هل الله في السماء ؟؟ بدون تشنيع فهذا المنتدى للحوار بارك الله فيكم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف محمد النجار
    طالب علم
    • Jan 2008
    • 113

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
    الاخ يوسف محمد النجار
    (كان الله ولا شئ معه)
    وقال تعالى (ثم استوى على العرش)
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله،
    حسبنا الله و نعم الوكيل. ليت شعري كيف لمن لا يرى وجه الدليل ان يُحاوَر!

    على كل، لن يفحمك الا هراء مِثل الذي تتبع! فهب ان احدهم قال لك لم تكذب بنصٍّ ورد قاطعا في القرآن و هو:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

    فالله في السماء حقا و حقيقة و هو الظاهر من الاية، و من قال غير هذا بتاويل "في" او بغيره فهو مكذب بالنص القراني. ثم من اين لك بدليل نقلي قاطع في نفي حلول الله في السماء؟!

    بما أنه ليس لديك دليل نقلي على استحالة الحلول فستقول له و لكن هناك نص آخر يثبت ان الله فوق السماء و هو:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

    فاجابك إن هذا ليس نصا في نفي الحلول. ثم أين ورد في القرآن ان العرش على السماء بل إن الوارد أنه على الماء بدليل الاية:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

    ثم ان الدليل على الحلول هو ان الله ينزل الى السماء الدنيا في النصف الاخير من الليل. و هذا الاخير لا ينقضي لانه ما يفتئ ان يبرح منطقة حتى يكون حل في اخرى. فرغم انه تعالى على العرش الا انه حال كذلك في السماء! فهل تستمر في التكذيب بالنصوص القرآنية؟!

    لله الحمد على نعمة العقل و اليه المشتكى.

    تعليق

    • محمد عبدالله مروعي
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Apr 2010
      • 77

      #32
      ليس كل نص تراه دليل وليس كل نص له معنى واحد وهذا صحيح والا لما وجدت كتب التفسير المختلفة

      مشكلة المجسمة انهم ياخذون الايات على ظاهرها بدون ان يبحثوا عن معان اخرى لها متعددة مع ان النصوص لها معان مختلفة كمثال انظر الاية

      قال تعالى : { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم } .

      هذه الاية اكيد كان الناس يفهمونها بمعنى عندما كانت الاضاءة عندهم بالزيت ولما اكتشفت الكهرباء تغيرت الفكرة ولما عرفت الطاقة الذرية صار للاية معنى

      لكن هب ان ملحدا خرج لخارج الغلاف الجوي ولم يرى النور بل شاهد ذاك الظلام الحالك فسيقول لا محالة ان ربكم كاذب فهو يقول الله نور السماوات والارض ولا نجد نور

      انا افهم هذه الاية كما يلي
      بما ان الله نور السموات والارض اذا هو خارجهما وليس فيهما كما الشمس تضيء الارض والقمر وسياتي اخر ويقول طالما انه نورهما اذا هو فيهما يعني بين السماوات والارض في النصف لكي يضيء هذه وتلك لكن الذي يعطي المعنى الصحيح هو التفسير من الله او من رسوله فقط وباقي الاقوال هي اجتهاد من العلماء يؤخذ به او يرد



      هذا مثال ضربناه ليس الا

      ومن مشاكل المجسم ايضا الفهم السيء للمفردات بخلاف الاخذ بالظاهر
      وهنا المشكلة عنده في تعريف السماء
      ما هو تعريف السماء


      طيب انا ساكن في عمارة في الدور السادس وفوقه السطوح
      السطوح هنا يعتبر سماء فهل اجد ربك فيها

      طبعا هذا كلام لا يقبله عقل وقائله مهستر ولا حول ولا قوة الا بالله
      لكوننا قلنا ان الله بائن عن خلقه

      والسماء تعريفها هي كل ما علا الانسان لكن في القرآن لها معنى اخر فهي تعني طبقة فنقول السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وهكذا
      ونعلم ان الله خلق سبع سماوات طباقا وورد ان بين كل سماء وسماء مسافة 500 عام

      لاحظ ان الله عندما اسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم لم يقابله في السماء الاولى او الثانية او التي تليها الى السماء السابعة بل كلمه سبحانه وتعالى بعدها يعني بعد السماء السابعة عند سدرة المنتهى

      وكلام الله واضح لا يحتاج للتعليق

      وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىظ° (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىظ° (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىظ° (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىظ° (16)

      والكلام هنا ان كانت الرؤية لجبريل فهي عند سدرة المنتهى وان كان الكلام عن كلام الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم او تجليه له كما تجلى لموسى عند الجبل فأيضا عند سدرة المنتهى وهي مختلف في مكانها قيل شجرة في العرش وقيل في السماء السابعة وقيل في السادسة والذي عندي انها بعدها

      لكن الذي يهم هو النص التالي من حديث الاسراء والمعراج

      ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: هَذَا أَبُوكَ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلاَمَ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالاِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى،

      مع تعدد الروايات لحديث الاسراء والمعراج نجد هذه الرواية


      ثم عرج إلى السماء السابعة، فلقي فيها إبراهيم، فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته، ثم رفع إلى سدرة المنتهى، ثم رفع له البيت المعمور، ثم عرج به إلى الجبار، جل جلاله وتقدست أسماؤه، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى،

      لاحظ اختلاف الرواية في كلمة رفعت ورفع
      الذي اريد ان اوصله ان الله ليس في السماء السابعة ولا في التي قبلها بدليل ان الرسول قابل ربه سبحانه وتعالى بعد ان شاهد سدرة المنتهى وما كان يغشاها
      وهذه لم يرد لها اسم اصلا فكيف تسميها سماء
      اقصد المكان الذي قابله فيه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم او كلمه فيه ربه

      النص الثاني من حديث الاسراء والمعراج رابطه

      http://www.dorar.net/enc/aqadia/2055

      وتفسير الآيات على الرابط



      وعموما اذا كانت سدرة المنتهى في السماء السابعة او السادسة كما في الروايات فالله ليس هناك لا في السماء السادسة ولا في السابعة ولو كان في احداهما لقال الرسول قابلت ربي هناك كما قال في غيره انه قابل موسى وعيسى وابراهيم لكن لما لم يقل صح ان الله ليس في السماء السابعة او التي قبلها فمن اين ادعيت انه في السماء وقبل ان ترد ارجع لروايات الاسراء والمعراج مع ما فيها من تشريف لرسول صلى الله عليه وسلم ايضا فيها شفاء لمن له ميل للتجسيم


      والمشكلة الاخرى لديهم هي الاصرار على قول علماءهم والوقوف عندها وعدم مناقشتها بمعنى انه يتخذ شيخه معصوما
      فهم قالوا له ان الله على عرشه مستو والعرش في السماء فقال قولهم لكن اين العرش اصلا هل هو في السماء

      العرش فوق السماء السابعة وبينهما جنة المأوى ارجع للرابط في تفسير الاية نجد هذا النص

      جنة المأوى لأنها تأوي إليها أرواح المؤمنين وهي تحت العرش فيتنعمون بنعيمها ويتنسمون بطيب ريحها . وقيل : لأن جبريل وميكائيل عليهما السلام يأويان إليها ، والله أعلم .

      وهنا نطرح السؤال هل الله في السماء على عرشه

      مما يحتج به المجسم الحديث

      496 472 - أما حديثه عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر ، وعن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ، من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ " .



      لكن هذا الحديث لم يرد فيه ان الله ينزل من السماء السابعة مثلا الى السماء الدنيا او اي سماء الى السماء الدنيا ولهذا نجد قول الشارح

      وفي هذا الحديث دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات وعلمه في كل مكان ، كما قالت الجماعة أهل السنة أهل الفقه والأثر .

      لاحظ ماذا قال : الله على عرشه فوق سبع سموات فهل هذا يعني ان الله في السماء

      طبعا هناك فرق بين قولنا الله في السماء وبين قولنا الله على عرشه فوق السماء وهذا هو القول المرضي عنه

      انظر ايضا الاقوال التالية

      10840 - وأما قوله في هذا الحديث : " ينزل ربنا " الذي عليه أهل العلم من أهل السنة والحق والإيمان بمثل هذا وشبهه من القرآن والسنن دون كيفية فيقولون : [ ص: 152 ] ينزل ولا يقولون كيف النزول ؟ ولا يقولون كيف الاستواء ؟ ولا كيف المجيء ؟ في قوله ( عز وجل ) : " وجاء ربك والملك صفا صفا " الفجر 22 ولا كيف التجلي في قوله : " فلما تجلى ربه للجبل " الأعراف 143 .

      10841 - حدثنا محمد بن خليفة قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثنا عمر بن أيوب السفطي قال : حدثنا أبو معمر القطيعي قال : قال عباد بن العوام : قدم علينا شريك واسط فقلنا له : إن عندنا قوما ينكرون هذه الأحاديث : ( أن الله ( عز وجل ) ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة ) ، فقال : إنما جاءنا بهذه الأحاديث من جاءنا بالسنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة والزكاة والصيام والحج ، وإنما عرفنا الله ( عز وجل ) بهذه الأحاديث .

      10842 - وحدثنا محمد بن خليفة قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثنا الحسن بن علي الجصاص وأبو سعيد قالا : حدثنا الربيع بن سليمان قال : قال الشافعي : ليس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اتباعها ، ولا نعترض عليه بكيف ولا يسع عالما فيما ثبت من السنة إلا التسليم ، لأن الله قد فرض اتباعها .


      الى اخر الاقوال

      تعليق

      • محمد السيد موسى
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 61

        #33
        الاخ يوسف
        الحوار معك سيؤدى إلى مشادة فلا داعى للحوار معك عذراً مع سهولة الرد على طرحك.

        الاخ محمد عبد الله
        آيات العلو متواترة مجمعة على معنى واحد وهو أن الله فوق العرش فوق سبع سماوات. وكذلك الاحاديث متواترة فى هذا المعنى وكذلك أقوال السلف متواترة فى هذا المعنى. فلا وجه هنا أصلاً للمثال الذى ضربته.

        بل وصل من الوضوح أن قال النبى للجارية أين الله؟؟ فقالت فى السماء فأقرها هكذا.
        وغير ذلك من النصوص المعلومة وارجع إلى مختصر العلو مثلاً لترى.

        وأما المشكلة الاخرى أنكم لا تفرقون بين حرفية النص وظاهر النص
        فقولنا مثلاً (الاخ محمد عبدالله أسد)
        لا يشك عربى سمع الكلمة أنه قصد فى شجاعته كالأسد لا أنه أسد حقيقى
        فالاول ظاهر النص والثانى حرفية النص

        وقد قال تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)
        فلا يفهم منها عربى إلا ظاهر النص ألا وهو أن الله على السماء فوق سبع سماوات على العرش

        أما باقى حديثك فقد روى أبو داوود وغيره عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟» قَالُوا: السَّحَابَ، قَالَ: «وَالْمُزْنَ» قَالُوا: وَالْمُزْنَ، قَالَ: «وَالْعَنَانَ» قَالُوا: وَالْعَنَانَ " قَالَ أَبُو دَاوُدَ: «لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا» قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟» قَالُوا: لَا نَدْرِي، قَالَ: «إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ» حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ «ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ»


        وغير ذلك من النصوص الذى روتها الأئمة محتجة بها على الجهمية
        ولى عودة لكن عذراً لضيق الوقت

        تعليق

        • محمد السيد موسى
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 61

          #34
          سؤال للأخ محمد عبدالله

          تقول (والمشكلة الاخرى لديهم هي الاصرار على قول علماءهم والوقوف عندها وعدم مناقشتها بمعنى انه يتخذ شيخه معصوما
          فهم قالوا له ان الله على عرشه مستو والعرش في السماء فقال قولهم لكن اين العرش اصلا هل هو في السماء)

          عذراً من من علمائنا قال أن العرش فى السماء؟؟؟!!
          ما لا يجهله لا سلفى ولا أشعرى أننا نقول (الله فوق عرشه والعرش فوق السماوات.)

          ومن ذلك مَا أَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه ( 105 ) وفي كتاب التوحيد له (رقم 594 ) عَنْ اِبْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ : " بَيْن السَّمَاء الدُّنْيَا وَاَلَّتِي تَلِيهَا خَمْسمِائَةِ عَام , وَبَيْن كُلّ سَمَاء مسيرة خَمْسمِائَةِ عَام . وَفِي رِوَايَة " وَغِلَظ كُلّ سَمَاء مَسِيرَة خَمْسمِائَةِ عَام , وَبَيْن السماء السَّابِعَة وَبَيْن الْكُرْسِيّ خَمْسمِائَةِ عَام , وَبَيْن الْكُرْسِيّ وَبَيْن الْمَاء خَمْسمِائَةِ عَام , وَالْعَرْش فَوْق الْمَاء وَاَللَّه فَوْق الْعَرْش وَلا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ أَعْمَالكُمْ " وصححه الذهبي في العلو ( ص64 ) وابن القيم في اجتماع الحيوش الإسلامية ( ص 100 ) .

          وما أخرجه الذهبي في كتاب العلو كما في مختصره ( 35 )عن عبد الله بن عمرو قال : جعل الله فوق السماء السابعة الماء ، وجعل فوق الماء العرش " وقال الشيخ الألباني : إسناده صحيح.

          قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (4/203) :

          والعرش هو سقف المخلوقات وأعظمها اهـ بتصرف يسير .

          وكذا قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (6/581) ، (25/1998) .

          وقاله ابن كثير في "البداية والنهاية" (1/9، 11) .

          وقاله ابن أبي العز في "شرح العقيدة الطحاوية" (1/311) .



          وإجماع أهل السنة على أن الله بائن من خلقه.

          فعلام تحاجنى؟؟!!
          والسلام عليكم

          تعليق

          • يوسف محمد النجار
            طالب علم
            • Jan 2008
            • 113

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
            الاخ يوسف
            الحوار معك سيؤدى إلى مشادة فلا داعى للحوار معك عذراً مع سهولة الرد على طرحك.
            الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله،

            دعك من هذه الخطابيات الفارغة التي لا تحسن غيرها؛ فمن يطلع على مشاركاتك يرى الطوام و يعلم يقينا انك لا تحسن الفهم و لا تملك الا القفز.
            عودا على عنوان الموضوع، بحسب اعتقادك الحقيقي؛ أجب على السؤال التالي :

            أين الله؟

            ارنا كيف ان اعتقادك موافق للنص.

            تعليق

            • محمد عبدالله مروعي
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Apr 2010
              • 77

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
              سؤال للأخ محمد عبدالله

              تقول (والمشكلة الاخرى لديهم هي الاصرار على قول علماءهم والوقوف عندها وعدم مناقشتها بمعنى انه يتخذ شيخه معصوما
              فهم قالوا له ان الله على عرشه مستو والعرش في السماء فقال قولهم لكن اين العرش اصلا هل هو في السماء)

              عذراً من من علمائنا قال أن العرش فى السماء؟؟؟!!
              ما لا يجهله لا سلفى ولا أشعرى أننا نقول (الله فوق عرشه والعرش فوق السماوات.)

              ومن ذلك مَا أَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه ( 105 ) وفي كتاب التوحيد له (رقم 594 ) عَنْ اِبْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ : " بَيْن السَّمَاء الدُّنْيَا وَاَلَّتِي تَلِيهَا خَمْسمِائَةِ عَام , وَبَيْن كُلّ سَمَاء مسيرة خَمْسمِائَةِ عَام . وَفِي رِوَايَة " وَغِلَظ كُلّ سَمَاء مَسِيرَة خَمْسمِائَةِ عَام , وَبَيْن السماء السَّابِعَة وَبَيْن الْكُرْسِيّ خَمْسمِائَةِ عَام , وَبَيْن الْكُرْسِيّ وَبَيْن الْمَاء خَمْسمِائَةِ عَام , وَالْعَرْش فَوْق الْمَاء وَاَللَّه فَوْق الْعَرْش وَلا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ أَعْمَالكُمْ " وصححه الذهبي في العلو ( ص64 ) وابن القيم في اجتماع الحيوش الإسلامية ( ص 100 ) .

              وما أخرجه الذهبي في كتاب العلو كما في مختصره ( 35 )عن عبد الله بن عمرو قال : جعل الله فوق السماء السابعة الماء ، وجعل فوق الماء العرش " وقال الشيخ الألباني : إسناده صحيح.

              قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (4/203) :

              والعرش هو سقف المخلوقات وأعظمها اهـ بتصرف يسير .

              وكذا قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (6/581) ، (25/1998) .

              وقاله ابن كثير في "البداية والنهاية" (1/9، 11) .

              وقاله ابن أبي العز في "شرح العقيدة الطحاوية" (1/311) .



              وإجماع أهل السنة على أن الله بائن من خلقه.

              فعلام تحاجنى؟؟!!
              والسلام عليكم
              يكفيك عنوان الموضوع

              هل الله في السماء ؟؟ بدون تشنيع فهذا المنتدى للحوار بارك الله فيكم

              تعليق

              • عمر البوريني
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 236

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة جعفر علي عمر الأزدي
                قال الله عز و جل:" بل رفعه الله إليه " فعندما أراد اليهود قتله ألقى الله شبه عيسى على غيره فقتل و رفع الله عيسى إليه
                ...ذكر قول ابن عباس رضي الله عنه : أأمنتم عذاب من في السماء إن عصيتموه.
                و آية ( بل رفعه الله إليه ) دليل على أن الله في السماء ....
                ....الله في السماء سبحانه كما قال . فوق في العلو بذاته سبحانه



                اعلم أنه لا يوجد أشعريٌّ واحد ينكر أن الله في السماء، أو أنه عال على خلقه وفوقهم، ولكن كما أننا لا ننكر ذلك فلا ننكر أيضا أن الله تعالى بين المصلّي وبين القبلة، وكما لا يعني كون الله بين المصلي والقبلة مثلا- أن الله في الأرض على المعنى الحسيّ فكذلك عندنا لا يعني كون الله في السماء المعنى الحسيّ أيضا، وكذلك لا ننكر أن لله مكانا، كالعرش والسماء والقبلة وبيوت الله.... إلخ، ولكن لا على معنى أنّ الله حالٌّ فيه أو أنه في جهة حسيّة منه، بل على معنى اختصاصه تعالى به تعظيما له أو إظهارا لعو المكانة لا علو المكان الحسيّ، ومعنى أن الله في السماء عندنا مطلق العلوّ، مع تنزيه علوّه تعالى عن علو المحسوسات، والمدحُ بعلوّ المكان مع قصد المكانة من أساليب العرب في بيانها، كقول الفرزدق:
                فلو رفع السحاب إليه قوما****علونا في السحاب إلى السماء
                وقول جرير:
                فيم المراء وقد علوت مجاشعا****علياء ذات معاقل ومحامي
                وحللتُ في متمنّع لو رمته****لهويت قبل تثبت الأقدام
                وقول عنترة الشاعر الجاهلي:
                مقامك في جو السماء مكانه**** وباعي قصير عن نوال الكواكب
                [ديوان عنترة، عني به أمين سعيد، ص25]
                فانظر كيف جعل عنترة المقام (المكانة) في مكان، فهو في السماء (في المكان) بمكانته وليس بشخصه، فحصر دلالة تلك الآيات والأحاديث في المحسوسات جهل بلغة القرآن.
                قال الباجي في شرح الموطأ: " وَقَوْلُهُ: لِلْجَارِيَةِ أَيْنَ اللَّهُ؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ لَعَلَّهَا تُرِيدُ وَصْفَهُ بِالْعُلُوِّ وَبِذَلِكَ يُوصَفُ كُلُّ مَنْ شَأْنُهُ الْعُلُوُّ فَيُقَالُ مَكَانُ فُلَانِ فِي السَّمَاءِ بِمَعْنَى عُلُوِّ حَالِهِ وَرِفْعَتِهِ وَشَرَفِهِ"اهـ
                وقال الطحاويّ: "تعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات"اهـ

                فأهل السنة لا ينكرون القول بأن الله في السماء او على العرش بهذا المعنى.

                قال ابن حجر في الفتح: "وأما قوله (أو إن ربه بينه وبين القبلة) وكذا في الحديث الذي بعده (فإن الله قبل وجهه) فقال الخطابي: (معناه أن توجهه إلى القبلة مُفضٍ بالقصد منه إلى ربه فصار في التقدير: فإن مقصوده بينه وبين قبلته)، وقيل هو على حذف مضاف، أي: عظمة الله أو ثواب الله. وقال بن عبد البر: (هو كلام خرج على التعظيم لشأن القبلة) وقد نزع به بعض المعتزلة القائلين بأن الله في كل مكان وهو جهل واضح، لأن في الحديث أنه يبزق تحت قدمه، وفيه نقض ما أصلوه. وفيه الرد على من زعم أنه على العرش بذاته ومهما تؤول به هذا جاز أن يتأول به ذاك، والله أعلم"اهــ. [فتح الباري، 2/663، العصريّة]




                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                ماهى الادلة النقلية القطعية من أن الله منزه عن المكان والجهة بالتبع؟؟؟؟
                أخى بارك الله فيك ما تعتقدونه نتيجة عقول بشرية ظننتموها قطعية وفقط لا دخل للنقل بهذا.


                لقد امرنا الله تعالى بتحريك العقول في كل شيء حولنا، فقولك (نتيجة عقول) هذا مخالف لمنهج الله وكتابه العزيز في قوله: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فهو أمر.
                وكما ان من العقل ما ليس قطعيا فمنه القطعي أيضا، وكما ان من النقل ما هو قطعي الدلالة فمنه ما هو ظني، فكلامك بعيد عن الصواب كل البعد، وهذا مما لا يخالفنا به شيوخكم المجسمة، والمكلف لا يكون مكلفا إلا بالعقل، فنتيجة العقل مما أمر الله باتباعها إن كانت صحيحة، فعليك أن تناقش أحكامنا وأقوالنا هل هي موافقة للعقل الصحيح والنقل الصريح أم لا، لا أن تلقي قصيدة هجاء.
                وقولك: ((فالنقل عندكم فى هذا ما هو إلا تبع للعقل ولا شك.)) ما هو إلا ادعاء من "عقلك البشري" لا تستطيع البرهنة عليه، ولو كان باستطاعتك لفعلت، فالله أمرنا بالتدبر في آياته ونهانا عن السخافة والتلاعب بها، ونهانا كذلك عن دين العجز والعجائز، وهو الدين الذي يرفض الحق لأنه من العقل ويسلم نفسه لعدم التفكير! فتأمل.
                ويكفي في الرد على هذه الدعوى بأن علماء الكلام عرفوه بأنه: " علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بالأدلة اليقينية"، بمعنى ان عندهم معتقد جاء به النبي وهم يقومون بإثباته وإبطال غيره بالأدلة اليقينية، سواء كانت عقلية او نقلية او مزيجا، فالنقل وهو العقائد الدينية- مقدم على العقل عندنا من هذه الناحية.



                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                ولكن نحن أهل إتباع. ولو كانت هذه العقيدة ليست قطعية فى القرآن والسنة وكلام السلف فما فى الاسلام قطعي نقلا أبداً.


                أما بالنسبة لقطعية الأدلة فما رأيت من ادلتكما إلا ظنونا وحديثا ضعيفا، ظنون تظنون بها الآيات والأحاديث ثم تسمونها قواطع النقل!
                وأنت كما تدعي بان ما فهمته من القرآن قطعي، فنحن نقول كذلك ما فهمناه منها قطعي أيضا.




                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                فالنقل عندكم فى هذا ما هو إلا تبع للعقل ولا شك.


                بل النقل عندكم تابع لعقولكم التجسيدية، فما بال قياس الأولى الذي تفسرون به كل آية أو حديث وتثبتون الله به الأبعاض والأجزاء؟؟ وما بال حلول الحوادث في ذات الله عند شيخ إسلامكم؟ وما بال "الفطرة" التجسيدية التي تستدلون بها والله يقول: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)؟؟



                المشاركة الأصلية بواسطة جعفر علي عمر الأزدي
                بارك الله فيكم جميعا ... لكل أدلته و أنا كعامي أميل للقول السلفي فهو أقرب إلى العقل


                أي عقل تقصد؟ عقل العوام الجهلة أم العلماء الربانيين؟ ومتى كان للعقل والتفكير المنطقي اهمية في مذهبك "السلفيّ" وقبل قليل صاحبك يذم العقل ويخرجه من الدين؟ فإن خدم العقل مذهبكم أخذتم به وإن عارضه رفضتموه!



                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                الاخ محمد عبد الله
                آيات العلو متواترة مجمعة على معنى واحد وهو أن الله فوق العرش فوق سبع سماوات


                لا خلاف بيننا وبينكم في هذا، ولكن الخلاف في معنى هذا العلو، فالعلو عندكم تجسيدي، علو مخلوق على مخلوق، ونحن العلو عندنا علو خاص بالله، أي ليس تجسيديا. سأشرحها ل لاحقا عند علامة (*)



                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                وقد قال تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)
                فلا يفهم منها عربى إلا ظاهر النص ألا وهو أن الله على السماء فوق سبع سماوات على العرش


                قولك صواب ولكنه ناقص، فإن كان معنى الفوقية هنا هو الفوقية الحسية فهو (حرفية) النص المرفوضة عندك، لأن العلو والفوقية لا ينحصران في العلو الحسيّ، ولأن العلو الحسيّ يتناقض مع النصوص الأخرى، فالنص نفسه يمنع المعنى الحرفي الحسيّ، وأما إن كان المقصود العلو اللائق بالله، والذي لا يمكن أن يشبه علو مخلوق على مخلوق، والذي تدل عليه النصوص الأخرى، وهو علو الشأن والمكانة فهو ظاهر النصّ عندنا. أظن أن هذا الكلام صار فلسفة إغريقية بالنسبة لصديقك العاميّ...


                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                أما باقى حديثك فقد روى أبو داوود وغيره عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَطْحَاءِ


                حديثك ضعيف جدا يا صاحب منهج "الاتباع"، وأنتم من منهجكم الاحتجاج في العقائد بالأحاديث الضعيفة، فلذلك عقيدتكم ضعيفة لا تصمد امام العقل المتين المؤيد بالوحي الصادق.



                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                عذراً من من علمائنا قال أن العرش فى السماء؟؟؟!!


                لا زلت أزداد يقينا بعد كل تجربة أنكم تجهلون مذهبكم وتناصرون مذهبا لاتدركون بواطنه، قاله ابن تيمية في التدمرية وبيان تلبيسه: "فلو قال قائل العرش في السماء أو في الأرض؟ لقيل: في السماء، ولو قيل الجنة في السماء أم في الأرض؟ لقيل: الجنة في السماء"اهـ.

                من الأدلة النقلية على استحالة الجهة والمكان في حق الله:

                1- ما رُوِيَ في صحيح البخاريّ: " عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده فقال: ( إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه )" اهـ.
                وفيه أيضا عن عائشة: "والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النبي صلى الله عليه و سلم فأنسل من عند رجليه"اهـ.
                وفي حديث عبادة بن الصامت أنه قال: "فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة فقلت يرحمك الله أتصلي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك؟" اهـ.

                فجملة (بينه/ها/ني وبين القِبلة) تكررت في الأحاديث الثلاثة، وهي بنفس المعنى، وهذا مما لا يصعب فهمه على عاميّ ساذج الفهم، والحديث الثاني والثالث لا فرق بينهما وبين الأول، والمعنى أنّ الله في الأرض بنص الحديث كما أن الله في السماء بنصّ الآية (أ أمنتم من في السماء)، إلا إذا ارتكبت ما يسميه ابن القيِّم بــ"طاغوت التأويل"، فكما أنك تنزّه الله عن الحلول في الأرض لأنها مكان وذهبت بحديث الجارية وغيره- إلى أنّ الله في السماء فلغيرك أن يعمل بنفس طريقتك ويطبقها على هذا الحديث أيضا ليثبت أنّ الله في الأرض كما أثبت خصمه أن الله في السماء، فالطريقةُ التي فهمتَ بها الآيةَ على أن الله في السماءِ أو على العرش (فهما حسيّا) لا بُدّ وأن تطبقها على كل نصوص الشريعة وإلا كنت متشهيا متناقضا صاحب هوى وضلالة لا طالب علم وهداية، وأمامك خيار آخر، وهو أن تطبق طريقة (التأويل) التي فهمت بها أن لله ليس في الأرض -من هذا الحديث (إن ربه بينه وبين القبلة ) على كل الآيات والأحاديث التي تفيد بأن الله في السماء، حتى لا تكون متشهيا تطبق القواعد على ما يعجبك ويخدم مذهبك ولا تطبقها على ما لا يعجبك ولا يخدم مذهبك، فأنا أريد أن أكون تيميّا وهّابيا مثلك لو أنك أرحتني وسهّلت عليّ وأعطيتني طريقة واحد أستطيع تطبيقها على كل النصوص من أجل الخروج بنتائج متناسقة متفقة غير متناقضة ولا تحتاج إلى ترقيع، حتى لا تضرب كتاب الله بعضه ببعض، فدين الله واحد، أليس كذلك؟ طريقتكم التي تدعون بأنه مريحة في الحقيقة غير مريحة لأنها تحايل على نصوص الشريعة الأخرى مع ما فيها من تناقض كبير بين قواعد مذهبكم، وهذا تناقض فظيع يشوش العقل ويربك التفكير حقا.

                2- ما رويَ في الترمذيّ بإسناد صحيح عن أبي موسى الأشعري: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة فلما قفلنا أشرفنا على المدينة فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن ربكم ليس بأصم ولا غائب هو بينكم وبين رؤوس رحالكم)اهـ، [ الألباني وشعيب: صحيح]
                ورواه أبو داوود بإسناد صحيح بلفظ: (إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ، وَلَا غَائِبًا، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَعْنَاقِ رِكَابِكُمْ)اهـ.
                ورواه الشيخان باختصار في الصحيحين.


                فهذا الحديث يبين لنا أن الله تعالى في مكان على الأرض أو فوق الأرض كما دلت آية سورة الملك وحديث الجارية على أن الله في السماء أو على السماء، فالطريقة التي يطبّقها "التيميون" على آية الملك طبقها هنا لنرى النتيجة، فإن طبقت قاعدتك على بعض النصوص (في السماء) دون النصوص الأخرى (بينه وبين القلة/وبين عنق الراحلة) فقد ضربت كتاب الله ودينه بعضَه ببعضٍ، وكنت متشهيا تختار من الدين ما يعجبُك، وفي نظرنا كل أهل البدع يتبعون هذه الاستراتيجية لترقيع مذاهبهم، كالتيميّة والشيعة والمعتزلة وغيرهم.

                3- وقوله تعالى: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ) [الواقعة].
                وقوله: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)


                فالآية الأولى تدل على مذهب الاستسهال والاستخفاف- بكل وضوح على أن القرب المذكور هو القرب الذي يدركه البشر الذين يحضرون الميت عند النزاع، فإن كانوا هم قريبين منه فالله أقرب إليهم منه، وبما أنهم على الأرض فالله على الأرض أقرب إلى الميت من غيره، لأن القرب الذي حصلت به المقارنة هو قربٌ أرضيّ.
                وإذا طبقنا قاعدة التساهل والاستخفاف- على الآية الثانية كما يطبقها التيميُّون على الآيات التي يفهمون منها العلوّ الحسيّ، فنفس القاعدة سوف تنتج لنا نقيض ما يذهبون إليه، وهو أن الله في الأرض لا في السماء، لأن حبل الوريد في جسمِ الإنسان، والإنسان في العادة يعيش على الأرض، فإذا كان الله قريبا من ذلك الحبل فهو بالضرورة في الأرض او فوق الأرض قريبا منها لقربه من الوريد.

                4- وما رُوي في المستدرك للحاكم، وفي الأسماء والصفات للبيهقي بإسناد صحيح: (احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ) اهـ.
                ورواه الترمذيّ وغيره بإسناد صحيح بلفظ: (احفظ الله تجدهُ تجاهك) اهـ
                برقم 2684 طبعة شعيب الرسالة.
                قال ابن سيده في معجمه "المحكم والمحيط الأعظم": "وهو وُجاهَك، ووِجاهَكَ، وتُجاهَك، وتِجاهَكَ، أي حذاءك من تلقاء وَجْهِكَ، واستعمل سيبويه التُّجاهَ اسما وظرفا.... وهو قبالك، وقبالتك: أي تجاهك" اهـ

                فعلى قاعدة الاستسهال والعَجْزِ والعجائز- ينُصّ هذا الحديث على أن الله أمام المؤمن إذا ذكر الله، والله هو مقابلٌ لهم في نفس ظرف المكان الذي هم فيه، وبما أنّ المؤمن بشر يعيش على الأرض وأن الله أمامه فالله على الأرض أمام المؤمن الذاكر، ويؤيد هذا المعنى ما سبق.

                5- وقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
                وأينما ظرف للمكان، فالمعنى: الله معكم في المكان الذي تكونون فيه، قال أبو حيان في شرح التسيل: "الضرب الرابع: حيثما وأين، وهما لتعميم الأمكنة، ولا ينفكان عن الظرفية...كقول الشاعر:
                أينَ تصرفْ بنا العُداة تجدْنا ... نصرفُ العيسَ نحوها للتّلاقي
                وقوله تعالى: (أينما تكونوا يدركْكم الموتُ)" اهـ.
                فمعنى الآية الثانية: الموت يدرككم في المكان الذي تكونون فيه، ولا فرق بين أينما الأولى والثانية، إلا إذا استعملت "طاغوت التأويل" على رأي ابن تيمية وتلاميذه.

                فالسبب الذي دفعك لتنزيه الله عن كونه في الأرض مع وجود هذه النصوص هو نفس السبب الذي جعلنا ننزه الله تعالى عن أن ينحصر في مكان مخلوق أو يتقيّد بجهة مخلوقة، فكما فهمت أنت هذه الآيات والأحاديث نحن فهمنا تلك الآياتِ والأحاديث، إلا أننا نختلف عنك بأننا لدينا قاعدة واحد نطبقها على (كـــــــــــــــــــــــــــل) النصوص دون تمييز أو تشهٍّ، ولذلك فإننا نحصل منها على نفس النتائج، والقاعدة هي:
                وكُلّ نصٍّ أوهمَ التشبيها أوّله أو فوّض ورُم تنزيها
                أما أنتم فلديكم قاعدة، تطبقونها على بعض النصوص ولا تطبقونها على الأخرى، لأنكم لو طبقتموها على النصوص كلها فسوف تتعارض مع قواعد أخرى في مذهبكم وتعود عليه بالهدم، فشيوخكم عندما يشرحون الحديث الثاني مثلا يستخدمون ما يسميه شيخكم ابن القيم بطاغوت التأويل!، ويصطدمون بقاعدة قعدوها سابقا وهي منع التأويل أو المجاز في القرآن أو المتشابهات، فعجبا لهذا التناقض، لماذا استخدموا التأويل في آيات السماء ولم يستخدموها في آيات الأرض؟؟ ولماذا أخذوا بالمعنى الحسّيّ في نصوص السماء ولم يأخذوا به في نصوص الأرض؟؟ أليس هذا من الاحتيال على الدين وضرب الكتاب بعضه ببعض؟ وهل معنى الضرب هنا إلا التناقض؟

                6- (*) قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
                فلو كان الله في جهة لصار كل شيء في جهة يشبهه، وبما أنه لا يشببه شيء فليس في جهة، فإن قال المجسم: إذن فلماذا لا تنزهون الله عن العلم مثلا مع أن الله يعلم وغيره يعلم؟ نقول: لأن علم الله غير مخلوق وعلم المخلوق مخلوق، أما الكون في الجهة فلا يكون إلا مخلوقا وحادثا، والله منزه عن حدوث صفة من صفاته، والدليل على أن الكون في الجهة لا يكون إلا حادثا مخلوقا أن فرض الكون في الجهة لا يحصل إلا بين الله وبين العالم، فلا يمكن أن يكون الله في جهة من العالم والعالم غير موجود، وقد أخبرنا الله في كتابه العزيز وعلى لسان نبيه الكريم أن كل ما سوى الله تعالى مخلوق لم يكن ثم كان، فقبل أن يخلق الله العلم لم يكن في جهة منه، وبعد أن خلقه إن صار في جهة منه فقد حدثت له صفة لم تكن موجودة له قبل خلقه للعالم، وهنا محظوران باطلان: أولهما ان الله كان فاقدا لكمال ما ثم حدث هذا الكمال بسبب حدوث المخلوق، وثانيهما أن يكون المخلوق شرطا في حدوث كمال لله أي لم يكن الله قادرا على أن يكون في الجهة إلا بعد أن خلق العالم، وبما ان هذه النتيجة باطلة فالمقدمة (وهي فرض كون الله في جهة) باطلة وثبت عكسها، وهي أن الله ليس جهة قبل خلقه للعالم وبعد.
                هذه النصوص للمثال لا للحصر.

                --- وعندي لديكما سؤال: هل كون الشيء في جهة من غيره يوجب له كمالا أم لا؟ أنتظر إجابتكما


                لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                تعليق

                • عمر البوريني
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 236

                  #38



                  المشاركة الأصلية بواسطة جعفر علي عمر الأزدي
                  استفدنا من هذه المناقشة بين ( عامي ) و ( طلاب علم ) أن :
                  1 ) الله في السماء بدليل قول الله"بل رفعه الله إليه" أي بل رفع الله عيسى إليه في السماء فالله في السماء و هذا ما أفادته هاء الضمير
                  2 ) أن عقيدتكم أن الله ليس في مكان [ و لم أتكلم عنا عن المكان حتى الآن بل التزمت ما ورد في القرآن و هذا يكفي ] و هناك مخلوقات ليست في مكان و حتى الآن لم نعرف ايش الفرق .
                  3 ) ( الله لا فوق و لا تحت و لا يمين ولا يسار و لا أمام و لا خلف ) هذه المقولة يقولها الملحد و يقولها المسلم و حتى الآن ما عرفنا إيش الفرق بيناتهم ؟
                  يحبُّ الوهابية غالبا إظهار التكبّر بأن العامي عندهم لديه علم أكثر من العلماء وطلاب العلم، وهذه مشكلة أخلاقية لديهم، وهي مخالفة لمنهج السلف الذي يدعون الانتساب إليهم، فلا معنى لقرنك بين جهالة (العامي) وعلم (طلاب العلم) في سياق غلبة العامي على طلاب العلم إلا إظهار الغلبة، فقد ظهر قصدك من الحوار، فهذا نموذج حيٌّ على سوء أخلاقكم في التعاطي مع العلم والعلماء.
                  فإن كنت فرحا بأنك فزت في هذه المناظرة فإنني أهدي إليك قول الشافعي: "ما ناظرتُ عالما إلا غلبته ولا ناظرت جاهلا إلا غلبني" أعرفتَ لم أنت فرحٌ بفوزك؟

                  الأولى: هروب من الموضوع، فليس خلافنا في أن الله في السماء أو ليس في السماء، فنحن نقول بذلك، ولكن الخلاف هو أننا ننزهه فوقيته تعالى عن المعنى الحسيّ التجسيدي، وأما أنتم فهل تنزهونه عن ذلك؟ هذه نقطة خلافنا معكم، وهي نقطة لم تتنبه إليها.
                  الثانية: "و لم أتكلم عنا عن المكان حتى الآن " بل تكلمت هنا: http://www.aslein.net/showthread.php...197#post112197 دقق قبل أن تكتب، فإنك أيها الـ"عامّيّ" تناقض نفسك.
                  - وإن كنت تدعي التزام ما ورد في القرآن فنحن نلتزم بما ورد فيه أيضا، وإن مما ورد فيه قوله: (وهو معكم أينما كنتم)، فقوله "أينما" ظرف للمكان، فمعنى (الله معنا أينما نكون) أي معنا في مكاننا الذي نكون فيه، فكما فهمت (في السماء) أنه مكان الله فلماذا تعرض عن هذه الآية ولا تقول بأن الأرض مكان الله أيضا؟؟ هل هذا عسل وذاك بصل؟ أم هو من باب (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) .
                  وقلت سابقا بأن الفرق بينهما كبير، فالله خالق غير مفتقر، والمخلوقٌ مخلوقٌ مفتقر إلى المحل والفاعل، وليس شيء من الله مخلوق، فإن كان في جهة فمن الهراء بعد ذلك أن تزعم بأنه ليس لله وصف مخلوق لأن هذا يتناقض مع قضية أن الله خلق العالم بعد أن لم يكن، فقبل أن يكون العالم مخلوقا لم يكن الله في جهة، وبعد أن خلق العالم فإن زعمت أنه صار في جهة فقد زعمت أن الكمال الذي هو الكون في الجهة حدث لله بعد أن لم يكن، فتكون كافرا على مذهب الإمام احمد بن حنبل وكل السلف رحمهم الله.

                  الثالثة: (هذه المقولة يقولها الملحد ) هذا كذب غير واقعيّ، فالملحدون لا يثبتون (إلها ليس في جهة)، بل بنفون وجود الإله أصلا، وقد أجابك عنه الإخوة من قبل مرارا، ولكن قل لي أيها "العامّيّ" أين قرأت لأحد الملحدين أو سمعته يقول بأنني أؤمن بإله ليس فوق ولا تحت ولا في جهة؟ أنّى لك هذا؟ أم هو التقوّل فحسب لتشبه أهل الله وسدنة العلم بالملحدين؟ أم هو التعصب المقيت والتقليد الأعمى؟ الفرق يا سيدي أن الملحد لا يقول "أؤمن بإله موجود قديم دائم عالم قادر مخالف للحوادث مريد حي سميع بصير متكلم رحيم عظيم منزه عن كل نقص متصف بكل كمال مرسل للأنبياء...إلخ"، الملحد لا يؤمن بإله أصلا فكيف تزعم بأنه يقول بأن الله ليس في جهة؟ أظنك أيها العمامي بحاجة لمراجعة مصادر هذه "الأكذوبة" التي يكررها مشايخك لتتحقق منها.


                  لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                  تعليق

                  • محمد السيد موسى
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 61

                    #39
                    مغالطات فقط للهروب من أدلة القرآن والسنة

                    قولك
                    (اعلم أنه لا يوجد أشعريٌّ واحد ينكر أن الله في السماء، أو أنه عال على خلقه وفوقهم... إلى آخره)


                    بل أنا أزيدك أنه لا يوجد جهمياً واحد ينكر ذلك ولا معتزلى ولا ابن سينا ولا أى أحد بل كل الامة مجمعة على هذا.

                    وما كان ردود السلف عليهم إذن إلا ردود المتجنى!!!!!

                    روى الامام البخارى فى خلق أفعال العباد عن وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: " الْجَهْمِيَّةُ الزَّنَادِقَةُ إِنَّما يُرِيدُونَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى.

                    وروى أيضاً عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَائِيلُ، مَا يُجَادِلُونَ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ»


                    وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ فِي الْأَرْضِ هَهُنَا، بَلْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» ، وَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَعْرِفُ رَبَّنَا؟ قَالَ: «فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ»

                    قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: " الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ "

                    قَالَ عَلِيٌّ: " إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ لِلَّهِ وَلَدًا أَكْفَرُ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَقَالَ: احْذَرْ مِنَ الْمَرِيسِيِّ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّ كَلَامَهُمْ يَسْتَجْلِبُ الزَّنْدَقَةَ، وَأَنَا كَلَّمْتُ أُسْتَاذَهُمْ جَهْمًا فَلَمْ يُثْبِتْ لِي أَنَّ فِي السَّمَاءِ إِلَهًا "

                    هؤلاء هم الذين يرمونهم بالباطل إذن وتعجب!!!!!!!


                    قول الباجى ( " وَقَوْلُهُ: لِلْجَارِيَةِ أَيْنَ اللَّهُ؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ لَعَلَّهَا تُرِيدُ وَصْفَهُ بِالْعُلُوِّ وَبِذَلِكَ يُوصَفُ كُلُّ مَنْ شَأْنُهُ الْعُلُوُّ فَيُقَالُ مَكَانُ فُلَانِ فِي السَّمَاءِ بِمَعْنَى عُلُوِّ حَالِهِ وَرِفْعَتِهِ وَشَرَفِهِ"اهـ)


                    باطل بلا شك وهذا مثال قاطع فلما يسأل النبى أصلاً أين الله؟؟ وإجابتها بقولها فى السماء ألم يخطر على قلب رسول الله أن هذه الجارية تقصد ما تقول فيبادرها بتعليمها وإفهامها مثلاً.
                    هذا يحدث منا غيرة على دين الله أفلا يغار رسول الله على ديننا؟؟!!

                    ثم يأتى العلماء فيحتجون على الجهمية بهذا الحديث أفلا يدركون ما يكتبون وبما يحتجون؟؟!!
                    أفلا تدرك أنت معنى إحتجاج العلماء على الجهمية بحديث (ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ)؟؟
                    أفلا تدرك إحتجاجهم بقول ابن مسعود (وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] . قَالَ: «الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ»)؟؟
                    كما فعل الامام البخارى وأبو داود وغيره من أئمتنا؟؟!!

                    أوما تقوله ينكره الجهمية؟؟!! بل يقولون بعلو المكانة والمنزلة بلا ريب.
                    فعجباً لهؤلاء الأئمة الذين يحاربون الهواء؟؟!!

                    أما قول ابن حجر -رحمه الله- (وفيه الرد على من زعم أنه على العرش بذاته)
                    لا فهذا باطل بل من أبطل الباطل رحم الله الإمام وهذا نتيجة تأثره بمذهب الاشاعرة غفر الله لنا وله.

                    لهذا قال ابن عبد البر تعليقا على الحديث((وقد نزع بهذا الحديث بعض من ذهب مذهب المعتزلة في أن الله عزوجل في ‏كل مكان ,وليس على العرش,وهذا جدل من قائله))

                    فإن النصوص من الآيات والأحاديث في إثبات استواء الرب سبحانه على العرش بذاته محكمة قطعية واضحة، لا تحتمل أدنى تأويل، وقد أجمع أهل السنة على الأخذ بها، والإيمان بما دلت عليه على الوجه الذي يليق بالله سبحانه، من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته.


                    فمثلك كمثل من رأى الآيات والاحاديث متواترة بوجوب الصلاة ثم رأى نصاً ظاهره الاستحباب فقال هذا تعارض ولذلك فالصحيح النهى عن الصلاة!!!!!!! وعجباً

                    ولنا عودة أكيدة ولكن لضيق الوقت

                    تعليق

                    • محمد السيد موسى
                      طالب علم
                      • Apr 2010
                      • 61

                      #40
                      قولك (لقد امرنا الله تعالى بتحريك العقول في كل شيء حولنا، فقولك (نتيجة عقول) هذا مخالف لمنهج الله)

                      أنا ما قلت هذا أنا قلت (نتيجة عقول بشرية ظننتموها قطعية) والفرق ظاهر فالطعن ليس فى العقل ذاته بلا شك إنما فى هذه العقول التى ظنت أن بمقدورها تقول على الله (يجوز عليه كذا ولا يجوز عليه كذا)

                      وقد خالفكم فى هذا كثير من العقلاء. فلا حساب عليهم إذن إذا تعبدنا الله بعقولنا لا بنصوص الوحى من القرآن والسنة.

                      بل قد خالفكم فى علو الله فوق السماء أمة الاسلام من غير الجهمية والمعتزلة والفلاسفة ومتكلميكم وغيرهم من مبتدعة الاسلام. بل عقولكم هذه تتحدى فطرة الإنسان وعقله بدعوى التنزيه.

                      فما أدرى بأى ذنب إذن نحاسب المعتزلة الذين أنكرت عقولهم أموراً فأولوا النصوص عليها.
                      بل وما أدرى بأى ذنب نحاسب الاسماعيلية الباطنية والنصوص فى عذاب القبر والحشر أقل بكثير جداً من آيات وأحاديث الصفات بل وأقوال السلف وغير ذلك.

                      وما لك تحتكر الصواب العقلى وأنا أخالفك فى هذا والقرآن على عقلى شاهد والسنة وأقوال السلف قاطبة بلا منازع؟؟

                      وإن لم يكن هذا نتيجة علم الكلام المذموم فلماذا أنكره السلف وشددوا فيه؟؟

                      أقول لك: لأن أهله يعتقدون أنهم وصلوا للحق بعقولهم فلا يأخذون الهدى من الوحى بل يأخذونه من كلامهم ويجبرون الوحى على تصديقهم.

                      رحم الله الإمام الشافعى إذ يقول: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام

                      فأى إعراض أكبر من قول الغزالى بضاعتى فى الحديث مزاجاة وإذا سألته عن قول الفلاسفة لأتى لك بما يبهر العقول من موسع حفظه ودقة فهمه لهم والجوينى وغيرهم.
                      بل أى سوء إذ يجعل أحد أئمتكم من أصول الكفر الآخذ بظواهر القرآن.

                      فأى عقل وقد قال كبيركم: ( فقد يظن أن فائدته كشف الحقائق ومعرفتها على ما هي عليه وهيهات فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف ، ولعل التخبيط والتضليل [ فيه ] أكثر من الكشف والتعريف . قال : وهذا إذا سمعته من محدث أو حشوي ربما خطر ببالك أن الناس أعداء ما جهلوا ، فاسمع هذا ممن خبر الكلام ، ثم قاله بعد حقيقة الخبرة وبعد التغلغل فيه إلى منتهى درجة المتكلمين ، وجاوز ذلك إلى التعمق في علوم أخر سوى نوع الكلام ، وتحقق أن الطريق إلى حقائق المعرفة من هذا الوجه مسدود . ولعمري لا ينفك الكلام عن كشف وتعريف وإيضاح لبعض الأمور ، ولكن على الندور . )

                      وتتحدث عن دين العجائز الذى تمنى كبيركم الجوينى الموت عليه
                      هل وجد الرازى اليقين عند موته؟؟
                      هل وجد الشهرستانى اليقين؟؟

                      فبأى عقل آلعقل المؤيد بالوحى أم المصادم للوحى؟

                      فالعقل به نحن مكلفون ومن دونه رفع التكليف درجته مهمة عالية غالية بل لو تعارض قطعى عقلى مع ظنى نقلى قدم العقلى ولا شك.

                      ولكن من الحاكم؟؟!!
                      فهذه السياسة اليوم على تضارب الاقوال تجد هذا يدعى أنه على يقين من أمره وآخر على نقيضه كذلك يقول.

                      وهذا علم الكلام يقول هذا عن هذا قطعى ويأتى آخر فيأتى بنقيض قوله ويقول هذا قطعى فهذا يعمل النص على هواه وهذا على هواه.

                      فأى هدى فى القرآن والسنة بل الأمر كما قال شيخ الاسلام إذن (لَئِنْ كَانَ مَا يَقُولُهُ هَؤُلَاءِ الْمُتَكَلِّمُونَ الْمُتَكَلِّفُونَ هُوَ الِاعْتِقَادُ الْوَاجِبُ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ أُحِيلُوا فِي مَعْرِفَتِهِ عَلَى مُجَرَّدِ عُقُولِهِمْ وَأَنْ يَدْفَعُوا بِمَا اقْتَضَى قِيَاسَ عُقُولِهِمْ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ نَصًّا أَوْ ظَاهِرًا؛ لَقَدْ كَانَ تَرْكُ النَّاسِ بِلَا كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ: أَهْدَى لَهُمْ وَأَنْفَعَ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ؛ بَلْ كَانَ وُجُودُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ضَرَرًا مَحْضًا فِي أَصْلِ الدِّينِ.)

                      قولك (وقولك: ((فالنقل عندكم فى هذا ما هو إلا تبع للعقل ولا شك.)) ما هو إلا ادعاء من "عقلك البشري" لا تستطيع البرهنة عليه، ولو كان باستطاعتك لفعلت)

                      فلتنظر لأى كتاب من كتب عقائدكم ولتجد لى علام إعتمادكم.
                      وللحديث بقية

                      تعليق

                      • خالد بن احمد العبيدي
                        طالب علم
                        • Mar 2015
                        • 48

                        #41
                        الاخ عمر البوريني
                        جزاك الله خيرا و زادك علماً، على ما سطرت من العلم المفيد، و الادلة الملزمة
                        طلبُ الجنـة بلا عمـل ذنـب من الذنـوب، و انتـظار الشـفاعة بـلا سـبب نـوع من الغرور، و رجـاءُ رحمـة من لا يطـاع حـمق و غرور

                        تعليق

                        • محمد السيد موسى
                          طالب علم
                          • Apr 2010
                          • 61

                          #42
                          قولك (ويكفي في الرد على هذه الدعوى بأن علماء الكلام عرفوه بأنه: " علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بالأدلة اليقينية"، بمعنى ان عندهم معتقد جاء به النبي وهم يقومون بإثباته وإبطال غيره بالأدلة اليقينية، سواء كانت عقلية او نقلية او مزيجا، فالنقل وهو العقائد الدينية- مقدم على العقل عندنا من هذه الناحية.)

                          حقيقته تغنى حكايته بالرد عليه
                          كيف وأئمته حالهم معروفة وسبق نقل كلام الغزالى

                          وهذه هى الدعوى العريضة التى سبقكم إليها سلفكم من الجهمية والمعتزلة.
                          أما علماء الاسلام:
                          قال الإمام اللالكائي- رحمه الله - :
                          "وروى نوح الجامع ،قال: قلت لأبي حنيفة رحمه الله ما تقول فيما أحدث الناس من كلام في الأعراض والأجسام؟
                          فقال : مقالات الفلاسفة، عليك بالأثر وطريقة السلف ،وإياك وكل محدثة، فإنها بدعة"

                          وقال القاضي أبو يوسف صاحبِ أبي حنيفة ما نصه : قال أبُو يوسف : العلم بالكلام جهل ، ومن طلب العلم به تزندقَ ، ومن طلب المال بالكيمياء أفتقَرَ ، ومن طلب الحديث بالغرائب كذَبَ "

                          وقد ذكر الذهبي - رحمه الله - في ترجمة الإمام الشافعي - رحمه الله - جملة نصوص تدل بوضوح على موقفه من علم الكلام ؛ فمن ذلك :-
                          1- لو علم الناس مافي الكلام من الأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد !
                          2- ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح !
                          3- والله لأن يفتي العالم فيقال أخطأ العالم خير له من أن يتكلم فيقال : زنديق ! وما شيء أبغض إلي من الكلام وأهله !!
                          4- وقال ياربيع اقبل مني ثلاثا : لاتخوضن في أصحاب رسول الله فإن خصمك النبي غدا ، ولاتشتغل بالكلام فإني قد اطلعت من أهل الكلام على أمر عظيم ! ولاتشتغل بالنجوم فإنه يجر إلى التعطيل !
                          5- وسئل الشافعي عن شيء من علم الكلام فقال : سل عن هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله !
                          6- وقال : حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ !
                          7- وقال : حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويطاف بهم في العشائر ؛ ينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام !
                          8- وقال : مذهبي في أهل الكلام تقنيع رؤوسهم بالسياط وتشريدهم في البلاد ! قال الذهبي : لعل هذا متواتر عن الإمام !
                          9- وقال المزني : كان الشافعي ينهى عن علم الكلام . وذكر أنه كان يطالع في علم الكلام قبل أن يقدم الشافعي فلما قدم سأله عن مسألة في علم الكلام فغلظ له القول حتى ترك الكلام وأقبل على الفقه !
                          10- وقال الشافعي : لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لآخر وكان فيها كتب الكلام لم تدخل في الوصية لأنه ليس من العلم !
                          11- وقال : ما ناظرت أحدا في الكلام إلا مرة وأنا أستغفر الله من ذلك !"

                          وقال السيوطي في كتابه صون المنطق ص 15 أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال :
                          " ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب وميلهم إلى لسان أرسطاليس "

                          وقد نص الإمام أحمد على أن "من خاض في علم الكلام لايعتبر من أهل السنة وإن أصاب بكلامه السنة حتى يدع الجدل ويسلم للنصوص" فلم يشترطوا موافقة السنة فحسب بل التلقي والاستمداد منها .

                          هذه النصوص منقولة من هنا


                          هؤلاء أمتنا فمن لكم؟؟!!
                          وتبريراتكم معلومة متهالكة وحالكم قاضى أنكم لا تسلمون للنصوص.

                          وتقول الاصل هو النقل بل وتدعى دعوة ما رأيتها لأحد من علمائك قط وهى ان النصوص لا تدل على أن الله فى السماء فوق العرش. دعوى غريبة ولو صرنا نعدد الادلة لكتبنا كتاب لا تعليق فقط.

                          فإن أئمتكم مقرون بأن ظواهر القرآن تخالفهم فلجأوا إلى التأويل (الخروج عن ظاهر النص) بل أعجزتكم النصوص فتلجأون إما للمكابرة الظاهرة أو التفويض.
                          أتدرى ما التفويض؟؟
                          أى لا تشغلوا عقولكم فى فهم نصوص القرآن والسنة ونكتفى بإنكار ما تنكره عقولكم.
                          فهل بعد هذا دليل على أنكم لا تأخذونه منه.
                          يقول الرازى ( ثم ان جوزنا التأويل واشتغلنا علي سبيل التبرع بذكر تلك التأويلات علي التفصيل وان لم يجز التأويل فوضنا العلم بها الي الله تعالي )

                          وإلا هات أدلتك أن الله لا داخل العالم ولا خارجه؟؟
                          هات أدلتك على الكلام النفسى من القرآن والسنة؟
                          هات أدلتك على أن كلام الله لا يكون حروف وأصوات؟؟
                          هات أدلتك على أن الله لا يسمعنا ولا يرانا بفعل متجدد؟؟
                          هات دليلك أن الله ليس بجسم؟؟
                          هات دليلك أن الله ليس له يد ولا وجه؟؟
                          هات دليلك من القرآن والسنة عن أن الله لا يضحك؟؟
                          هات دليلك على أن الله لا يرضى؟؟
                          وغير ذلك كثير وكثير جداً

                          أنت تكابر ولكن أئمتك معترفون بأن القرآن والسنة لا يؤيدون ما يقرورنه؟؟؟
                          فعلم توحيدكم قائم على علم الكلام والجدل.

                          نحن نتحدث عن بديهيات

                          قال الامام القرطبى -رحمه الله تعالى-
                          (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك ، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله .
                          ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة .
                          وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته ، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لاتعلم حقيقته .)

                          قال التفتازانى في شرح المقاصد:
                          فإن قيل: إذا كان الدين الحق نفي الحيز والجهة، فما بال الكتب السماوية والأحاديث النبوية مشعرة في مواضع لا تحصى بثبوت ذلك، من غير أن يقع في موضع منها تصريح بنفي ذلك وتحقيق؟، كما كررت الدلالة على وجود الصانع ووحدته وعلمه وقدرته وحقيقة المعاد وحشر الأجساد في عدة مواضع، وأكدت غاية التأكيد مع أن هذا أيضا حقيق بغاية التأكيد والتحقيق، لما تقرر في فطرة العقلاء، مع اختلاف الأديان والآراء من التوجه إلى العلو عند الدعاء ورفع الأيدي إلى السماء/
                          أجيب: بأنه لما كان التنزيه عن الجهة مما تقصر عنه عقول العامة، حتى تكاد تجزم بنفي ما ليس في الجهة كان الأنسب في خطاباتهم والأقرب إلى صلاحهم والأليق بدعوتهم إلى الحق ما يكون ظاهرا في التشبيه، وكون الصانع في أشرف الجهات، مع تنبيهات دقيقة على التنزيه المطلق عما هو من سمات الحدوث، وتوجه العقلاء إلى السماء ليس من جهة اعتقادهم أنه في السماء بل من جهة أن السماء قبلة الدعاء ا.هــ

                          قال العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام ( 1/202 ) (( وكل ذلك مما لا يمكن تصويب للمجتهدين فيه بل الحق مع واحد منهم , والباقون مخطئون خطأ معفوا عنه لمشقة الخروج منه والانفكاك عنه , ولا سيما قول معتقد الجهة فإن اعتقاد موجود ليس بمتحرك ولا ساكن ولا منفصل عن العالم ولا متصل به , ولا داخل فيه ولا خارج عنه لا يهتدي إليه أحد بأصل الخلقة في العادة , ولا يهتدي إليه أحد إلا بعد الوقوف على أدلة صعبة المدرك عسرة الفهم فلأجل هذه المشقة عفا الله عنها في حق العامي ولذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يلزم أحدا ممن أسلم على البحث عن ذلك بل كان يقرهم على ما يعلم أنه لا انفكاك لهم عنه , وما زال الخلفاء الراشدون والعلماء المهتدون يقرون على ذلك مع علمهم بأن العامة لم يقفوا على الحق فيه ولم يهتدوا إليه , وأجروا عليهم أحكام الإسلام من جواز المناكحات والتوارث والصلاة عليهم إذا ماتوا وتغسيلهم وتكفينهم وحملهم ودفنهم في مقابر المسلمين , ولولا أن الله قد سامحهم بذلك وعفا عنه لعسر الانفصال منه ولما أجريت عليهم أحكام المسلمين بإجماع المسلمين , ومن زعم أن الإله يحل في شيء من أجساد الناس أو غيرهم فهو كافر لأن الشرع إنما عفا عن المجسمة لغلبة التجسم على الناس فإنهم لا يفهمون موجودا في غير جهة بخلاف الحلول فإنه لا يعم الابتلاء به ولا يخطر على قلب عاقل ولا يعفى عنه ))


                          قال الغزالي: ((فإن قيل فلم لم يكشف الغطاء عن المراد بإطلاق لفظ الإله ولم يقل[ أي : الرسول صلى الله عليه وسلم] أنه موجود ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا هو داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا هو في مكان ولا هو في جهة بل الجهات كلها خالية عنه فهذا هو الحق عند قوم والإفصاح عنه كذلك كما فصح عنه المتكلمون ممكن ولم يكن في عبارته قصور ولا في رغبته في كشف الحق فتور ولا في معرفته نقصان

                          قلنا: من رأى هذا حقيقة الحق اعتذر بان هذا لو ذكره لنفر الناس عن قبوله ولبادروا بالإنكار وقالوا هذا عين المحال ووقعوا في التعطيل ولا خير في المبالغة في تنزيه ينتج التعطيل في حق الكافة إلا الأقلين وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم داعياً للخلق إلى سعادة الآخرة رحمة للعالمين ، كيف ينطق بما فيه هلاك الأكثرين...وأما إثبات موجود في الاعتقاد على ما ذكرناه من المبالغة في التنزيه شديد جداً بل لا يقبله واحد من الألف لا سيما الأمة الأمية)) إلجام العوام عن علم الكلام ص56-57

                          وأخيراً أقول لك استمع لنصيحة امامكم على فراش الموت (قال الرازي: ((لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات.......))

                          فأى يقين تقصد؟؟!!

                          إلى غير ذلك
                          ومازال هناك بقية

                          تعليق

                          • محمد السيد موسى
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 61

                            #43
                            قولك بعد قوله تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)
                            (قولك صواب ولكنه ناقص، فإن كان معنى الفوقية هنا هو الفوقية الحسية فهو (حرفية) النص المرفوضة عندك، لأن العلو والفوقية لا ينحصران في العلو الحسيّ، ولأن العلو الحسيّ يتناقض مع النصوص الأخرى، فالنص نفسه يمنع المعنى الحرفي الحسيّ، وأما إن كان المقصود العلو اللائق بالله، والذي لا يمكن أن يشبه علو مخلوق على مخلوق، والذي تدل عليه النصوص الأخرى، وهو علو الشأن والمكانة فهو ظاهر النصّ عندنا.)


                            مكابرات بعضها فوق بعض
                            تدعى أن الآية ظاهرها أن الله فى السماء مكانة ومنزلة............. باطل
                            وحسبنا الله ونعم الوكيل
                            وسبق نقل كلام أئمتك وما قولهم وظاهرها منفى عنا ببعيد

                            على أن الأمر ليس فى العلو فقط بل فى الكلام والنزول والصفات الخبرية وقيام الحوادث وغير ذلك ولله المشتكى.

                            تعليق

                            • محمد السيد موسى
                              طالب علم
                              • Apr 2010
                              • 61

                              #44
                              أما النصوص التى ذكرتها فقد تقدم الرد عليها وأذكرك بقول
                              ابن عبد البر تعليقا على الحديث((وقد نزع بهذا الحديث بعض من ذهب مذهب المعتزلة في أن الله عز وجل في ‏كل مكان ,وليس على العرش,وهذا جدل من قائله))

                              أما آيات المعية فهى حجة عليك وأنت لا تعلم لوجوه

                              أولاً: آيات المعية ظاهرها أن الله معنا بعلمه وحفظه وعنايته إلى آخره
                              واذهب فقل لأحد العوام (روح ربنا معاك) وأسأله ماذا فهم؟؟ هذه لا يوجد أحد إلا ويفهم منها أنه دعاء بالحفظ والرعاية.

                              ثانياً: يمنعنى من الأخذ بظاهرها -التى تقصده- (معارضتها للنصوص المتواترة القطعية من القرآن والسنة على أن الله فى السماء وإجماع أهل السنة والأئمة من الصحابة والتابعين بالتواتر على ذلك)

                              أما كيف هى حجة عليك
                              فثالثاً: أن السلف أولوها بالعلم ونحن أتباعهم ويدل ذلك على أن الأئمة تعرف الـتأويل عند الحاجة فلماذا لم يؤلوا النصوص المتكاثرة على علو الله بل يثبتونها ويحتجون بها على الجهمية ويكررونها.
                              ولو كانت فيها كفر ومحال وباطل لأولوها.

                              وكفاية تناقلهم لأحاديث الصوت المتكاثرة وآثار الجلوس مع ضعفها والاحتجاج بها.

                              فهذا حجة عليكم.

                              قولك (لا زلت أزداد يقينا بعد كل تجربة أنكم تجهلون مذهبكم وتناصرون مذهبا لاتدركون بواطنه، قاله ابن تيمية في التدمرية وبيان تلبيسه: "فلو قال قائل العرش في السماء أو في الأرض؟ لقيل: في السماء، ولو قيل الجنة في السماء أم في الأرض؟ لقيل: الجنة في السماء"اهـ.)

                              ما أدخلك بمذهبنا وتتكلم فيما لا تحسن فاسكت أفضل لك.
                              شيخ الاسلام يقول أن الله فى السماء هكذا حرفياً إن لله وإن إليه راجعون.

                              قال ابن تيمية :
                              وإذا كان المسلمون يكفرون من يقول إن السموات تقل الله أو تظله...
                              فمن قال إنه في استوائه محتاج إلى العرش فإنه كافر...
                              الفتاوى ج2/188

                              قال رحمه الله
                              وأما العرش، فالصحيح أنه أعلى جميع المخلوقات وهو سقفها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والعرش فوق جميع المخلوقات، وهو سقف جنة عدن التي هي أعلى الجنة، كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سألتم الله فأسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، وسقفه عرش الرحمن.

                              وقال في منهاج السنة النبوية: وكذلك الكلام في لفظ الجهة فإن مسمى لفظ الجهة يراد به أمر وجودي كالفلك الأعلى ويراد به أمر عدمي كما وراء العالم، فإذا أريد الثاني أمكن أن يقال كل جسم في جهة وإذا أريد الأول امتنع أن يكون كل جسم في جسم آخر.

                              فمن قال: الباري في جهة وأراد بالجهة أمراً موجوداً فكل ما سواه مخلوق له ومن قال إنه في جهة بهذا التفسير فهو مخطئ، وإن أراد بالجهة أمراً عدمياً وهو ما فوق العالم، وقال إن الله فوق العالم فقد أصاب وليس فوق العالم موجود غيره فلا يكون سبحانه في شيء من الموجودات، وأما إذا فسرت الجهة بالأمر العدمي فالعدم لا شيء، وهذا ونحوه من الاستفسار وبيان ما يراد باللفظ من معنى صحيح وباطل يزيل عامة الشبه. انتهى.


                              فهلا تعتذر عن خطأك هذا؟؟!!

                              تعليق

                              • محمد السيد موسى
                                طالب علم
                                • Apr 2010
                                • 61

                                #45
                                اما استدلالك بقوله تعالى ( ليس كمثله شيئاً وهو السميع البصير)

                                فعجيب وتدخلونها فى أى شئ لافتقادكم الدليل.

                                فهل إذا كان الله فى جهة أصبح شبيهاً بخلقه؟؟ سبحانك هذا إفتراء عظيم

                                وأقول أعقلك أخبرك بهذا؟؟ فعقلى يجزم قطعاً ببطلان ما تقول وليس عقلك بأولى من عقلى

                                قال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)
                                أوتقبل أن نرد الخلاف إلى الله ورسوله؟؟؟؟!!!!

                                ثانياً:
                                قولك (فلو كان الله في جهة لصار كل شيء في جهة يشبهه، وبما أنه لا يشببه شيء فليس في جهة، فإن قال المجسم: إذن فلماذا لا تنزهون الله عن العلم مثلا مع أن الله يعلم وغيره يعلم؟ نقول: لأن علم الله غير مخلوق وعلم المخلوق مخلوق، أما الكون في الجهة فلا يكون إلا مخلوقا وحادثا، والله منزه عن حدوث صفة من صفاته، والدليل على أن الكون في الجهة لا يكون إلا حادثا مخلوقا أن فرض الكون في الجهة لا يحصل إلا بين الله وبين العالم، فلا يمكن أن يكون الله في جهة من العالم والعالم غير موجود، وقد أخبرنا الله في كتابه العزيز وعلى لسان نبيه الكريم أن كل ما سوى الله تعالى مخلوق لم يكن ثم كان، فقبل أن يخلق الله العلم لم يكن في جهة منه، وبعد أن خلقه إن صار في جهة منه فقد حدثت له صفة لم تكن موجودة له قبل خلقه للعالم، وهنا محظوران باطلان: أولهما ان الله كان فاقدا لكمال ما ثم حدث هذا الكمال بسبب حدوث المخلوق، وثانيهما أن يكون المخلوق شرطا في حدوث كمال لله أي لم يكن الله قادرا على أن يكون في الجهة إلا بعد أن خلق العالم، وبما ان هذه النتيجة باطلة فالمقدمة (وهي فرض كون الله في جهة) باطلة وثبت عكسها، وهي أن الله ليس جهة قبل خلقه للعالم وبعد.)

                                فهذا أكبر دليل أنه ليس ثمة دليل نقلى إنما بنائكم عقلى وفقط وهو استدلال لا يقبله الصبيان إنما كلام لا يقبله الصبيان.

                                الله سبحانه وتعالى ليس فى جهة مخلوقة فالله تعالى ليس حالاً فى مخلوقاته.
                                إنما الله تعالى فوق العرش حيث لا مكان وجودى ولا جهة وجودية

                                قال شيخ الاسلام في منهاج السنة النبوية: وكذلك الكلام في لفظ الجهة فإن مسمى لفظ الجهة يراد به أمر وجودي كالفلك الأعلى ويراد به أمر عدمي كما وراء العالم، فإذا أريد الثاني أمكن أن يقال كل جسم في جهة وإذا أريد الأول امتنع أن يكون كل جسم في جسم آخر.

                                فمن قال: الباري في جهة وأراد بالجهة أمراً موجوداً فكل ما سواه مخلوق له ومن قال إنه في جهة بهذا التفسير فهو مخطئ، وإن أراد بالجهة أمراً عدمياً وهو ما فوق العالم، وقال إن الله فوق العالم فقد أصاب وليس فوق العالم موجود غيره فلا يكون سبحانه في شيء من الموجودات، وأما إذا فسرت الجهة بالأمر العدمي فالعدم لا شيء، وهذا ونحوه من الاستفسار وبيان ما يراد باللفظ من معنى صحيح وباطل يزيل عامة الشبه. انتهى.

                                وقال أيضاً في مجموع الفتاوى: وقد أخبرنا أيضاً أنه قد استوى على العرش فهذه النصوص يصدق بعضها بعضا والعقل أيضاً يوافقها ويدل على أنه سبحانه مباين لمخلوقاته فوق سماواته، وأن وجود موجود لا مباين للعالم ولا محايث له محال في بديهة العقل فإذا كانت الرؤية مستلزمة لهذه المعاني فهذا حق وإذا سميتم أنتم هذا قولاً بالجهة وقولا بالتجسيم لم يكن هذا القول نافيا لما علم بالشرع والعقل إذا كان معنى هذا القول والحال هذه ليس منتفياً لا بشرع ولا عقل.

                                ويقال لهم ما تعنون بأن هذا إثبات للجهة والجهة ممتنعة أتعنون بالجهة أمراً وجودياً أو أمراً عدمياً، فإن أردتم أمراً وجودياً وقد علم أنه ما ثم موجود إلا الخالق والمخلوق والله فوق سماواته بائن من مخلوقاته لم يكن والحالة هذه في جهة موجودة فقولكم إن المرئي لا بد أن يكون في جهة موجودة قول باطل فإن سطح العالم المرئي وليس هو في عالم آخر.

                                وإن فسرتم الجهة بأمر عدمي كما تقولون إن الجسم في حيز والحيز تقدير مكان وتجعلون ما وراء العالم حيزاً فيقال لكم الجهة والحيز إذا كان أمراً عدمياً فهو لا شيء وما كان في جهة عدمية أو حيز عدمي فليس هو في شيء ولا فرق بين قول القائل هذا ليس في شيء وبين قوله هو في العدم أو أمر عدمي فإذا كان الخالق تعالى مبايناً للمخلوقات عالياً عليها وما ثم موجود إلا الخالق أو المخلوق لم يكن معه غيره من الموجودات فضلاً عن أن يكون هو سبحانه في شيء موجود يحصره أو يحيط به.

                                فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل ويراعون أيضاً الألفاظ الشرعية فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة أيضاً وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة ورد باطلا بباطل. انتهى.

                                وهناك المزيد والإجابة عن سؤالك فيما سيأتى إن شاء الله

                                تعليق

                                يعمل...