الذكر والتوسل والاستشفاء بما لا يعرف معناه من الأسماء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1845

    #1

    الذكر والتوسل والاستشفاء بما لا يعرف معناه من الأسماء

    سئل الإمام ابن حجر الهيتمي عن كتابة الأسماء التي لا يعرف معناها والتوسل بها هل ذلك مكروهة أو حرام ؟
    وهل هو مكروه في الكتابة والتوسل بتلك الأسماء التي لا يعرف معناها أو حرام في التوسل دون الكتابة ؟
    فقد نقل عن الغزالي أنه لا يحل لشخص أن يقدم على أمر حتى يعلم حكم الله فيه ، وهل فرق في ذلك بين ما يوجد في كتب الصالحين كعبد الله بن أسعد اليافعي وغيره أم لا ؟

    فأجاب بقوله :
    الذي أفتى به العز بن عبد السلام كما ذكرته عنه في ( شرح العباب ) :
    أن كتب الحروف المجهولة للأمراض لا يجوز الاسترقاء بها ، ولا الرقي بها ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرقي قال :
    " اعرضوا عليّ رقاكم "
    فعرضوها ، فقال : " لا بأس "
    وإنما لم يأمر بذلك ؛ لأن من الرقي ما يكون كفراً ، وإذا حرم كتبها حرم التوسل بها

    نعم إن وجدناها في كتاب من يوثق به علماً وديناً فإن أمر بكتابتها أو قراءتها احتمل القول بالجواز حينئذٍ ؛ لأن أمره بذلك الظاهر أنه لم يصدر منه إلا بعد إحاطته واطلاعه على معناها وأنه لا محذور في ذلك

    وإن ذكرها على سبيل الحكاية عن الغير الذي ليس هو كذلك ، أو ذكرها ولم يأمر بقراءتها ولا تعرض لمعناها فالذي يتجه بقاء التحريم بحاله ،
    ومجرد ذكر إمام لها لا يقتضي أنه عرف معناها ، فكثيراً من أحوال أرباب هذه التصانيف يذكرون ما وجدوه من غير فحص عن معناه ولا تجربة لمبناه ، وإنما يذكرونه على جهة أن مستعمله ربما انتفع به
    ولذلك تجد في ورد الإمام اليافعي أشياء كثيرة لها منافع وخواص لا يجد مستعملها منها شيئاً وإن تزكت أعماله وصفت سريرته ، فعلمنا أنه لم يضع جميع ما فيه عن تجربة ، بل ذكر فيه ما قيل فيه شيء من المنافع والخواص كما فعل الدميري في حياة الحيوان في ذكره لخواصها ومنافعها ومع ذلك تجد المائة ما يصح منها واحد ، والله سبحانه وتعالى أعلم اهـ الفتاوى الحديثية
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    جاء في الشرح الصغير للقطب الدردير :

    [ ( ويجوز الرقى ) جمع رقية وتكون ( بأسماء الله ) وبأسماء النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين ( وبالقرآن ) ويتحرى ما يناسب وإن كان القرآن كله شفاء على أن من في قوله تعالى { وننزل من القرآن } للبيان ( وقد ورد ) الرقى بأسماء الله ، كما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم كان يعوذ أهل بيته بيده اليمنى ويقول : { اللهم رب الناس أذهب الباس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما } وأقر صلى الله عليه وسلم من رقى بالفاتحة وقال : { أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله } { وكان صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه الإخلاص والمعوذتين وينفث في يديه ويمسح بهما ما استطاع من جسده } .
    ( و ) تجوز ( التميمة ) أي الورقة المشمولة ( بشيء من ذلك ) المذكور من أسمائه تعالى والقرآن لمريض وصحيح وحائض ونفساء وبهيمة بعد جعلها فيما يقيها ، ولا يرقى بالأسماء التي لم يعرف معناها قال مالك ما يدريك لعلها كفر ، وكره مالك الرقية بالحديد والملح ونحو خاتم سليمان وقال : لم يكن ذلك من أمر الناس القديم .
    إن قلت قال صلى الله عليه وسلم : { يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب وهم الذين يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون } والجواب : أن الاسترقاء مطلوب لمن لا قدرة له على الصبر على ألم المرض ولا ينافي التوكل ويكون النفي في حق من له قدرة إلخ . ]
    آ.هـ

    لكن استدرك الشيخ الصاوي في حاشيته فقال :

    [ قوله : [ ولا يرقى بالأسماء التي لم يعرف معناها ] : أي ما لم تكن مروية عن ثقة كالمأخوذة من كلام أبي الحسن الشاذلي كدائرته والأسماء التي في أحزاب السيد الدسوقي والجلجلوتية . ] آ.هـ

    وقد أدركنا بعضا من المشايخ لا يرقون إلا بالقرآن وأسماء الله والنبي صلى الله عليه وسلم ويمنعون من أن يرقى بغيرهما ، وبعضهم الآخر يتوسع في ذلك فيرقى بكل ما ثبت بالتجربة نفعه وأخذ عن الثقة كالمذكور في كلام الصاوي ، ولكنهم كانوا ينهون أن يرقي به غير مأذون ويعدونه علما يتعلم .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • نصر الدين خمسي محمد
      طالب علم
      • Mar 2010
      • 167

      #3
      السلام عليكم
      بارك الله بكم
      أرجو منكم سادتي الافاضل أن تبينوا رأي العلماء في كتاب شمس الشموس لابن الحاج الكبير
      جاء في وصفه مايلي
      "يتضمن هذا المجلّد مجموعة من المعارف في علم الفلك والدلالات والرموز والمعتقدات كما كان يراها الأقدمون من أهل المعرفة. فقد وضع الإنسان منذ الأزل في تحدي ومواجهة عملية فهم وتحليل الظواهر، وعلاقة الإنسان بها، وفي محاولة الوصول إلى حلول لمشكلات الروح والجسد المختلفة.

      يكشف المؤلف عن الأسرار، وكنوزها، مفتتحا عالمه، "في معرفة الله تعالى" التي هي واجبة على الأعيان، "بالذات والصفات والأسماء والأفعال ومعرفة الرسل والملائكة". ينتقل بعدها إلى "معرفة الحروف"، فيبين أبعادها وعددها، ومراتبها وترتيبها، وأنواعها كالعربي والهندي والسرياني، مرفقة بالصور والأمثلة. ويبحث في سر الحروف النورانية الأربعة عشر، وبسطها وتصريفها ورموزها، وفي سر الحروف الظلمانية الأربعة عشر الأخرى ورموزها، كما يبحث في الأصلي منها والأجنبي، واللفظي واللغوي والمعنوي، وخواص كل منها، ثم خواص الأسماء، وفي الأسماء المستخرجات من القرآن بشكل خاص.

      ينتقل إلى فصل في سر آيات القرآن الكريم، ومدى أهمية الرجوع إليها لتنفيذ رغبة أو مشيئة إنسانية. في الرصد وانتقال الشمس والقمر، وفي العلم العلوي والسفلي والأشياء وصفة تكوينها، يفصّل في "صفة الجليل جلّ جلاله في السماوات المبنيات والأفلاك المدورات والنجوم"، بما فيها الكواكب السيارة وغير السيارة، وفي أمكنة الدّررة وأسمائها وطريق سيرها ومكوثها وبيوتها. لينتقل بعدها إلى الأبراج الإثني عشر وصفاتها وتقاربها ومعرفة الطالع. ويدخل في عوالم المثلثات والمربعات والمخمسات والمسدسات والمسبعات والمثمنات وفي المتسع والمعشر، ويبرز كيفية إيجاد الحلول للمشاكل التي يمكنها أن تصادف البشر، وينتهي بباب العطوفات. يشرح المؤلف أيضا دائرة أفلاطون الحكيم "المستخرجة من شمس المعارف ولطائف العوارف"، ويقدّم ملحقا مسهبا بفوائد من حواشي الكتاب، تتعلق بمجموعة كبيرة من العلاجات للحمى مثلا أو لتسهيل الولادة، أو للرمد أو الشقيقة أو حبّ الشباب إلى ما هنالك..."

      وهو نادر جدا هنا في الجزائر ويبحث الناس عنه باستماته
      وقد سألت عنه أحد أصحابي المشتغلين بالعلاج بالرقى _وكان اطلع على نسخة _ فقال أن صاحب الكتاب عالم ذو ديانة وفيرة وهو كتب الكتاب بيانا لطرق السحرة وكيفية العلاج منها باستعمال علم الاوفاق

      فما رأيكم ؟
      حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
      صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

      تعليق

      يعمل...