منهج آخر , لا اذكر من صاحبه للأسف
12 - 14 سنة :
- حفظ متن العقباوية مع شرح مبسط له ، وهو متن قصير جدا .
- حفظ عقيدة العوام للمرزوقي المالكي مع شرح ألفاظها .
- العقيدة متن الطحاوية كما أشار الشيخ أحمد درويش مع فك ألفاظها .
15 - 17 سنة :
- شرح عقيدة العوام شرحا مفصلا ويمكن اعتماد شرح الشيخ محمد النووي الشافعي عليها المسمى (نور الظلام) وهو شيخ الشيخ البيجوري .
- المنظومة المقرية بشرح الشيخ الداه الشنقيطي
- صغرى الصغرى بشرح الإمام السنوسي .
- متن قواعد العقائد قراءة للإمام الغزالي مع شرح ما لا يظهر منها باختصار اعتمادا على شرح الشيخ زروق المالكي لها .
18-20 سنة :
- أم البراهين للإمام السنوسي مع شرحها .
- الخريدة البهية مع شرح الدردير نفسه عليه ولا يشغل نفسه بحاشية الصاوي في هذا المقام .
- الجوهرة بشرح الإمام البيجوري ، وإن كان مستوى التحصيل أقل ويراد الإسراع فيمكن بشرح الصاوي رحمه الله ، ولكن لا بد في مرحلة ما من قراءة شرح البيجوري وكذلك حاشية ابن الأمير على شرح عبدالسلام لجوهرة والده .
- أساس التقديس للإمام الرازي
20 - 22 سنة :
- شرح العقايد النسفية للإمام التفتازاني لا بد منه .
- الإقتصاد في الاعتقاد للإمام الغزالي .
- بعض الأربعين في أصول الدين للإمام الرازي .
- ويحسن في هذه المرحلة تدريس بعض كتب العقائد المسندة كالأسماء والصفات أو الاعتقاد كلاهما للبيهقي ، وذلك حتى يعرف الدارس الاختلاف والتفاوت الموجود داخل المدرسة الأشعرية في التعاطي مع نصوص الصفات السمعية حتى لا يلبس عليه الحشوية .
- ويمكن أيضا تدريس بعض حاشية الدسوقي على أم البراهين وكذلك بعض الكبرى وشرحها للإمام السنوسي ن حتى يتعرف الطالب على هذه الكتب ويرجع إليها عند الحاجة ، وكذلك يمكن تكليف الطلبة بإجراء بعض البحوث في كتب مثل غاية المرام للآمدي ومعالم الدين للرازي ونهاية الإقدام والملل والنحل كلاهما للشهرتاني بغرض تعريفهم بها
فإذا أتم الطالب ذلك فقد قطع جل المسافة المرجوة ، وصار يتوجب أن يوجه إلى دراسة وقراءة بعض كتب المذهب القديمة حتى يحيط بها علماً ، ويوجه في ذلك لقراءة كتب الإمام الأشعري كلها بلا استنثاء ، والنظامية والإرشاد للإمام الجويني ، والإنصاف والتمهيد للباقلاني ، أصول الدين للبغدادي ، الإشارة للشيرازي ، مقالات الأشعري وتأويل مختلف الحديث كلاهما لابن فورك .
وكذلك يوجه للإطلاع على (أصول اعتقاد أهل السنة) لللالكائي ، وشروح ابن بطال والخطابي وغيرهما للأحاديث الموهمة على هيئة بحوث يكلف بها ، وكذلك لا بد له من قراءة كتاب التوحيد من صحيح البخاري كاملا مع شرح ابن حجر .
ولا بأس من إعطائه فكرة موجزة على هيئة محاضرات عن بعض الكتب الأخرى ككتاب اعتقاد أهل الحديث للإسماعيلي والتبصير الإسفارييني والمحصل للرازي وتهافت الفلاسفة وغيرها من كتب المذهب ليحصل له التعرف بها حتى يتسنى له فيما بعد قراءتها ، وكذلك يتيعن تعريفه بمذاهب المخالفين على هيئة محاضرات مع النقل المختصر لمذاهبهم والرد عليها ويخص منهم الحشيوة في المقام الأول لضرورة الزمان وكذلك الإمامية الإثني عشرية والزيدية والإباضية ، ويحسن في هذا المقام الإشارة إلى كتاب الشيخ سعيد في الرد على ابن تيمية وكتب الإمام الكوثري وتعليقاته المختلفة .
وكذلك يطلب منه البحث في كتب مثل موقف العلم لشيخ الإسلام مصطفى صبري وكبرى اليقينيات للشيخ البوطي وربما يقرأ قصة الإيمان لنديم الجسر فهي جيدة وسهلة في التعريف بالفلسفات المعاصرة والغربية منها على الأخص حتى يعايش الطالب واقعه ، وربما أيضا يقرأ بعض البحوث الموافقة والمخالفة لمسالة تجديد علم الكلام حتى يكن على اطلاع على المستجدات في ذا الشأن ، فلا فائدة من تخريج طلبة أحاطوا بالمذهب علما واتقنوه ولكنهم ما زالوا يعيشون في زمن صراعات المعتزلة والأشاعرة ومناظرات أبي إسحاق الإسفراييني والقاضي عبدالجبار المعتزلي ، حتى إذ وجهوا بمستجدا العصر وما طرأ من أراء ومذاهب وفلسفات عجزوا واحتاروا وشعروا بتخلفهم عن لحاق الركب .
فإذا انتهى الطالب من كل ذلك صار مؤهلا للخوض في مطولات الكلام ، فيقرأها مع شيخ إن توفر له ، وإلا إن حالت عوائق قصور الهمة أو عدم المعرفة بها أصلا فليتجه لقراءتها وحده ، وهي المطالب العالية للرازي وأبكار الأفكار للآمدي والمواقف مع شرح الجرجاني والمقاصد مع شرحها للتفاتازاني والعقايد العضدية بشرح الجلال الدواني .
فليختر منها كتابا يدرسه ويقرأه بتعمق وليجعل الأخر كمراجع له يتوسع فيها ، والأفضل أن يدرس المواقف أو المقاصد .
ويبقى التوفيق بعد كل ذلك وقبله من عند الله وحده ، وبغيره لا تمام لشيء .
إنتهى النقل
وفقك الله
12 - 14 سنة :
- حفظ متن العقباوية مع شرح مبسط له ، وهو متن قصير جدا .
- حفظ عقيدة العوام للمرزوقي المالكي مع شرح ألفاظها .
- العقيدة متن الطحاوية كما أشار الشيخ أحمد درويش مع فك ألفاظها .
15 - 17 سنة :
- شرح عقيدة العوام شرحا مفصلا ويمكن اعتماد شرح الشيخ محمد النووي الشافعي عليها المسمى (نور الظلام) وهو شيخ الشيخ البيجوري .
- المنظومة المقرية بشرح الشيخ الداه الشنقيطي
- صغرى الصغرى بشرح الإمام السنوسي .
- متن قواعد العقائد قراءة للإمام الغزالي مع شرح ما لا يظهر منها باختصار اعتمادا على شرح الشيخ زروق المالكي لها .
18-20 سنة :
- أم البراهين للإمام السنوسي مع شرحها .
- الخريدة البهية مع شرح الدردير نفسه عليه ولا يشغل نفسه بحاشية الصاوي في هذا المقام .
- الجوهرة بشرح الإمام البيجوري ، وإن كان مستوى التحصيل أقل ويراد الإسراع فيمكن بشرح الصاوي رحمه الله ، ولكن لا بد في مرحلة ما من قراءة شرح البيجوري وكذلك حاشية ابن الأمير على شرح عبدالسلام لجوهرة والده .
- أساس التقديس للإمام الرازي
20 - 22 سنة :
- شرح العقايد النسفية للإمام التفتازاني لا بد منه .
- الإقتصاد في الاعتقاد للإمام الغزالي .
- بعض الأربعين في أصول الدين للإمام الرازي .
- ويحسن في هذه المرحلة تدريس بعض كتب العقائد المسندة كالأسماء والصفات أو الاعتقاد كلاهما للبيهقي ، وذلك حتى يعرف الدارس الاختلاف والتفاوت الموجود داخل المدرسة الأشعرية في التعاطي مع نصوص الصفات السمعية حتى لا يلبس عليه الحشوية .
- ويمكن أيضا تدريس بعض حاشية الدسوقي على أم البراهين وكذلك بعض الكبرى وشرحها للإمام السنوسي ن حتى يتعرف الطالب على هذه الكتب ويرجع إليها عند الحاجة ، وكذلك يمكن تكليف الطلبة بإجراء بعض البحوث في كتب مثل غاية المرام للآمدي ومعالم الدين للرازي ونهاية الإقدام والملل والنحل كلاهما للشهرتاني بغرض تعريفهم بها
فإذا أتم الطالب ذلك فقد قطع جل المسافة المرجوة ، وصار يتوجب أن يوجه إلى دراسة وقراءة بعض كتب المذهب القديمة حتى يحيط بها علماً ، ويوجه في ذلك لقراءة كتب الإمام الأشعري كلها بلا استنثاء ، والنظامية والإرشاد للإمام الجويني ، والإنصاف والتمهيد للباقلاني ، أصول الدين للبغدادي ، الإشارة للشيرازي ، مقالات الأشعري وتأويل مختلف الحديث كلاهما لابن فورك .
وكذلك يوجه للإطلاع على (أصول اعتقاد أهل السنة) لللالكائي ، وشروح ابن بطال والخطابي وغيرهما للأحاديث الموهمة على هيئة بحوث يكلف بها ، وكذلك لا بد له من قراءة كتاب التوحيد من صحيح البخاري كاملا مع شرح ابن حجر .
ولا بأس من إعطائه فكرة موجزة على هيئة محاضرات عن بعض الكتب الأخرى ككتاب اعتقاد أهل الحديث للإسماعيلي والتبصير الإسفارييني والمحصل للرازي وتهافت الفلاسفة وغيرها من كتب المذهب ليحصل له التعرف بها حتى يتسنى له فيما بعد قراءتها ، وكذلك يتيعن تعريفه بمذاهب المخالفين على هيئة محاضرات مع النقل المختصر لمذاهبهم والرد عليها ويخص منهم الحشيوة في المقام الأول لضرورة الزمان وكذلك الإمامية الإثني عشرية والزيدية والإباضية ، ويحسن في هذا المقام الإشارة إلى كتاب الشيخ سعيد في الرد على ابن تيمية وكتب الإمام الكوثري وتعليقاته المختلفة .
وكذلك يطلب منه البحث في كتب مثل موقف العلم لشيخ الإسلام مصطفى صبري وكبرى اليقينيات للشيخ البوطي وربما يقرأ قصة الإيمان لنديم الجسر فهي جيدة وسهلة في التعريف بالفلسفات المعاصرة والغربية منها على الأخص حتى يعايش الطالب واقعه ، وربما أيضا يقرأ بعض البحوث الموافقة والمخالفة لمسالة تجديد علم الكلام حتى يكن على اطلاع على المستجدات في ذا الشأن ، فلا فائدة من تخريج طلبة أحاطوا بالمذهب علما واتقنوه ولكنهم ما زالوا يعيشون في زمن صراعات المعتزلة والأشاعرة ومناظرات أبي إسحاق الإسفراييني والقاضي عبدالجبار المعتزلي ، حتى إذ وجهوا بمستجدا العصر وما طرأ من أراء ومذاهب وفلسفات عجزوا واحتاروا وشعروا بتخلفهم عن لحاق الركب .
فإذا انتهى الطالب من كل ذلك صار مؤهلا للخوض في مطولات الكلام ، فيقرأها مع شيخ إن توفر له ، وإلا إن حالت عوائق قصور الهمة أو عدم المعرفة بها أصلا فليتجه لقراءتها وحده ، وهي المطالب العالية للرازي وأبكار الأفكار للآمدي والمواقف مع شرح الجرجاني والمقاصد مع شرحها للتفاتازاني والعقايد العضدية بشرح الجلال الدواني .
فليختر منها كتابا يدرسه ويقرأه بتعمق وليجعل الأخر كمراجع له يتوسع فيها ، والأفضل أن يدرس المواقف أو المقاصد .
ويبقى التوفيق بعد كل ذلك وقبله من عند الله وحده ، وبغيره لا تمام لشيء .
إنتهى النقل
وفقك الله
تعليق