الشيخ عبد الغني الغنيمي الميداني
هو الشيخ الإمام العلامة الفقيه الزاهد التقي الولي العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغني بن طالب بن حماده بن سليمان الغنيمي الدمشقي الحنفي الشهير بالميداني رحمه الله تعالى
وقد ترك رحمه الله مؤلفات نافعة منها:
1- اللباب في شرح الكتاب شرح فيه كتاب القدوري في الفقه الحنفي
2- رسالة إسعاف المريدين لإقامة فرائض الدين وقد شرحها ولده الشيخ إسماعيل
3- رسالة في توضيح مسألة من كتاب المنار في مبحث الخاص
4- رسالة في رد شبهة عرضت لبعض الأفاضل
5- رسالة في الرسم وشرحها
6- رسالة في صحة وقف المشاع
7- رسالة في مشد المسكة
8- سل الحسام على شاتم دين الإسلام
9- شرح العقيدة الطحاوية وهي هذا الكتاب
10- شرح على المراح في الصرف
11- فتوى في شركاء اقتسموا المشترك بينهم, بخطه
12- كشف الالتباس في قول الإمام البخاري قال بعض الناس
13- المطالب المستطابة في الحيض والنفاس والاستحاضة
هذا ما عرف من مصنفاته رضي الله عنه وأرضاه
مقدمة المؤلف رحمه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا
الحمد لله بارئ الأمم ومولي النعم الذي لاراد لما حكم ولا مانع لما قسم المنفرد في وجوده بالقدم الباقي الذي لا يلحقه عدم المنزه عن الشبيه والمثيل مما يعلم أو يتوهم الحاكم على ماسواه بالفناء والعدم ثم يعيدهم يوم معادهم فيأخذ للمظلوم ممن ظلم ويجزي كل نفس بما كسبت كما علم وأجرى به القلم ويتدارك بعفوه من شاء ومن شاء منه انتقم له الأمر كله فلا يسأل عما فعل وحكم والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله سيد الأمم المبعوث بالشرع القويم المشتمل على المصالح والحكم صلى الله عليه وعلى أولي الفضل والكرم وأصحابه الموفين للعهود والذمم ما تكلم متكلم وفاه بالتوحيد فم.
وبعد: فيقول راجي نيل الأماني عبد الغني لغنيمي الميداني غفر الله له ذنوبه وستر في الدارين عيوبه, لما كان علم التوحيد هو أساس بناء التأييد وأشرف العلوم تبعا للمعلوم لكن بشرط عدم الخروج على المدلول من الكتاب والسنة وإجماع العدول, وكانت العقيدة الشهيرة بعقيدة الطحاوي من أجل ما صنف في هذا الشأن وهذا مما لا يحتاج لبرهان لما أنها مع صغر حجمها وتقارب فهمها لم تدع قاعدة من أصول العقائد الدينية إلا وأتت عليها ولم تترك من أمهاتها ومهماتها إلا وقد صرحت بها وأشارت إليها, وحسبك أنها معتقد إمام الأئمة وسراج هذه الأمة أبي حنيفة النعمان عليه الرحمة والرضوان المشهود لقرنه بالخيرية من سيد الأكوان, الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى, ومع ذلك لم أطلع لها على شرح يرجع إليه بعد كثرة السؤال والتطلع إليه, أردت أن أتطفل بجمع بعض عبارات تكون كالشرح لمعانيها والكشف لبعض خوافيها وتالله لا أظن نفسي أهلا لذلك ولا ممن يقرب أن يسلك هذه ولا أني بما وضعته عليها وإن كان من فواضلهم بمنصفها ولا ممن ينبغي له أن يتفوه فضلا عن أن يمزج كلامه بكلام مصنفها فهب أنهم أباحوا لمثلي التقاط دررهم فأنى لي نظمه بسمط لآلي كلمهم ولكني حملني على اقتحام ذلك رجاء أن أكون في حزب أتباعه وأن نكون في الآخرة معه في زمرة إمامه تحت لواء من أمرنا باتباعه صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا وتعظيما لديه.
نوع الكتاب: PDF
الحجم: 2.26 MB
انقر هنا للتحميل
ولا تنسونا من دعوة صالحة بظهر الغيب بارك الله بكم
هو الشيخ الإمام العلامة الفقيه الزاهد التقي الولي العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغني بن طالب بن حماده بن سليمان الغنيمي الدمشقي الحنفي الشهير بالميداني رحمه الله تعالى
وقد ترك رحمه الله مؤلفات نافعة منها:
1- اللباب في شرح الكتاب شرح فيه كتاب القدوري في الفقه الحنفي
2- رسالة إسعاف المريدين لإقامة فرائض الدين وقد شرحها ولده الشيخ إسماعيل
3- رسالة في توضيح مسألة من كتاب المنار في مبحث الخاص
4- رسالة في رد شبهة عرضت لبعض الأفاضل
5- رسالة في الرسم وشرحها
6- رسالة في صحة وقف المشاع
7- رسالة في مشد المسكة
8- سل الحسام على شاتم دين الإسلام
9- شرح العقيدة الطحاوية وهي هذا الكتاب
10- شرح على المراح في الصرف
11- فتوى في شركاء اقتسموا المشترك بينهم, بخطه
12- كشف الالتباس في قول الإمام البخاري قال بعض الناس
13- المطالب المستطابة في الحيض والنفاس والاستحاضة
هذا ما عرف من مصنفاته رضي الله عنه وأرضاه
مقدمة المؤلف رحمه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا
الحمد لله بارئ الأمم ومولي النعم الذي لاراد لما حكم ولا مانع لما قسم المنفرد في وجوده بالقدم الباقي الذي لا يلحقه عدم المنزه عن الشبيه والمثيل مما يعلم أو يتوهم الحاكم على ماسواه بالفناء والعدم ثم يعيدهم يوم معادهم فيأخذ للمظلوم ممن ظلم ويجزي كل نفس بما كسبت كما علم وأجرى به القلم ويتدارك بعفوه من شاء ومن شاء منه انتقم له الأمر كله فلا يسأل عما فعل وحكم والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله سيد الأمم المبعوث بالشرع القويم المشتمل على المصالح والحكم صلى الله عليه وعلى أولي الفضل والكرم وأصحابه الموفين للعهود والذمم ما تكلم متكلم وفاه بالتوحيد فم.
وبعد: فيقول راجي نيل الأماني عبد الغني لغنيمي الميداني غفر الله له ذنوبه وستر في الدارين عيوبه, لما كان علم التوحيد هو أساس بناء التأييد وأشرف العلوم تبعا للمعلوم لكن بشرط عدم الخروج على المدلول من الكتاب والسنة وإجماع العدول, وكانت العقيدة الشهيرة بعقيدة الطحاوي من أجل ما صنف في هذا الشأن وهذا مما لا يحتاج لبرهان لما أنها مع صغر حجمها وتقارب فهمها لم تدع قاعدة من أصول العقائد الدينية إلا وأتت عليها ولم تترك من أمهاتها ومهماتها إلا وقد صرحت بها وأشارت إليها, وحسبك أنها معتقد إمام الأئمة وسراج هذه الأمة أبي حنيفة النعمان عليه الرحمة والرضوان المشهود لقرنه بالخيرية من سيد الأكوان, الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى, ومع ذلك لم أطلع لها على شرح يرجع إليه بعد كثرة السؤال والتطلع إليه, أردت أن أتطفل بجمع بعض عبارات تكون كالشرح لمعانيها والكشف لبعض خوافيها وتالله لا أظن نفسي أهلا لذلك ولا ممن يقرب أن يسلك هذه ولا أني بما وضعته عليها وإن كان من فواضلهم بمنصفها ولا ممن ينبغي له أن يتفوه فضلا عن أن يمزج كلامه بكلام مصنفها فهب أنهم أباحوا لمثلي التقاط دررهم فأنى لي نظمه بسمط لآلي كلمهم ولكني حملني على اقتحام ذلك رجاء أن أكون في حزب أتباعه وأن نكون في الآخرة معه في زمرة إمامه تحت لواء من أمرنا باتباعه صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا وتعظيما لديه.
نوع الكتاب: PDF
الحجم: 2.26 MB
انقر هنا للتحميل
ولا تنسونا من دعوة صالحة بظهر الغيب بارك الله بكم
تعليق