أختيار الولي في المسائل الاجتهادية للنقاش

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود أحمد السيد
    طالب علم
    • Aug 2005
    • 20

    #31

    والله إنني أستغرب من نقاشك أخي علي فيصل ، أظن إنك ما تقرأ كلام من يتناقش معك ، تأتي بأشياء تخالف كلام خصمك ولا ترد على أدلته وما عنده ، وهذا والله ليس حسنا في المناقشة يضيع الوقت والجهد ، فمثلا يقول لك مرزوق المسألة فيها خلاف ويذكر لك من نقل الخلاف ، فبدلا من أن ترد على ما ذكره من اختلاف محكي تقول : المسألة مجمع عليها وخلاص ،كما يفيده كلامك ...الخ.
    يا أخي أرجوك تجيب عن النقول التالية :
    1-قال الإمام البيهقي رضي الله تعالى عنه بعد بيانه أدلة الرؤية في الآخرة ونقله إثباتها عن عدد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم:" ولم يُرو عن أحد منهم نفيها، ولو كانوا مختلفين لنقل اختلافهم إلينا، وكما أنهم لمَّا اختلفوا في رؤيته بالأبصار في الدنيا نُقل اختلافهم في ذلك إلينا، فلما نقلت رؤية الله بالأبصار عنهم في الآخرة ولم يُنقل عنهم في ذلك اختلاف _ يعني في الآخرة _ كما نقل عنهم فيها اختلاف في الدنيا علمنا أنهم كانوا على القول برؤية الله بالأبصار في الآخرة متفقين مجتمعين .. وبالله التوفيق "اهـ[الاعتقاد:82].

    2-قال الإمام القاضي الباقلاني رضي الله تعالى عنه:" اعلم أن أهل السنة والجماعة قد جوزوا الرؤية على الله تعالى شرعاً وعقلاً بلا خلاف بينهم على الجملة، وإنما وقع الخلاف بينهم: هل يكون ذلك ويجوز في الدنيا، أم ذلك في الآخرة خاصَّة "اهـ[الإنصاف:241].

    3-قال الإمام ابن حجر الهيتمي رضي الله تعالى عنه:" لا يجوز لأحد أن يدّعي أنه رأى الله بعين رأسه، ومن زعم ذلك فهو كافر مراق الدم؛ كما صرّح به من أئمتنا صاحب الأنوار ونقله عنه جماعة، وحاصل عبارته: أن من قال أنه يرى الله عيانا في الدنيا ويكلمه شفاهاً فهو كافر ..
    قلت: والوجه: أنه يشترط في كفر من زعم أنه يرى الله عياناً في الدنيا ويكلمه شفاهاً اجتماع هذين، خلافاً لما توهِمه عبارة الأنوار، بل يكفر زاعم أحدها ..
    لكن يتعين حمله على عالم أو جاهل مقصر بجهله وقد ضمَّ إلى زعمه الرؤية بعينه زعمه اعتقاد وجود جسم ولازمه من الحدوث أو ما يستلزمه كالصورة واللون ونحوهما، فهذا هو الذي يتجه الحكم بكفره؛ لأنه حينئذ لم يعتقد قِدَم الحقّ ولا كماله _تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا_.
    وأما من اعتقد رؤية عين منزَّهة عن انضمام ذلك إليها: فلا يظهر الحكم بكفره بمجرَّد ذلك "اهـ[الفتاوى الحديثيّة:108-109].
    4- قال الباجوري :" ولا خفاء في أن إثبات وقوع الرؤية لا يمكن إلا بالأدلة السمعية، وقد اتفقت الأمة قبل حدوث المخالفين على وقوعها، ولكن من أهل السنة من قال إن الوارد في السمع خاصّ في الآخرة ،... وقد ذهب الأكثرون إلى أن في السمع ما يدلّ على جوازها في الدنيا لمن أراد الله له ذلك ".
    5-قال الحافظ في الفتح:" قال عياض: وليس في هذا الكلام استحالة إلا من جهة القدرة، فإذا قدَّر الله من شاء من عباده عليها لم يمتنع "اهـ
    6-قال الإمام السبكي:" إذا تبرأ القوم من تفسير التجلي بما لا يمكن ولا يجوز وصف الرب تعالى به، فلا لوم عليهم بعد ذلك، غير أنهم مصرحون بأنه غير العلم والعرفان "اهـ[الطبقات:1/502-504]
    أرجو الإجابة بدون حيدة وانتصار للنفس .

    تعليق

    • علي عمر فيصل
      طالب علم
      • May 2005
      • 245

      #32

      :
      ليس في نقولك شيء يثبت رؤية الأولياءخاصة لله في الحياة الدنيا
      وإنما فيها الخلاف الواقع بين أهل السنة في رؤية الله في الحياة الدنيا .
      ومعلوم أن النزاع وقع بناء على ورود نصوص في ذلك ومعلوم أيضاً أن النصوص السمعية التي وردت وحصل الخلاف فيها أنها في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .هذا كل ما في الأمر .
      والآن إليك التفصيل : ـ
      1-كلام الإمام البيهقي رضي الله تعالى عنه
      هذا واضح يا أخي لمن لا يريد إثبات باطل
      فماهي الرؤية التي اختلف الصحابة فيها في الدنيا ؟
      أليست رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه عزوجل ووقع الخلاف فيها على قولين للصحب الكرام ؟!!
      فهذا هو الخلاف الواقع بين الصحابة رضي الله عنهم ولم يكن خلافهم هل أبو بكر أو عمر أو غيرهم من أولياء الصحابة يراه في الدنيا .
      لأن المسألة عقدية تتوقف على الدليل السمعي القطعي.




      2 ـ نقلك عن الباقلاني:
      هنا يا أخي تبين لي جلياً أنك لا تجهل أن الخلاف واقع بين أهل السنة والجماعة إنما هو في شأن النبي عليه الصلاة والسلام لأن بقية النقل عن الإمام الباقلاني مبتور بترته يداك هداك الله :
      -
      وإليكم النقل غير مبتور: ـ
      قال الإمام القاضي الباقلاني رضي الله تعالى عنه:" اعلم أن أهل السنة والجماعة قد جوزوا الرؤية على الله تعالى شرعاً وعقلاً بلا خلاف بينهم على الجملة، وإنما وقع الخلاف بينهم: هل يكون ذلك ويجوز في الدنيا، أم ذلك في الآخرة خاصَّة . فكل الصحابة أجمعوا ومن بعدهم من أهل ابلسنة والجماعة أن الله تعالى يرى في الجنة ، يراه المؤمنون بلا خلاف في ذلك ، واختلف الصحابة في الرسول صلى الله عليه وسلم هل رآه ليلة المعراج بالقلب أو بعيني الرأس على قولين ..إلخ "اهـ[الإنصاف:241].

      3-النقل عن الإمام ابن حجر الهيتمي رضي الله تعالى عنه
      الجواب : ـ أن كلام الإمام ابن حجر ليس عن الخلاف في أن الأولياء هل يرون ربهم وإنما الخلاف في تكفير من قال بذلك منهم واستوجه رحمه الله أن التكفير مقيد بكونه يزعم أنه جسم وما يتبع ذلك من لوازم الحدوث بخلاف من لم يعتقد بذلك فلا يظهر الجكم بكفره .
      فهو يرجح أحد القولين في مسألة تكفير من قال إنه يرى الله في الدنيا فقيد ذلك بقيود استوجهها وهذا موافق لقول الإمام الباجوري رحمه الله تعالىفي تحفة المريد : ((فالحق أنها لم تثبت في الدنيا إلا له صلى الله عليه وسلم ومن أدعاها غيره في الدنيا يقظة فهو ضال بإطباق المشايخ ، حتى ذهب بعضهم إلى تكفيره )).أنتهى
      وابن حجر رحمه الله تعالى من ذلك البعض الذي لم يذهب إلى تكفيره بارك الله فيك.


      4- قاكلام الإمام الباجوري
      الجواب بجوابين :
      الأول / أنك بترت بقية النص هداك الله : لأن الكلام هو أن الله أراد ذلك لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فوقع
      لأن الدليل السمعي ورد بذلك وعليه الأكثر .

      ولو أنك أكملت النقل لحصل تمام الجواب ولكن لا أقول إلا هداكم الله فليس هذا من أفعال أهل الحق في شيء .

      وإليكم النقل بتمامه : قال الباجوري :" ولا خفاء في أن إثبات وقوع الرؤية لا يمكن إلا بالأدلة السمعية، وقد اتفقت الأمة قبل حدوث المخالفين على وقوعها، ولكن من أهل السنة من قال إن الوارد في السمع خاصّ في الآخرة ،... وقد ذهب الأكثرون إلى أن في السمع ما يدلّ على جوازها في الدنيا لمن أراد الله له ذلك "وقد ذهب الأكثرون إلى أن في السمع ما يدل على جوازها في الدنيا لمن أراد الله له ذلك، ومن ذلك قصة معراجه صلى الله عليه وسلم، ويقول هذا الفريق إنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعيني رأسه وهما في مكانهما الخلقي، لم يحولهما الله تعالى إلى قلبه كما زعم بعض الناس، وقد كان صلى الله عليه وسلم يرى ربه كذلك في كل مرة من مرات المراجعة التي كان يسأل فيها تخفيف الصلوات المفروضة. ورؤيته صلى الله عليه وسلم هذه منقولة عن جمهرة الصحابة .......... إلخ
      الثاني/ أن كلام الباجوري رحمه الله كما في شرح الجوهرة فيمن أدعى أنه يرى الله في الدنيا فقال: فالحق أنها لم تثبت في الدنيا إلا له صلى الله عليه وسلم ومن أدعاها غيره في الدنيا يقظة فهو ضال بإطباق المشايخ ، حتى ذهب بعضهم إلى تكفيره )).أنتهى


      فهذا تمام النقل فلماذا البتر؟!!!!!!!!!

      5-نقلكم عن الفتح الحافظ في الفتح:" قال عياض: وليس في هذا الكلام استحالة إلا من جهة القدرة، فإذا قدَّر الله من شاء من عباده عليها لم يمتنع "اهـ
      الجواب/ أن هذا من الردود التي رد بها القاضي عياض على المعتزلة اللذين ينفون أصل الرؤية .
      فكيف تسوقه هنا ؟والذي شاء من أمة محمد له ذلك هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط لأن الرؤية تثبت بالسمع . !!!!!!!!!

      قال الحافظ رحمه الله: قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري /8ـ782/بعد إيراده لحديث مسلم: ((فإن جازت الرؤية عقلاً فقد امتنعت سمعاً)).-

      أخي فمن هو الذي ينتصر للباطل؟!!!
      التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل; الساعة 06-09-2005, 20:16.
      سبحان الله العظيم

      تعليق

      • عماد الدين محمد العابد
        طالب علم
        • Sep 2005
        • 50

        #33
        [ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هذه مشاركتي الأولى، والحقيقة أني سجلت خصيصاً لأجل التنبيه على ما لاحظته في هذا النقاش.
        طبعاً الملاحظ أن المدعو علي عمر فيصل ما هو خصم لمرزوق ولا لمحمود ولا غيرهما .. لكن الظاهر أنه يحاول أن يكون خصماً للشيخ الفاضل طارق السعدي
        ويجتهد أن يغمز بالانتقاص له فيما يكتب ..... وهذا يظهر أنه يعيش في قمقم لا يشاهد إلا نفسه فيظن أنه إن قال ما يقوله فسوف نؤمن له ونصدقه
        وأنا اطلعت على موقع درا الجنيد وما فيه من تحقيقات للشيخ الفاضل فوجد أن الشيخ سعيد فوده حفظه الله أنصفه فيما قاله عنه ..... وبدا لي على قاعدة (( معرفة الرجال بالحق لا الحق بالرجال )) أنه من أعلام أهل الحق في هذا الزمان
        ولو كنت صادقا يا علي عمر فيصل في حرصك على الحق وأنك من أهل السنة كما تدعي فلم تجتهد في التشهير بمثل هذا العَلَم العالم بمذهب أهل السنة والمتربص لأعدائهم هل هو فقط لأنك تعتقد مذهباً يخالف مذهبه رغم أنه على نفس المنهج
        يا أخي كل اعتراضاتك على العصمة والكشف والرؤية ما أحد يقول إنك مبتدع فيها لكن البدعة أنك تحاول جاهداً إنك تخرج مخالفك في المذهب من أهل السنة
        واسمح لي ..... إذا كان واحد مثل الشيخ طارق ما هو من أهل السنة فإما أنك لا تعرف مذهب أهل السنة متطفل عليه ..... أو ما في أحد من أهل السنة اليوم ..... لأن اللي يتكلم فيه من اللي يتكلم فيه الشيخ سعيد فوده وغيره ..... هي بعض المسائل اللي ترجح فيها عنده مذهب آخر من مذاهب أهل السنة ..
        وحتى ما أدخل معاك في نقاش حول النقول اللي أولتها لمذهبك .... أسألك إذا إذا كان الإمام السبكي برضه ليس من أهل السنة ترى إنت ما تعرضت لكلامه وللقصة التي ذكرها لأنها واضحة كعين الشمس .....
        أقول: اتق الله يا أخي ..... لحوم العلماء مسمومة ..... وأذية الأولياء مشؤومة ..... ولا نزكي على الله أحداً ..... فأنا فقط أحسب أن الشيخ طارق كذلك والله أعلم
        وأنا فقط حابب ألفت النظر أن في كتاباتك الكثير من الأغاليط ..... لكن أسلوبك في المناقشة لا يشجع على الحوار معك ..... فأنا هنا فقط أبذل النصيحة لك
        ونصيحتي للمشرفين ..... إن كانوا فعلا يناصرون الحق إنهم يحذفوا هذا الموضوع كله ..... ويوجهون لك إنذار من التعرض لعلماء أهل السنة وانتقاصهم .....
        وبعد!!!!!!! مين أنت حتى تقول عن الشيخ طارق اللي يشهد له كتاباته بتمكنه من علوم الدين وبرضه يشهد له محققين مثل الشيخ سعيد فوده وغيره حتى تقول عنه "" من غير أهلية ""!!!!!!!! والله إن هذا لقول قزم يظن أنه على مراقي القِمَم !!!!!
        انتبه يا أخي لنفسك ولدينك .... وتحلى بالحكمة في الدعوة أو الزم بيتك .....
        والسلام عليكم
        [/ALIGN]
        الله أكبر ولله الحمد
        { وأما بنعمة ربك فحدث }

        تعليق

        • علي عمر فيصل
          طالب علم
          • May 2005
          • 245

          #34

          الحقيقة المضحكة حقاً هي أن الكاتب شخص واحد يكتب إلى الآن بثلاثة اسماء هي : ـ

          عبدالعزيز سمير الخليلي
          وعماد الدين
          ومحمود السيد

          ومن له أدنى حس وخبرة يعرف ذلك جيداً وقد اضحكت الناس على نفسك ومراوغاتك .

          فتكلم بلهجة أهل الشام أو السودان أو مصر أو الخليج فلا يغيب عن لبيب طريقتك وكتابتك .
          أما الشيخ طارق السعدي حفظه الله تعالى أو غيره من أهل السنة والجماعة فلا يخرج بمسألة أو مسألتين ونحوها عن كونه من أهل السنة والجماعة

          وأما دعوى أنه معصوم العصمة القطعية فدون ذلك خرط القتاد .

          وأما أنه عدوى لي فكل يرى الناس بعين طبعه !

          والشيخ ولله الحمد لا عداوة بيني وبينه بل له مني فائق التقدير والمحبة برابطة الإسلام وعقيدة أهل السنة .

          وإن حصل خطأ من رجل من أهل السنة والجماعة فيحفظ له قدره وإجلاله ولا يتابع على غلطه ، وأما المهاترات التي أحدثها كثير من الطلاب بين الشيوخ فهي من القيل والقال التي يفسد القلوب .

          وسلامي الحار للشيخ طارق حفظه الله ووفقه وعفا الله عني وعنه وبلغه أعلى منازل الولاية وختم لنا وله بالخاتمة الحسنة وبارك يحياته
          وما أنا إلا باحث عن الحق ولو مت دونه والسلام عليكم .


          لحظ: ـ الأهلية المقصودة هي أهلية التمكن من القياس فيراجع طالب العلم ذلك في كتب الأئمة والشروط في ذلك ومن هو صاحب الأهلية .

          مع أن مسألة الرؤية المذكورة توقيفية لا مجال للقياس فيها اصلاً.
          واما النقل عن الإمام السبكي فانقل لنا يا أخي في ترجمة من ذكرها الإمام رحمه الله تعالى وسيبحث الجميع فلعلها كسابقتها .

          اذكر الإمام المترجم ليستفيد الجميع ونرى الكلام بتمامه . فالطبعات مختلفة والكتاب ليس بين يدي ولكنه قريب المنال ولله الحمد .
          التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل; الساعة 07-09-2005, 04:09.
          سبحان الله العظيم

          تعليق

          • عماد الدين محمد العابد
            طالب علم
            • Sep 2005
            • 50

            #35
            [ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            غفر الله لك أخ علي عمر فيصل ..... فوالله أنا لا أكتب بغير هذا الاسم في المنتدى ..... وهذه أول مرة أشترك فيها هنا ..... فلا تسيء الظن بالناس ..... وخوفي أن تكون أنت تفعل ذلك فتظنه في غيرك
            ودعوى أن الشيخ طارق معصوم غريبة!!!!!!!!!!!!!!! يعني أنا ما قرأتها في شيء أبداً من كلام الإخوة
            وعلى أي حال إذا كان ادعاها فعلى الضوابط التي ذكرها في العصمة إذا ظهر منه ما نظن أنه مخالف للشرع فهو مطالب بالحجة الشرعية ..... فلا تحتاج لا لخرط قتاد ولا غيره
            وأتمنى عليك أن تبين الحجة على قولك أن مسألة الرؤية توقيفية ..... يعني لا تآخذني ترى هذه تذكرني بكلام الوهابية اللي يدندنوا فيه دائماً حتى يهربوا من التزام الحجة في التشبيه
            وقصة الإمام السبكي معزوة في الكلام اللي نقله الأخ مرزوق
            وقولك "" لعلها كسابقتها "" ثقة أكثر من اللازم بالحجة فيما قلته سابقاً ..... فيما يرى كل طالب علم أنك تجتهد في تجيره لصالحك بدون جدوى ......
            على أي حال أتمنى أن يكون هذا تابع للنصيحة السابقة ..... ترى إنت ما زدت الطين إلا بله بسوء ظنك بي اللي صدرت به كلامك ...... فلم تشجعني على محاورتك .....
            وفي الختام ..... ألف تحية وسلام [/ALIGN]
            الله أكبر ولله الحمد
            { وأما بنعمة ربك فحدث }

            تعليق

            • علي عمر فيصل
              طالب علم
              • May 2005
              • 245

              #36
              خلاصة النقاش


              خلاصة النقاش : ـ
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في ختام النقاش إليكم الخلاصة وغفر الله لنا جميعاً :
              1ـ دعوى أن فلان من الناس ولياً هي ظنية لا قطعية فقد يكون ولي وقد يكون عبد صالح لم يبلغ مرتبة الولاية .
              2ـ أن الولي غير معصوم من الخطأ في مسائل الاجتهاد .وهو مأجور إن كان ذا أهلية والمسألة اجتهادية بخلاف المسائل القطعية .
              3ـ أن رؤية الله التي دار النقاش حولها لاتثبت لأحد من الناس إلا بدليل سمعي .
              4ـ أن من ادعاها بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الأمة فللعلماء فيه قولان تراجع في شرح الباجوري وقد ذكرت بعالية .
              5ـ أنه لايأمن على نفسه ولا نأمن عليه الخاتمة بخلاف أمر الله القدري فيه فهو غيب لا يعلمه إلا الله . فلا يأمن من مكر الله.
              6ـ أن الكشف هو أمر ظني لأنه من غير معصوم عصمة قطعية .

              7ـ أن لايؤخذ بالكشف إن خالف الشرع .

              8ـ أن الأمور الشرعية في العقيدة والفقه والتصوف تأخذ بميزان الشرع .
              ففي الاحكام العملية الميزان هو المذاهب الأربعة سواء كانت مسائل واجبة أو على الأدب والاستحباب والتصوف ينزل على الجهتين ـ الواجبة والمستحبة ـ .
              وفي العقيدة على معتقد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة من الأشعرية والماتردية واصحاب الحديث المنزهة ولا شك أن العلماء قد فصلوا أكثر في مسائل الاعتقاد ويجده طالب العلم في كتب السادة الأشاعرة والماتردية .

              9ـ ليس هناك من هو فوق الموازين الشرعية أبداً .

              10ـ المهم في تلك الموازين السابقة هو تطبيقها على ارض الواقع .وليست مجرد دعاوى .11
              ـ إخراج جماعة من المسلمين من دائرة أهل السنة والجماعة لا يكون إلا بمستند قطعي ومن ذلك علماء الحنابلة رحمهم الله فمن أخرج جمهورهم من دائرة أهل السنة فقد أبعد النجعة .
              وقد بينت كلام الإمام الرازي وطريق تنزيله فيما مضى .

              12ـ لا يليق بأهل السنة التدليس والبتر لإثبات ما يعتقده فهذا أمر خطير وظاهرة سيئة .

              13ـ أن ردود أهل السنة على بعضهم هي من التناصح الذي لا يوجب القطيعة والنفوروالكراهة والاحقاد .

              14ـ التعامل في الرد على المخالف أي كان يكون بعلم وعدل .

              يستفاد من كلام الشيخ الحوى حفظه الله تعالى وهو كلام متين رسين تجده على هذا الرابط http://www.al-razi.net/vb/showthread...5&pagenumber=5

              وعذراً أحبتي فأنا والله مشغول هذه الايام بما هو أهم
              ولي رجعة بإذن الله لفوائد أخرى وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلام على سيدنا أفضل الخلق أجمعين وعلى آله واصحابه .
              التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل; الساعة 07-09-2005, 13:05.
              سبحان الله العظيم

              تعليق

              • عماد الدين محمد العابد
                طالب علم
                • Sep 2005
                • 50

                #37
                [ALIGN=JUSTIFY]بسم الله
                الحقيقة أني راجعت " الإنصاف " للإمام الباقلاني، ووجدت أن الشيخ طارق نقل الأصل ولم يتعرض للفروع، فإذا صح أن نقول أنه بتر ، فيكون بتر النقل للاختصار وليس للتحريف كما يحاول علي عمر فيصل الترويج له
                فبعد ما عرض الإمام الشبهات للمخالفين ووصل إلى شبهة المانع من الرؤية في الدنيا صحيفة "" 256 "" قال: "" إن المانع هو ما خلقه في أبصارنا من قلة الإدراك لبعض المرئيات دون بعض، فإن خلق فينا إدراكاً رأينا مرئياً لم نكن نراه من قبل ..... "" انتهى وأعطى أمثلة
                ويفهم من ذلك أن الإمام أراد بالأصل اللي نقله عنه الشيخ طارق ما ساقه الشيخ طارق لا ما اقتصر عليه رؤية الأخ علي عمر فيصل والله أعلم وأحكم
                [/ALIGN]
                التعديل الأخير تم بواسطة عماد الدين محمد العابد; الساعة 07-09-2005, 14:18.
                الله أكبر ولله الحمد
                { وأما بنعمة ربك فحدث }

                تعليق

                • عماد الدين محمد العابد
                  طالب علم
                  • Sep 2005
                  • 50

                  #38
                  [ALIGN=JUSTIFY]بسم الله
                  وبالنسبة لكلام البيهقي و الباجوري وحتى في كلام الباقلاني وغيره فاللي عنده بصر وبصيره لا يشك أن الحق في جانب الشيخ طارق، وأن الاعتراض عليه باللي ذكره الأخ علي عمر فيصل غلط
                  لأنه كل اللي عمله أنه أخذ المثال الثابت في المسألة واللي هو رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وخصص عموم لفظ العلماء فيها وهذا ما هو من العلم .... ترى العالم يضع الأصل وبعدين حجته أو أمثلته ..... ولو كان العلماء الأفاضل بيقصدوا فقط النبي صلى الله عليه وسلم كان بينوا الموضوع بوضوح .....
                  وكلام الإمام السبكي بيدل على أن المعنى ما أراده الشيخ طارق وأن الحق معاه ..... فما أعرف إذا كان وضعنا الشيخ طارق على جنب وقارنا بين فهم الموضوع على الناحية اللي ذكرها علي عمر فيصل وبين تصريح الإمام السبكي واللي تحدث معهم فيما كتب ..... هل يكون الحق مع علي عمر فيصل
                  أحبابي الأفاضل .... نحن طلاب علم ..... يعني ما يصير انا نتطاول على العلماء ونزين أنفسنا فيهم أو نزينهم بحسب أفهامنا القاصرة عن مراتبهم ...... ومثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "" شفاء العي السؤال "" ....... فقبل ما نعترض على العلماء لازم نتحقق من كلامهم وإذا ما استوعبناه وكان ممكن مراجعتهم لازم نراجعهم حتى ما نوقع فيهم ونتسمم أو نحارب رب العالمين .....
                  هذا لمن يهمه الأمر ..... وفي الختام ألف تحية وسلام .....
                  [/ALIGN]

                  [ALIGN=JUSTIFY]وأنا بعد أرجو من المشرفين حذف هذا الموضوع كاملاً لأنه مغرض ..... والله أعلم وأحكم[/ALIGN]
                  الله أكبر ولله الحمد
                  { وأما بنعمة ربك فحدث }

                  تعليق

                  • محمود أحمد السيد
                    طالب علم
                    • Aug 2005
                    • 20

                    #39


                    أخي علي فيصل أشكرك على فراستك ، عليك ،ولكن أنصف يا أخي فلماذا لم تجعل مرزوق معنا وأنت الذي تحث على عدم الفرقة ؟ ويا إخوان لا تخالفون علي فيصل وإلا سيجعلكم أسماء لشخص واحد!
                    ياالله ما نريد أن نخرج عن الموضوع فأقول لك أخي الحبيب : أنت تعاتب على البتر_ مع أنني اقتصرت على محل الشاهد والكلام كاملا نقله مرزوق قبل ، وما أظن إلا أنه يصدق فيك كلامك لعماد الدين: (كل يرى الناس بعين طبعه !)_وبترت ! فقلت سابقا في خلاصتك لمباحث الرؤية أجمع الأئمة من أصحابنا على أن رؤيته تعالى في الدنيا والآخرة جائزة عقلاً ، [غاية المرام في علم الكلام 159] ونقله ابن أبي شريف في :[ المسامرة 65]
                    2ـ من جهة الوقوع والجواز شرعاً : فقال العلماء لا تجوز ولا تقع لأحد من هذه الأمة إجماعاً .قالَ الإمام أبو بكر الكلاباذي في "التعرف لمذهبِ أهل التصوف" (ص/26) :{ وأجمَعُوا _ أي الصوفيّة_ أنّهُ لا يُرَى في الدنيا بالأبْصَار ولا بالقلوب إلا مِنْ جهةِ الإيْقَان} .) انتهى ما نقلته .
                    فذكرت كلام الآمدي وابن أبي شريف فيما يتعلق بالجواز العقلي ولم تذكر كلامهما من جهة الوقوع والجواز شرعاً مع أنه متصل بكلامهما عن الجواز العقلي لأنه ليس في صفك ، ورحت تذكر كلام الكلاباذي لأنه يوافق هواك ،وأنا الآن أنقل كلام الآمدي وابن أبي شريف واترك الحكم للإخوة الكرام.
                    قال الآمدي في"غاية المرام"(1/159):" في بيان ما يجوز على الله تعالى ،وقد أطبقت الأشاعرة وغيرهم من أهل الحق على جواز رؤية البارى عقلا ووقوعها شرعا وأجمعت الفلاسفة وجماهير المعتزلة على انتفاء ذلك مطلقا ..."، وقال الإمام ابن أبي شريف في "المسامرة"(ص64،65):" قال الآمدي: (أجمع الأئمة من أصحابنا على أن رؤيته تعالى في الدنيا والآخرة جائزة عقلاً ، واختلفوا في جوازها سمعا في الدنيا ، فأثبته قوم ونفاه آخرون)"فانظر كيف صنع علي فيصل هداه الله ترك حكاية الخلاف هنا وتعلق بإجماع الكلاباذي هناك !!!، وتغافل عن كلام ابن أبي شريف بعدُ فيما يتعلق بالوقوع حيث قال (ص66):"ولم يتعرض المصنف ولا أصله لوقوع الرؤية في الدنيا ، والقائلون بوقوعها تمسكوا لوقوعها في الجملة برؤيته صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج كما ذهب إليه جمهور من تكلم في المسألة من الصحابة ."فذكر أن هناك قائلين بوقوع الرؤية في الدنيا ولا يقصدون وقوعها من سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كما زعمت ؛ بل قاسوا قولهم عليها فتأمل!
                    وقولك لي سابقا ليس في نقولك شيء يثبت رؤية الأولياء خاصة لله في الحياة الدنيا ): جعلني أبحث عن نص صريح في المسألة فأوقفني الله تعالى عليه فله الحمد والمنة ، وإليك نصه :قال الإمام البيهقي رحمه الله في "الاعتقاد" (ص130):" قال الأستاذ الإمام رضي الله عنه :قوله رداء الكبرياء) هو ما يتصف به من إرادة احتجاب الأعين عن رؤيته ، فإذا أراد إكرام أوليائه بها رفع ذلك الحجاب عن أعينهم بخلق الرؤية فيها ليروه بلا كيف".
                    وأما إجوبتك عن النقول فقد ذكرها الشيخ طارق حفظه الله تعالى ورد عليها فيما نقله أخونا مرزوق عنه قبل ردك السابق، ولقد قلت لك سابقا أظن إنك ما تقرأ كلام من يتناقش معك) والآن تبين صدق ما قلته لك ، فتأمل مرات ومرات أخي فيصل وفقك الله تعالى .
                    وكم تمنيت لو أخونا مرزوق يتحفنا بكلامه ولكنه طوى صفحة النقاش فأرجو أن يفتحها وفقه الله تعالى .
                    وأخيرا أرجو أن تذكر لي لفظة (مَن) على ماذا تدل عند الأصوليين ؟!آخذا في الاعتبار ما ذكرته سابقا في المثلين التاليين يا أصولي :
                    1-قال الباجوري رضي الله تعالى عنه في جوهرة التوحيد :" وقد ذهب الأكثرون إلى أن في السمع ما يدلّ على جوازها في الدنيا لمن أراد الله له ذلك ". قلتَلمن أراد الله له ذلك، ومن ذلك قصة معراجه صلى الله عليه وسلم).
                    2- قال الحافظ في الفتح:" قال عياض: وليس في هذا الكلام استحالة إلا من جهة القدرة، فإذا قدَّر الله من شاء من عباده عليها لم يمتنع "اهـ
                    قلتَ؟والذي شاء من أمة محمد له ذلك هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط لأن الرؤية تثبت بالسمع . !!!!!!!!! )
                    عفوا على المداعبة معك ، بس جاوب بسرعة يا بطل!!

                    تعليق

                    يعمل...