كتاب رائع في العقائد (الأربعين)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    كتاب رائع في العقائد (الأربعين)

    [ALIGN=JUSTIFY]هذه هدية من أخيكم الطاهر عمر الطاهر، وهو كتاب أربعين مسألة في أصول الدين للإمام السكوني المالكي الأشعري رحمه الله تعالى.

    فبارك الله فيك أخي الطاهر، على هذه التحفة الرائعة، وياليت تفيدنا بكتاب الألفاظ الكفرية التي تدور بين عامة الناس، وهو من تصنيف الإمام السكوني الابن، ومطبوع قديماً في مجلة معهد المخطوطات، كانت لدي نسخة منه، لكن للأسف بيني وبين مكتبتي سور عظيم ..

    [/ALIGN]
    الملفات المرفقة
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • محمد ال عمر التمر
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 1243

    #2
    جزى الله الاخ طاهر خيرا.
    ولكن هل من الممكن التعريف بالمؤلف؟
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      جزاك الله خيراً سيدي جلال وجزى الله خيراً الأخ الطاهر على هذه الهدية الجميلة المفيدة .

      أوقفتني المسألة الثامنة وأشكل علي كلام الامام فيها .

      قال رحمه الله :
      المسألة الثامنة :
      قولهم (سبحان من لايعلم ماهو الا هو) فظاهر هذا أنه لايعرف الله فكيف يكون ذلك والأنبياء والملائكة والعلماء قد عرفوه (شهد الله أنه لا اله الا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط) فمن شهد لهم بأنهم شهدوا بما شهد به لنفسه لأن الشهادة هي العلم , (وماشهدنا الا بما علمنا) , فمن قال لايعلم الله الا الله فقد أخرج الملائكة والنبيين وأولي العلم عن أن يكونوا عارفين بالله وكيف يكون ذلك وهو تعالى قد شهد لهم أنهم قد شهدوا له بما شهد به لنفسه ؟
      وان أرادوا بقولهم (ماهو الا هو) الماهية فاطلاق ذلك ممتنع شرعاً والجنسية والنوعية محال في حق الله تعالى فكان ذلك جهلاً من قائله.


      والذي أعلمه أن الأشاعرة لايقولون بذلك بل يقولون أنه لايعرف كنه ذاته وصفاته الا هو وعليه يصح القول أنه (لايعلم الله الا الله أو لايعلم هو الا هو )

      قال الامام الباجوري في شرح الجوهرة :
      فأن أولاً مما يجب معرفة: أي الأصل أن أول شيء مما يجب معرفته معرفة الله، والمراد معرفة صفاته وسائر أحكام الألوهية لا معرفة ذاته وكنه حقيقته، إذ لا يعرف ذاته وكنه حقيقته إلا هو، وفي الحديث:
      "تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فإنه لا تحيط به الفكرة".
      وفي الحديث أيضاً: "أن الله احتجب عن البصائر كما احتجب عن الأبصار".
      وبالجملة لا يعرف الله إلا الله، والعجز عن درك الإدراك إدراك، والبحث في ذات الله إشراك.


      فهل من تعقيب ؟؟
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        معرفة الله تعالى واجبة، ولا تسلتزم معرفة الله أن نعرف حقيقته، لكننا نعرف الله تعالى بصفاته وآثاره، دون حقيقته.

        أما إطلاق أن له ماهية متقومة، بمعنى تدخل تحت الجنس والنوع، فهذا محال على الله تعالى، وهو ما أراده السكوني حين قال: (وإن أرادوا بقولهم:"ما هو إلا هو" الماهية فإطلاق ذلك ممتنع شرعا والجنسية والنوعية محال في حق الله تعالى فكان ذلك جهلا من قائله)، أي إطلاق هذه الجملة: لا يعلم ما هو إلا هو، وإرادة أن له سبحانه ماهية فهذا ممتتع.

        وأما إرادة حقيقة ذاته سبحانه وتعالى بهذه الجملة، فمحمل صحيح، لكن مع ملاحظة المعاني السابقة، ويجري فيه الخلاف هل سيعلم المؤمنون حقيقة الله سبحانه وتعالى في الآخرة أم لا؟ لأهل السنة فيها رأيان، انظرهما في المطولات:

        حقيقة الحق لم تعقل بعالمنا ... لكن ترددهم في دار رضوان

        والله أعلم
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • ماهر محمد بركات
          طالب علم
          • Dec 2003
          • 2736

          #5
          بارك الله بكم سيدي جلال
          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

          تعليق

          • الطاهر عمر الطاهر
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 371

            #6
            بارك الله فيك يا شيخ جلال على وضعك الكتاب بهذه السرعة وبارك في الإخوة المتدخلين
            وأود أن أعلمهم بأن الكتاب مطبوع عن دار الغرب الإسلامي بتحقيق الأستاذ يوسف احنانا سنة 1413هـ/1993م

            وياليت تفيدنا بكتاب الألفاظ الكفرية التي تدور بين عامة الناس، وهو من تصنيف الإمام السكوني الابن، ومطبوع قديماً في مجلة معهد المخطوطات، كانت لدي نسخة منه، لكن للأسف بيني وبين مكتبتي سور عظيم ..
            سأبحث لك عنه إن شاء الله تعالى، ولعلي أجده فأضعه هاهنا في المنتدى

            ولكن هل من الممكن التعريف بالمؤلف؟
            سأضع تعريفا إن شاء المولى مقتبسا من محقق الكتاب
            قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

            تعليق

            • د. مصعب الخير الإدريسي
              طالب علم
              • Dec 2005
              • 143

              #7
              حياكم الله
              ورسالة الأربعين رسالة لطيفة دقيقة جزى الله بالخير مؤلفها وناقلها وناشرها في هذا المنتدى الطيب
              والشيخ السكوني الإشبيلي على عادة المغاربة يكثر العناية بكلام القاضي أبي بكر بن الطيب الباقلاني. ومن جميل ما في هذه الرسالة على اختصارها تفصيل القول في الفصل بين الأمر وإرادة الخلق والإيجاد والتكوين ... وهذا مما سبق إلى تفصيله القاضي الباقلاني، ثم إمام الحرمين وغيرهم كثير من قدامى أئمة أهل السنة، وبعض الناس يحسب أنه من بنيات السلفية الجديدة مع أن الشيخ ابن تيمية نفسه ينسبه إلى قدامى المفسرين والمتكلمين!!

              وأرجو من الأخ ناقل الرسالة أن يحذف كلمة (غير) الثالثة الزائدة في المسألة السابعة والعشرين ..

              الدليل مطرد غير منعكس، والشرط منعكس غير مطرد، والعلة والحد مطردان غير منعكسان.

              والصحيح: والعلة والحد مطردان منعكسان.
              بارك الله فيكم، وأحسن جزاءكم.
              الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

              تعليق

              • عمر بن رأفت بن عبد
                طالب علم
                • Apr 2015
                • 302

                #8
                كتاب (لحن العامة فى العقائد)
                و اظن انه هو نفسه الألفاظ الكفرية المذكور بعاليه

                تعليق

                يعمل...