بسم الله
السلام عليكم
أخوكم أحمد أمين
من مصر ...
الأخ أحمد سيد الأزهرى - جزاه الله خير الجزاء - بدأ يشرح لى بدايات فى علم الكلام ..
واستعنا بكتب الشيخ الأستاذ سعيد فودة جزاه الله خيرا ..
وأحضر لى الحبيب أحمد الأزهرى كتاب الشيخ سعيد فودة ( تهذيب شرح السنوسية )
وكنا قد قرأنا فى أكثر من كتاب قبل أن يعطينى هذا الكتاب ..
وهناك استفسار قابلنى عندما كنت أقرأ فيه , ولأن أخى الحبيب أزهرى مسافر فى القاهرة فأحببت أن أعرضه عليكم أحبتى عسى أستطيع أن أفهم ما استشكل علىّ ..
يقول الأستاذ سعيد فى توحيد الأفعال
( والمخلوقات ليس لها تأثير إلا قيام الفعل بها نتيجة إكتسابها له , ويجب أن نعتقد أنا الأفعال كلها لله تعالى )
ثم يأتى بتعليق العلامة البطاورى :
(ليس فى الوجود فعل لغيره عز وجل , بل هو تعالى الفاعل لجميع الأفعال وما يظهر من الأفعال على بد الخلق إنما لهم فيها الكسب وهو مقارنة القدرة الحادثة للفعل عند وجوده , فإذا أراد الإنسان فعلا كالقيام مثلا فالله تعالى هو الذى يخلق القيام ويخلق لذلك العبد قدرة تصاحبه عند وجوده , وتلك القدرة لا تأثير لها فى القيام وإنما هى مصاحبة له , وهكذا جميع الأفعال ( الله خلقكم وما تعملون ) أ.هــ
وما أعرفه هو أن الله قد علم منذ الأزل أن العبد سيفعل الفعل كذا ولنتعبر أنه القيام فى هذه اللحظة ..
فيريد الله قيام العبد فى هذه اللحظة ( والإرادة تخصيص الممكن من الأمور المتقابلة - ببعض ما يجوز عليه - على وفق العلم )
وعندما يريد العبد القيام يخلق الله فيه القدرة على القيام ..
فهذا رد على الجبرية , فنحن لنا إرادة وقدرة ..وعلى المعتزلة التى تقول أنا نخلق أفعالنا ..
ولكن السؤال :
نحن نفعل كثيرا الأفعال الخبيثة .. فهل خلقها الله ؟ وأعتقد أن هذا كان سبب قول المعتزلة بقولهم .. أليس كذلك
وآسف للإطالة , وعلى قلة علمى .. فأنا كما ذكرت ما زلت مبتدئا أو أقل أيضا ..
وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم
أخوكم أحمد أمين
من مصر ...
الأخ أحمد سيد الأزهرى - جزاه الله خير الجزاء - بدأ يشرح لى بدايات فى علم الكلام ..
واستعنا بكتب الشيخ الأستاذ سعيد فودة جزاه الله خيرا ..
وأحضر لى الحبيب أحمد الأزهرى كتاب الشيخ سعيد فودة ( تهذيب شرح السنوسية )
وكنا قد قرأنا فى أكثر من كتاب قبل أن يعطينى هذا الكتاب ..
وهناك استفسار قابلنى عندما كنت أقرأ فيه , ولأن أخى الحبيب أزهرى مسافر فى القاهرة فأحببت أن أعرضه عليكم أحبتى عسى أستطيع أن أفهم ما استشكل علىّ ..
يقول الأستاذ سعيد فى توحيد الأفعال
( والمخلوقات ليس لها تأثير إلا قيام الفعل بها نتيجة إكتسابها له , ويجب أن نعتقد أنا الأفعال كلها لله تعالى )
ثم يأتى بتعليق العلامة البطاورى :
(ليس فى الوجود فعل لغيره عز وجل , بل هو تعالى الفاعل لجميع الأفعال وما يظهر من الأفعال على بد الخلق إنما لهم فيها الكسب وهو مقارنة القدرة الحادثة للفعل عند وجوده , فإذا أراد الإنسان فعلا كالقيام مثلا فالله تعالى هو الذى يخلق القيام ويخلق لذلك العبد قدرة تصاحبه عند وجوده , وتلك القدرة لا تأثير لها فى القيام وإنما هى مصاحبة له , وهكذا جميع الأفعال ( الله خلقكم وما تعملون ) أ.هــ
وما أعرفه هو أن الله قد علم منذ الأزل أن العبد سيفعل الفعل كذا ولنتعبر أنه القيام فى هذه اللحظة ..
فيريد الله قيام العبد فى هذه اللحظة ( والإرادة تخصيص الممكن من الأمور المتقابلة - ببعض ما يجوز عليه - على وفق العلم )
وعندما يريد العبد القيام يخلق الله فيه القدرة على القيام ..
فهذا رد على الجبرية , فنحن لنا إرادة وقدرة ..وعلى المعتزلة التى تقول أنا نخلق أفعالنا ..
ولكن السؤال :
نحن نفعل كثيرا الأفعال الخبيثة .. فهل خلقها الله ؟ وأعتقد أن هذا كان سبب قول المعتزلة بقولهم .. أليس كذلك

وآسف للإطالة , وعلى قلة علمى .. فأنا كما ذكرت ما زلت مبتدئا أو أقل أيضا ..
وجزاكم الله خيرا
تعليق