لا يجوز إيجاب ما لم يُوجِبهُ الله تعالى في شرع حبيبه المصطفى سيّدنا و مولانا محمد رسول الله صلّى الله عليه و سلّم . و الوسيلة إلى الله تعالى اتّباع الكتاب و السُنَّة للذي حصلت له مَلَكة الآجتهاد الصحيح و آلاتُهُ فيستنبط منهما من غير أن يُخالف إجماعاً في الأصول أن الفروع . و من لم يحصل له أهليّة الإجتهاد فيعتقد أيضاً أَنَّهُ لا يَصِلُ إلى القبول و الرضى عند الله تعالى إلاّ باتباع القرآن و السُنَّة و وسيلتُهُ في تعلّم القرآن و السُنّة أن يسـتضيء ببيان السادة العلماء المهتدين ... و أرجو مراجعة ما تيسّر من المشاركة رقم (6) وما بعدها على الرابط التالي:
http://www.aslein.net/showthread.php?t=13770
ريثما يتيسّر لنا التفصيل و الجواب على بقيّة الأسئلة.. و مِمّا قلنا هناك بتوفيق الله تعالى : " ... و نحن مع ذلك نَبْرَأُ إلى الله تعالى مِنْ زَعمِ بعضِ الغُلاة أنَّ أخذ الطريقة فرض، فالتحليل و التحريم و الفرض و المنع بالزيادة على الشرع ضلالٌ أيضاً ... الطرق التي لا تخالف أساسيّت الشرع، بدعة حسنة جِدّاً محمودة لمساعدة الضعفاء و المبتدئين و أكثر القاصرين أمثالنا، ولكن لا سبيل إلى تأثيم من التزم بحدود الشرع و لم يتصوَّف... حضرة مولانا قطب الإرشاد الكنكوهيّ الأنصاريّ قُدِّسَ سِرُّهُ العزيز ، لَمّا طلب منه العلاّمة الشيخ اسماعيل الكاندهلويّ أن يعطيه الطريقة قال له أنَّهُ لا يحتاج إلى ذلك لأنَّهُ كان عالماً ملتزماً تماماً بأحكام الشرع الشريف و اتّباع السُنن من الرأس إلى القدم في جميع الأمور و الأذكار المسنونة في جميع الأحوال مع المداومة على التدريس و تلاوة القرآن الكريم و المحاسبة و المراقبة و الإقتداء بالأخلاق المحمّديّة العليّة الزكيّة، فَطَلبُ مِثلِهِ للطريقة في نظر حضرة الشيخ كتحصيل الحاصل، رحمهما الله تعالى و أعلى مراتبهما..."
http://www.aslein.net/showthread.php?t=13770
ريثما يتيسّر لنا التفصيل و الجواب على بقيّة الأسئلة.. و مِمّا قلنا هناك بتوفيق الله تعالى : " ... و نحن مع ذلك نَبْرَأُ إلى الله تعالى مِنْ زَعمِ بعضِ الغُلاة أنَّ أخذ الطريقة فرض، فالتحليل و التحريم و الفرض و المنع بالزيادة على الشرع ضلالٌ أيضاً ... الطرق التي لا تخالف أساسيّت الشرع، بدعة حسنة جِدّاً محمودة لمساعدة الضعفاء و المبتدئين و أكثر القاصرين أمثالنا، ولكن لا سبيل إلى تأثيم من التزم بحدود الشرع و لم يتصوَّف... حضرة مولانا قطب الإرشاد الكنكوهيّ الأنصاريّ قُدِّسَ سِرُّهُ العزيز ، لَمّا طلب منه العلاّمة الشيخ اسماعيل الكاندهلويّ أن يعطيه الطريقة قال له أنَّهُ لا يحتاج إلى ذلك لأنَّهُ كان عالماً ملتزماً تماماً بأحكام الشرع الشريف و اتّباع السُنن من الرأس إلى القدم في جميع الأمور و الأذكار المسنونة في جميع الأحوال مع المداومة على التدريس و تلاوة القرآن الكريم و المحاسبة و المراقبة و الإقتداء بالأخلاق المحمّديّة العليّة الزكيّة، فَطَلبُ مِثلِهِ للطريقة في نظر حضرة الشيخ كتحصيل الحاصل، رحمهما الله تعالى و أعلى مراتبهما..."
تعليق