[ALIGN=JUSTIFY]وَدِينُ اللَّهِ في السَّماءِ وَالأَرْضِ واحِدٌ وَهُوَ دِينُ الإِسْلامِ، كَما قالَ اللَّه تَعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الْلَّهِ الإِسْلامُ، وَقالَ تَعالى: وَمَنْ يبْتغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينَاً فَلَنْ يقْبَلَ مِنْهُ، وَقالَ تَعالى: وَرَضِيْتُ لكُمُ الإِسْلامَ دِينَاً، وَهُوَ بَيْنَ الغُلُوِّ وَالتَّقْصيرِ، وَالتَّشْبيهِ وَالتَّعْطيلِ، وَالجَبْرِ وَالقَدَرِ، وَالأَمْنِ وَاليَأْسِ. [/ALIGN]
عقيدة أهل السنة والجماعة للإمام أبي جعفر الطحاوي-النص المصحح
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
[ALIGN=JUSTIFY]فَهذا دِينُنا وَاعْتِقادُنا، ظاهِراً وَباطِناً.
وَنَحْنُ نَبْرَأُ إِلى اللَّهِ تَعالى مِمَّنْ خالَفَ الَّذي ذكَرْناهُ، وَبَيَّناهُ.
وَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعالى أَنْ يُثَبِّتَنا عَلَيْهِ وَيَخْتِمَ لَنا بهِ، وَيَعْصِمَنا مِنَ الأَهْواءِ المُخْتَلِطَةِ وَالآراءِ المُتَفَرِّقَةِ، وَالمَذاهِبِ الرَّدِيَّةِ، كَالمُشَبِّهَةِ وَالجَهْمِيَّةِ وَالجَبْرِيَّةِ وَالقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ خالَفَ السُّنَّةَ وَالجَماعَةَ، وَاتَّبَعَ البدْعَةَ وَالضَّلالَةَ، وَنَحْنُ مِنْهُمْ بَراءٌ، وَهُمْ عِنْدَنا ضُلاَّلٌ وَأَرْدِياءُ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بالصَّوابِ، وَإِلَيْهِ المَرْجعُ وَالمَآبُ.
تمت وبالخير عمت
وأنا سائل أخاً نفعه الله بشيء من هذا الكتاب، أن يدعو لمؤلفه ومعلمه ومتعلمه بخير
وأن يدعو لي ولوالدي لمن علمني وأحسن إليَّ بالمغفرة وكل من ساهم في نشرها[/ALIGN]تعليق
-
حمّل - عقيدة أهل السنة والجماعة للإمام الطحاوي
منن عقيدة أهل السنة والجماعة للإمام الطحاوي
المشعورة بـ: مَتنُ العَقيدَةِ الطَّحاوِيةِ
ألفها
العَلاَّمَةُ حُجَّةُ الإِسْلامِ أَبُو جَعْفَرٍ الوَرَّاقُ الطَّحَاوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالىالملفات المرفقةتعليق
-
أبشر ياجقمق
عزيزي جقمق
طلبك لدي ولكن هناك أمور أريد أن أتوثق منها ثم بعد ذلك أجيبك. ادع لي بالتسهيل.
ولا أخفيك سيدي أن السبب هم المجسمة (خوارج العصر)
وخذ هذه مؤقتًا:
......... = ..............
[poet font="Traditional Arabic,5,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/6.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
.............. = ...........
وَهَذِهِ اَلْعَقِيْدَةُ الطَّحَاوَيهْ = لِكُلِّ خَيْرٍ لِلْعِبَادِ حَاوِيَهْ
جَامِعُهَا بَحْرُ الْعُلُوْم الحَاوِيْ = أعْنِيْ أبا جَعْفَرٍ الَطَّحَاوِيْ
......... = ............
مُؤَلَّفَاتُهُ غَدَتْ كَثِيْرَةْ = وَكُلُّهَا مُفِيُدَةُ شَهِيْرَةْ
لاَسِيَمَا مَا صَاغَ في الْعَقِيْدَهْ = فَيَالَهَا في العِلْمِ مِنْ خَرِيْدَهْ
تُبِيِّنُ اعُتِقَادَ أهْلِ السُّنَّةْ = كَمَا أتَتْ عَنْ فُقَهَاءِ المِلَّهْ
................ =...............
وَأَسْأَلُ الرَّحْمنَ ذَا الْجَلاَلِ = إفْضَالَهُ الْجَمَّ لِمْنِ دَعَا لِيْ
وَهَاكَهَا بِمِنَّةِ اَلْقَدِيْرِ = بِاللَّفْظِ وَالْمَعْنَى بِلاَ تَغْيِيْرِ
وَبِالْتَزَامِ ذَا تَوَقَّيْتُ اَلْغَلَطْ = فَعُدْ إلى المَتْنِ تَرَى كَيْفَ انْضَبَطْ
وَزِدْتُ لِلإْيْضَاحِ بَيْتَيْنِ فَقَطْ = خَوْفًا مِنَ اللَّبْسِ وَدَفْعِاً لِلشَّطَطْ
.................. = .........
فَاللهُ وَاحِدٌ وَلاَ شَرِيْكَ لَهْ = لاَ شَيْءَ مِثْلُهُ وَلاَ نَظِيْرَ لَهْ
وَلَيْسَ بِالْعَاجِزِ عِمَّا يَقْصِدُ = وَلا إلَهَ غَيْرُه فَيُعْبَدُ
وَإنَّهُ الأَوَّلُ دُوْنَمَا ابْتِدَا = وَدَائِمٌ بِلا انْتِهَاءٍ أبَدَا
فَلَيْسَ يَفْنَي لاَ وَلاَ يَبِيْدُ = وَلاَ يَكُوْنُ غَيْرَمَا يُريْدُ
جَلَّ فَلاَ تَبْلُغُهُ الأَوْهَامُ = كَلاَّ وَلا تُدْرِكُهُ الأفْهَامُ
تَنَزَّهَ الله عَن الأشْبَاهِ = فَلَيْسَ فِي الخَلْق لَهُ مُضَاهيْ
...........
............
..........
يَا رَبُّ بالإيْمَانِ فَاخْتِمْ وَارْحَم = عَنْ كُلِّ مَا فِيْهِ ضَلاَلٌ فاعْصِمِ
كَمَذْهَبِ التَّشْبِيه والجَبْريَّه = وذِي اعْتِزَالٍ قَدَرٍ جَهْمِيَّه
نَبْرَأ منهمُ فَهُمُ الضُّلاَّلُ = وأرْدِيَاء خَالَفُوا ومَالُوا
[/poet]تعليق
-
لا قوة الا بالله
بارك الله فيك اخي العين لم ارى ردك الا الأن سبحان الله إذن يوجد نظم على هذا المتن
الحمد لله رب العالمين اخي الكريم خذ وقتك و اذا وجدت نظم على النسفية فأكون ممنونا للغاية لإن حفظها ابياتها يا سيدي ثم السماع لشرح الشارح افضل بكثير على كل حال الله يوفقك لما انت بصدده و صلى الله على سيدنا و مولانا محمد و اله و صحبه اجمعين و الحمد لله رب العالمين.
تعليق
-
أخي الفاضل الحجاز
جزاك الله خيرا على ما بذلت من جهد في إخراج هذا المتن
ولكن أخي الفاضل
الشرح الموجود في بلادنا على هذا المتن هو شرح ابن أبي العز
وكما فهمت من كتابات بعض الأخوة أن فيه ما يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة
فهل تتكرموا بإرشادنا إلى الشروح المعتمدة لدى أهل السنة والجماعة
وحبذا لو تضعوا لنا روابطها
ولا أريد أن أثقل عليك
ولكن أخاك طماع في الاستفادة منكم
ويريد أن يكسبكم مزيدا من الأجر
ما هي الملاحظات على شرح ابن أبي العز ؟
حتى نستفيد من الشرح الصحيح ونعرف الباطل
ودمتم سالمينتعليق
-
لا يفتى ومالك في المدينة
أخي الفاضل السفاريني
جزاك الله خيرا على ولكن أخي الفضل في أخراجها بهذا الشكل يعود للشيخ بلال
أخي الفاضل
بالنسبة سيدي للشروح فأتمنى عليك أن تحيل السؤال إلى شيخنا الأستاذ سعيد وإن لم يسمح وقته فأي من تلاميذه النجباء
وليس هناك أي إثقال سيدي بل يشرفني خدمتك وخدمة كل الأحباب
وجزاكم الله خيرا على حسن ظنكم بأخيكم
وسلمك الله من كل سوءتعليق
-
-
-
بسم الله الرّحمن الرّحيم
جزاكم الله خيراً جميعاً. والشرح المشار إليه في موقع الرازي للشيخ سعيد شرح مختصر ولكنه واف إن شاء الله تعالى وكاف، وفيه الكثير من الفوائد. ولقد حاولت الوصول إلى نظمها في الرابط المشار إليه فلم أصل، فلعلّ الأخ رشيد يصحح الرابط أو يأتي لنا بالنظم وينشره ههنا. وفقكم الله تعالىربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزا الله خيراً من كتبها وضبطها ونشرها وساهم فى نشرها.
لى بعض الملاحظات أخى الكريم فى ضبط المتن , وهما :
1 هَذا ما رَواهُ الإْمامُ أَبو جَعْفَرٍ الطَّحاوِيُّ في ذِكْرُ , وهنا سبق كلمة ( ذكر ) حرف الجر ( في ) , فأعتقد أنها يجب أن تجر وليس ترفع , فيكون الصحيح (( في ذِكْرِ ))
2 وَمَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَيَدِينُونَ بهِ لِرَبَّ , وهنا ايضاً سبق كلمة ( رب ) حرف الجر ( ل ) , فأعتقد أنها يجب أن تجر ولا تنصب , فيكون الصحيح (( لِرَبِّ ))
3 لَيْسَ مُنْذُ خَلَقَ الخَلْقَ اسْتَفَادَ اسْمَ الخَالِقِ، وَلا بإِحْدَاثِهِ البَرِيَّةَ , وهنا أعتقد أن ( البرية ) مضاف إليه لـ ( بإحداثه ) فتكون مجرورة وليس منصوبة فيكون الصحيح (( البَرِيَّةِ ))
4 وَهُوَ المَبْعُوثُ إِلى عَامَّةِ الجِنِّ وَكَافَّةِ الوَرَى، المَبْعُوثِ , انا غير متأكد من هذه النقطة ولكن أليس ( المبعوث ) يجب أن تكون مرفوعة وليس مجرورة فيكون الصحيح (( المَبْعُوثُ )) ؟
الله أعلم إن كان ما أقوله حق أم لا , وانا غير بارع فى اللغة وغير متيقن , فسامح إساءتى وتطاولى عليك , ولكن ملاحظة يجب أن أبينها فإن أخطأت فسأتعلم منك أخى الكريم.
جزاك الله خيراً , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.التعديل الأخير تم بواسطة محمد مصطفى محمود; الساعة 06-06-2007, 13:49.تعليق
-
نظرت الي ثلاث نسخ من الطحاوية وجدت فيها اختلاف
هذه
افضل نسخة وجدت علي الأنترنت تمنيت لو حققت علي نسخ خطية مع بيان الفرق
نزلت ثلاث نسخ خطية مصورة في الأنرنت علي جهازي
وجدت مثلا:
وجدت في
نسختين كلمه ( منه ) موجوده
وَإِنَّ القُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ تَعَالى (منه) بَدَأَ بلا كَيْفِيَّةٍ قَوْلاً
كلمة منه سقطت من نسختكم
وفي الثالثة
وَإِنَّ القُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ تَعَالى، بَدَأَ (منه) بلا كَيْفِيَّةٍ قَوْلاً
بعد بدا
يا ليت لو قام احد بتحقيق الطحاوية علي النسخ الخطية
وقام بتذييل الفروق في الحاشيةالتعديل الأخير تم بواسطة عثمان عمر عثمان; الساعة 15-06-2009, 02:37.
قال الإمام العلامة ابن رسلان
دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـرتعليق
تعليق