الفصل العاشر: مفهوم الكرامة عند النقشبندية:
يقول الناقد دمشقية في كتابة "الطريقة النقشبندية" [ص: 195 196]، ما نصه:
ومن كرامات مشايخ الطريقة
حكي أن محمد أمين الكردي «زار قبر النبي يونس عليه السلامïپ¥ وفجأة رفع الله الحجاب بينه وبين صاحب القبر فرآه جالسا والانبياء جلوسا حوله. وهم ينتظرون مجيء سيد البشر محمد بن عبد الله» (1)
لهم الثواب والعقاب
وأهديت لبهاء الدين نقشبند سمكة مطبوخة وكان عنده شاب زاهد عابد فقال للشاب: أفطر فلم يقبل الشاب فقال له: أفطر وأنا أهبك صوم يوم من شهر رمضان، فأبى فقال له: أفطر وأنا أهبك صيام أيام شهر رمضان. فأبى فقال بهاء للناس: دعوه فانه من المبعدين. فنظراً لانهماكه في أوامر أهل الله ابتلاه الله بالانهماك في الدنيا والاعراض عما فيه من سعادة العبادة» انتهى. وهذه القصة مقتبسة من الرسالة القشيرية (2).
------------------------------
(1) ورد في "تنوير القلوب" للزملكاني [ج1/ص: 8] ..
(2) ورد في "الحدائق الوردية" للخاني [ج1/ص: 136]؛ وفي "الرسالة القشيرية" للقشيري [ج1/ص: 151] ..
==============================
الجواب:
نقول النفس تتحرر من الجسد في الدنيا في المنام، لا في الصحو لأنه النوم موتة صغرة تغادر فيه النفس الجسد ويبقى الروح، فإن هذا حصل فإنه حصل مع العارف الزملكاني، فإنه رؤيا منام ..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: (( بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ )) )؛ (1) ..
من الحديث الشريف أعلاه نستنتج أن النفس في النوم تكون في قبضة الحق سبحانه ..
ويؤيد ذلك في كتاب الله قوله تعالى: { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [الزمر : 42] ..
أما شبهة بهاء الدين البخاري [الشاه نقشبند] حول ترك صوم يوم مقابل أجر صوم يوم في رمضان أو أجر شهر رمضان:
نقول ورد مثل هذا الأمر عن سلطان العارفين أبو يزيد:
حيث زار أبو تراب النخشبي وشقيق البلخي أبا يزيد البسطامي: ( فلما قدّم خادمه السفرة قال له [أي: أبو يزيد]: كل معنا يا فتى ..
فقال: لا، إني صائم ..
فقال له أبو تراب: كل، ولك أجر صوم شهر ..
فقال: لا، فقال له شقيق: كل، ولك أجر صوم سنة، فقال: لا ..
فقال أبو يزيد: ( دعوا من سقط من عين رعاية الله عز وجل )، فسرق ذلك الشاب بعد سنة، فقطعت يده عقوبة له على سوء أدبه مع الأشياخ، ثم نقل عن الشيخ برهان الدين أنه قال: من لم ير خطأ الشيخ أحسن من صوابه لم ينتفع به )؛ (2) ..
نقول يجوز وفق السنة الشريفة ترك صيام النفل، إذا دعاك أخ بالله إلى طعام:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قَالَ: ( صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، طَعَاّمْاً فَلَمَّا وُضِعَ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا صَاّئِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ َآَلِهِ وَسَلَّمَ: (( دَعَاّكَ أَخُوّكَ وَتَكَلَّفَ لَكَ، أَفْطِرْ وَصُمْ مَكَانَهُ إِنْ شِئْت )) )؛ (3) ..
هذا إن كانت الدعوة من أخ في الله، فكيف إن كانت من مرشدك إلى الله عز وجل ..
وسبب الدعوة من باب الرحمة، لأنه حضر على المائدة طعام طيب قل ما يحضر عند الزاهدين، وهي دعوة تكريم ..
ووجه المخالفة، أنه لم يطع أمر ولي أمره، معارضاً أمره تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء : 59] ..
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، قَالَ: ( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي )؛ (4) ..
أما الثواب عند الطاعة، لرغبة سلطان العارفين، فهو ترغيبي، من قبل مريدي أبو يزيد، وليس جزائي، وكل على قدر الأجر اجتهاداً مجازياً على قدر معرفة قدر السلطان البسطامي عند الله، ومحبته له ..
-----------------------------------
(1) رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج5/ص: 2329/ر:5961]؛ وفي "الأدب المفرد" [ج1/ص: 418/ر:1217]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الأدب" [ر:923]؛ ومسلم في "صحيحة" [ج17/ص: 39/ر:6830]؛ ورواه أبو داود في "سننه" [ج2/ص: 732/ر:5050]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح أبي داود" [ر:5050]؛ ورواه الترمذي في "سننه" [ج5/ص: 440/ر:3401]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:3401]؛ ورواه ابن ماجه في "سننه" [ج3/ص: 367/ر:3874]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:3138]؛ ورواه الدارمي في "سننه" [ج2/ص: 744/ر:2584]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الأسد في "سنن الدارمي" [ج2/ص: 376]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج2/ص: 552/ر:7752]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق أحمد شاكر في "المسند" [ج14/ص: 220]، وبإسناد صحيح، على شرط البخاري؛ بتحقيق الأرناؤوط في "مسند أحمد" [ج2/ص: 283]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:504]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:407]؛ وحكمه: [متفق عليه] ..
(2) ورد في "الأنوار القدسية" للشعراني [ج1/ص: 175]؛ وفي "روح البيان" للألوسي [ج5/ص: 283]؛ وفي "الموافقات" للشاطبي [ج5/ص: 400]؛ وفي "المواهب السرمدية" للزملكاني [ج1/ص: 70]؛ وفي "طبقات الأولياء" للشعراني [ج1/ص: 401]؛ وفي "الكواكب الدرية" للخرسة [ج1/ص: 328]؛ وفي "الحدائق الوردية" للخاني [ج1/ص: 148] ..
(3) رواه البيهقي في "سننه الكبرى" [ج4/ص: 279/ر:8146]؛ والطبراني في "الأوسط" [ج3/ص: 306/ر:3240]؛ والدارقطني في "سننه" [ج2/ص: 177/ر:24]؛ وحسنه الحافظ في "فتح الباري" [ج2/ص: 247]؛ وحسنه الألباني في "إرواء الغليل" [ج7/ص: 12]؛ وفي "آداب الزفاف" [ر:87]؛ وحكمه: [حسن] ..
(4) رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج6/ص: 2611/ر:6718]، ومسلم في "صحيحة" [ج12/ص: 427/ر:4726]؛ ورواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج7/ص: 174/ر:4204]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح النسائي" [ر:4193]؛ ورواه ابن في ماجة بلفظ: [الإمام] في "سننه" [ج2/ص: 534/ر:2859]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:2326]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:2914]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:6044]، وخلاصة حكمه: [متفق عليه] ..
(5) ورد في "المواهب السرمدية" للزملكاني [ج1/ص: 232]؛ "الحدائق الوردي" للخاني [ج1/ص: 314]؛ وفي "الكواكب الدرية" للخرسة [ج1/ص: 668] ..
يقول الناقد دمشقية في كتابة "الطريقة النقشبندية" [ص: 195 196]، ما نصه:
ومن كرامات مشايخ الطريقة
حكي أن محمد أمين الكردي «زار قبر النبي يونس عليه السلامïپ¥ وفجأة رفع الله الحجاب بينه وبين صاحب القبر فرآه جالسا والانبياء جلوسا حوله. وهم ينتظرون مجيء سيد البشر محمد بن عبد الله» (1)
لهم الثواب والعقاب
وأهديت لبهاء الدين نقشبند سمكة مطبوخة وكان عنده شاب زاهد عابد فقال للشاب: أفطر فلم يقبل الشاب فقال له: أفطر وأنا أهبك صوم يوم من شهر رمضان، فأبى فقال له: أفطر وأنا أهبك صيام أيام شهر رمضان. فأبى فقال بهاء للناس: دعوه فانه من المبعدين. فنظراً لانهماكه في أوامر أهل الله ابتلاه الله بالانهماك في الدنيا والاعراض عما فيه من سعادة العبادة» انتهى. وهذه القصة مقتبسة من الرسالة القشيرية (2).
------------------------------
(1) ورد في "تنوير القلوب" للزملكاني [ج1/ص: 8] ..
(2) ورد في "الحدائق الوردية" للخاني [ج1/ص: 136]؛ وفي "الرسالة القشيرية" للقشيري [ج1/ص: 151] ..
==============================
الجواب:
نقول النفس تتحرر من الجسد في الدنيا في المنام، لا في الصحو لأنه النوم موتة صغرة تغادر فيه النفس الجسد ويبقى الروح، فإن هذا حصل فإنه حصل مع العارف الزملكاني، فإنه رؤيا منام ..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: (( بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ )) )؛ (1) ..
من الحديث الشريف أعلاه نستنتج أن النفس في النوم تكون في قبضة الحق سبحانه ..
ويؤيد ذلك في كتاب الله قوله تعالى: { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [الزمر : 42] ..
أما شبهة بهاء الدين البخاري [الشاه نقشبند] حول ترك صوم يوم مقابل أجر صوم يوم في رمضان أو أجر شهر رمضان:
نقول ورد مثل هذا الأمر عن سلطان العارفين أبو يزيد:
حيث زار أبو تراب النخشبي وشقيق البلخي أبا يزيد البسطامي: ( فلما قدّم خادمه السفرة قال له [أي: أبو يزيد]: كل معنا يا فتى ..
فقال: لا، إني صائم ..
فقال له أبو تراب: كل، ولك أجر صوم شهر ..
فقال: لا، فقال له شقيق: كل، ولك أجر صوم سنة، فقال: لا ..
فقال أبو يزيد: ( دعوا من سقط من عين رعاية الله عز وجل )، فسرق ذلك الشاب بعد سنة، فقطعت يده عقوبة له على سوء أدبه مع الأشياخ، ثم نقل عن الشيخ برهان الدين أنه قال: من لم ير خطأ الشيخ أحسن من صوابه لم ينتفع به )؛ (2) ..
نقول يجوز وفق السنة الشريفة ترك صيام النفل، إذا دعاك أخ بالله إلى طعام:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قَالَ: ( صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، طَعَاّمْاً فَلَمَّا وُضِعَ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا صَاّئِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ َآَلِهِ وَسَلَّمَ: (( دَعَاّكَ أَخُوّكَ وَتَكَلَّفَ لَكَ، أَفْطِرْ وَصُمْ مَكَانَهُ إِنْ شِئْت )) )؛ (3) ..
هذا إن كانت الدعوة من أخ في الله، فكيف إن كانت من مرشدك إلى الله عز وجل ..
وسبب الدعوة من باب الرحمة، لأنه حضر على المائدة طعام طيب قل ما يحضر عند الزاهدين، وهي دعوة تكريم ..
ووجه المخالفة، أنه لم يطع أمر ولي أمره، معارضاً أمره تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء : 59] ..
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، قَالَ: ( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي )؛ (4) ..
أما الثواب عند الطاعة، لرغبة سلطان العارفين، فهو ترغيبي، من قبل مريدي أبو يزيد، وليس جزائي، وكل على قدر الأجر اجتهاداً مجازياً على قدر معرفة قدر السلطان البسطامي عند الله، ومحبته له ..
-----------------------------------
(1) رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج5/ص: 2329/ر:5961]؛ وفي "الأدب المفرد" [ج1/ص: 418/ر:1217]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الأدب" [ر:923]؛ ومسلم في "صحيحة" [ج17/ص: 39/ر:6830]؛ ورواه أبو داود في "سننه" [ج2/ص: 732/ر:5050]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح أبي داود" [ر:5050]؛ ورواه الترمذي في "سننه" [ج5/ص: 440/ر:3401]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:3401]؛ ورواه ابن ماجه في "سننه" [ج3/ص: 367/ر:3874]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:3138]؛ ورواه الدارمي في "سننه" [ج2/ص: 744/ر:2584]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الأسد في "سنن الدارمي" [ج2/ص: 376]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج2/ص: 552/ر:7752]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق أحمد شاكر في "المسند" [ج14/ص: 220]، وبإسناد صحيح، على شرط البخاري؛ بتحقيق الأرناؤوط في "مسند أحمد" [ج2/ص: 283]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:504]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:407]؛ وحكمه: [متفق عليه] ..
(2) ورد في "الأنوار القدسية" للشعراني [ج1/ص: 175]؛ وفي "روح البيان" للألوسي [ج5/ص: 283]؛ وفي "الموافقات" للشاطبي [ج5/ص: 400]؛ وفي "المواهب السرمدية" للزملكاني [ج1/ص: 70]؛ وفي "طبقات الأولياء" للشعراني [ج1/ص: 401]؛ وفي "الكواكب الدرية" للخرسة [ج1/ص: 328]؛ وفي "الحدائق الوردية" للخاني [ج1/ص: 148] ..
(3) رواه البيهقي في "سننه الكبرى" [ج4/ص: 279/ر:8146]؛ والطبراني في "الأوسط" [ج3/ص: 306/ر:3240]؛ والدارقطني في "سننه" [ج2/ص: 177/ر:24]؛ وحسنه الحافظ في "فتح الباري" [ج2/ص: 247]؛ وحسنه الألباني في "إرواء الغليل" [ج7/ص: 12]؛ وفي "آداب الزفاف" [ر:87]؛ وحكمه: [حسن] ..
(4) رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج6/ص: 2611/ر:6718]، ومسلم في "صحيحة" [ج12/ص: 427/ر:4726]؛ ورواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج7/ص: 174/ر:4204]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح النسائي" [ر:4193]؛ ورواه ابن في ماجة بلفظ: [الإمام] في "سننه" [ج2/ص: 534/ر:2859]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:2326]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:2914]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:6044]، وخلاصة حكمه: [متفق عليه] ..
(5) ورد في "المواهب السرمدية" للزملكاني [ج1/ص: 232]؛ "الحدائق الوردي" للخاني [ج1/ص: 314]؛ وفي "الكواكب الدرية" للخرسة [ج1/ص: 668] ..
تعليق