السلام عليكم و رحمة الله
هنا محاضرة للعبقري الجهبذ، الديموقراطي الحر، كاشف ما لم يكشف من قبل، و الذي يصبح الإجماع أمام قوله هراء دراويش يضحك به على العامة، مجتهد الأمة الدكتور عدنان ابراهيم:
فيها من الكشوف العجيبة و التحقيقات الفريدة، ما لم نر من قبل. فيه مثلا القول بأن اعدام المرتد من الهراء و الكلام الفارغ، و التلويح بامكان سقوط عدالة الصحابة، و حمد الله على عدم وجود دولة تطبق الشرع بمنظار هؤلاء الفقهاء المتخلف لأنه سيقاد إلى المشنقة، من قال أن الكافر مفارق للجماعة فقد تمحل (التمحل عادة لبعض علماءنا)، تقدم الأمة الإسلامية و إستاذيتها ادعاء منها، و هي غير مستحقة لإقامة دولة مادمت تحكم بالقتل على المرتد و تكفر منكر المعلوم من الدين بالضرورة، القول بإعدام المرتد مع المطالبة بالحق في اتخاذ الإسلام دينا قياس بمكيالين و كل الردود على هذا كلام فارغ يضحك به على العامة. كل هذا مع هدايا مجانية من الصراخ و التحقير من العلماء بأسلوب يبدو مؤدبا. منتج متميز يقول عنه في التعليقات أحد المستهلكين:
"الله أكبر كبيرا .... ما اجتهاد الدكتور في حد الزاني المحصن ؟؟؟ أفيدونا"
و هكذا يواصل عدنان ابراهيم تقديم أفضل خدمات تحقيق أماني المسلمين الذين لم يعجبهم الدين كما هو. و لاحول و لا قوة إلا بالله.
و السلام.
(ننوه أن العلامة عدنان ابراهيم اشار لإنكار الرجم في موضع آخر، و قد يقدم منتجا مستقلا عن المسألة قريبا
)
هنا محاضرة للعبقري الجهبذ، الديموقراطي الحر، كاشف ما لم يكشف من قبل، و الذي يصبح الإجماع أمام قوله هراء دراويش يضحك به على العامة، مجتهد الأمة الدكتور عدنان ابراهيم:
فيها من الكشوف العجيبة و التحقيقات الفريدة، ما لم نر من قبل. فيه مثلا القول بأن اعدام المرتد من الهراء و الكلام الفارغ، و التلويح بامكان سقوط عدالة الصحابة، و حمد الله على عدم وجود دولة تطبق الشرع بمنظار هؤلاء الفقهاء المتخلف لأنه سيقاد إلى المشنقة، من قال أن الكافر مفارق للجماعة فقد تمحل (التمحل عادة لبعض علماءنا)، تقدم الأمة الإسلامية و إستاذيتها ادعاء منها، و هي غير مستحقة لإقامة دولة مادمت تحكم بالقتل على المرتد و تكفر منكر المعلوم من الدين بالضرورة، القول بإعدام المرتد مع المطالبة بالحق في اتخاذ الإسلام دينا قياس بمكيالين و كل الردود على هذا كلام فارغ يضحك به على العامة. كل هذا مع هدايا مجانية من الصراخ و التحقير من العلماء بأسلوب يبدو مؤدبا. منتج متميز يقول عنه في التعليقات أحد المستهلكين:
"الله أكبر كبيرا .... ما اجتهاد الدكتور في حد الزاني المحصن ؟؟؟ أفيدونا"
و هكذا يواصل عدنان ابراهيم تقديم أفضل خدمات تحقيق أماني المسلمين الذين لم يعجبهم الدين كما هو. و لاحول و لا قوة إلا بالله.
و السلام.
(ننوه أن العلامة عدنان ابراهيم اشار لإنكار الرجم في موضع آخر، و قد يقدم منتجا مستقلا عن المسألة قريبا
)
. أوافقك في وجوب وجود رد علمي على هرائه. و لكني لست من اهل العلم القادرين على ذلك. فأنا وإن كنت أستطيع رد معظم شبهه، إلا انني لا أستطيع أن اضمن عدم انحرافي (لضعف فهمي) عن الجادة في مواضع، فأبدي بالنتيجة للحمقى أن الحق ضعيف. لذا كان من أهداف موضوعي الرد من قبل شيوخي الكرام في هذا المنتدى على سخافات هؤلاء. فأنا مازلت حسب قانون المنتدى ممن لا يحق لهم النقاش و الرد و المناظرة. و لكن بإمكاني فضح هؤلاء المدعين و هو ما أحاول فعله. و هنا أخالفك إن كنت تسمح لأسباب ذكر جلها شيخي محمد أكرم عبد الكريم أبو غوش مشكورا. و الآن كل ما أنتظره منكم ساداتي هو الرد العلمي على هذه الترهات. فبادر شيخي حسين بسد النقص في موضوعي
تعليق