احببت ان اذكر بعض المتون المختصرة في علم التوحيد للنفع:
أولا رسالة في التوحيد للعلامة احمد البرزنجي المدني:
رسالة مختصرة مفيدة في التوحيد والعقائد التي يجب علمها لإمام عصره بالمدينة المنورة المحدث الشهير السيد أحمد البرزنجي المدني الشافعي رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والشكر له ثم الصلاة والسلام على خير نبي أرسله.
هذه خلاصة من علم التوحيد مختارة يحتاج الطالب إليها والله المسئول أن ينفع بها ويحقق الخير بسببها
يجب على كل مكلف أن يعتقد أن العالم وهو ما سوى الله حادث وأن صانعه الله الواحد، قيوم باق (ذاته) مخالفة لجميع الذوات (وصفاته) الحياة والإرادة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام، ومن كلامه القرآن العظيم المكتوب في المصاحف المحفوظ في الصدور المقروء بالألسنة، وهي قديمة أزلية كلها، وهو تعالى منزه عن التجسيم واللون والطعم والعَرَض والحلول وسائر المحدثات. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وما ورد في الكتاب والسنة من المشكل (المتشابه) نؤمن بظاهره وننزهه تعالى عما يوهمه ثم نفوض معناه أو نؤوله.
ونؤمن بالقدر وهو ما يقع على العبد من الله،
كان ما لم يشأ لم يكن وأن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ولا يجب عليه تعالى شيء، أرسل رسله بالحق وأيدهم بالمعجزات الباهرات وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والمعجزة أمر خارق للعادة على وفق التحدي، وتكون كرامة لولي إلا لنحو ولد بدون والد،
ونعتقد أن عذاب القبر حق وسؤال الملكين حق وأن الحشر والمعاد حق والحساب حق الميزان حق والشفاعة حق والصراط حق وأن رؤية المؤمنين له قبل الدخول في الجنة وبعده حق وأن المعراج بجسد المصطفى صلى الله عليه وسلم يقظة حق وأن نزول سيدنا عيسى عليه السلام قرب الساعة وقتله الدجال حق وأن رفع القرآن آخر الزمان حق وأن الجنة والنار مخلوقتان الآن. وأن الجنة في السماء ونقف عن النار.
ونعتقد أن الروح باقية بعد موت البدن منعّمة أو معذّبة، والموت بالأجل والفسق لا يزيل الإيمان ولا البدعة إلا التجسيم، وإنكار علم الله تعالى بالجزئيات يكفر بلا نزاع ولا نقطع بعذاب من لم يتب ومن مات على الفسق ولا يخلّد إذا عذب
ونعتقد أن أفضل الخلق على الإطلاق حبيب الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فخليله إبراهيم فموسى فعيسى ونوح عليهم السلام وهم أولو العزم من الرسل فسائر الأنبياء أفضل على تفاوت درجاتهم فالملائكة وأفضلهم جبريل عليه السلام.
والصحابة أفضل المؤمنين وأفضلهم أبو بكر فعمر فعثمان فعليٌُ فسائر الصحابة فباقي العشرة فأهل بدر فأحد، فبيعة الرضوان بالحديبية فسائر الصحابة، فباقي الأمة أفضل من سائر الأمم على اختلا ف أوصافهم
وتعتقد أن أفضل النساء مريم وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأفضل أمهات المؤمنين خديجة وعائشة
ونعتقد أن الأنبياء معصومون وأن الصحابة كلهم عدول
وتعتقد أن الشافعي إمامنا وأبا حنيفة ومالكا وأحمد وسائر الأئمة على هدى ونعتقد أن الإمام الإشعري إمام أهل السنة وطريق أبي القاسم الجنيد طريق مقوِّم .
والإيمان في اللغة التصديق وشرعا التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى.
والإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا
والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
وصلى الله على سيدنا محمد على آله وصحبه وسلم.
أولا رسالة في التوحيد للعلامة احمد البرزنجي المدني:
رسالة مختصرة مفيدة في التوحيد والعقائد التي يجب علمها لإمام عصره بالمدينة المنورة المحدث الشهير السيد أحمد البرزنجي المدني الشافعي رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والشكر له ثم الصلاة والسلام على خير نبي أرسله.
هذه خلاصة من علم التوحيد مختارة يحتاج الطالب إليها والله المسئول أن ينفع بها ويحقق الخير بسببها
يجب على كل مكلف أن يعتقد أن العالم وهو ما سوى الله حادث وأن صانعه الله الواحد، قيوم باق (ذاته) مخالفة لجميع الذوات (وصفاته) الحياة والإرادة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام، ومن كلامه القرآن العظيم المكتوب في المصاحف المحفوظ في الصدور المقروء بالألسنة، وهي قديمة أزلية كلها، وهو تعالى منزه عن التجسيم واللون والطعم والعَرَض والحلول وسائر المحدثات. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وما ورد في الكتاب والسنة من المشكل (المتشابه) نؤمن بظاهره وننزهه تعالى عما يوهمه ثم نفوض معناه أو نؤوله.
ونؤمن بالقدر وهو ما يقع على العبد من الله،
كان ما لم يشأ لم يكن وأن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ولا يجب عليه تعالى شيء، أرسل رسله بالحق وأيدهم بالمعجزات الباهرات وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والمعجزة أمر خارق للعادة على وفق التحدي، وتكون كرامة لولي إلا لنحو ولد بدون والد،ونعتقد أن عذاب القبر حق وسؤال الملكين حق وأن الحشر والمعاد حق والحساب حق الميزان حق والشفاعة حق والصراط حق وأن رؤية المؤمنين له قبل الدخول في الجنة وبعده حق وأن المعراج بجسد المصطفى صلى الله عليه وسلم يقظة حق وأن نزول سيدنا عيسى عليه السلام قرب الساعة وقتله الدجال حق وأن رفع القرآن آخر الزمان حق وأن الجنة والنار مخلوقتان الآن. وأن الجنة في السماء ونقف عن النار.
ونعتقد أن الروح باقية بعد موت البدن منعّمة أو معذّبة، والموت بالأجل والفسق لا يزيل الإيمان ولا البدعة إلا التجسيم، وإنكار علم الله تعالى بالجزئيات يكفر بلا نزاع ولا نقطع بعذاب من لم يتب ومن مات على الفسق ولا يخلّد إذا عذب
ونعتقد أن أفضل الخلق على الإطلاق حبيب الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فخليله إبراهيم فموسى فعيسى ونوح عليهم السلام وهم أولو العزم من الرسل فسائر الأنبياء أفضل على تفاوت درجاتهم فالملائكة وأفضلهم جبريل عليه السلام.
والصحابة أفضل المؤمنين وأفضلهم أبو بكر فعمر فعثمان فعليٌُ فسائر الصحابة فباقي العشرة فأهل بدر فأحد، فبيعة الرضوان بالحديبية فسائر الصحابة، فباقي الأمة أفضل من سائر الأمم على اختلا ف أوصافهم
وتعتقد أن أفضل النساء مريم وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأفضل أمهات المؤمنين خديجة وعائشة
ونعتقد أن الأنبياء معصومون وأن الصحابة كلهم عدول
وتعتقد أن الشافعي إمامنا وأبا حنيفة ومالكا وأحمد وسائر الأئمة على هدى ونعتقد أن الإمام الإشعري إمام أهل السنة وطريق أبي القاسم الجنيد طريق مقوِّم .
والإيمان في اللغة التصديق وشرعا التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى.
والإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا
والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
وصلى الله على سيدنا محمد على آله وصحبه وسلم.
تعليق