السلام عليكم
القول بأن إبن تيمية لم يشتغل بالفلسفة وعلم الكلام مردود على أصحابه فهو قد اقحم نفسه في الفلسفة وعلم الكلام وشرب على موائد الفلاسفة وعلماء الكلام حتى التخامة وخرج بافكار فلسفية هي فعلا تناقض الكتاب والسنة,فهو رغم انه_أي إبن تيمية_ عاب على أهل السنة اشتغالهم بعلم الكلام ونسبهم إلى مخالفة السلف في ذلك لكنه تزود منه بما يكفيه وزيادة ، فكان يحرم على غيره ما أباح لنفسه ,فكيف يحق له ما لا يحق لغيره؟
ومن الافكار التي قال بها العلاقة بين الوجود والموجود ، و القدرة الصلوحية والتنجيزية ، في العبد ، وهل توجد القدرة عند مباشرة الفعل أم قبلها ، وعن الجبر والاختيار ، وعن القدم بالنوع والحدوث في الجزئيات .
أوليس هذهه فلسفة وخوض في علم الكلام الذي ذمه وعاب أصحابه على الاشتغال به؟
القول بأن إبن تيمية لم يشتغل بالفلسفة وعلم الكلام مردود على أصحابه فهو قد اقحم نفسه في الفلسفة وعلم الكلام وشرب على موائد الفلاسفة وعلماء الكلام حتى التخامة وخرج بافكار فلسفية هي فعلا تناقض الكتاب والسنة,فهو رغم انه_أي إبن تيمية_ عاب على أهل السنة اشتغالهم بعلم الكلام ونسبهم إلى مخالفة السلف في ذلك لكنه تزود منه بما يكفيه وزيادة ، فكان يحرم على غيره ما أباح لنفسه ,فكيف يحق له ما لا يحق لغيره؟
ومن الافكار التي قال بها العلاقة بين الوجود والموجود ، و القدرة الصلوحية والتنجيزية ، في العبد ، وهل توجد القدرة عند مباشرة الفعل أم قبلها ، وعن الجبر والاختيار ، وعن القدم بالنوع والحدوث في الجزئيات .
أوليس هذهه فلسفة وخوض في علم الكلام الذي ذمه وعاب أصحابه على الاشتغال به؟
تعليق