منظومة الشيخ محمد الصالح الأوجلي في العقائد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #1

    منظومة الشيخ محمد الصالح الأوجلي في العقائد

    [center]بسم الله الرحمن الرحيم
    صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه


    [COLOR="Red"]
    قال الشيخ الفقيه العالم النبيه الحبر العلامة البحر الفهامة
    المحقق المدقق مصباح عصره وزمانه وفريد دهره وأوانه رحمه الله آمين
    شيخنا وسيدنا ووسيلتنا إلى ربنا
    سيدي محمد الصالح بن المرحوم سيدي عبد الرحمن بن سليم الأوجلي
    أمّن الله وَجَله ورضي عنه ووفقه لما يحبه ويرضاه

    [poem font="Simplified Arabic,5,white,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/3.gif" border="outset,4,white" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الحَمْدُ لِلفَرْدِ القَدِيمِ فِي الأَزَلْ = لَهُ البَقَاءُ فِي الوُجُودِ لَمْ يَزَلْ

    الصَّمَدُ المُهَيْمِنُ القَدِيرُ = لَيْسَ لَهُ فِي مُلْكِهِ نَظِيرُ

    وَصَلوَاتُهُ عَلَى الدَّوَامِ = مَعَ السَّلاَمِ سَائِرِ الأَيَّامِ

    عَلَى نَبِيٍّ جَاءَنَا بِالشَّرْعِ = مِنْ خَيْرِ أُقْنُومٍ وَخَيْرِ فَرْعِ

    مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنَامِ الطَّاهِر = وَالآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي المَآثِر

    وَبَعْدُ فَالمَقْصُودُ مِنْ نِظَامِ = سَبْكُ جَوَاهِر مِنَ الكَلاَمِ

    وَذَاكَ مَا يَدْخُلُ تَحْتَ قَوْلِ = شَهَادَةِ الإِسْلاَمِ فَافْهَمْ قَوْلِ

    مِنَ العَقَائِدِ وَتِلْكَ سِتَّةُ = مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ كَذَاكَ أَثْبَتُوا

    فَتَحْتَ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ = اللهُ عَزَّ رَبُّنَا وَجَلَّ

    خَمْسُونَ مِنْ عَقَائِدِ الإِيمَانِ = فَاصْغِ لِمَا أُبْدِيهِ مِنْ إِحْسَانِ

    إِذ الإِلَهُ ذُو الغِنَى عَنْ كُلِّ = وَكُلّهُمْ مُفْتَقِرُونَ مِثْلِي

    فَدُونَكَ الغِنَى وَالاِفْتِقَارُ = تَحْتَهُمَا تَفَرَّعَتْ آثَارُ

    تَحْتَ الغِنَى الوُجُودُ ثُمَّ القِدَمُ = كَذَا البَقَاءُ دَائِمًا مُلْتَزَمُ

    مُخَالِفٌ لِغَيْرِهِ وَقَائِمُ = بِنَفْسِهِ جَلَّ الإِلَهُ الدَّائِمُ

    وَالسَّمْعُ وَالبَصَرُ وَالكَلاَمُ = وَلاَزِمٌ لَهَا بِهَا التَّمَامُ

    وَهْوُ سَمِيعٌ وَبَصِيرٌ يَا رَضِ = وَمُتَكَلِّمٌ وَنَفْيُ الغَرَضِ

    نَفْيُ وُجُوبِ الفِعْلِ بَعْدَهُ ثَبَتْ = وَنَفْيُ تَأْثِيرٍ بِقُوَّةٍ جَرَتْ

    وَتَحْتَهَا أَضْدَادُهَا وَهْيَ العَدَمْ = كَذَا الحُدُوثُ وَطُرُوٌّ لِلعَدَمْ

    مُمَاثِلٌ مُفْتَقِرٌ وَالصَّمَمُ = ثُمَّ العَمَى وَيَلِيهِ البَكَمُ

    وَلاَزِمٌ وَهْيَ أَصَمّ أَعْمَى = وَأَبْكَم فَافْهَمْ أَصَبْتَ المَرْمَى

    كَذَا ثُبُوتُ غَرَضٍ لِلبَارِي = فِي الحُكْمِ أَوْ فِي فِعْلِهِ المُخْتَارِ

    كَذَا وُجُوبُ الفِعْلِ مَع ثُبُوتِ = تَأْثِيرِ قُوَّةٍ وَذِي النّعُوتِ

    فِي اللهِ مُسْتَحِيلَةٌ فَدُونَكَ = ثَمَانٍ مَعْ عِشْرِينَ فَافْهَمْ ذَلِكَ

    تُؤْخَذُ مِنْ غِنَاهُ يَا أَخِي = سُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ غَنِي

    تَحْتَ افْتِقَارِ الكُلِّ قُدْرَةٌ كَذَا = إِرَادَةٌ عِلْمٌ حَيَاةٌ أُخِذَا

    وَلاَزِمٌ فَقَادِرٌ مُرِيدُ = وَعَالِمٌ حَيٌّ فَخُذْ أَزِيدُ

    كَذَاكَ وَحْدَانِيَّةٌ تُعَدَّدُ = وَنَفْيُ تَأْثِيرٍ بِطَبْعٍ يُوجَدُ

    ثُمَّ حُدُوثُ العَالَمِ بِأَسْرِهِ = وَضِدُّ كُلّ وَاحِدٍ فِي إِثْرِهِ

    عَجْزٌ وَإِكْرَاهٌ وَجَهْلٌ مَوْتُ = وَعَاجِزٌ وَمُكْرَهٌ لاَ فَوْتُ

    وَجَاهِلٌ وَمَيِّتٌ وَمِثْلُهُ = تَعَدُّدٌ عَنْ كُلِّ هَذَا جَلَّ هُو

    وَعَنْ ثُبُوتِ أَثَرٍ بِالطَّبْعِ = وَقِدَمِ العَالَمِ وَتَمَّ جَمْعُ

    فِي قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ = خَمْسُونَ فِي عَدَدِنَا تَرَاهُ

    مِنَ العَقَائِدِ عَلَى التَّمَامِ = وَالحَمْدُ للهِ عَلَى الإِنْعَامِ

    ثُمَّ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ = سِتَّةَ عَشَرَ تَحْتَهُ يَا سَاهِي

    أَوَّلُهَا الصِّدْقُ مَعَ الأَمَانَهْ = كَذَلِكَ التَّبْلِيغُ لاَ إِهَانَهْ

    وَضِدُّهَا فَكَذِبٌ خِيَانَهْ = كِتْمَانُ مَا قَدْ أُمِرُوا بَيَانَهْ

    جَوَازُ عَرَضِ بَشَرٍ لاَ يَقْدَحُ = وَعَدَمُ الجَوَازِ ذَلِكَ يُطْرَحُ

    وَأَرْبَعٌ تَدْخُلُ تَحْتَ الصِّدْقِ = فَافْهَمْ كَلاَمَ فَهْمٍ وَآتِ بِرِفْقِ

    إِيمَانُنَا بِهَوْلِ يَوْمِ الآخِرْ = وَرُسْلِ اللهِ أَوَّلُ المَفَاخِرْ

    مَلاَئِكَ وَالكُتُبِ السَّمَاوِيَّهْ = وَضِدّ كُلٍّ ظَاهِرٌ عَلاَنِيَّهْ

    فَهَذِهِ سِتَّةُ عَشَرَ كَامِلَهْ = مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ بِغَيْرِ نَافِلَهْ

    قَدْ انْتَهَتْ عَقَائِدُ الإِيمَانِ = فَافْهَمْ أَصَبْتَ الحَقَّ بِالبُرْهَانِ

    كُلُّهَا صَارِمَةٌ لِظَهْرِ = إِبْلِيسَ مَعْ إِخْوَانِهِ ذِي الكُفْرِ

    تُشْعِلُ نُورًا سَاطِعًا فِي القَلْبِ = تُرِيكَ جَمَّا مِنْ عَطَاءِ الرَّبِّ

    تَكْشِفُ مَا فِي القَلْبِ مِنْ غِشَاوَهْ = يَذُوقُ مَا فِي الذِّكْرِ مِنْ حَلاَوَهْ

    تَعْلَمُ مَا تُثْبِتُ أَوْ مَا تَنْفِي = مِنْ لَفْظَةِ التَّوْحِيدِ ثُمَّ تَصْفِي

    فَكُنْ حَرِيصًا يَا أَخِي فِي حِفْظِهَا = وَلاَ تَمَلَّ أَبَدًا مِنْ فِكْرِهَا

    فَهْيَ الَّتِي تُنْجِى مِنَ الخُلُودِ = فِي النَّارِ يَوْمَ المَوْقِفِ المَوْعُودِ

    تَنْظُمُكَ فِي دَائِرَةِ الثِّقَاتِ = السَّالِكِينَ سُبُلَ النَّجَاةِ

    وَإِنْ تَكُنْ أَهْمَلْتَ مَا أَقُولُ = فَلِشَقَاكَ مَحْرُومُ الوُصُولِ

    تَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهْ = لَمْ تَدْرِ مَا هُنَاكَ آهٍ آهْ

    فَلَيْسَ فِي قَوْلِكَ مِنْ نَفْعٍ وَلاَ = فِي العُمْرِ مِنْ خَيْرٍ عُدِمْتَ المَأْمَلاَ

    فَلَوْ تَرَى عِنْدَ حُضُورِ الأَجَلِ = مَا يَتَغَشَّاكَ مِنَ الأَمْرِ الجَلِي

    تَنْدَمُ حَيْثُ لاَ يُفِيدُ النَّدَمُ = وَلَا يُفِيدُ العُذْرُ أَنْ لَوْ تَعْلَمُ

    فَاشْدُدْ حَيًّا زِيَمَكَ يَا أَخِي فِي = أَوَّلِ وَاجِبٍ عَلَى المُكَلَّفِ

    لَعَلَّ رَبَّ العَرْشِ أَنْ يُوَفِّقَا = نَحْنُ وَإِيَّاكَ إِلَى يَوْمِ اللِّقَا

    يُعَمِّرُ القُلُوبَ وَالأَذْهَانَا = بِذِكْرِهِ فَتُكْتَسَى أَلْوَانَا

    مِنْ حُلَلِ التَّقْوَى بِجَاهِ المُصْطَفَى = صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفَا

    وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَخْيَارْ = مَا جِيءَ بِاللَّيْلِ بَعْدَ النَّهَارْ

    نَظَمَهُ العَبْدُ المُلَقَّبُ البَلِيمْ = الصَّالِحُ المَعْرُوفُ مِنْ نَسْلِ سَلِيمْ

    الأَوْجَلِي نَسَبًا وَالدَّارْ = يَرْجُو مَفَازَ مَبْعَثِ القَرَارْ

    وَاللهَ أَدْعُو ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامْ = وَالفَضْلِ وَالنِّعْمَةِ وَالخَيْرِ التَّامْ

    يَخْتِمَ أَعْمَالِي مَتَى أَلْقَاهْ = بِقَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهْ[/poem]

    أين أنتم يا أهل ليبيا..؟؟ فعندكم درر تنتظر النور
    التعديل الأخير تم بواسطة نزار بن علي; الساعة 03-08-2008, 19:20.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    جزاك الله كل خير .. فعلاً جميلة ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      بارك الله فيك.. وللمؤلف تعليق لطيف جدا على هذه المنظومة، وله منظومة أخرى في العقائد سماها دليل القائد في العقائد، وشرح حسن جدا عليها.. وله شرح على ذات البراهين موسوم بالكوكب الفريد في شرح عقيدة التوحيد، فجزاه الله عنا خيرا ورحمه رحمة واسعة، وسخر من عباده الصالحين من يهتم بتلك المصنفات النافعة بالتحقيق والنشر.. آمين
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #4
        لم أرَ أين المنظومة..!! ربما تكون مخفية عندي..لا أدري...!!
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          أعتقد أن الشيخ جلال قد أعاد تنسيقها، وذلك يخفيها أيضا عندي. والله أعلم.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • نزار بن علي
            طالب علم
            • Nov 2005
            • 1729

            #6
            وها هي المنظومة في ملف وورد.. ينقصها التنسيق والتدقيق.
            الملفات المرفقة
            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              الحمد لله تعالى

              هل يتفضل أحد الإخوة الفضلاء المتقنين للورد بتنسيقها وإعادة رفها لعلنا ننشط ونضع تعليق صاحبها اللطيف جدا عليها؟؟
              بارك الله فيكم.
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • شفاء محمد حسن
                طالبة علم
                • May 2005
                • 463

                #8
                لست من المتقنين، ولكن لدي برنامج تنظيم الشعر، فأرجو أن تكون كما أردتم، راجين دعاء بحسن الخاتمة..

                وليس لي علم وافر بالشعر، إلا أنني أحسست كأن بعض الأبيات مكسورة الوزن، ربما لخطأ في الطباعة، أو أنني لم أحسن قراءتها..!

                وبانتظار وضعكم التعليق عليها، جزاكم الله خيرا..
                الملفات المرفقة
                ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                تعليق

                • علي بن الشيخ
                  طالب علم
                  • Jun 2005
                  • 116

                  #9
                  هذه المنظومة هي من أول ما يبتدأ طالب العلم عندنا مشواره العلمي، وتكاد تحفظ عند صغارنا كالفاتحة، وعندي شرح لها صغير يسمى القول الجلي، هو بعيد الان عني، بارك الله فيكم.

                  تعليق

                  • علي بن الشيخ
                    طالب علم
                    • Jun 2005
                    • 116

                    #10
                    وهذه نسخة من متن الاوجلي، كتبها الفقير في شكل مطوية ليسهل تناولها عند طلبة العلم،
                    فأرجو ممن حملها دعوة صالحة بظهر الغيب
                    الملفات المرفقة

                    تعليق

                    • جلال علي الجهاني
                      خادم أهل العلم
                      • Jun 2003
                      • 4020

                      #11
                      بارك الله فيك أخي علي ..
                      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                      حمله من هنا

                      تعليق

                      • علي بن الشيخ
                        طالب علم
                        • Jun 2005
                        • 116

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                        بارك الله فيك أخي علي ..
                        وفيكم سيدي

                        تعليق

                        • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
                          طالب علم
                          • Apr 2010
                          • 760

                          #13
                          جزاكم الله خيرا

                          تعليق

                          • نزار بن علي
                            طالب علم
                            • Nov 2005
                            • 1729

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله
                            هذه نبذة من شرح العلامة الأوجلي على قصيدته في بيان عقائد أهل السنة
                            والله نسأل أن يُستأنف تدريس عقيدة أهل السنة في ليبيا استناداً إلى تراث أعلامها وعلمائها الأبرار كالشيخ الأوجلي
                            وهذا منوط بأهل الفضل والعلم في ليبيا أعانهم الله تعالى على إعلاء الفقه المالكي والعقيدة السنية الأشعرية في بلادهما أصلا

                            شرح الأوجلي على &#.pdf
                            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                            تعليق

                            • زكرياء بن محمد بن محمد
                              طالب علم
                              • Dec 2012
                              • 100

                              #15
                              السّلام عليكم
                              لديّ نسخة مرتّبة، لتحميلها:

                              ويرجى من الإخوة إتحافنا بأي شروح متوفّرة للمنظومة
                              منتدى المتون العلميّة

                              تعليق

                              يعمل...