مرشدة الإخوان ومنجِدَة الخِلاّن في نظم عقائد الإيمان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محمود العطار
    طالب علم
    • Jun 2010
    • 40

    #1

    مرشدة الإخوان ومنجِدَة الخِلاّن في نظم عقائد الإيمان

    هذه منظومة: (مرشدة الإخوان ومنجِدَة الخِلاّن في نظم عقائد الإيمان)
    تأليف: العبد الفقير، إلى عفو ربّه القدير:
    منير خلوفي السَّطِيفيُّ الجَزَائِرِيُّ نشأةً، المالكيُّ مذهبًا، الأشعريُّ معتَقَدًا:
    ----------------
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
    1- يَقُولُ راجي ربِّه تعالى *** مستفتِحًا بحمده المقالا
    2- الحمد لله الذي قد علَّما *** أصلَ الدينِ الحنيفِ العُلَمَا
    3- فنافحوا عن ملّة القرآن *** بالحُجّةِ القويمةِ البرهانِ
    4- ثم الصلاة مَعْ سلامٍ أَبَدِيْ *** على نبيٍّ جاءنا بالرّشَدِ
    5- محمدٍ وآله ومَنْ تَبَعْ *** ما لاحَ في الأفْقِ ضياءٌ ولَمَعْ
    6- وبعد: ذِي أرجوزةٌ مُفيدهْ *** ضمَّنْتُها مباحثَ العقيدَهْ
    7- سمّيتها: مرشدة الإخوان *** لجمْعِها عقائدَ الإيمان
    8- واللهَ أستعين في التمامِ *** وأرتجيه العفوَ في الختامِ
    ------
    {الباب الأول: في الإلهيات}

    9- اعلم أن أوَّل الواجبات *** معرفةُ الإله بالصفات
    10- الباريءُ المصورْ ذو الجلال *** ومبدعُ الخلق بلا مثال
    11- دلَّت على وجوده العوالِمُ *** وكلُّ ما سوى الإلهِ عَالَمُ
    12- حدوثُها دلَّ على الخبير *** كَأَثََرٍ دلَّ على المسير
    13- وواجبٌ لذاته العليَّهْ *** وَحْدَتُها كَذَاكَ الْقَيُّومِيَّهْ
    14- والخُلْفُ لجميع الحادثاتِ *** في الذّات والأفعالِ والصفاتِ
    12- قديمٌ لا ابتداء لوجودهِ *** ولا انقضا لفضله وجُودِه
    13- صِفَاتُهُ قَدِيمَةٌ كالذّاتِ *** عَلَى السَّوا فِِعْليُّها والذاتيِّ
    13- وواجبٌ في حقِّه الدّوَامُ *** والسّمْعُ والبَصَرُ والْكَلاَمُ
    12- والعلمُ والحياة والإرادهْ *** فَقُدْرَةٌ ثُمَّ التكوينُ زادَهْ
    13- أئمةُ الأحنافِ والمشهورُ *** خِلاَفُهُمْ كَمَا اِرْتَضَى اَلْجُمْهُورُ

    {فصلٌ في التنزيه}
    14- جلَّ عن التمثيل والتشبيه *** وعن حَوادثٍ تحُلُّ فيه
    15- والحدِّ والأعضاء والآفاتِ *** والكَوْنِ في الأحياز والجِهَاتِ
    16- ليس بجسم ولا جَوْهَرٍ ولا *** بِعَرَضٍ كما افتراه الجُهَلا
    17- بل ذات ربِّنا لا كالذواتِ *** صفاته جلَّ لا كالصفاتِ
    18- وكلُّ لفظٍ جاء في القرآن *** أو سُنَّةٍ من صِفَة الرحمن
    19- وأوهم ظاهره التمثيلا *** ففوِّضَنْ أو رُمْ له التأويلا
    20- كالاستوا والوجهِ والنُّزولِ *** وغيرِها مِنْ مُتَشَابِهِ النُّقُولِ
    21- ليس كما زعمت المُشَبِّههْ *** أقوالهُمْ دينَ اليهود مُشْبِههْ

    {فصل في مسألة القرآن والكلام الإلهي}
    22- والقول في مسألة القرآن *** ما قاله أئمة العرفان
    23- هو كلامُ ربّ العرش الوارثِ *** ليس بمخلوقٍ ولا بحادثِ
    24- ليس كقول فرقة الضلالِ *** من شيعة الحَشْوِ والاعتزالِ
    25- قد وصفوا القرآن بالحِدْثَانِ *** فألحدوا في صفة الرحمنِ
    26- والقول بالأصوات والحروفِ *** في حقِّه من بدعة الخُلوفِ
    27- أما الذي نتلوه باللسان *** ويُوعَى في الصُّدور والجَنانِ
    28- فَحَادِثٌ دَلّ عَلَى الْقَدِيمِ *** فَافْهَمْ هُدِيتَ للنَّهْجِ القَوِيمِ

    {فصلٌ في إثبات الرؤية}
    29- ورؤيةَ الإله في الجِنّات *** ثابتةٌ في محكم الآيات
    30- يراه أهلُها رَأْيَ العَيَان *** كما يُرَى في الصَّحْوِ القمران
    31- لكن بلا إداركٍ أو كيفيّهْ *** فلا تُصِخْ لمذهبِ الجسميّهْ

    {الباب الثاني: في النُبُوّات}

    32- وبعثةُ الإلهِ للرسولِ *** جائزةٌ في أحكام العقول
    33- فما على الله تعالى واجبُ *** ومن يَقُل خِلاَفُه فكاذب
    34- والقول باللُّطْفِ أو الصّلاَحِ *** زيغٌ مبين فافْهَمَنْ يَا صَاحِ
    35- وواجبٌ للرُّسُلِ التبليغُ *** أمانةٌ والصِّدْقُ يا بليغُ
    36- ويستحيلُ ضدُّها كالكذبِ *** خيانةٌ كتمانُهم فَلَتَجْتَبِي
    37- وجائزٌ في حَقِّهم كلُّ عَرَضْ *** إلاّ المُنْقِصِ كالنِّسْيَانِ وَاَلْمَرَضْ
    {فصل}
    38- ثمّ النبيّْ أَعَمُّ مِنْ رَسُولِ ** عَلَى اِخْتِيَارِ السَّادَةِ اَلْفُحُولِ
    39- وأوّل الرُّسْل بلا تَرَدُّدِ *** نُوحٌ كما جَا في الخبر المسْنَدِ
    40- وخُتِمُوا بخيرِهم جميعَا *** محمَّدًا نبيَّنَا الشّفِيعَا
    41- صلّى عليه ربُّنا وسلَّمَا *** وآله ومَنْ لشرعهِ انتَمَى
    42- وخُصَّ بالعمومِ في الرِّسَالةْ *** إلى الورى فانكشَفَتْ بهِ الجَهَالهْ
    43- والحوضِ والرؤية والمعْراجِ *** للمُنْتَهى بجسْمِهِ بلا لجاجِ
    44- كذا له اللِّواءُ والشفاعهْ *** فِي اَلْخَلْقِ إِذْ تَقُومُ السَّاعَهْ
    45- وجُعِلَتْ لَهُ اَلأَرْضُ طَهُورَا *** وَمَسْجَدًا فَكُنْ لَهَا شَكُورَا
    46- ومعجزاته لا تنقضي كَثِيرَهْ *** وفيها كُتْبٌ أُفْرِدَتْ شَهِيرَهْ
    47- أعظمُها معجزة القرآنِ *** في نظمه وما حواه من عِرفانِ
    48- إذْ أعجزت آياتُه كلَّ الورى *** وأربابَ البلاغة والشُّعَرَا
    48- ومُدّعي نُبُوَّةٍ بلا امْتِرَا *** من بعده فكافـرٌ قد افترى

    {الباب الثالث: في السّمعيات}

    49- ويجب الإيمانُ بالأمْلاكِ *** والجِنِّ يا مَعَاشِرَ السُّلاَّك
    50- والكُتُبِ المنْزَلةِ المُهْدَاةِ *** مِنْ ربِّنا على الرُّسْل الهُدَاةِ
    51- وعند أهل القبلة الإيمانُ *** يجبْ عليك أيُّها الإنسانُ
    52- بالعرش والكرسيّ والأقلامِ *** واللّوْحِ والكَتَبَةِ الكِرَامِ
    53- كذا ومن أصول الاعتقادِ *** إيمانُنَا بالبَعْثِ للأجْسَادِ
    54- والحشْرِ والصِّرَاطِ والمِيزَانِ *** وجنّةِ الخُلُودِ والنِّيرَانِ
    {فصل}
    55- وكلّ نفسٍ للمنايا ذائقَهْ *** وإن تَكُ في شُرُفَاتٍ شَاهِقَهْ
    56- ويقبض الروحَ ملاكُ الموتِ *** فاغتنم الأعمارَ قبل الفَوْتِ
    57- وأن كلَّ ميِّتٍ مسؤولُ *** في قبره والحقَّ ما أقولُ
    58- ما الدين ما الربُّ وما النبيّْ *** كما روى الثقات عن خير نَبِيّْ
    59 - والقبر روضةٌ من الجِنان *** أو حفرةٌ من حُفَرِ النيران
    {فصل}
    60- هذا ومن عقائد الجماعةِ *** إيمانهم بأمارات الساعةِ
    61- أكبرُها الدجال ويأجوجُ *** فالأرض من جموعهم تموجُ
    62- وأن لابن مَرْيَمٍ نُزُولُ *** تواترت بذلك النقولُ
    63- وعُدَّ منها آية الدخانِ *** ودابّةِ الأرض بلا نكرانِ
    64- كذا طلوع الشمس من مغربها *** وَخُسُوفٍ ثلاثةٍ فَادْرِ بِهَا
    65- وآخر الآيات نارُ عَدَنِ *** كما أتى عن النبيْ المؤتمَنِ

    {فصلٌ في القدر}
    66- ثم الإيمان واجبٌ بالقدرِ *** وبالقضاء يا أتباع الأثر
    67- فكلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدَرْ *** ولا يغني من مقدورٍ حَذَرْ
    68- والعبدُ فاعلٌ بالاختيار *** وليس بالجبْرِ والاضطرار
    69- لكنّمـــــا أفعالـــُنا لله *** مخلوقةٌ من غير ما اشتباهِ

    {الباب الرابع: في مباحث الإمامة}

    70- وواجبٌ إقامة الإمامِ *** للحكم بشرائع الإسلام
    71- وشرطه الإسلام والحريّهْ *** كذا الذكورة والقُرَشِيَّهْ
    72- ويحرم الخُرُوجُ بِالسِّلاَحِ *** عَلَيْهِ إلا من كُفْرٍ بَوَاحِ
    73- وطاعة الإمام في المعروف *** واجبةٌ في المذهب المعروف
    {فصل}
    74- وعندنا الأحقُّ بالخلافهْ *** بعد الرّسول ابنُ أبي قُحََافَهْ
    75- وبايعوا من بعده الفاروقا *** بعهده فأنصف الحقوقا
    76- وبعده عثمان ذو النورين *** فالمرتضى عليٌّ بلا مينِ
    77- ورُتِّبوا في الفضل كالخلافهْ *** فقل بقولي وارْدُدَنْ خِلافَهْ

    {الباب الخامس: في مباحث الأسماء والأحكام}

    78- واختاروا في حقيقة الإيمان *** بأنه التصديق بالجنان
    79- وبعضُهم نطقَ اللسان زادا *** وقولُهم عن الهُدَى مَا حَادَا
    80- ومن يزِدْ في حدِّه الأعمالا *** فقد عَنَىَ يا صاحبي الكمالاَ
    81- فخُلْفُـــــــهُ مآلُه للَّفْـــظِ *** فافهم كلامي وارْعَهُ بالحفظِ
    82- ثم الإيمان يا أهل العبادهْ *** يدخله النقصان والزيادهْ
    83- يزيد بالطاعات والمعاصي *** تجعله في ضعف وانتقاص
    84- وجاز الاستثناء في الإيمانِ *** خلافًا لطَائِفِةِ النُّعْمَانِ
    85- ولا نكفّرْ مسلمًا بذنبهِ *** بل أمرُهُ مُفَوَّضٌ لربِّهِ
    86- فإن يشأ عذّبه بعدله *** وإن يشأ عفا عنه بفضله
    87- وعند أهل السنة المِلِّيُّ *** لا يَخْلُدَنْ في النار يا ذكيُّ
    88- بل يخرج العبد من النيران *** بقدر ذرةٍ من الإيمان

    {خاتمة: في مسائل منثورة}

    89- وأمة المختار خير الأمم *** وصَحْبُهُ خير القرون فاعلمِ
    90- لاسيما العشرة المبشّرهْ *** كما أتى في السنة المطهرّة
    91- فحبّهم إسلامٌ وإيمانُ *** وبغضهم نفاقٌ وطغيانُ
    92- ويجب الإمساك عما شَجَرا *** بينهمُ فذاك دهرٌ غَبَرَا
    93- وكلُّهم مجتهد معذورُ *** والطّعن فيهم يا أخي كُفُورُ
    94- ليس كما زعمت الروافض *** فقولهم عُرَى الإسلام ناقضُ
    95- وللوليّْ كرامةٌ لا تُنْكَرُ *** وَمَنْ نَفَاهَا قولُه مُسْتَنْكَرُ
    96- والرزق منه ما يحِلّْ ويَحْرُمُ *** والموتُ بالآجالِ إذْ تَنْخَرِمُ
    97- والحجُّ والجهادُ مَاضِيَانِ *** مع الوُلاةِ من غير نكرانِ
    98- كذا صلاتنا من غير نُكْرِ *** تصحُّ خلف فاجرٍ وبَرِّ
    99- والقول بالحلول واتحاد *** من أعظم الكفور والإلحاد
    100- سبُّ الإله بارئ الأكوانِ *** أو النبيِّ المجتبى العدناني
    101- فاعله عن الإسلام يرتدِدْ *** وإن يَكُ للحِلِّ غيرُ مُعْتَقِدْ
    102- والسّحر حقّ وله حقيقهْ *** على المختارِ فاحْذَرَنْ طَرِيقَهْ
    103- واحكُم بكُفْرِ كلِّ ساحرِ *** وحدُّه القتلُ فلا تكابرِ
    104- والقول بالتعليل أو بالطبع *** كفرٌ بواحٌ عند أهل الشرع
    105- والاقتداءُ واجبٌ بالسلفِ *** فَنَهْجُهُمْ بِسُبِلِ الْخَيْرِ يَفِي
    106- لاسيما الأربعة الكرامُ *** أبو حنيفة ومالكُ الإمامُ
    107- والشافعيُّ العَلَمُ الرّبّاني *** كذاك أحمدُ الصديقُ الثّاني
    108- أََكْرِمْ بهم من سَادةٍ أئمَّهْ *** وخُلْفُهُمْ رَحْمَةٌ لِذِي الأُمَّهْ
    109- والأشعريُّ قدوةٌ معتَمَدُ *** وحِزْبُهُ دِينَ التَّوْحِيدُ شَيَّدُوا
    110- كذا الجُنَيْدُ سَيِّدُ الصوفِيَّهْ *** طَرِيقُهُ قَوِيمَةٌ مَرْضِيَّهْ
    ----
    111- تمَّ ما قد عَنيِتُ بإكماله *** والحمدُ لله على نوالِهِ
    112- وأفضلُ الصلاة والسلامِ *** على النبيِّ سيّد الأنامِ
    113- وآله البَرَرَةِ الأطهارْ *** وصحبه ما لاحتِ الأقمارْ

    نظمه العبد الفقير: منير خلوفي - سطيف/الجزائر.
  • محمد محمود العطار
    طالب علم
    • Jun 2010
    • 40

    #2
    قال المؤلف:
    تحذير: هذه المنظومة وقف لله تعالى، فلا أحلّ لأحدٍ كائنا من كان أن ينقل شيئا منها من غير عزوٍ إلى مؤلفها، وكذلك من أراد أن يطبعها - كما هي من غير زيادة أو نقص- فقد أذنت له بذلك، وكذلك من أراد الانتفاع بها من طلبة العلم، أما من خالف هذا التحذير وتجرّأ على ما لا يحلّ له فالله ينتقم منه بعدله.

    تعليق

    • زكرياء بن محمد بن محمد
      طالب علم
      • Dec 2012
      • 100

      #3
      بورك فيك محمّد، ويرجى التّعريف بمؤلّفها إذا توفّر ذلك.

      مرفق ملف بالمنظومة منسّقة بصيغة docx، وصيغة pdf.
      الملفات المرفقة
      منتدى المتون العلميّة

      تعليق

      • محمد محمود العطار
        طالب علم
        • Jun 2010
        • 40

        #4
        مؤلفها طالب علم عندنا، وهذا النظم محاولة منه في هذا الصدد مع اعترافه بأنه ليس من أهل هذا الشأن، لكن في المنظومة كسورٌ في بعض أبياتها، وهو بصدد مراجعتها وتصحيحها.

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          ، بارك الله فيه وفيك أخي محمد...

          وهاك بعض الملحوظات:

          قوله:
          11- دلَّت على وجوده العوالِمُ *** وكلُّ ما سوى الإلهِ عَالَمُ

          أقول: الأصحُّ أنَّ كلَّ ما سوى الإله تعالى (العالم) بالتعريف، وإن كان بالتنكير فيُفهم أنَّ كلَّ فرد هو غير الله تعالى يُسمَّى عالماً.

          قوله:
          27- أما الذي نتلوه باللسان *** ويُوعَى في الصُّدور والجَنانِ
          28- فَحَادِثٌ دَلّ عَلَى الْقَدِيمِ *** فَافْهَمْ هُدِيتَ للنَّهْجِ القَوِيمِ

          أقول: المتلوُّ هو القرآن العظيم نفسه، وهو قديم لا حادث، أمَّا الحادث فتلاوتنا له، كما أنَّا إن ذكرنا الله تعالى فذكرنا له هو الحادث مع كون الله تعالى ليس حادثاً.

          ولذلك فإنَّ أئمَّتنا رضي الله عنهم قد نصُّوا على أنَّ القرآن الكريم متلوٌّ بالألسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في الصدور مع أنَّه قديم غير حالٍّ فيها.

          على معنى أنَّ تلاوته هي ذكره، وذكر الشيء غيرُ الشيء، فعند تلاوتي للقرآن العظيم يحضر شيئان متغايران: التلاوة والمتلوُّ، وحضورة التلاوة بحدوثها، وحضور المتلوِّ بذكره.

          وإنَّما رأيت الحاجة إلى هذا لأنَّ الأخ النَّاظم قد قال: "أمَّا الذي نتلوه... فحادث"، فقوله: "الذي نتلوه" إنَّما يُفهم منه لغة المتلوَّ لا عين التلاوة.

          قوله:
          37- وجائزٌ في حَقِّهم كلُّ عَرَضْ *** إلاّ المُنْقِصِ كالنِّسْيَانِ وَاَلْمَرَضْ

          أقول: هنا يظهر أنَّ النسيان والمرض مثالان على المنقِص، وليس هو مقصود الناظم، لكنَّه هو الأقرب كثيراً من حيث اللفظ.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • محمد محمود العطار
            طالب علم
            • Jun 2010
            • 40

            #6
            ملحوظات جيدة، ستصل إن شاء الله إلى صاحب النظم.. فجزاكم الله خيرا.

            تعليق

            • محمد محمود العطار
              طالب علم
              • Jun 2010
              • 40

              #7
              قال صاحب المنظومة:
              قد عرضت نظمي هذا على بعض شيوخنا فانتقد فيه كسورا في عدة أبياتٍ، وكذلك هفوات يسيرة وقعتُ فيها بسبب ضيق النظم،
              لهذا فهو يرجو أن يحذف الموضوع حتى يتسنّى له إصلاح تلك الكسور، وسأعيد رفع النظم من جديد على ملتقانا المبارك.. وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.

              تعليق

              • محمد محمود العطار
                طالب علم
                • Jun 2010
                • 40

                #8
                أرجو من المشرف حذف موضوعي هذا بناء على طلب أخينا المذكور، حتى يتمكن من إصلاح الخلل في النظم، وسأعيد رفعها مجددا بعون الله.

                تعليق

                • جلال علي الجهاني
                  خادم أهل العلم
                  • Jun 2003
                  • 4020

                  #9
                  ارفع النسخة الصحيحة، وسأقوم بوضعها مكان هذه النسخة ..

                  مكسورة النظم في بعض أبياتها خير من حذفها ..
                  إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                  آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                  كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                  حمله من هنا

                  تعليق

                  • محمد محمود العطار
                    طالب علم
                    • Jun 2010
                    • 40

                    #10
                    لا بأس يا شيخ جلال..جزاكم الله خيرا

                    تعليق

                    • محمد محمود العطار
                      طالب علم
                      • Jun 2010
                      • 40

                      #11
                      لا بأس يا شيخ جلال..جزاكم الله خيرا، لكن ما رأيكم في المنظومة من حيث ألفاظها ومعانيها، بغض النظر عن الكسور.

                      تعليق

                      يعمل...