الحمد لله رب البرية، والصلاة والسلام على صاحب الأخلاق الزكية
وبعد
فهذا متن العقيدة النورية، في معتقد السادات الأشعرية، حققت من بعض النسخ الخطية، التي حفظت بألطاف الله الخفية، وهي حقا عقيدة فاخرة سنية، وكوكبة مشرقة درية، أهديها لأعضاء منتدى الأصلين، بارك الله في منشئه فليس منه في زماننا اثنين، ومصنفها هو الشيخ الولي المعتقَد، الذهب الإبريز الغير المنتقَد، ذي الإشارات الباهرات، والإنارات الزاهراتـ، العالم المتبحر العلامة، العلم الحبر الفهامة، الراقي ذا المجد والكرامات، المحيي ليله بالعبادة والصلوات، ذي التصانيف المصفّات بمنخل التدقيق، النافعة بمصاحبة الإخلاص والتوفيق، المربي الورع الزاهد، الواصل الصالح المجاهد، المرعوبة بأساطيله البطارقة، المرهوبة بهيبته كل طارقة، الواقف على إحياء مراسم الشريعة، العاكف على إبداء السنّة المَريعة، الذي يُقتدى به في جميع الأمورِ، الطود الشامخ أبي الحسن سيدي علي النوري، شيخ وإمام المسلمين في ذلك الدهر، الفاتق من نافع العلوم نهرا بعد نهر، لو عاشره القشيري لعرف حالَه، وطيّب ذكرَه في الرسالَه، ولو سمع الشاطبي منه غيث النفع، قال قد سهل لعمري القراءات السبع.
وقد شرحها من علماء القاهرة العديم المساوي، الشيخ الفاضل العلامة أحمد الغرقاوي، ومن علماء بلد المَغرب، الشيخ الحريشي ذو البيان المُغرب، والفاضل المحقق السيد علي الزواوي، الماشي في الصلاح على قدم ابن الصلاح والنواوي، ومن إفريقيّة الشيخ أبو الحسن المؤخر، الذي ما بشوط عن شرط العلماء تأخر، والعالم المشارك أحمد العصفوري، بطلب من أبناء الشيخ علي النوري، وسيصدر عن قريب تحقيق الشرح القبل الأخير، وستقف على ما فيه إن شاء الله من العلم الغزير.
وبعد
فهذا متن العقيدة النورية، في معتقد السادات الأشعرية، حققت من بعض النسخ الخطية، التي حفظت بألطاف الله الخفية، وهي حقا عقيدة فاخرة سنية، وكوكبة مشرقة درية، أهديها لأعضاء منتدى الأصلين، بارك الله في منشئه فليس منه في زماننا اثنين، ومصنفها هو الشيخ الولي المعتقَد، الذهب الإبريز الغير المنتقَد، ذي الإشارات الباهرات، والإنارات الزاهراتـ، العالم المتبحر العلامة، العلم الحبر الفهامة، الراقي ذا المجد والكرامات، المحيي ليله بالعبادة والصلوات، ذي التصانيف المصفّات بمنخل التدقيق، النافعة بمصاحبة الإخلاص والتوفيق، المربي الورع الزاهد، الواصل الصالح المجاهد، المرعوبة بأساطيله البطارقة، المرهوبة بهيبته كل طارقة، الواقف على إحياء مراسم الشريعة، العاكف على إبداء السنّة المَريعة، الذي يُقتدى به في جميع الأمورِ، الطود الشامخ أبي الحسن سيدي علي النوري، شيخ وإمام المسلمين في ذلك الدهر، الفاتق من نافع العلوم نهرا بعد نهر، لو عاشره القشيري لعرف حالَه، وطيّب ذكرَه في الرسالَه، ولو سمع الشاطبي منه غيث النفع، قال قد سهل لعمري القراءات السبع.
وقد شرحها من علماء القاهرة العديم المساوي، الشيخ الفاضل العلامة أحمد الغرقاوي، ومن علماء بلد المَغرب، الشيخ الحريشي ذو البيان المُغرب، والفاضل المحقق السيد علي الزواوي، الماشي في الصلاح على قدم ابن الصلاح والنواوي، ومن إفريقيّة الشيخ أبو الحسن المؤخر، الذي ما بشوط عن شرط العلماء تأخر، والعالم المشارك أحمد العصفوري، بطلب من أبناء الشيخ علي النوري، وسيصدر عن قريب تحقيق الشرح القبل الأخير، وستقف على ما فيه إن شاء الله من العلم الغزير.
تعليق