الحمد لله
لا يشك عاقل في مكانة الفخر العلمية المنقطعة النظير، ولا في أهمية مصنفاته التي أثرت أبرز محاور الفكر الإنساني قبل الإسلامي، وليس للمرء الواقف على بدائع مولفاته إلا التعجب من مدى ما رزق من التبحر في العلوم ودقة التصرف فيها، كما أنه لن يكون من الصعب عليه - إن كان باحثا - أن يقف على دور الفخر المذهل في تطوير علم أصول الدين ونقله إلى أقصى مراتب استدلالاته وكيفية نقضه لأعلى مراتب اعتراضاته، وتمهيده الطريق لمن جاء بعده من الأعلام كالسيف الآمدي والبيضاوي والإيجي والسعد التفتازاني والشريف الجرجاني وغيرهم لتحقيق أصعب المباحث الكلامية وأكثرها عمقا، وإتمام ما قد شرع فيه الرازي من حفظ العقائد الإسلامية بدفع أصعب الأسئلة الواردة عليها..
ولهذا يبقى السؤال حول أهمية الدراسات المعاصرة في الكشف عن حقيقة آراء الرازي الكلامية ومدى اجتهاداته الشخصية فيها، وحول مختلف مراحل تفكيره والتطورات الواقعة فيها من خلال ما أورثته مصنفاته الشاهدة بذلك التنوع في التقرير والاستدلال والنقض والإلزام وغير ذلك.. هل وفت تلك الدراسات حق ذلك الإمام النحرير المنقطع النظير؟؟ هل غاصت في عمق أقواله الكلامية وميزت بين آرائه الخاصة وإيرادات خصومه الواردة على لسانه، وبين اختياراته العقدية التي استقر عليها ورضيها لنفسه وبين ما أورده مباحثة وتسليما إلى آخر ذلك..
لا شك أن بحثا مثل ذلك وبتلك الدقة من أصعب المرامات، ولن ينهض به إلا إمام محقق عارف حق المعرفة بأساليب المباحثات.. ولكن ما أردته من إثارة هذا الموضوع جمع عناوين الدراسات التي أقيمت حول تلك الشخصية النادرة، والوقوف على معالمها وإضافاتها المذكورة، فأرجو من الاخوة الأفاضل ألا يبخلو علينا بذكر ما توفر عندهم من الدراسات، سيما وأن هذا الموقع المبارك تسمى باسم ذلك العلم العظيم.
وفيما يلي ذكر لبعض ما كتب حول الإمام الرازي وآرائه الفكرية بصفة عامة:
- فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية . تأليف محمد صالح الزركان. دار الفكر، القاهرة، ١٣٨٣ه/١٩٦٣
- الإمام الحكيم فخر الدين الرازي من خلال تفسيره. تأليف عبد العزيز المجدوب. الدار العربية للكتاب، ليبيا تونس، ١٣٩٦ه/١٩٧٦.
- الذات الإلهية عند فخر الدين الرازي. أطروحة دكتوراه لعمر التريكي. الشركة التونسية للتوزيع، ١٩٨٨م
- نظرية المعرفة عند الرازي من خلال تفسيره. تأليف محمد العربي بوعزيزي. دار الفكر العربي بيروت. ١٩٩٩م.
- الرازي مفسرا. تأليف عبد الحميد محسن. دار الحرية للطباعة ، بغداد ١٣٩٤ه/١٩٧٤م.
هل من مزيد؟؟
لا يشك عاقل في مكانة الفخر العلمية المنقطعة النظير، ولا في أهمية مصنفاته التي أثرت أبرز محاور الفكر الإنساني قبل الإسلامي، وليس للمرء الواقف على بدائع مولفاته إلا التعجب من مدى ما رزق من التبحر في العلوم ودقة التصرف فيها، كما أنه لن يكون من الصعب عليه - إن كان باحثا - أن يقف على دور الفخر المذهل في تطوير علم أصول الدين ونقله إلى أقصى مراتب استدلالاته وكيفية نقضه لأعلى مراتب اعتراضاته، وتمهيده الطريق لمن جاء بعده من الأعلام كالسيف الآمدي والبيضاوي والإيجي والسعد التفتازاني والشريف الجرجاني وغيرهم لتحقيق أصعب المباحث الكلامية وأكثرها عمقا، وإتمام ما قد شرع فيه الرازي من حفظ العقائد الإسلامية بدفع أصعب الأسئلة الواردة عليها..
ولهذا يبقى السؤال حول أهمية الدراسات المعاصرة في الكشف عن حقيقة آراء الرازي الكلامية ومدى اجتهاداته الشخصية فيها، وحول مختلف مراحل تفكيره والتطورات الواقعة فيها من خلال ما أورثته مصنفاته الشاهدة بذلك التنوع في التقرير والاستدلال والنقض والإلزام وغير ذلك.. هل وفت تلك الدراسات حق ذلك الإمام النحرير المنقطع النظير؟؟ هل غاصت في عمق أقواله الكلامية وميزت بين آرائه الخاصة وإيرادات خصومه الواردة على لسانه، وبين اختياراته العقدية التي استقر عليها ورضيها لنفسه وبين ما أورده مباحثة وتسليما إلى آخر ذلك..
لا شك أن بحثا مثل ذلك وبتلك الدقة من أصعب المرامات، ولن ينهض به إلا إمام محقق عارف حق المعرفة بأساليب المباحثات.. ولكن ما أردته من إثارة هذا الموضوع جمع عناوين الدراسات التي أقيمت حول تلك الشخصية النادرة، والوقوف على معالمها وإضافاتها المذكورة، فأرجو من الاخوة الأفاضل ألا يبخلو علينا بذكر ما توفر عندهم من الدراسات، سيما وأن هذا الموقع المبارك تسمى باسم ذلك العلم العظيم.
وفيما يلي ذكر لبعض ما كتب حول الإمام الرازي وآرائه الفكرية بصفة عامة:
- فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية . تأليف محمد صالح الزركان. دار الفكر، القاهرة، ١٣٨٣ه/١٩٦٣
- الإمام الحكيم فخر الدين الرازي من خلال تفسيره. تأليف عبد العزيز المجدوب. الدار العربية للكتاب، ليبيا تونس، ١٣٩٦ه/١٩٧٦.
- الذات الإلهية عند فخر الدين الرازي. أطروحة دكتوراه لعمر التريكي. الشركة التونسية للتوزيع، ١٩٨٨م
- نظرية المعرفة عند الرازي من خلال تفسيره. تأليف محمد العربي بوعزيزي. دار الفكر العربي بيروت. ١٩٩٩م.
- الرازي مفسرا. تأليف عبد الحميد محسن. دار الحرية للطباعة ، بغداد ١٣٩٤ه/١٩٧٤م.
هل من مزيد؟؟
تعليق