عقيدة بن العطار تلميذ الامام النووي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمودي عبد الله
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 193

    #1

    عقيدة بن العطار تلميذ الامام النووي

    في كتابه "لاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد " وهو مخطوط يثبت الفوقية المطلقة لله تعالى و يؤصل لها تاصيل بن تيمية حتى انه ليستدل عليها بحديث الجارية وذكر الشافعي له الى غير ذلك مما ذكره في كتابه هذا
    فهل بن العطار يعد تيميا ؟
    او ان هذا الكتاب لا تصح نسبته اليه ؟
    مع ان معظم ما ذكره موافق لعقيدة اهل السنة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    الكتاب مطبوع بتعليقات الوهابي علي الحلبي
    http://archive.org/details/yture

    وقد طالعته كله ، وفي هذا الرابط ما يعين على فهم حقيقة كلامه على مراده ، لا على ما يتوهمه الوهابية هداهم الله


    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15415



    أما قولك إنه : " يثبت الفوقية المطلقة لله تعالى و يؤصل لها تاصيل بن تيمية " فلم أجد فيه شيئا من ذلك ! بل فيه العبارات الصريحة في رد ذلك ، في هذه المسألة وغيرها مما خالف فيه ابن تيمية أهل السنة .
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • عادل محمد الخطابي
      طالب علم
      • Jul 2012
      • 181

      #3
      مجرد وصف الله بالفوقية أو العلو لا مشكلة فيه إذ هو ظاهر الآي الكريم، إلا أن عليك القطع بتنزه الله عن فوقية وعلو المكان والجهة وما شابه ذلك من الأمور الحسية، على أن كثيرا من أهل السنة أولها بالمكانة والرتبة... ثم إنك في كل صلاة تردد في سجودك (سبحان ربي الأعلى وبحمده) وكثيرا مايرد هذا الوصف في القرآن الكريم، أقصد وصف الباري جل وعلا ب(الأعلى)
      وقد قرأت رسالة للمحقق محمد صالح الغرسي عن الفوقية والعلو أبدع فيها وأجاد وذكر أمورا لم أجدها في غير تلك الرسالة، وهي واحدة من ثمان رسائل كنت قد رفعتها على الموقع وتجدها على هذا الرابط

      http://www.aslein.net/showthread.php?t=16601
      من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

      تعليق

      • محمد سليمان الحريري
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 641

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله:

        أخي عادل:
        وقد قرأت رسالة للمحقق محمد صالح الغرسي عن الفوقية والعلو أبدع فيها وأجاد
        sigpic
        قال حافظ الشام ابن عساكر:
        فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
        أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
        أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



        تعليق

        • سليم حمودة الحداد
          طالب علم
          • Feb 2007
          • 710

          #5
          الرابط لا يعمل...ما الخطب ؟؟

          تعليق

          • ياسين محمد ياسين
            طالب علم
            • Apr 2006
            • 54

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمد الخطابي
            مجرد وصف الله بالفوقية أو العلو لا مشكلة فيه إذ هو ظاهر الآي الكريم، إلا أن عليك القطع بتنزه الله عن فوقية وعلو المكان والجهة وما شابه ذلك من الأمور الحسية، على أن كثيرا من أهل السنة أولها بالمكانة والرتبة... ثم إنك في كل صلاة تردد في سجودك (سبحان ربي الأعلى وبحمده) وكثيرا مايرد هذا الوصف في القرآن الكريم، أقصد وصف الباري جل وعلا ب(الأعلى)
            وقد قرأت رسالة للمحقق محمد صالح الغرسي عن الفوقية والعلو أبدع فيها وأجاد وذكر أمورا لم أجدها في غير تلك الرسالة، وهي واحدة من ثمان رسائل كنت قد رفعتها على الموقع وتجدها على هذا الرابط

            http://www.aslein.net/showthread.php?t=16601
            حاصل كلام الشيخ الغرسي - أصلحه الله - هو ذاته ما قرره الشيخ القرضاوي في كتابه "فصول في العقيدة" تبعاً للواسطي تلميذ ابن تيمية، فالله موجود هناك وراء العالَم في ما يسمى بالجهة العدمية، ولا يخفاكم أن هذه بدعة تيمية !

            تعليق

            • خالد حمودي عبد الله
              طالب علم
              • Mar 2010
              • 193

              #7
              بارك الله فيكم اخواني الافاضل
              اخي اشرف
              ما حققه الحلبي ما هو الاقطعة من كتاب ابن العطار اما كتابه كاملا فهو لا يزال مخطوطا انظره هنا

              فهويثبت الفوقية ويستدل عليها كما يفعل بن تيمية
              ولكن ايمكن ان لا يصح ذلك عنه ولا سيما ان الناسخ مجهول وهو ايوب بن ايوب العامري وقدذكر رسالة بن العطار ضمن رسائل بن تيمية ؟
              اخي عادل
              الاستدلال بالنصوص التي ظاهرها الفوقية الحسية هو الاشكال كاستدلاله بقضة فرعون مع موسى عليه السلام واستدلاه بحديث الجارية واستشهاده بابن خزيمة الذي يثبت الفوقية الحسية ...الخ
              هذا ما يجعلني اشك في ثبوت ذلك عن بن العطار وخاصة ان الناسخ مجهول كما ذكرت

              تعليق

              • أشرف سهيل
                طالب علم
                • Aug 2006
                • 1843

                #8
                أخي خالد بارك الله لك

                المجموع الذي أحلتَ عليه هو بعنوان (( : مجموع فيه مؤلفات ابن تيمية و الطحاوي و العطار وغيرهم المؤلف: أحمد بن تيمية ))
                وفي وصفه تجد عناوين رسائل ابن تيمية .

                فالظاهر أن ما تتكلم عليه هو كلام ابن تيمية نفسه في بعض رسائله .

                أما المطبوع من عقيدة ابن العطار ، فهي كاملة كما يبدو ، وليتك تحملها من الرابط الذي أحلتك عليه وانظر آخرها ، وهي لا إشكال فيها البتة عند من يفهم مذهب أهل التنزيه من مثبتي الصفات مفرقا بينه وبين مذهب المجسمة ، والله أعلم
                اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                تعليق

                • عثمان محمد النابلسي
                  طالب علم
                  • Apr 2008
                  • 438

                  #9
                  من الأدلة التي اعتمد عليها المدلّس مشهور حسن في دعواه تراجع النووي عن عقيدته , هي أنّ تلميذه ابن العطار ألف كتابا في العقائد يخالف اعتقاد الأشاعرة ويوافق اعتقاد السلف (بمفهومه طبعًا) , ولو درى الرجل عقيدة الأشاعرة وعقيدة التيمية لما فاه بهذا الهراء , فكتاب العطار ناقض لأصول التيمية مطابق لعقائد الأشعرية حذو القذة بالقذة! , وإليك بعض الأمثلة :

                  قال ابن العطار ص15 :
                  - ( كان ولا شيء معه , وهو سبحانه على ما كان)
                  وفي هذا إشارة إلى تنزيه الله عن المكان

                  - (واحد في ذاته , واحد في صفاته , واحد في مخلوقاته )
                  فهو يرى أن أفعال الله تعالى مخلوقاته , خلافًا لابن تيمية , ولم يعلّق المُحقق النحرير على هذه العبارة .

                  (وأن صفاته قديمة بقدم ذاته)
                  وهذا مناقض لمذهب التيمية , لكن المحقق لم يعلق هنا أيضًا!!

                  تنبيه :
                  قال ص16 : (وأن الموجودات كلّها حادثة)
                  من المعلوم أن الموجود يشمل الممكن والواجب تعالى , ومقصود المصنّف هنا الموجودات الممكنة .

                  وقال :
                  (كان خالقًا قبل وجود الخلق , ورازقًا قبل وجود الرزق)
                  لترى مخالفة عقيدته لعقيدة ابن تيمية , لكن المحقق اكتفى بالإحالة على شرح ابن أبي العز!!

                  وتأمّل كيف عدد الصفات ((السبع)) فقال ص17 :
                  ( وأنّه سبحانه : 1- عالمٌ بعلم , 2- قادرٌ بقدرة , 3- حيٌ بحياة , 4- مُريدٌ بإرادة , 5- سميع بسمع , 6- بصير ببصر , 7- متكلم بكلام)

                  فهل هذا يصدر من تيمي أم أشعري؟! والمحقق لم يُشر إلى ذلك!

                  وقال ص17 :
                  (ولا يحده سبحانه حدّ)
                  ولم يعلق المحقق!

                  وقال ص17 :
                  ( وأنّه سبحانه استوى على العرش كما نطق به الكتاب العزيز في ست آيات كريمات بلا كيف , بل كيف شاء من غير مماسة أو احتياج إلى العرش , مع تنزيهه سبحانه عن الجلوس , او القعود , أو غيرها من صفات المحدثين )

                  فتأمل يا رعاك الله! واقرأ قول المحقق الذي لم يصبر هنا فقال في الهامش :
                  (منهج السلف في صفات الباري سبحانه النفي المُجمل والإثبات المفصّل , بخلاف ما أورده المصنف رحمه الله في رسالته!)
                  أي أنّ المصنّف مخالف لمنهج السلف في صفات الباري!!

                  وقال ص22 :
                  (يجب ان نتعتقد أن ما أثبته الله في كتبه على لسان رسله -صلوات الله عليهم وسلامه- حق , وأن جميع ما فيها من الموجود والإيجاد الثابتين للإلهية , والتنزيهَ عن الحدث والمُحدث : حق )
                  فتأمل قوله : (والتنزيهَ عن الحدث والمُحدث)

                  وقال ص23 :
                  ( وما ذكره سبحانه وتعالى في الكتاب العزيز مفرقا ذكرناه ... , وما ذكره مجموعا ذكرناه مجموعا)

                  وهنا كلمة لم يوردها المحقق وهي كلمة (مفرقا) في موضع النقط
                  وهذا مخالف لفعل التيمية الذين يجمعون نصوص المتشابهات في موضع واحد

                  وقال ص24 :
                  (الوجود الذاتي ثابت له سبحانه , والصفات ثابتة له سبحانه وتعالى أزلا , ووجود المخلوقين وصفاتهم منفي عنه سبحانه , فهو سبحانه قديم أزلي , دائم سرمدي , والمخلوقون دائمون مُحدثون )

                  وهذا النص وحده كاف لبيان مناقضة عقيدة الرجل لعقائد التيمية .

                  وتأمل كلامه بعد ذلك عن الصفات الخبرية أيضًا , إلى أن يقول ص27 :
                  ( لانفراده سبحانه بوصف الوحدانية والفردانية , لا يشاركه فيها أحد من البرية , لتعاليه سبحانه عن الحدود والغايات , والأركان والأعضاء والأدوات , لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)

                  فهل قائل هذا الكلام ينسب لله تعالى العلوّ الحسيّ الهندسي الذي يقول به ابن تيمية!! ولقد حار الوهابية في بيان معنى عبارة الطحاوى في تنزيه الله تعالى عن الجهات كما لا يخفى على أحد , وقد ناظرتُ أحد تلاميذ الألباني -لا أريد ذكر اسمه- وذكرتُ له عبارة الطحاوي تلك , فما كان منه إلا أن قال :
                  (هذا كلام خطابي إنشائي!!)
                  والله على ما أقول شهيد !

                  وقال ابن العطار ص28 :
                  ( إذ لا يجوز عليه سبحانه التجسيم , ولا اختلاف الأحوال )

                  وقال:
                  (وقال ابن الباقلاني : رؤية الله تعالى ....
                  وقال المارودي ...
                  وقال القاضي عياض ...
                  )
                  )

                  فهل ترى مجسمًا ينقل في العقيدة عن سيف السنة الباقلاني وعن الإمام الماوردي وعن القاضي عياض الأشعري!!!

                  وقال عند كلامه عن الرؤية :
                  ( والله قادر على خلق الإدراك الذي في البصر كيف شاء)
                  فهل يصدر هذا إلا من مشكاة أشعري صرف؟!


                  ومعظم الكتاب مخالف لاعتقاد التيمية , وسأعمل على تحقيقه من جديد إن شاء الله تعالى ..
                  فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                  بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    جزاك الله خيراً أخي الكريم عثمان.
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    يعمل...