت الشاطئ حَيّةً لأخبرتك بطرف من عجائبه ، و ليس من شـيمتي تتبّع العيوب و لا نبش القبور و لكن لَمَّحنا للعبرة و التذكير لإقتضاء المصلحة ، وَ لأنَّ العِلمَ لا يُؤْخَذُ عن أهل البِدَع وَ لا يُؤْتَمَنُونَ علَيه . يسّـرَ الله تعالى خيراً من طبعته ، بجاه سـيّد الأوَّلين و الآخرين صلّى الله عليه و سلّم ... وَ أرجو إن طابَ السادة أصحاب دار المنهاج نفسـاً (وَ هُمْ أهلُ ذلك) مشكورين برفع كتاب لأحد شـيوخنا سـيّدي العلاّمة الشيخ حسـن المشّاط القاضي بالحرم المكّيّ المُقَدّس رحمه الله تعالى ، و اسم كتابِه "إنارة الدُجى في مغازي خير الورى" صلّى الله عليه و سلّم ، فإنَّهُ من أجمع مُختصرات أهل الحقّ المُعاصرين في بابِهِ .. وَ طبعتِهم لكتاب " نور العيون في تلخيص سيرة الأمين المأمون" صلّى الله عليه و سلّم للحافظ ابن سيد الناس أبي الفتح اليَعمُريّ رحمه الله ، فَإِنَّهُ اختيارٌ مُوفَّق وَ إنَّ أكثر الإخوة الكرام يسألون دائماً عن مختصر معتمد في السيرة الطاهرة الشريفة الزكِيّة يبدَأون بحفظِهِ أو يصطحبونَهُ في الأسـفار ... سـامحوني على الإطالة وَ جزاكم الله خيراً كثيراً ...
حضرة الأستاذ المُوَقّر فضيلة الشيخ حمّاد المحترم حفظه الله تعالى ، جزاكم الله خيراً على هذه الأيادي البيضاء وَ أدام عليكم نعمته وَ توفيقه و زادَكُم من فضلِهِ وَ كَرَمِهِ آمين ... أشكُرُكُم وَ جميع الإخوة الكرام و السادة الأفاضل على مواساتهم للأمة الضعيفة وَ دعواتكم لي بالشفاء وَ الخير و العافية خاصّةً فضيلة مولانا الشيخ حسين علي البدريّ أيّده الله تعالى و نفعنا بعلومه و مولانا الفاضل سيّدي الشيخ جلال و الوادّ لأهل الله الأستاذ يونس حديبي العامري و الأستاذ الطيّب الفاضل محمد فؤاد جعفر و عزيزنا فضيلة الشيخ لؤيّ الخليليّ و سيّدتي الفاضلة الدكتورة شفاء محمد حسن وَمولانا الأستاذ السيّد مصطفى حامد بن سميط و الأخ النشيط السيّد محمد علي محمد عوض و الأخت الفاضلة سعيدة السعيد الحسين شـفاها الله تعالى وَ يسّـر لها الفلاح و النجاح و الأستاذ الكريم الشيخ ماجد حميد عبد المجيد و حبيب الجمهور الأستاذ محمد أكرم أبو الغوش و سائر الإخوة الكرام حفظ الله الجميع و لكم جزيل الشكر ...
سيّدي الشيخ حمّاد ، قولُ حضرتكُم في المشاركة 63 أختي ريحانة الشام لم أفطن أوّلاً إلى أنَّكُم تعنوننا حتّى فرغت من قراءة تلكَ المشاركة في المرّة الثانية، وَ أكرمكم الله تعالى فلا أستأهل ذرّةً من هذا اللقب وَ مع شكري لحضرتكم اعذرنِي إن صرّحتُ بما في قلبي و أراهُ أنَّ أولى رُوّاد هذا المنتدى المبارك بهذا اللَقب الجميل هي الأستاذة الكريمة المُحقّقة الفاضلة السيّدة الدكتورة شـفاء محمّد حسن حفظها الله تعالى وَ ذويها المباركين ... و الله أعلم . ثُمَّ قول حضرتكم هناك
و بخصوص رسالة الإمام السخاوي [ الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة و الإنجيل] لم أرها قط ، و لكن لديَّ كتابان أعددتهما للرفع قريباً إن شاء المولى تبارك و تعالى: الأولى للإمام القرافي، الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة في الرد على الملة الكافرة؛ و الآخر الفارق بين المخلوق و الخالق للشيخ عبد الرحمن بن سليم البغداد، الشهير بباجه جي زاده، و قد حشي هذا الكتاب بكتاب الإمام القرافي السابق، و كتاب التابع المطيع ابن قيم الجوزية.
مفاجأة سارة جدا ... طبع شرح ... بدر الدين العيني على معني الآثار للإمام الطحاوي بدار المنهاج
تعالى منها.
تعليق