يحكى أن صيادا كان يعيش في أحدى القرى التي تطل على نهر جار، وكان هذا الصياد قد برمج حياته العملية، فقد كان يصطاد في كل يوم سمكتين، يأكل الأولى ويتقايض بالأخرى لباقي الأطعمة، وكان هذا حاله كل يوم.
وفي يوم من الأيام جاءه الناس فسألوه: لماذا تجعل حياتك هكذا أيها الصياد؟
الصياد: وما لها حياتي؟
الناس: لا بد لك من أن تغيرها.
الصياد: كيف؟
الناس: تصطاد أسماكا أكثر.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تشتري قاربا صغيرا تتنقل فيه في النهر؟
الصياد: لماذا؟
الناس: حتى تصطاد سمكا أكثر.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تشتري شبكة.
الصياد: لماذا؟
الناس: حتى تصطاد سمكا أكثر وأكثر.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تشتري سفينة كبييييييرة.
الصياد: لماذا؟
الناس: لتصطاد بالشبكة أسماكة كثيييييييييييييييييرة.
الصياد: لماذا؟
الناس: حتى تصير غنيا.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تصير سعيدا.
الصياد: وأنا الآن سعيد.
إنها الدائرة التي يدور الناس فيها، يبدؤون، ولكنهم لا يعرفون أين ينتهون، يظنون أن السعادة في جمع المال، أو نيل الشهرة، كلا أيها الأحبة، إنما السعادة في الإيمان، السعادة في أن يكون المرء موافقا لمبادئه، لا يخالفها، هنا تكمن السعادة.
ليست السعادة في كثرة الجمع، وإنما السعادة في القناعة.
وما أجملها من أبيات قرأتها في كتاب للإمام النووي رحمه الله تعالى:
ودمتم سالمين.
وفي يوم من الأيام جاءه الناس فسألوه: لماذا تجعل حياتك هكذا أيها الصياد؟
الصياد: وما لها حياتي؟
الناس: لا بد لك من أن تغيرها.
الصياد: كيف؟
الناس: تصطاد أسماكا أكثر.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تشتري قاربا صغيرا تتنقل فيه في النهر؟
الصياد: لماذا؟
الناس: حتى تصطاد سمكا أكثر.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تشتري شبكة.
الصياد: لماذا؟
الناس: حتى تصطاد سمكا أكثر وأكثر.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تشتري سفينة كبييييييرة.
الصياد: لماذا؟
الناس: لتصطاد بالشبكة أسماكة كثيييييييييييييييييرة.
الصياد: لماذا؟
الناس: حتى تصير غنيا.
الصياد: ثم ماذا؟
الناس: تصير سعيدا.
الصياد: وأنا الآن سعيد.
إنها الدائرة التي يدور الناس فيها، يبدؤون، ولكنهم لا يعرفون أين ينتهون، يظنون أن السعادة في جمع المال، أو نيل الشهرة، كلا أيها الأحبة، إنما السعادة في الإيمان، السعادة في أن يكون المرء موافقا لمبادئه، لا يخالفها، هنا تكمن السعادة.
ليست السعادة في كثرة الجمع، وإنما السعادة في القناعة.
وما أجملها من أبيات قرأتها في كتاب للإمام النووي رحمه الله تعالى:
رأيت القناعة كنز الغنى فصرت بأذيالها ممتسك
فلا ذا يراني على بابه ولا ذا يرا ني به مُنهمك
فصِرت غنيا بلا درهم أمرّ على النّاس مثل الملك
فلا ذا يراني على بابه ولا ذا يرا ني به مُنهمك
فصِرت غنيا بلا درهم أمرّ على النّاس مثل الملك
ودمتم سالمين.
قصة جميلة جدا
تعليق