"رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
مقدمة:
الحمد لله نحمده ونستهديه ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا ..
وصلى الله على معلم الخير والرحمة المهداة سيد المرسلين والأنام على التمام وعلى وآله وصحبه وسلم ..
أما بعد:
فأساس علوم الإسلام ثلاثة:
أولها: علم الشريعة ..
ثانيها: علم العقيدة ..
ثالثها: علم السلوك ..
إضافة لعلوم وسيطة، مثل علم الحديث والتفسير ..
فأما الشريعة فهي من تخصص بها الأئمة الفقهاء وأما العقيدة فهي من تخصص بها القادة العلماء، وأما السلوك فمن تخصص بها السادة الأتقياء ..
وأما علم السلوك فالغاية منه تحقيق الإيمان بشهادة التوحيد، وهي الإقرار بلا إله إلا الله، والاستقامة على هذه الشهادة ..
أي تطبيق الركن الأول من أركان دين الإسلام والعمل به، وهو أصل أركان الإسلام وأساسها ودعامتها ..
تماماً كحال البناء، فأساس البناء هي الكتل الاسمنتية المسلحة التي تؤسس في الأرض ويقوم عليها البناء، ودعامة البناء هو الهياكل المعدنية للأعمدة والأسقف والأرضيات، وعمادها وهي في أركان بناء الإسلام الصلاة، هي الكروكيت أو الاسمنت الذي يغطي ويكسو الهيكل المعدنية دعامة البناء ..
فالصلاة تزيد ثمارها مع زيادة المعرفة بالله ودرجة الإقرار بوحدانيته ..
وتحقيق السلوك الإيماني الشهودي يحتاج إلى طريقة لهذا السلوك وتحقيق المعرفة والاستقامة على المعرفة ..
ومن هذه الطرق الإيمانية ما يعرف بالطريقة النقشبندية والتي تعني طريقة الإيمان القلبي ..
وهي طريقة ذات أصول سلفية كم سوف نبين لاحقاً، تعتمد في مبادئها على أصول الدين الحنيف، وهما القرآن والسنة ..
إلا أن هذه الطريقة العلية خضعت في وقتنا المعاصر لكثير من الطعن، من قبل نقادِ أكثرهم علمانيين، ومنهم: الأستاذ الدكتور حميد آلغار، والأستاذ الدكتور شريف ماردين، إضافة إلى ناقد سلفي واحد، وهو الشيخ عبد الرحمن دمشقية، ومنشق نقشبندي فريد، وهو الأستاذ فريد الدين آيدن، وأحدهم غير مسلم!، وهو الأستاذ الدكتور بطرس أبو مَنَّهْ ..
الحق أن الطريقة في عصرنا ظهر فيها مبتدعات، ومواطن للنقد، بسبب عدم الالتزام بتسلسل السادة النقشبندية الصحيح، بعد الإمام الرباني ذو الجناحين البغدادي المعروف بخالد نقشبند الكردي وعدم التحقق والتحقيق بما ورد عن هؤلاء السادة الأفاضل ..
وسبب ظهور مبتدعات غير مؤصلة بالطريقة النقشبندية العلية، بالإضافة لعامل الخروج عن الاستخلاف الاستحقاقي، ومحاولة بعض من نسب نفسه للنقشبندية بالتبعية، وضع بصمة فردية غير سلفية ..
لذلك كان لزاماً علي أن الفقير لله المستعين بمولاه: حسام الدين بن رامي السعراتي النقشبندي، أن أدفع على أصول الطريقة الصديقة العلية المعروفة بالنقشبندية ..
مقدمة:
الحمد لله نحمده ونستهديه ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا ..
وصلى الله على معلم الخير والرحمة المهداة سيد المرسلين والأنام على التمام وعلى وآله وصحبه وسلم ..
أما بعد:
فأساس علوم الإسلام ثلاثة:
أولها: علم الشريعة ..
ثانيها: علم العقيدة ..
ثالثها: علم السلوك ..
إضافة لعلوم وسيطة، مثل علم الحديث والتفسير ..
فأما الشريعة فهي من تخصص بها الأئمة الفقهاء وأما العقيدة فهي من تخصص بها القادة العلماء، وأما السلوك فمن تخصص بها السادة الأتقياء ..
وأما علم السلوك فالغاية منه تحقيق الإيمان بشهادة التوحيد، وهي الإقرار بلا إله إلا الله، والاستقامة على هذه الشهادة ..
أي تطبيق الركن الأول من أركان دين الإسلام والعمل به، وهو أصل أركان الإسلام وأساسها ودعامتها ..
تماماً كحال البناء، فأساس البناء هي الكتل الاسمنتية المسلحة التي تؤسس في الأرض ويقوم عليها البناء، ودعامة البناء هو الهياكل المعدنية للأعمدة والأسقف والأرضيات، وعمادها وهي في أركان بناء الإسلام الصلاة، هي الكروكيت أو الاسمنت الذي يغطي ويكسو الهيكل المعدنية دعامة البناء ..
فالصلاة تزيد ثمارها مع زيادة المعرفة بالله ودرجة الإقرار بوحدانيته ..
وتحقيق السلوك الإيماني الشهودي يحتاج إلى طريقة لهذا السلوك وتحقيق المعرفة والاستقامة على المعرفة ..
ومن هذه الطرق الإيمانية ما يعرف بالطريقة النقشبندية والتي تعني طريقة الإيمان القلبي ..
وهي طريقة ذات أصول سلفية كم سوف نبين لاحقاً، تعتمد في مبادئها على أصول الدين الحنيف، وهما القرآن والسنة ..
إلا أن هذه الطريقة العلية خضعت في وقتنا المعاصر لكثير من الطعن، من قبل نقادِ أكثرهم علمانيين، ومنهم: الأستاذ الدكتور حميد آلغار، والأستاذ الدكتور شريف ماردين، إضافة إلى ناقد سلفي واحد، وهو الشيخ عبد الرحمن دمشقية، ومنشق نقشبندي فريد، وهو الأستاذ فريد الدين آيدن، وأحدهم غير مسلم!، وهو الأستاذ الدكتور بطرس أبو مَنَّهْ ..
الحق أن الطريقة في عصرنا ظهر فيها مبتدعات، ومواطن للنقد، بسبب عدم الالتزام بتسلسل السادة النقشبندية الصحيح، بعد الإمام الرباني ذو الجناحين البغدادي المعروف بخالد نقشبند الكردي وعدم التحقق والتحقيق بما ورد عن هؤلاء السادة الأفاضل ..
وسبب ظهور مبتدعات غير مؤصلة بالطريقة النقشبندية العلية، بالإضافة لعامل الخروج عن الاستخلاف الاستحقاقي، ومحاولة بعض من نسب نفسه للنقشبندية بالتبعية، وضع بصمة فردية غير سلفية ..
لذلك كان لزاماً علي أن الفقير لله المستعين بمولاه: حسام الدين بن رامي السعراتي النقشبندي، أن أدفع على أصول الطريقة الصديقة العلية المعروفة بالنقشبندية ..
تعليق