( فصـل )
قال ابن عبد البر : ( وقد رواها معمر عن ابن شهاب ) فهنا قد اختصر ابن عبد البر السند وكذا فعل الحافظ فى فتح البارى ، ونضرب مثالا من الفتح : ( قوله باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب ) ...................................... وهذا يقدح في صحة من زاد في هذا الحديث عن الزهري التفرقة بين الجامد والذائب كما ذكر قبل عن إسحاق وهو مشهور من رواية معمر عن الزهري أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه ابن حبان وغيره على أنه اختلف عن معمر فيه فأخرجه بن أبي شيبة عن عبد الأعلى عن معمر . ا.هـ.
فإذا سرنا على خطى الشيخ أبى إسحاق الحوينى لقلنا أن الرواية مرسلة لكننا إذا نظرنا فى الكتب التى أخرجت رواية معمر عن الزهرى نجد أن أصحابها قد أتوا بالإسناد متصلا ، وإليك بيان ذلك :
ففى سنن أبى داود :
3844 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ - وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِى السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلاَ تَقْرَبُوهُ ». قَالَ الْحَسَنُ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرُبَّمَا حَدَّثَ بِهِ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-.
وفى سنن النسائى الكبرى :
4586 - أخبرنا خشيش بن أصرم قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني عبد الرحمن بن بؤذويه أن معمرا ذكره عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه سئل عن الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا فألقوه وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوه
وفى صحيح ابن حبان :
1393 - أخبرنا ابن قتيبة قال : حدثنا ابن أبي السري قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب : عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الفأرة تقع في السمن فقال : ( إن كان جامدا فألقوها وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوه ) يعني ذائبا
وفى مصنف ابن أبى شيبة :
24393 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن فارة ماتت في السمن فقال ألقوها وما حولها وكلوه فأمر بها أن تؤخذ وما حولها فتطرح
( فصل )
لم يذكر البخارى في روايته للقصة وفاة أبي بصير -رضي الله عنه- ولا أنه بني على قبره مسجدا
تنبيه : البخارى يفعل هذا فى كتبه عامة فقد أخرج حديثا صحيحا فى كتابه (الأدب المفرد) دون ذكر القصة الصحيحة للحديث كما وضح ذلك الشيخ الألبانى فى صحيحته فقال :
277 - ( صحيح ) [ اعرفوا أنسابكم ؛ تصلوا أرحامكم ؛ فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة ولا بعد بها إذا وصلت وإن كانت بعيدة ] ( صحيح ) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 2757 : حدثنا إسحاق بن سعيد قال : حدثني أبي قال : كنت عند ابن عباس فأتاه رجل فسأله : من أنت ؟ قال : فمت له برحم بعيدة فألان له القول فقال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ... . ( فذكره ) . والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد 73 ، دون قصة الرجل وزاد : [ وكل رحم آتية يوم القيامة أمام صاحبها تشهد له بصلة إن كان وصلها وعليه بقطيعة إن كان قطعها . ( صحيح )
قال ابن عبد البر : ( وقد رواها معمر عن ابن شهاب ) فهنا قد اختصر ابن عبد البر السند وكذا فعل الحافظ فى فتح البارى ، ونضرب مثالا من الفتح : ( قوله باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب ) ...................................... وهذا يقدح في صحة من زاد في هذا الحديث عن الزهري التفرقة بين الجامد والذائب كما ذكر قبل عن إسحاق وهو مشهور من رواية معمر عن الزهري أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه ابن حبان وغيره على أنه اختلف عن معمر فيه فأخرجه بن أبي شيبة عن عبد الأعلى عن معمر . ا.هـ.
فإذا سرنا على خطى الشيخ أبى إسحاق الحوينى لقلنا أن الرواية مرسلة لكننا إذا نظرنا فى الكتب التى أخرجت رواية معمر عن الزهرى نجد أن أصحابها قد أتوا بالإسناد متصلا ، وإليك بيان ذلك :
ففى سنن أبى داود :
3844 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ - وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِى السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلاَ تَقْرَبُوهُ ». قَالَ الْحَسَنُ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرُبَّمَا حَدَّثَ بِهِ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-.
وفى سنن النسائى الكبرى :
4586 - أخبرنا خشيش بن أصرم قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني عبد الرحمن بن بؤذويه أن معمرا ذكره عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه سئل عن الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا فألقوه وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوه
وفى صحيح ابن حبان :
1393 - أخبرنا ابن قتيبة قال : حدثنا ابن أبي السري قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب : عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الفأرة تقع في السمن فقال : ( إن كان جامدا فألقوها وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوه ) يعني ذائبا
وفى مصنف ابن أبى شيبة :
24393 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن فارة ماتت في السمن فقال ألقوها وما حولها وكلوه فأمر بها أن تؤخذ وما حولها فتطرح
( فصل )
لم يذكر البخارى في روايته للقصة وفاة أبي بصير -رضي الله عنه- ولا أنه بني على قبره مسجدا
تنبيه : البخارى يفعل هذا فى كتبه عامة فقد أخرج حديثا صحيحا فى كتابه (الأدب المفرد) دون ذكر القصة الصحيحة للحديث كما وضح ذلك الشيخ الألبانى فى صحيحته فقال :
277 - ( صحيح ) [ اعرفوا أنسابكم ؛ تصلوا أرحامكم ؛ فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة ولا بعد بها إذا وصلت وإن كانت بعيدة ] ( صحيح ) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 2757 : حدثنا إسحاق بن سعيد قال : حدثني أبي قال : كنت عند ابن عباس فأتاه رجل فسأله : من أنت ؟ قال : فمت له برحم بعيدة فألان له القول فقال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ... . ( فذكره ) . والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد 73 ، دون قصة الرجل وزاد : [ وكل رحم آتية يوم القيامة أمام صاحبها تشهد له بصلة إن كان وصلها وعليه بقطيعة إن كان قطعها . ( صحيح )
تعليق