هو دائمًا ما يقول: لا يقع الكفر إلا بعد محاججته وإقامة الحجة عليه
مَن قال هذا؟ ما الدليل عليه؟ "إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا" حديث شريف
وانظر ماذا قال الملا علي القاري في ابن تيمية، قال:
"أما قول المؤول إن ابن تيمية الحنبلي ذهب إلى أن الكفار في عاقبة الأمر يخرجون من النار فافتراء عليه وعلى تقدير صحة ما نسب إليه فخلافه لا يخرق الإجماع بل يحكم بكفره أيضا من غير النزاع" اهـ
التشنيع على الكلام الحق لا فائدة منه، نعم إن كان القرضاوي قائلا بفناء النار يُحكم بكفره
ما المانع؟ أهو معصوم عن الكفر أم ماذا؟ أم لأن صيته ذاع ما عادت شريعة الله تنطبق عليه؟
حسبنا الله
مَن قال هذا؟ ما الدليل عليه؟ "إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا" حديث شريف
وانظر ماذا قال الملا علي القاري في ابن تيمية، قال:
"أما قول المؤول إن ابن تيمية الحنبلي ذهب إلى أن الكفار في عاقبة الأمر يخرجون من النار فافتراء عليه وعلى تقدير صحة ما نسب إليه فخلافه لا يخرق الإجماع بل يحكم بكفره أيضا من غير النزاع" اهـ
التشنيع على الكلام الحق لا فائدة منه، نعم إن كان القرضاوي قائلا بفناء النار يُحكم بكفره
ما المانع؟ أهو معصوم عن الكفر أم ماذا؟ أم لأن صيته ذاع ما عادت شريعة الله تنطبق عليه؟
حسبنا الله
تعليق