هل هذا الكتاب من تأليف الإمام الشافعي حقا؟[الفقه الأكبر]

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #1

    هل هذا الكتاب من تأليف الإمام الشافعي حقا؟[الفقه الأكبر]

    السلام عليكم سادتي أهل السنه
    قرأت في كتاب شخصيات إسلاميه"ناصر السنه الإمام الشافعي" للدكتور حمزه النشرتي عن كتاب الفقه الأكبر للإمام الشافعي وقال إن الفضل في نشر هذا الكتاب يرجع إلي مجله الأزهر التي عرفت العالم الإسلامي بهذا الكتاب لأول مره ثم ساق الدكتور النشرتي نص كتاب الفقه الأكبر للإمام الشافعي في 37 صفحه والعقيده المذكوره في الكتاب هي نفسها عقيده أهل السنه والجماعه الأشاعره أعلي الله منارهم وأنا بحمد الله أعلم أن الإمام ابي الحسن الأشعري لم يبتدع مذهبا جديدا وإنما سار علي ما كان عليه الصحابه والتابعين والأئمه الأربعه ولذلك لا عجب أن تكون عقيده الإمام الشافعي هي نفسها عقيده الإمام الأشعري رحمهما الله
    ولكن السؤال الآن هل تثبت نسبه هذا الكتاب للإمام الشافعي رحمه الله ؟؟
    أرجو من الساده العلماء بالمنتدي المبارك الإجابه علي هذا السؤال وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
  • جلال
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    الذي أعرفه أن هذا الكتاب لا تصح نسبته للإمام الشافعي ... ففي الإسناد إليه انقطاع ...

    لكن ليس بجانبي مراجع للتأكد من تفاصيل الأمر ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #3
      هذا الكتاب ليس للإمام الشافعي قطعا، وهذا الحكم لا نتوقف فيه على كون السند قويا أو ضعيفا، لأن نفس المتن يمنع نسبته إلى الإمام الشافعي. وهذا مع احترامنا لرأي الأخ العزيز جلال، والاعتراف بصحته.
      وليس سبب حكمنا هذا أن في الكتاب أخطاء، بل كله متمش على العقيدة الأشعرية، ولكن لأن صياغته لا تناسب مطلقا أن تكون صادرة من الإمام الشافعي، ولا أن تكون قد كتبت في زمان الشافعي، بل كتبت بعد ذلك بقرون.
      والله أعلم
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • alfata almasry
        طالب علم
        • Aug 2003
        • 944

        #4
        السلام عليكم ورجمه الله وبركاته
        جزي الله الشيخين الجليلين خيرا
        ولكن لي استفسار لدي الشيخ العلامه سعيد فوده وهو أني قرأت لكم في هذا المنتدي نقاشا مع الأخ الأزهري حول كتاب الرد علي الجهميه للدارمي وعندما قال الأزهري إن بالكتاب مصطلحات كلاميه لم تكن ظهرت في عهد الدارمي رددتم عليه بأن هذه المصطلحات الكلاميه معروفه منذ هذا الزمن وضربتم له أمثله علي ذلك فهل وجود مصطلحات كلاميه في كتاب الفقه الأكبر المنسوب للإمام الشافعي تنفي نسبته له أم أنها لا تنفي ذلك؟

        تعليق

        • alfata almasry
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          إلي الشيخ سعيد فوده حفظه الله
          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
          يعلم الله كم استفدت من علمكم وكم صححتم لي مفاهيم كانت مضطربه عندي فكانت كتاباتكم النور الذي أرشدني والحمد لله علي هذا وإني أشهد الله أني أحبك وأحب سائر أعضاء المنتدي حبا في الله
          وأرجو ألا تغضبوا من أسئلتي المتكرره لأني ما زلت لا أعلم إلا أقل القليل وأنا في أشد الإحتياج إلي علمكم فأرجو أن تتسع صدوركم لأسئلتي دائما كما هو العهد بكم
          حفظكم الله ورعاكم ونفعنا بعلومكم جميعا
          والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #6
            الأخ الفاضل،
            أشكرك على الكلام اللطيف الذي ذكرته، ويسعدني أن أكون سببا في استفادتكم في هذا العلم الشريف، وأنا أتشرف بكل طالب علم، كما يتشرف هو بعين هذا العلم، لأن علم التوحيد أفضل العلوم وهو يشرف صاحبه، ويزيده رفعة دنيا وأخرى بإذن الله تعالى.
            أما بالنسبة لما تريد،
            أما الكتاب فإنه أولا له أسلوب غير أسلوب الإمام الشافعي، ولم يشتهر نسبة الكتاب إليه، فإن للشافعي أسلوبا يعرفه من مارس كتبه. وأيضا فإن الكتاب مرتب ترتيبا من ناحية المواضيع وطريقة الكلام لا أعرف أحدا نسبها إلى الإمام الشافعي. ومع عدم اشتهار نسبة هذا الكتاب إليه رضي الله عنه، يكفي هذا في رد نسبته إليه، مع قولنا بأن ما في الكتاب جيد. إذا كان هو عين الكتاب الي أتكلم أنا عنه.
            فإذا أضفنا إلى ذلك ضعف السند. فيترجح جانب الرد.
            وأما مناقشتي مع الشيخ الفاضل الأزهري، فإنه استبعد أن تكون بعض الكلمات قد صدرت عن الدارمي، وادعى أنها لم تكن معروفة في ذلك الزمان، ولكنني قلت له أن هذه اصطلاحات الكرامية، وأنها كانت معروفة في ذلك العصر، ثم إنه استبعد صدورها عن الدارمي لكونه محدثا، ولكن كونه محدثا لا يكفي لاستبعاد صدور الاصطلاحات المشار إليه عنه. لأن من خاض في هذا العلم ولم يكن عارفا فيه، لا نستغرب إن استعمل مصطلحات هي أصلا غلط، والأصل أنه عارف بما يقول، لا سيما أن هذه المعاني لم ترد مرة واحدة في كتابه، بل في عدة مواضع.
            وكتاب الدارمي المعروف أنه للدارمي، وعليه سماعات وإن وجد في بعضها من ليس معروفا من الرجال، وعلى من ينكر ذلك الإتيان بدليل على النفي. أما كتاب الشافعي المنسوب إليه، فالحالة العكس.
            وأنا أتيت ببعض المواقف المنقولة عن الدارمي تثبت أنه لا يستبعد عنه كتابة ذلك الكتاب، والله أعلم. وكل هذا الكلام بحسب الظاهر لا على سبيل القطع.
            ثم بعد ذلك دار كلام قصير بيني وبين الشيخ الفاضل محمود سعيد ممدوح، وقال إن هذا الكتاب ثابت النسبة ولا يشترط في هذه الحالة الأسانيد المتصلة كما في الأحاديث.
            وعلى كل حال فإنه يشرفنا أن يكون الشافعي قد كتب هذا الكتاب المسمى بالفقه الأكبر، لأن ما فيه صحيح. ولكننا نتكلم بحسب المعلوم لدينا من أنه لم يثبت عنه ذلك، ولم يشتهر.
            وأنا لما وجدت الكتاب قبل أكثر من عشر سنوات، فرحت به جدا، كما فرحت به أنت الآن، ولكن حالما قرأته علمت يقينا بأنه ليس من تأليف الشافعي رحمه الله تعالى دون أن أبحث في سنده، لما ذكرته لك.
            وثق تماما أيها الأخ الفاضل أن معظم المصطلحات الكلامية كانت معروفة لدى المتكلمين في القرون الثلاثة الأولى، وكان لهم من التفاصيل الكثير الكثير، ومن يطلع على كتاب الإمام ابن فورك مجرد مقالات الأشعري، وكتاب الإمام الأشعري مقالات الإسلاميين، يعرف ذلك.
            وليست المسألة أساسا مسألة اصطلاحات مطلقا، مع أنها تؤثر، ولكن أنا استندت إلى الأسلوب أساسا.
            وبعد ذلك أقول، الله أعلم.
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • alfata almasry
              طالب علم
              • Aug 2003
              • 944

              #7
              سيدي العلامه سعيد فوده
              السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
              فهمت الآن الأسباب التي جعلتكم تنفون نسبه هذا الكتاب للإمام الشافعي واقتنعت بها تماما
              وإني أسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويجعلكم نورا يهتدي به السائرون والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

              تعليق

              • الأزهري
                طالب علم
                • Jul 2003
                • 204

                #8
                يمكن مراجعة ترجمة أبي طالب العشاري من لسان الميزان ففيه فائدة حسنة .
                لا إله إلا الله محمد رسول الله

                تعليق

                • سعيد فودة
                  المشرف العام
                  • Jul 2003
                  • 2444

                  #9
                  لقد راجعت ترجمته فوجدت أنه قيل أن العشاري هو من وضع الكتاب

                  بارك الله تعالى فيك أيها الأزهري
                  وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                  تعليق

                  • الأزهري
                    طالب علم
                    • Jul 2003
                    • 204

                    #10
                    [ALIGN=JUSTIFY]لم أر تعليقكم مولانا أسعدكم الله إلا الساعة، والواقع أن الكتاب وضع عليه وليس هو واضعه، أو بمعنى آخر لقد كبر العشاري وضعفت حواسه وصار بحيث أنه يهز رأسه والطلبة يقرؤون عليه أي شيء وهذا ما يعبر عنه المحدثون بالتلقين أي أن الرجل يمكن تلقينه أي شيء ليقوله أو أن يقرأ بحضرته شيء فيقر به وهو لا يدري !! وهذه ترجمة العشاري من لسان الميزان :

                    (( محمد بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري شيخ صدوق معروف لكن ادخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي ومنها قال حدثنا بن شاهين قال ثنا أبو بكر بن أبي داود قال ثنا شاذان قال ثنا سعيد بن الصلت قال ثنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبرائيل فقال لا عملا عنق هذا قال لم قال لأنه حسن الخلق سمح الكف قال يا جبرائيل اشيء عنك أو عن ربك قال بل أمرني ربي بذلك هارون أيضا ليس بمعتمد .
                    العشاري حدثنا أحمد بن منصور البوشهري ثنا أبو بكر النجاد ثنا الحربي ثنا شريح بن النعمان ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم فقد تاب الله فيه على آدم الى أن قال فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة واعطي ثواب ألف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات الى أن قال وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق عاشوراء!!
                    فقبح الله من وضعه.
                    والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل!!
                    وقال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحا مات سنة إحدى وخمسين وأربع مائة.
                    قلت ليس بحجة انتهى

                    [قال الحافظ ابن حجر:]
                    ومولده سنة ست وستين وثلاث مائة وعرف بالعشاري لأن جده كان خيرا زاهدا عالما صحبه بن بطة وابن حامد قال أبو الحسين بن الطيوري قال لي بعض أهل البادية نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي قلت سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديث الصحيح والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات وأوله ان الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم مطولا فاختصر المؤلف منه قدر نصفه وقال بن الجوزي هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه الى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه الا في المتأخرين وان كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه قلت وقد تقدم في ترجمة النجاد انه عمر بآخره وان الخطيب جوز ان يكون ادخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا وهو في حق بن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى ))

                    ومع هذا ففي كتاب الفقه الأكبر عبارات ما كان الشافعي لينطق بها كما قال فضيلة الأستاذ سعيد حفظه الله.[/ALIGN]
                    لا إله إلا الله محمد رسول الله

                    تعليق

                    • د. مصعب الخير الإدريسي
                      طالب علم
                      • Dec 2005
                      • 143

                      #11
                      نعم أسلوب الكتاب كما قال الأستاذ الشيخ سعيد فودة أبعد ما يكون عن أسلوب الإمام الشافعي، وترتيب المسائل الكلامية فيه وتفصيلها ومنهج الاستدلال عليها كل ذلك متأخر عن زمان الإمام الشافعي بلا شك.
                      ولقد قرأت كتاب الفقه الأكبر المنسوب للإمام مع شرحه الكوكب الأزهر لمحمد بن يسن بن عبد الله، بعد عصر اليوم العشرين من شهر أكتوبر عام 1994م، بمدينة إسلام آباد، وهو المطبوع بالمكتبة التجارية بمكة المكرمة. وكتبت عليه ما يدل على نفي نسبة الكتاب للشافعي. والكتاب مؤلف بعد ظهور الفرق واستقرار آرائها واشتهار مناقشتها في كتب الكلام، وتراه يرد على المعتزلة في مواضع الخلاف مع المذهب الأشعري، ويرد على مقالة الكرامية في إعادة المثل دون العين، ومحمد بن كرام السجستاني رأس تلك الطائفة متأخر عن زمان الشافعي؛ فقد هلك عام 255هـ. إلى غير ذلك من تفصيل المسائل والردود القاطع بإحالة نسبة الكتاب إلى الشافعي.
                      والله أعز وأعلم، وهو المستعان في الأمور كلها
                      الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

                      تعليق

                      يعمل...