جاء فى الحديث الصحيح عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
فى الحقيقة انا لا افهم معنى هذا الحديث احبابي
هل معناه ان عبد يطيع ويعصى افضل عند الله من عبد لا يعصى؟؟
وربما فى قول الشيخ ابى العباس المرسي فى تفسير اشارى جميل له يفك سر الحديث
قال فى تفسير قوله تعالى: ( يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل ):
يولج المعصية فى الطاعة.. والطاعة فى المعصية.
يفعل العبد الطاعة فيُعجب بها.. ويعتمد عليها.. ويستصغر من لم يفعلها.. ويطلب من الله العوض عليها.. فهذه حسنة أحاطت بها سيئات.
ويُذنب الذنب فيلجأ إلى الله فيه.. ويعتذر منه.. ويستصغر نفسه.. ويعظِّم من لم يفعله.. فهذه سيئة أحاطت بها حسنات.
فأيهما الطاعة وأيهما المعصية؟
انتهي كلامه رحمه الله
وكلما تذكر الانسان الذنوب والمعاصى كلما ازداد الادب مع المخالف له
لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
فى الحقيقة انا لا افهم معنى هذا الحديث احبابي
هل معناه ان عبد يطيع ويعصى افضل عند الله من عبد لا يعصى؟؟
وربما فى قول الشيخ ابى العباس المرسي فى تفسير اشارى جميل له يفك سر الحديث
قال فى تفسير قوله تعالى: ( يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل ):
يولج المعصية فى الطاعة.. والطاعة فى المعصية.
يفعل العبد الطاعة فيُعجب بها.. ويعتمد عليها.. ويستصغر من لم يفعلها.. ويطلب من الله العوض عليها.. فهذه حسنة أحاطت بها سيئات.
ويُذنب الذنب فيلجأ إلى الله فيه.. ويعتذر منه.. ويستصغر نفسه.. ويعظِّم من لم يفعله.. فهذه سيئة أحاطت بها حسنات.
فأيهما الطاعة وأيهما المعصية؟
انتهي كلامه رحمه الله
وكلما تذكر الانسان الذنوب والمعاصى كلما ازداد الادب مع المخالف له
تعليق