الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله،
حسبنا الله و نعم الوكيل. ليت شعري كيف لمن لا يرى وجه الدليل ان يُحاوَر!
على كل، لن يفحمك الا هراء مِثل الذي تتبع! فهب ان احدهم قال لك لم تكذب بنصٍّ ورد قاطعا في القرآن و هو:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
فالله في السماء حقا و حقيقة و هو الظاهر من الاية، و من قال غير هذا بتاويل "في" او بغيره فهو مكذب بالنص القراني. ثم من اين لك بدليل نقلي قاطع في نفي حلول الله في السماء؟!
بما أنه ليس لديك دليل نقلي على استحالة الحلول فستقول له و لكن هناك نص آخر يثبت ان الله فوق السماء و هو:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
فاجابك إن هذا ليس نصا في نفي الحلول. ثم أين ورد في القرآن ان العرش على السماء بل إن الوارد أنه على الماء بدليل الاية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
ثم ان الدليل على الحلول هو ان الله ينزل الى السماء الدنيا في النصف الاخير من الليل. و هذا الاخير لا ينقضي لانه ما يفتئ ان يبرح منطقة حتى يكون حل في اخرى. فرغم انه تعالى على العرش الا انه حال كذلك في السماء! فهل تستمر في التكذيب بالنصوص القرآنية؟!
لله الحمد على نعمة العقل و اليه المشتكى.
حسبنا الله و نعم الوكيل. ليت شعري كيف لمن لا يرى وجه الدليل ان يُحاوَر!
على كل، لن يفحمك الا هراء مِثل الذي تتبع! فهب ان احدهم قال لك لم تكذب بنصٍّ ورد قاطعا في القرآن و هو:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
فالله في السماء حقا و حقيقة و هو الظاهر من الاية، و من قال غير هذا بتاويل "في" او بغيره فهو مكذب بالنص القراني. ثم من اين لك بدليل نقلي قاطع في نفي حلول الله في السماء؟!
بما أنه ليس لديك دليل نقلي على استحالة الحلول فستقول له و لكن هناك نص آخر يثبت ان الله فوق السماء و هو:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
فاجابك إن هذا ليس نصا في نفي الحلول. ثم أين ورد في القرآن ان العرش على السماء بل إن الوارد أنه على الماء بدليل الاية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
ثم ان الدليل على الحلول هو ان الله ينزل الى السماء الدنيا في النصف الاخير من الليل. و هذا الاخير لا ينقضي لانه ما يفتئ ان يبرح منطقة حتى يكون حل في اخرى. فرغم انه تعالى على العرش الا انه حال كذلك في السماء! فهل تستمر في التكذيب بالنصوص القرآنية؟!
لله الحمد على نعمة العقل و اليه المشتكى.
تعليق