ما تعليقكم على هذا الكلام من ابى بكر ابن العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن عبد المجيد اليعلاوي
    طالب علم
    • Sep 2005
    • 201

    #16
    قال الامام الحجة ابن العربي في العارضة (2/234-235): " قد تعدى إليه ـ أي حديث النزول ـ قوم ليسوا من أهل العلم بالتفسير، فتعدوا عليه بالقول بالنكير، وقالوا: في هذا الحديث دليل على أن الله في السماء على العرش من فوق سبع سموات ?
    قلنا: هذا جهل عظيم، وإنما قال ينزل إلى السماء ولم يقل في هذا الحديث من أين ينزل ولا كيف ينزل. قالوا: وحجتهم ظاهر قول الله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} .
    قلنا: وما العرش في العربية؟ وما الاستواء؟
    قالوا: كما قال الله تعالى: {لتستووا على ظهوره} .
    قلنا: إن الله تعالى تنزه أن يمثل استواءه على عرشه باستوائنا على ظهور الركائب.
    قالوا: كما قال الله تعالى: {واستوت على الجودي}.
    قلنا: تعالى الله أن يكون كالسفينة جرت حتى لمست فوقفت.
    قالوا: وكما قال {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك}.
    قلنا: معاذ الله أن يكون استواؤه كاستواء نوح وقومه، لأن هذا كله استواء مخلوق بارتفاع وتمكن في مكان واتصال ملامسة، وقد اتفقت الأمة من قبل سماع الحديث ومن بعده على أنه ليس استواؤه على شيء من ذلك، فلا يضرب له المثل بشيء من خلقه.
    قالوا: قال الله عز وجل ثم استوى إلى السماء
    قلنا: تناقضت، تارة تقول إنه على العرش فوق السماء، ثم تقول انه في السماء، لقوله تعالى {أأمنتم من في السماء} ، وقلت إن معناه على السماء.
    قالوا: اجتمع الموحدون على أن يرفعوا أيديهم في الدعاء إلى السماء، ولو لا ما قال موسى إلهي في السماء لفرعون ما قال: يا هامان ابن لي صرحاً.
    قلنا: كذبتم على موسى، ما قالها قط، ومن يوصلكم إليه، إنما أنتم أتباع فرعون الذي اعتقد أن الباري في جهة فأراد أن يرقى إليه بسلم، فهنيئاً لكم أنكم من أتباع فرعون، وأنه إمامكم.
    واحتجوا بقول أمية بن أبي الصلت حيث قال:


    فسبحان من لا يقدر الخلق قـــدره = ومن هو فوق العرش فرد موحــد
    مليك على عرش الســماء مهيمن = لعزته تعنو الوجوه وتســــجد


    قالوا: وهو قد قرأ التوراة والإنجيل والزبور.
    قلنا: هذا الذي يليق بجهلكم أن تحتجوا بقول فرعون، ثم تثنوا بقول ملحد جاهل، وتحيلون به على التوراة والإنجيل المبدلة المحرفة، وأنتم تعلمون أن اليهود أعرق خلق الله كفراً وتشبيهاً له بخلقه.

    والذي يجب أن يعتقد في ذلك أن الله كان ولا شيء معه، ثم خلق المخلوقات من العرش إلى الفرش، فلم يتعين بها، ولا حدث له جهة منها، ولا كان له مكان فيها، فإنه لا يحول ولا يزول، قدوس لا يتغير ولا يستحيل.
    وللاستواء في كلام العرب خمسة عشر معنى ما بين حقيقة ومجاز، منها ما يجوز على الله فيكون معنىً للآية، ومنها ما لا يجوز على الله بحال، وهو إذا كان الاستواء بمعنى التمكن أو الاستقرار أو الاتصال أو المحاذاة، فإن شيئاً من ذلك لا يجوز على الباري تبارك وتعالى ولا تضرب له الأمثال في المخلوقات، وإما أن لا يفسر كما قال مالك وغيره، إن الاستواء معلوم ـ يعني مورده في اللغة ـ والكيف غير معقول ـ أي يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى ـ والسؤال عنه بدعة، لأن الاشتغال به قد يثير طلب المتشابه ابتغاء الفتنة، فتحصل لك من كلام إمام المسلمين مالك أن الاستواء معلوم وأن ما يجوز على الله غير متعين وما يستحيل عليه هو منزه عنه.. وقد حصل لك التوحيد والإيمان بنفي التشبيه، والمحال على الله سبحانه وتعالى .." اهـ
    أخوكم ميثاق
    بشرى لأهل السنة الموقع الاشعري الفرنسي الذي نسف عشرات المواقع الفرنسية الوهابية الممولة بالملايين من الدولارات .

    www.aslama.com
    المنبر الوحيد للأشاعرة بالفرنسية ضد الزحف التجسيمي زورونا لنصرة الحق بوركتم.
    أخوكم مالك بن أنس في الموقع الفرنسي.

    تعليق

    • أحمد عزت إبراهيم
      طالب علم
      • Sep 2008
      • 98

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا

      وقوله : [ ليصلح أن يقعد معه على كرسيه للفصل بين الخلق في القضاء يوم الحق ] .
      أي ليصلح أن يَقعدَ سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم على الكرسي للفصل بين الخلق يوم القيامة مع الله !!

      فالمعية يصح أن تفهم معيةً في الفصل بين الخلق - وهو اللائق بسياق تبجيل وتعظيم الرسول - لا معيةً في القعود على الكرسي إذ الإمام ينفي المكان عن الله ابتداء كما وضحنا أعلاه .
      وعلى هذا الفهم فلا إشكال إذ المعية ليست في الإقعاد فلا ينسب القعود لله تعالى ، وعلى هذا فـ (على كرسيه) معترضة والجملة دونها ( ليصلح أن يَقعد معه للفصل بين الخلق)

      شبخنا الفاضل هاني حفظه الله هل هذا جائز وليس فيه محذور أن نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم يفصل في الخلائق يوم القيامة مع الله ؟
      أنا أول مرة أقرأ هذا الكلام وكما تعرف سيدي دائرة الوجود أضيق من دائرة الوجدان فأرجو أن توضح لي سيدي ما معنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يفصل بين الخلائق مع الله
      وبارك الله فيك شيخنا

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4022

        #18
        لم أجد أي نسخة من مخطوطات الكتاب لكي أطلع على هذا الموطن من كتاب القاضي، لكن هذا الكلام غير موجود في الأحكام الصغرى ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • علي عبد اللطيف
          طالب علم
          • Dec 2007
          • 730

          #19
          الأستاذ هاني هل ثبت هذا اللفظ عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نشتغل بتأويله، بل الواجب رده أصلاً كما فعل محققي أهل السنة والجماعة فنكراته قاضية عليه، يبقى الإشكال في إيراد القاضي له بحاجة للجواب لو ثبت أنه في المخطوط وليس ثمة عبث من قبل المغرضين الذي صار سمة في هذا العصر للمخالفين لأهل السنة.
          الحمد لله

          تعليق

          • علاء حسام داود
            طالب علم
            • Mar 2009
            • 406

            #20
            إن هذه الكلمة التي كتبت في أحد كتب العلامة ابن العربي المالكي .. تخالف تماما كل ما كتبه في كل كتبه بل وأكد نفيه تأكيدا جازما في كل كتبه ..

            ولهذا نعتبرها دخيلة منكرة غريبة مهجورة ليس لها أصل في القرآن والسنة الصحيحة التي تمنعها أصلا وتردها من جذورها ..

            ولهذا فلا ينظر إليها مع الإكتفاء بما أثبته في كل كتبه من استحالة المكان والجلوس على الله تعالى .

            والله أعلم .

            تعليق

            • هاني علي الرضا
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1190

              #21
              أخي أحمد

              ما استشكلته يصح أن يقال مجردا على وجهين :

              الأول منهما: يمكن أن يقال إن قولنا "إن محمدا يقيمه الله للفصل بين العباد" على وجه المجاز والعلاقة فيه المسببية أي اطلاق المُسبب وإرادة السبب ، والمسبب هنا الفصل ، والسبب الشفاعة العظمى ، فإن أنت مرضت فقلت : حضرني الموت !! كان ذلك مجازا عن شدة المرض من إطلاق المسبب وإرادة السبب والمسبب الموت وسببه المرض ، وقد قال الإمام النووي : "للنبي صلى الله عليه وآله وسلم شفاعات خمس : الشفاعة العظمى للفصل ...." آ.هـ ، فالشفاعة العظمى هي سبب الفصل يوم القيامة من حيث أنه لا يتوصل إلى الفصل إلا بها ، وقد جاء في بعض روايات حديث الشفاعة أن الناس يقولون عندما يشتد بهم الكرب : " من يشفع لنا إلى ربنا ليقضي بيننا"، ثم يقولون لكل نبي على حدة : "اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضي بيننا" فيعتذر كل نبي حتى يأتون سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون له مثل ذلك فيقول : "أنا لها أنا لها" .
              فشفاعته إذن سبب الفصل بين الناس ولا يكون فصل بينهم إلا بعدها ، فإن قلنا "محمد يفصل بين الناس" فهو كقولنا "محمد يشفع للفصل بين الناس" لأن شفاعته هي المؤذنة ببدء الفصل فعلا ، وقد صح أن المقام المحمود المذكور في قوله تعالى : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} هو الشفاعة العظمى ، والشفاعة العظمى هي سبب الفصل ، فالمقام المحمود إذن هو سبب الفصل بين العباد ، وعليه يصح قولنا : "إن الله يؤتي نبيه مقاما محمودا للفصل بين العباد" ، ويصح التجوز بالمسبب عن سببه فنقول : "إن محمدا يقيمه الله للفصل بين العباد" ونقصد به المقام المحمود الذي يؤتيه الله إياه وهو مراد الإمام ابن العربي المالكي في كلامه محل السؤال عند التأمل والفهم الصحيح في اعتقادي ، فالنبي مُدح ووعد بالمقام المحمود في القرآن ، وفسر هذا المقام الرفيع في السنة بالشفاعة ، والشفاعة هي سبب الفصل والقضاء ، فللنبي مقام رفيع عند ربه للفصل بين العباد وهذا كلام صحيح .


              والوجه الثاني : أن يقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفصل بين العباد يوم القضاء حقيقة وذلك لأن الفصل هو التفرقة بين الشيئين ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤذن له فيدخل أقواما الجنة ويخرجهم من النار فيكون قد فصل بين أهل الجنة وأهل النار بذلك كما هو مثبت في قوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الشفاعة عند مسلم :

              [فَيَأْتُونِى فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّى فَيُؤْذَنُ لِى فَإِذَا أَنَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللَّهُ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِى فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ رَبِّى ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِى حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِى ثُمَّ يُقَالُ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِى فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِى حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ - قَالَ فَلاَ أَدْرِى فِى الثَّالِثَةِ أَوْ فِى الرَّابِعَةِ قَالَ - فَأَقُولُ يَا رَبِّ مَا بَقِىَ فِى النَّارِ إِلاَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ] آ.هـ صحيح مسلم

              وألفاظ الرواية ظاهرة في فصله بين أهل الجنة والنار أي إخراج هؤلاء من بين أؤلئك فيكون هذا فصلا فعليا يقع بسبب صلى الله عليه وآله وسلم ، وتأمل ترتيبه الإذن من الله على شفاعته واستعماله حرف الفاء في قوله (فيحد لي حدا) ما يعني أن حد الحد مرتب على الشفاعة فهي سببه وهو سبب إخراجه أقواما من النار وإدخالهم الجنة أي فصله بين أهل الجنة والنار فتكون شفاعته سببا له لأن سبب السبب سبب ، وتأمل كذلك استعماله صيغة المتكلم المباشر للشيء بنفسه في قوله (فأخرجهم - وأدخلهم) .


              فهذا جواب سؤالك حول صحة القول بأن النبي يفصل بين الخلق .

              والوجه الأول منهما هو ما يظهر من قراءة كلام الإمام ابن العربي في سياقه دون بتر وتقطيع ، ويؤيده ما قاله رضي الله عنه في شأن المقام المحمود إذ قال :

              [ المسألة الرابعة : في وجه كون قيام الليل سببا للمقام المحمود وفيه قولان للعلماء : أحدهما : أن البارئ يجعل ما شاء من فعله سببا لفضله من غير معرفة بوجه الحكمة فيه ، أو بمعرفة وجه الحكمة .
              الثاني : أن قيام الليل فيه الخلوة مع البارئ والمناجاة دون الناس ؛ فيعطى الخلوة به ومناجاته في القيامة ، فيكون مقاما محمودا ، ويتفاضل فيه الخلق بحسب درجاتهم ؛ فأجلهم فيه درجة محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يعطى من المحامد ما لم يعط أحد ، ويشفع ولا يشفع أحد ، والله أعلم . ]
              آ.هـ أحكام القرآن

              ففسر المقام المحمود بأنه مقام يعطى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يفوق مقام غيره - وهو يوافق قوله في الكلام محل السؤال : "أحله به المحل الجليل الرفيع ، ليصلح أن يقعد معه على كرسيه" .
              ثم قال : " فأجلهم فيه درجة محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يعطى من المحامد ما لم يعط أحد ويشفع ولا يشفع أحد" ففسر ذلك المقام الجليل الرفيع بما يعطاه من المحامد والشفاعة الكبرى وهو ظاهر من قوله (فإنه يعطى) فاستعمل الفاء ففهم أنه أراد تفسير المقام ، فالمقام المحمود عند ابن العربي هو الشفاعة لا الإجلاس على العرش بجوار الرب ، وكلامه هذا يكافئ قوله في الكلام المسؤول عنه : "للفصل بين الخلق في القضاء يوم الحق ." من إطلاق المسبب وإرادة السبب أي الشفاعة ، فيكون كلامه في تفسير المقام المحمود مكافئا لكلامه المستشكل من صاحب السؤال رأسا برأس وهو واضح لمن تأمل وخلا قلبه من الهوى .



              --------------------------------------------

              أخي علي الماتريدي

              صحيح أنه لا ضرورة إلى تأويل إلا كلام المعصوم ، ولكن ما قلته في شأن كلام ابن العربي لا أراه تكلف تأويل بقدر ما هو فهم لكلامه وفق ما ظهر لي من سياقه ، وما المانع من ان يفهم كلام ابن العربي أو غيره بما يتوافق مع ما خطه في غير الموضع محل الإشكال بل وفي ذات الكتاب ، أليس ذلك أولى من رميه أو زعم دعوى الدس التي دون اثباتها خرط القتاد في أغلب الأحيان .

              وكثيرا ما يجري قلم الواحد منا بجملة يكون مراده فيها صحيحا ولكن تركيبها غير موفق أو هو موهم أو غير بين في أحسن الأحوال ، ثم يذهل عن مراجعتها وتصحيحها فتنتشر وتسري ، وقد يكون هذا هو الحال هنا ، وأنا أقول : ما دام يمكن فهم الكلام على معنى صحيح فلمَ نصر على التخطئة وعلى الحمل على المعنى الباطل وما الموجب لذلك ، على أن إظهار احتمال إرادة المعنى الصحيح يبطل تعلق الحشوية وأضرابهم بمثل هذه المواضع وما تطرق إليه الاحتمال لا يعتد به عند الخلاف .

              والله الموفق .
              صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

              تعليق

              • أحمد عزت إبراهيم
                طالب علم
                • Sep 2008
                • 98

                #22
                شيخ هاني كما عودتنا ردك شافي وافي
                وكنت إذا كف أتتك عديمة *** ترجي نوالا من سحابك بلت
                بل أكثر مما كنت أتوقع بصراحة وأنا كنت أفكر ما هو الرد الذي ستأتي به سيدي فإذ بك تأتي بكلام دقيق رصين ولو في نظري
                وفجرت ينبوع البيان بمنطق *** عذب رويت به غليل الحوم
                كلما تعرفت عليك أكثر شيخ هاني زادت معزتك ومحبتك في قلبي
                يزيدك وجهه حسنا *** إذا ما زدته نظرا

                تعليق

                • سند مأمون العدني
                  طالب علم
                  • Oct 2008
                  • 146

                  #23
                  الأخ هاني علي الرضا

                  حزاك الله خير الجزاء
                  اللهم اعصم لساني ويدي فيما أقول وأكتب

                  تعليق

                  يعمل...