كتبت إحدى الأخوات هذه السطور المفعمة بالنور فأحببت أن أنقلها هنا عسى أن يكون فيها شفاء للصدور في شهر الهدى و النور و الهناء و الحُبور، قالت:" هذا الحديث النبويُّ الشريف :" ما منكم من أحدٍ إلاّ يُؤْخَذُ من كلامه وَيُدَعُ إلاّ رَسُولَ الله" أو كما ورد ، بلغَنا عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم بإسناد حسن لا أذكر الآن هل هو في مستدرك الحاكم أو في الأوسط للطبرانيّ أو غيرهما، لكن معناه مشهور و مُسَلَّم.. و قد اشتهر من عدّة طُرُق عند ابن سعد في الطبقات و غيره كثير ممَّن صنّفوا في السيرة الشريفة و المولد المبارك و المبعث العظيم و دلائل النبوّة و الفضائل و المناقب الشريفة و الخصائص النبويّة المُنيفة إِخبارُهُ عليه الصلاة و السلام بِأَنَّ من أعلام نُبُوَّتِه العظيمة الكريمة دعوة أبيه سيّدنا إبراهيم الخليل و بشارة أخيه سيّدنا المسيح عيسى بن مريم و رُؤْيا أُمِّه السيّدة آمنة عليهم السلام ، رَاَتْ أنَّهُ خرج منها نُورٌ عظيمٌ أَضاءَتْ لهُ قُصُورُ الشام و كذلك رَأَت حين ولدتهُ صلّى الله عليه و سلّم ، و هذه الكرامة العظيمة لا تحصل إلاّ لِلأولياء و لا تحصل للكفّار . فماذا بعد النصّ إلاّ البوار ؟؟.. !!!.. وَ مِمّا حَدَّثَ بِه صلّى الله عليه و سَلَّم من نِعمَةِ رَبّه بِأَمرِهِ عَزَّ وَجَلّ أَنَّهُ ما زال يُنْقَلُ من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات حتّى أَخرجَهُ من أبَوَيْه الطاهرَيْن... الحديث.. و لا شكَّ بِأَنَّها الطهارَةُ التي لا يُوْصَفُ بها المُشْرِكون، و إلاّ فَأَيْن المِيْزَةُ الخاصّة؟؟؟ ، { ... فلا يَقربوا المسجِدَ الحرامَ بَعدَ عامهم هذا} الآيات.. هذا تكليفٌ من الله لنا، ... لا أسْأَلُ أُولئِكَ الجُفاة: هل تَرَكَهم يَحتَوُوا على نور صَفِيّه الأعظَم صَلّى اللهُ عليه و سلّم، بَلْ أَسْأَلهم: هَل تركهم عزَّ وَ جلَّ يَقْرُبوا مِن نُورِ كامل النور الذي حُرْمَتُهُ صلّى اللهُ عليه و سلّم أَعظَمُ مِنْ حُرمَة جميع المساجد إلى البيت المَعمُور ؟؟؟...!! .. فَإِنَّها لا تعمى الأبصارُ و لكن تعمى القُلُوبُ التي في الصُدُور ..."
لا فُضَّ فوكِ أُختاه...
لا فُضَّ فوكِ أُختاه...
عليك ، أستاذ أكرم ، صار بدها جلسة ...
تعليق