السلام عليكم
إن بتاءا صحة قضيتنا على ذلك ليس أمرا منطقيا ... لابد أن تكون صحيحة لذانها حتى أجعلها عقيدة
ثم هذا الميت ... أيسمع بصوت ذلك الواقف أمام قبره أم البعيد عنه ؟!!!
الآن شفعاء كثر !!!
أنطلب دليلاً على شيء غير وارد عقلا ولا شرعا !!، إنه لا أحد ينقذ من فى النار
بل الدليل أنه لاأنساب بينهم ولايتساءلون
وعلى فرض السؤال يوم القيامة -رغم عدم منطقيته وافتقاده الدليل - فإن السؤال فى الدنيا لاوجه له
والشفاعة العظمى إن كانت هى المقام المحمود فإننا ندعو الله أن يكون هو النبى ....
إنها منزلة فى الجنة لاتنبغى إلا لعبد من عباد الله يرجو الرسول أن يكون هو
ونحن ندعو أن يكون هو
فهذا عمل منه ومن أمته رجاء بلوغ تلك المنزلة ،
وفى دعائنا هذا عبادة لله
وهنا يمكن مراجعة القول القائل أنه صاحب الشفاعة العظمى ...... الآية تقول " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا "
إن اعتقادنا الشفاعة هو اتباع منا لسنن النصارى الذى يرون فى المسيح أن سيحضر الحساب والميزان ويشفع لآحاد أتباعه وهو جالس على يمين أبيه .... تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ... ولذلك توجهوا بالعبادة له
أليس هذا هو الشرك ؟!!
نعم لقد أشركوا مرتين
بأن اعتقدوا أن له تصرف يوم القيامة
ثم إنهم عبدوه من دون الله أو مع الله
هل اطلعت على فتوي اللجنة الدائمة بشأن سماع الميت للحي
ثم هذا الميت ... أيسمع بصوت ذلك الواقف أمام قبره أم البعيد عنه ؟!!!
ولكن اين الدليل الذي يثبت اننا لايمكن ان نتوجه بسؤال الشفعاء شفاعة خاصة
أنطلب دليلاً على شيء غير وارد عقلا ولا شرعا !!، إنه لا أحد ينقذ من فى النار
بل الدليل أنه لاأنساب بينهم ولايتساءلون
وعلى فرض السؤال يوم القيامة -رغم عدم منطقيته وافتقاده الدليل - فإن السؤال فى الدنيا لاوجه له
والشفاعة العظمى إن كانت هى المقام المحمود فإننا ندعو الله أن يكون هو النبى ....
إنها منزلة فى الجنة لاتنبغى إلا لعبد من عباد الله يرجو الرسول أن يكون هو
ونحن ندعو أن يكون هو
فهذا عمل منه ومن أمته رجاء بلوغ تلك المنزلة ،
وفى دعائنا هذا عبادة لله
وهنا يمكن مراجعة القول القائل أنه صاحب الشفاعة العظمى ...... الآية تقول " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا "
إن اعتقادنا الشفاعة هو اتباع منا لسنن النصارى الذى يرون فى المسيح أن سيحضر الحساب والميزان ويشفع لآحاد أتباعه وهو جالس على يمين أبيه .... تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ... ولذلك توجهوا بالعبادة له
أليس هذا هو الشرك ؟!!
نعم لقد أشركوا مرتين
بأن اعتقدوا أن له تصرف يوم القيامة
ثم إنهم عبدوه من دون الله أو مع الله
تعليق