نحن عندما نقول الله في السماء , السماء يعني العلو ولاكن اين ؟
عندما نقول عيسى في السماء يعني في السماء الثانيه
عندما نقول موسى في السماء يعني في السماء السادسه
عندما نقول ابراهيم في السماء يعني في السماء السابعه
عندما نقول الله في السماء يعني في فوق العرش
وليس المقصود ان الله في السماء يعني مع الملاكة والكواكب عياذ بالله
- قال الأوزاعي :
" كنا والتابعون متوافرون نقول :
إن الله تعالى ذكره : بائن من خلقه ، ونؤمن بما وردت به السنة " .
- وروى الدارمي والحاكم والبيهقي بأصح إسناده إلى علي بن الحسين بن شقيق قال :
سمعت عبد الله بن المبارك يقول :
" نعرف ربنا بأنه فوق سبع سمواته ،
على العرش استوى ،
بائن من خلقه ،
ولا نقول كما قالت الجهمية .. " .
- قال محمد بن إسحاق بن خزيمة - إمام الأئمة :
" من لم يقل بأن الله فوق سماواته ،
وأنه على عرشه بائن من خلقه :
وجب أن يستتاب ؛
فإن تاب ، وإلا :
ضربت عنقه ،
ثم ألقي على مزبلة ؛ لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة " .
- قال أبو القاسم الطبري :
"وجدت في كتاب أبي حاتم محمد بن إدريس ابن المنذر الحنطي مما سٌمع منه يقول :
مذهبنا واختيارنا :
إتباع رسول الله وأصحابه والتابعين من بعدهم بإحسان ،وترك النظر في موضع بدعهم ،
والتمسك بمذاهب أهل الأثر ، مثل :
أبي عبد الله أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم وأبي عبيد القاسم بن سلام والشافعي رحمهم الله تعالى ،
ولزوم الكتاب والسنة ،
ونعتقد :
أن الله عز وجل على عرشه ، بائن من خلقه ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " .
- وفي " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " لللالكائي :
" وروى يوسف بن موسى البغدادي :
أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه ، بائن من خلقه ، وقدرته وعلمه في كل مكان ؟
قال :
نعم ! على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ".
- وفي "إثبات صفة العلو" للموفق ابن قدامة المقدسي - :
" قال ابن أبي حاتم قال :
سألت أبي وأبا زرعه ؛ عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين ، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار ، وما يعتقدان من ذلك ؟
فقالا :
أدركنا العلماء في جميع الأمصار - حجازا وعراقا ومصرا وشاما ويمنا - فكان من مذاهبهم :
" أن الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ،
والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته ،
والقدر خبره وشره من الله تعالى ،
وأن الله تعالى فوق عرشه ، بائن من خلقه - كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله بلا كيف ، أحاط بكل شئ علما ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " .
... وفيما سبق من النقل كفاية ؛ حتى لا نخرج عن المقصود في موضوعنا ...
إذن : نعم ؛ هي لفظة سلفية ... لا مراء في ذلك ...
عندما نقول عيسى في السماء يعني في السماء الثانيه
عندما نقول موسى في السماء يعني في السماء السادسه
عندما نقول ابراهيم في السماء يعني في السماء السابعه
عندما نقول الله في السماء يعني في فوق العرش
وليس المقصود ان الله في السماء يعني مع الملاكة والكواكب عياذ بالله
- قال الأوزاعي :
" كنا والتابعون متوافرون نقول :
إن الله تعالى ذكره : بائن من خلقه ، ونؤمن بما وردت به السنة " .
- وروى الدارمي والحاكم والبيهقي بأصح إسناده إلى علي بن الحسين بن شقيق قال :
سمعت عبد الله بن المبارك يقول :
" نعرف ربنا بأنه فوق سبع سمواته ،
على العرش استوى ،
بائن من خلقه ،
ولا نقول كما قالت الجهمية .. " .
- قال محمد بن إسحاق بن خزيمة - إمام الأئمة :
" من لم يقل بأن الله فوق سماواته ،
وأنه على عرشه بائن من خلقه :
وجب أن يستتاب ؛
فإن تاب ، وإلا :
ضربت عنقه ،
ثم ألقي على مزبلة ؛ لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة " .
- قال أبو القاسم الطبري :
"وجدت في كتاب أبي حاتم محمد بن إدريس ابن المنذر الحنطي مما سٌمع منه يقول :
مذهبنا واختيارنا :
إتباع رسول الله وأصحابه والتابعين من بعدهم بإحسان ،وترك النظر في موضع بدعهم ،
والتمسك بمذاهب أهل الأثر ، مثل :
أبي عبد الله أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم وأبي عبيد القاسم بن سلام والشافعي رحمهم الله تعالى ،
ولزوم الكتاب والسنة ،
ونعتقد :
أن الله عز وجل على عرشه ، بائن من خلقه ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " .
- وفي " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " لللالكائي :
" وروى يوسف بن موسى البغدادي :
أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه ، بائن من خلقه ، وقدرته وعلمه في كل مكان ؟
قال :
نعم ! على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ".
- وفي "إثبات صفة العلو" للموفق ابن قدامة المقدسي - :
" قال ابن أبي حاتم قال :
سألت أبي وأبا زرعه ؛ عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين ، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار ، وما يعتقدان من ذلك ؟
فقالا :
أدركنا العلماء في جميع الأمصار - حجازا وعراقا ومصرا وشاما ويمنا - فكان من مذاهبهم :
" أن الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ،
والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته ،
والقدر خبره وشره من الله تعالى ،
وأن الله تعالى فوق عرشه ، بائن من خلقه - كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله بلا كيف ، أحاط بكل شئ علما ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " .
... وفيما سبق من النقل كفاية ؛ حتى لا نخرج عن المقصود في موضوعنا ...
إذن : نعم ؛ هي لفظة سلفية ... لا مراء في ذلك ...

تعليق