بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد
السلام عليكما و رحمة الله و بركاته. تقبل الله تعالى طاعاتنا و طاعاتكم.
جزاكم الله خيرا. فقد وضعت الكتاب "العقيدة الوسطى و شرحها" على الرابط التالي
و إني ليحزنني ما نراه في هذا الزمان... أن الكتب التي تنشر عقيدة المبتدعة التكفيرية التي كان العلماء يحذرون منها في زمان مضى أشد التحذير و لا تدرس إلا سرا توزع الآن مجانا في كل قطر... و أن الكتب التي تمثل مواقف أهل السنة و الجماعة حقيقة لا تكاد توجد... و أرجو أن حالة الأسواق في بلاد المسلمين بخير و لكنا هنا في أمريكا لا نكاد نجد شيئا في أسواق المسلمين من هذه الكتب الأشعرية و الماتريدية في العقيدة. فإلى الله المشتكى و الله المستعان...
و لو سألني رجل قبل تسع سنوات قبل أن أقرأ "المجموع الكبير من المتون" الذي يحتوي على أمهات متون أهل السنة و الجماعة في العقيدة و غيرها...لو سألني "يا أخي الفاضل... ما ذا تنصحني بقراءته في العقيدة؟" لقلت له كالتالي "عليك بالعقيدة الطحاوية فهي أجمعها و أدقها و لا بد من شرح ابن أبي العز أو ابن عثيمين و الواسطية و نونية ابن القيم الخ. من غير معرفة الإختلاف بينها و بين الطحاوية في مسألة التنزيه و غيرها. فالحمد لله على الهداية رغم قلة العلماء و قلة كتب العلم الموثوق بها. فالهادي هو الله وحده لا إله غيره و لا رب سواه.
و اعلموا أن الوهابية مهما كتبوا و مهما نشروا و وزّعوا و مهما سجّلوا و ردّوا و حذروا و بدّعوا و هاجروا فإن سوء خلقهم و شتمهم العلماء و غيبتهم تفضحهم دائما و تري العامي مخالفتهم لما يدّعون الإنتماء إليه. فمنهجهم البدعيّ مبني على الغلظة و الفظاظة و محاكمة غيرهم بميزان الشرع كما يرونه و ترك أنفسهم و هو من أعظم أسباب انفضاض الناس من حولهم. و الحمد لله رب العالمين. و الأمة المسلمة قد استاءت منهم جدا بل و قد استاء بعضهم من بعض.
و لكن الكثير من الناس لا يدرون ما الحل و لا يجدون من يرد على الوهابية و يبيّن فساد دعوتهم و يظهر الدعوة الإسلامية الحقة. فنفروا من الوهابية و لكن لم يتعرفوا على المذهب السني في الإعتقاد وعلمائه و الدعاة إليه فأصبحوا لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء.
و نعلم جميعًا إن شاء الله أن مجرد النفور من الباطل لا يكفي و لا يغني بل لا بدّ معه من معرفة الحق.
فلا بد في هذا الزمان من نشر العقيدة الصحيحة من تراثنا الغزير و تعليمها للناس بالمحبة و بالنصيحة لهم و بشاشة الوجه و حسن الخلق و الدعاء لهم و لأنفسنا بظهر الغيب و في آخر الليل. عسى الله إذا رأى ذلك منا أن يرحمنا جميعا كما تحاببنا و تراحمنا فيه. فما أحوجنا إلى رحمة الله تعالى في الدنيا و الآخرة و في كل وقت و حين.
فهذا الكتاب قطرة من بحر أسأل الله تعالى أن يتقبل مني و ممن طلبه أو أرشد إلى كيفية رفعه أو دعا لنا و للمسلمين بخير آمين. و لا تنسوا أخاكم من صالح دعائكم.
السلام عليكما و رحمة الله و بركاته. تقبل الله تعالى طاعاتنا و طاعاتكم.
جزاكم الله خيرا. فقد وضعت الكتاب "العقيدة الوسطى و شرحها" على الرابط التالي
و إني ليحزنني ما نراه في هذا الزمان... أن الكتب التي تنشر عقيدة المبتدعة التكفيرية التي كان العلماء يحذرون منها في زمان مضى أشد التحذير و لا تدرس إلا سرا توزع الآن مجانا في كل قطر... و أن الكتب التي تمثل مواقف أهل السنة و الجماعة حقيقة لا تكاد توجد... و أرجو أن حالة الأسواق في بلاد المسلمين بخير و لكنا هنا في أمريكا لا نكاد نجد شيئا في أسواق المسلمين من هذه الكتب الأشعرية و الماتريدية في العقيدة. فإلى الله المشتكى و الله المستعان...
و لو سألني رجل قبل تسع سنوات قبل أن أقرأ "المجموع الكبير من المتون" الذي يحتوي على أمهات متون أهل السنة و الجماعة في العقيدة و غيرها...لو سألني "يا أخي الفاضل... ما ذا تنصحني بقراءته في العقيدة؟" لقلت له كالتالي "عليك بالعقيدة الطحاوية فهي أجمعها و أدقها و لا بد من شرح ابن أبي العز أو ابن عثيمين و الواسطية و نونية ابن القيم الخ. من غير معرفة الإختلاف بينها و بين الطحاوية في مسألة التنزيه و غيرها. فالحمد لله على الهداية رغم قلة العلماء و قلة كتب العلم الموثوق بها. فالهادي هو الله وحده لا إله غيره و لا رب سواه.
و اعلموا أن الوهابية مهما كتبوا و مهما نشروا و وزّعوا و مهما سجّلوا و ردّوا و حذروا و بدّعوا و هاجروا فإن سوء خلقهم و شتمهم العلماء و غيبتهم تفضحهم دائما و تري العامي مخالفتهم لما يدّعون الإنتماء إليه. فمنهجهم البدعيّ مبني على الغلظة و الفظاظة و محاكمة غيرهم بميزان الشرع كما يرونه و ترك أنفسهم و هو من أعظم أسباب انفضاض الناس من حولهم. و الحمد لله رب العالمين. و الأمة المسلمة قد استاءت منهم جدا بل و قد استاء بعضهم من بعض.
و لكن الكثير من الناس لا يدرون ما الحل و لا يجدون من يرد على الوهابية و يبيّن فساد دعوتهم و يظهر الدعوة الإسلامية الحقة. فنفروا من الوهابية و لكن لم يتعرفوا على المذهب السني في الإعتقاد وعلمائه و الدعاة إليه فأصبحوا لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء.
و نعلم جميعًا إن شاء الله أن مجرد النفور من الباطل لا يكفي و لا يغني بل لا بدّ معه من معرفة الحق.
فلا بد في هذا الزمان من نشر العقيدة الصحيحة من تراثنا الغزير و تعليمها للناس بالمحبة و بالنصيحة لهم و بشاشة الوجه و حسن الخلق و الدعاء لهم و لأنفسنا بظهر الغيب و في آخر الليل. عسى الله إذا رأى ذلك منا أن يرحمنا جميعا كما تحاببنا و تراحمنا فيه. فما أحوجنا إلى رحمة الله تعالى في الدنيا و الآخرة و في كل وقت و حين.
فهذا الكتاب قطرة من بحر أسأل الله تعالى أن يتقبل مني و ممن طلبه أو أرشد إلى كيفية رفعه أو دعا لنا و للمسلمين بخير آمين. و لا تنسوا أخاكم من صالح دعائكم.
تعليق