السلام عليكم 
إخواني لقد أردت ان يكون السؤال استنفارياً ، وذلك حتى احصل على الكثير من الإجابات لعلها تغنيني ، فهذا الموضوع يحيرني ، والحق اني كلما خضت بحر العلم علت علي أمواجه ، وأجهدني عراكه ، واخذني إلى القعر ماؤه ، ومع ذلك كله لا أحصّل منه الكثير ، وأرضى بالفتات بعد جهد جهيد ، فألمح الفكرة في رأسي ، وتشرق بوارقها في أفق عيني ، لماذا لا أتصوّف وأريح عقلي ، وأحصر في الذكر كل وقتي ، فما للعلم من نهاية ، وما شبع طالب علم ، أو رياسة .
أما في العبادة ، فأنت وحدك لوحدك مع ربك ، ولست إلى العلم في حاجة ، اللهم إلا القليل القليل حتى تنفي الجهالة ، وتعبده كا فعل الحبيب محمد عليه صلوات من ربي كمطر الغمامة .
هيا أيها الأحباب لعلي، بكلامكم أبلغ الغاية .
أخوكم الفقير إلى الله
موس بن احمد الزغاري

إخواني لقد أردت ان يكون السؤال استنفارياً ، وذلك حتى احصل على الكثير من الإجابات لعلها تغنيني ، فهذا الموضوع يحيرني ، والحق اني كلما خضت بحر العلم علت علي أمواجه ، وأجهدني عراكه ، واخذني إلى القعر ماؤه ، ومع ذلك كله لا أحصّل منه الكثير ، وأرضى بالفتات بعد جهد جهيد ، فألمح الفكرة في رأسي ، وتشرق بوارقها في أفق عيني ، لماذا لا أتصوّف وأريح عقلي ، وأحصر في الذكر كل وقتي ، فما للعلم من نهاية ، وما شبع طالب علم ، أو رياسة .
أما في العبادة ، فأنت وحدك لوحدك مع ربك ، ولست إلى العلم في حاجة ، اللهم إلا القليل القليل حتى تنفي الجهالة ، وتعبده كا فعل الحبيب محمد عليه صلوات من ربي كمطر الغمامة .
هيا أيها الأحباب لعلي، بكلامكم أبلغ الغاية .
أخوكم الفقير إلى الله
موس بن احمد الزغاري
تعليق