لماذا كان التصديق فضيلة وخيرا .. والشك جريمة تستحق النار ؟!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهدي محمود محمد
    طالب علم
    • Aug 2011
    • 193

    #16
    بسم الله
    الأخ عمر :
    لم أقرأ مشاركتك تحت عنوان ( هل ستتسع صدوركم لأسئلتي ؟ ) إلا متأخرا ،
    وبما أن مولانا الأستاذ سعيد أحال الإجابة للفاضل محمد أبو غوش فاتتظر الإجابة منه ، وأنا أكتفي بالدعاء لك ولهم ، وأرجو الاستفادة منكم ،
    والسلام عليكم

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      نصيحتك في محلِّها أخي الكريم مهدي.
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • عمر حسين الدجاني
        طالب علم
        • Sep 2011
        • 51

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش

        أنَّ الحكم بحسن فعل أو قبحه ليس مردُّه إلى ذات هذا الشَّيء، بل على مذهب أهل السُّنَّة والجماعة الحسن ما حسَّنه الشرع والقبيح ما قبَّحه الشَّرع...

        فليس التَّصديق في نفسه مستحقاً للثواب ولا التكذيب في نفسه مستحقّاً للعقاب...
        جميل جدا اخي ابو غوش

        اذا دعنا نخلص الى نتيحة مما سبق من حوار:

        ألا وهي:

        أن مفاهيمنا الدارجة الوضعية (العقلية) تفيد بأن كل من شك في حقيقة ما .. أيا كانت هذه الحقيقة لا يستحق أن يخلد في النار .. وخصوصا إذا كان لا يقصد المعاندة وإنما عقله لم يسعفه بالتصديق.


        وعلى هذه المقدمة ينبني قولنا:

        ان من يشك في وجود الله أو في صفة من صفاته أو في فعل من أفعاله لم يفعل جرما يتناسب مع التخليد في النار. فإن هذا الحكم لا يحسنه العقل. ولكن بما أن الشرع حسنه فعلينا إذن أن نسلم بذلك وأن لا نعترض، فإن الحسن هو ما حسنه الشرع لا العقل وإن بدا لنا ما حسنه الشرع غير حسن.



        هذا أخي ما أريد أن أصل إليه مبدئيا.

        فهل أخطأت في هاتين العبارتين أو النتيجتين، أم أصبت ؟؟
        هل عندما أقول بهما أكون مجنونا أم أنني مصيب ؟؟
        هل تعبر هذه النتيجة عن اعتقاد مذهب الأشاعرة في هذه المسألة ؟؟


        الرجاء أن تجيبني بصراحة ... لأن وضوح هذه المسألة سيختصر علينا جزء كبيرا من الحوارات


        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي عمر،

          أخشى أن يكون هناك فجوة بين كلامي وفهمك له...

          فقولك: "أن مفاهيمنا الدارجة الوضعية (العقلية) تفيد بأن كل من شك في حقيقة ما .. أيا كانت هذه الحقيقة لا يستحق أن يخلد في النار .. وخصوصا إذا كان لا يقصد المعاندة وإنما عقله لم يسعفه بالتصديق".

          عبارة قريبة من الصِّحَّة من حيث إنَّ أحكامنا التي هي منَّا لا تصحُّ على أفعال الله تعالى، فإنَّ جعل الخلود في النَّار أو عدمه ليس من أفعالنا.

          والخطأ في العبارة هو أنَّ العقل لا يستطيع أن يحكم إن كان العبد مستحقّاً للخلود في النار، وليس أنَّ العقل يستطيع أن يحكم بأنَّ العبد لا يستحقُّ الخلود في النار.

          عبارتك هذه صحيحة تماماً عند البناء على عادة النَّاس، ولكنَّ الأحكام العقليَّة التي نطلقها قد لا نتقيَّد فيها بالعادة.

          ثمَّ إنَّ حكمك الثَّاني: "إن من يشك في وجود الله أو في صفة من صفاته أو في فعل من أفعاله لم يفعل جرما يتناسب مع التخليد في النار".

          فأقول: بل العقل يحكم بأنَّه جرم حتَّى بحسب العادة لما سبق من قولي إنَّ العاقل الذي لا يستخدم عقله في أولى الأشياء فهو يكفر نعمة العقل أصلاً بأن يستخدمها في الأشياء الخسيسة دون الجليلة.

          أي إنَّ العادة تحكم بأنَّ من لم يستعمل عقله في الجليل فهذا الشَّخص في نفسه خسيس.

          ولأدلَّ على ذلك أضرب لك مثلاً أنَّ الفلاسفة والعلماء كانوا دائماً أجلَّ قدراً من الصَّنَّاعين والعمَّال.... في كلِّ مكان وزمان.

          فهذا ما هو بحسب العادة.

          أمَّا بحسب العقل المحض فإنَّ الكفر ليس في نفسه مستحقّاً للعذاب.

          فقولك: "فإن هذا الحكم لا يحسنه العقل".

          أقول: ولا يقبِّحه كذلك، بل قد يقبح بحسب حكم العادة بأنَّ أحدنا لا يعاقب آخر على ذنب ارتكبه أبد الدهر.

          ولكنَّ الله تعالى اختار أن يُعذَّب الكافر.

          فباقي عبارتك صحيح حسبما أرى.

          وسيكون على هذا سؤال لعلِّي أستبقك فيه فأذكره وأجيب عنه بإذن الله تعالى.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • مهدي محمود محمد
            طالب علم
            • Aug 2011
            • 193

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، واّله وصحبه ، وبعد :
            أخي الكريم عمر : الكافر المستحق للعذاب هو الذي وصلته الدعوة بشكل ملفت للنظر ، وإلا فهو من أهل الفترة ، وهو ناج بإذن الله تعالى ،
            أي أنه علم ثم اختار كفره فهذا لا خير فيه ،
            ثم الحساب يا أخي يكون بحسب عطاء الله للعباد ، فلا يحاسب العالم كالجاهل ، ولا الذكي كالبليد ،
            والسلام عليكم

            تعليق

            • عمر حسين الدجاني
              طالب علم
              • Sep 2011
              • 51

              #21
              أخي الكريم مهدي محمود محمد
              سامحني اخي ولكني مضطر ان اقول لك ان ردك لا علاقة له بسؤالي.

              وساعود قريبا ...

              تعليق

              • مهدي محمود محمد
                طالب علم
                • Aug 2011
                • 193

                #22
                حياك الله أخي عمر :
                في الحقيقة : حاولت الإجابة على قسم من تساؤلاتك ، وهو القسم الأخير قولك : (
                وحتى الكفار الذين سوف يعذبون ذكر تعالى سبب عذابهم أنهم (كانوا في شك مريب)
                كلما قرأت هذه الآية يكاد يجن جنوني !
                كانوا في شك ... طيب ؟؟ ما المشكلة ؟! وأين الجريمة التي تستحق كل ذلك العقاب ؟!)
                وهو ما قطع قلبي وجعني أدخل في حوار ربما لست أهلا له ، ولكنها أخوة الدين ، والحرص على الإيمان ،
                حز في نفسي قولك ( كلما قرأت هذه الاّية يكاد يجن جنوني )
                أقول يا أخي : ما هو الشك المريب ؟
                هو الشك الموقع في الريبة والقلق .
                فكأن الكفار علموا صدق نبيهم ثم اختاروا الشك ( اختيارا ) منهم وبإرادتهم فهم لذلك في ريبة وقلق ،
                إذ لو كانوا باحثين أو واقفين على حدود أفهامهم لما عاشوا في هذه الحيرة وهذا القلق ،
                لذلك قلت أن من شروط التكليف وصول الدعوة بشكل واضح ،
                وقلت أن حساب الله تعالى بحسب العطاء ، فالجاهل ليس كالعالم ، والمؤمن ليس كالشاك إلا إذا كان العقل الذي أعطى الله تعالى للشاك هذه حدوده فقط ، فيحاسبه على ما أعطى ، هكذا أفهم الأمر ،
                ولعل عند الأخ محمد أبو غوش الإجابة على ما تطلب فنحن ننتظرها جميعا ،
                وتبقى الأخوة ويبقى الدعاء
                والسلام عليكم

                تعليق

                • مهدي محمود محمد
                  طالب علم
                  • Aug 2011
                  • 193

                  #23
                  حتى أختصر على الأخ عمر الأمر :
                  قال :لماذا كان التصديق فضيلة وخيرا .. والشك جريمة تستحق النار ؟!!
                  ثم بنى على هذا الكلام بقية كلامه ،
                  أقول للأخ عمر : لا يصح هذا الحكم على إطلاقه ، بل يجب أن يقيد بقيد وهو ( أن يكون الشاك مكلفا ، بلغته الدعوة بشكل واضح ، وملفت للنظر )
                  لأننا يا أخي نحكم بالخير والشر على أهل التكليف ،
                  فمن وصلته الدعوة بالشكل المطلوب علم جزما أنه الحق ، أو على الأقل قامت عليه الحجة ، فصار يميز الإيمان من غيره ، والخير من الشر ،
                  لكن من لم تصله الدعوة ، ولم يعلم ما هو الدين هل نحكم عليه بالنار ؟
                  حتى لو كان شاكا ، وكانت تجول في رأسه الخواطر لا نستطيع الحكم عليه ما لم يصله الدين بشكل واضح ،
                  فالذي ميز الإيمان من غيره ، أي عرف الإيمان وعرف غيره ، ثم شك بعد ذلك ما هي حجته في شكه ؟ هو أصلا يعلم الحالتين واختار أن يبقى شاكا ، فهل بعد ما عرف الحق من غيره واختار الشك يقال له ( شكرا لحضرتك إتفضل أدخل الجنة ؟!! )
                  ولا علاقة لتعامله الحسن أو السئ هنا ، لأننا نتكلم عن الإيمان الذي محله القلب لا عن ( إيتيكيت التعامل !!)
                  *
                  الدين : لغة ما يتدين به حقا كان أو باطلا ، واصطلاحا هو وضع إلهي سائق لذوي العقول السليمة باختيارهم المحمود إلى ما هو الخير لهم بالذات .
                  المكلف : هو البالغ العاقل سليم الحواس - ولو السمع أوالبصر فقط_ الذي بلغته الدعوة. أ.ه ( عن تهذيب شرح السنوسية )
                  تعريف الإيمان : هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل .
                  وقال الجرجاني في تعريفاته :
                  الشك : هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الاّخر عند الشاكّ .، وقيل : الشك : ما استوى طرفاه ، وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما ، ......
                  الشر : عبارة عن عدم ملائمة الشئ للطبع أ.ه
                  هذه بعض التعريفات النافعة في هذا الموضوع
                  والسلام عليكم

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عمر حسين الدجاني
                    لماذا كان التصديق بشيء ما فضلية وخيراً ؟!
                    هذا أمر بصراحة لا اجد له جوابا مقنعا لحد الآن
                    سواء صدّقت أنه يوجد إله واحد ام لا ؟! ما علاقة ذلك بالخير والشر
                    سواء صدّقت أن محمدا رسول الله أو مجرد إنسان طيب تخيل أنه نبي ؟! ما علاقة ذلك في الخير والشر
                    في حين أنني يمكنني أن اشك في هذه المسألة واكون صاحب أخلاق حسنة ومحبا للخير ومتجنبا للشرور قدر إمكاني .... ... أما الشك والذي يعبر عن عقل فطن فيعتبر في الدين جريمة الجرائم !!!
                    شيء غير مفهوم حقا ... وإذا جئنا نقيسه حسب مفاهيمنا العقلية نراه يناقض مبادئها
                    فالعقل يقول أن مجرد الشك في قضية ما ليس جريمة... ...
                    وأؤكد على أن سؤالي هو حول الشك البسيط البريء .. ؟؟؟ ... ؟؟؟ !!! ...
                    فهل من جواب مقنع ؟
                    مستر دجاني : هَوّن عليك ، فاليقين في الحقّ ليس مستحيلاً ، وَ أَسْأَلُ الله عزَّ و جلّ أن يَمُنَّ به عليك وَ أَنْ يُديمَهُ علينا جميعاً ... آمين.
                    إنَّ واجبي المبادرة بالجواب ، و لكن أحسستُ من طريقة تساؤُلاتكَ أَنََّّ تقديم بعض الأسئلة لحضرتك قد يُساعدني على الإجابة بما ينسجم مع طريقة تفكيرك... فأرجو أن لا تنزعج من أسئلتي مهما بَدت غريبة.
                    أوَّلاً : هل تعرف صاحب هذه الصورة :
                    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	هل تعرف من هذا .jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	10.5 كيلوبايت 
الهوية:	184367
                    (عفواً: أغلب الظنّ أَنَّهُ لن تكون هناك مكافأة ماليّة للإجابة الصحيحة).
                    ثانياً : هل تعرف شـيئاً عن السوفِسـطائيّة ؟ و هل عندكَ جواب مُسكِت لهم ؟؟؟ .
                    ثالثاً : هل عندكم تقديم أطروحة في مادّة الفلسفة الغربيّة المعاصرة، قريباً ؟؟؟ .. لسْـتَ ملزماً بالإجابة ... الأمر إليكم ..
                    مع جزيل الشكر..
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أستأذنكما أخويَّ الفاضلين بأن أطلب ترك أخينا عمر على راحته في السُّؤال لأنَّه صاحب السُّؤال، فإنِّيَ أخشى أنَّه إن ألزامناه بطريق حوار معيَّن فإنَّه سيتشتَّت.
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • مهدي محمود محمد
                        طالب علم
                        • Aug 2011
                        • 193

                        #26
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                        الأخ محمد أبو غوش :
                        حاااااااااااااااااااااضر
                        وعلى الرأس والعين

                        تعليق

                        • إنصاف بنت محمد الشامي
                          طالب علم
                          • Sep 2010
                          • 1620

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أستأذنكما أخويَّ الفاضلين بأن أطلب ترك أخينا عمر على راحته في السُّؤال لأنَّه صاحب السُّؤال، فإنِّيَ أخشى أنَّه إن ألزامناه بطريق حوار معيَّن فإنَّه سيتشتَّت.
                          الأمانة تقتضي - و الله أعلم - أن نُبادر بأهمّ الضروريّ ، ثُمَّ نُفَصّل الجواب بعد ذلك بحسب اقتضاء المقام ... فالموت قد يأتي فجأةً و أصبحنا الآن مسؤولين عن هذا الإنسان.. و أقلّ ما يَنبغي أن نُذَكَّرَ به أنَّ الله تعالى له المُلكُ و لهُ الحمد يفعلُ في مُلكِهِ ما يشاء ، ... فمن هداهُ فَبِفَضْلِهِ و من أَضلَّهُ فَبِعَدلِهِ ... و أنَّ سيّدنا رَسُولَ الله الصادق الأمين أُيّد بالدلائل و الحُجَج الدامغة بما لا يدعُ مجالاً للإرتياب في نبوّته و رسالته ، صلّى الله عليه و سلّم ... فمن تعامى بعد ذلك فَلا يَلُومَنَّ إلاّ نَفسَهُ ... و المجنون غير مُكَلَّف ... ثُمَّ لا مانع من تفصيل الجواب بعد ذلك و إزالة الشبهات و الأوهام و تلبيسات النفس و الشيطان ، بإذن الله، ولسـنا عاجزين و الحمد لله ... و الله يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم .. وأرجو المعذرة. ..
                          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                          خادمة الطالبات
                          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                          تعليق

                          • مهدي محمود محمد
                            طالب علم
                            • Aug 2011
                            • 193

                            #28
                            بسم الله :
                            الأخت إنصاف حفظك الله :
                            الأمانة تقتضي أيضا أن ندعو بالحكمة والموعظة الحسنة ، والأستاذ سعيد فودة _ حفظه الله تعالى _ رشّح الأخ محمد أبو غوش من البداية ،
                            وبصراحة : أنا حصلت على الإذن من الأخوين محمد أبو غوش ، وعمر الدجاني ،
                            ولكن شعرت أن الأخ عمر مرتاح للأخ محمد ( وهو أهل لهذا الحوار )
                            فلو تركناهما يتحاوران مع بعضهما لكان حسنا ،
                            وعلينا الدعاء لهما
                            والسلام عليكم

                            تعليق

                            • إنصاف بنت محمد الشامي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 1620

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة مهدي محمود محمد
                              بسم الله :
                              الأخت إنصاف حفظك الله :
                              الأمانة تقتضي أيضا أن ندعو بالحكمة والموعظة الحسنة ، والأستاذ سعيد فودة _ حفظه الله تعالى _ رشّح الأخ محمد أبو غوش من البداية ،
                              وبصراحة : أنا حصلت على الإذن من الأخوين محمد أبو غوش ، وعمر الدجاني ،
                              ولكن شعرت أن الأخ عمر مرتاح للأخ محمد ( وهو أهل لهذا الحوار )
                              فلو تركناهما يتحاوران مع بعضهما لكان حسنا ،
                              وعلينا الدعاء لهما
                              والسلام عليكم
                              الله المستعان ... صدقتم جزاكم الله خيراً ... و لكن ما أطالَ أَحدٌ الأَمَل إلاّ أساء العَمَل ... و الأمرُ أسرعُ مِمّا نَظُنّ ، فلذا أكّدّتُ على المبادرة بالضَروريّ أَوّلاً ثُمَّ لا بأس بالتفصيل بعد ذلك ... فهذا من باب تذكير بعضنا بعضاً إن شاء الله و ليس من باب التشويش أو خرق الحدود و آداب البحث ، أو (الدخول على الخطّ) و الله أعلم ... على كُلٍّ عليَّ الإمتثال للسادة أصحاب المجال. و شكراً لكم جميعاً...
                              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                              خادمة الطالبات
                              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                              تعليق

                              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                                مـشـــرف
                                • Jun 2006
                                • 3723

                                #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                                جزاكما الله خيراً.
                                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                                تعليق

                                يعمل...