هل الصوفية من الإسلام ؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى أحمد زغاري
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 102

    #1

    هل الصوفية من الإسلام ؟؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكم
    إخواني لقد أردت ان يكون السؤال استنفارياً ، وذلك حتى احصل على الكثير من الإجابات لعلها تغنيني ، فهذا الموضوع يحيرني ، والحق اني كلما خضت بحر العلم علت علي أمواجه ، وأجهدني عراكه ، واخذني إلى القعر ماؤه ، ومع ذلك كله لا أحصّل منه الكثير ، وأرضى بالفتات بعد جهد جهيد ، فألمح الفكرة في رأسي ، وتشرق بوارقها في أفق عيني ، لماذا لا أتصوّف وأريح عقلي ، وأحصر في الذكر كل وقتي ، فما للعلم من نهاية ، وما شبع طالب علم ، أو رياسة .
    أما في العبادة ، فأنت وحدك لوحدك مع ربك ، ولست إلى العلم في حاجة ، اللهم إلا القليل القليل حتى تنفي الجهالة ، وتعبده كا فعل الحبيب محمد عليه صلوات من ربي كمطر الغمامة .

    هيا أيها الأحباب لعلي، بكلامكم أبلغ الغاية .

    أخوكم الفقير إلى الله

    موس بن احمد الزغاري
    طلب العلم فريضة على كل مسلم
    موسى زغاري
    طالب علم
  • محمد ال عمر التمر
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 1243

    #2
    اخي لا تنسى مقولة من تصوف ولم يتفقه تزندق ومن تفقه ولم يتصوف تفسق ومن جمع بينهما تحقق

    انصحك بقراءة رسالة ايها الولد للامام الغزالي بتدبر في موجزة و غاية في بابها
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

    تعليق

    • موسى أحمد زغاري
      طالب علم
      • Oct 2005
      • 102

      #3
      وأين أجد هذه الرسالة أيها العمر التمر ، بكلامك يحلو المر ، كلامك يسر وكثر ، ونقلك حقاً يبهر ، وانت في الليلة الظلماء قمر .
      طلب العلم فريضة على كل مسلم
      موسى زغاري
      طالب علم

      تعليق

      • محمد ال عمر التمر
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 1243

        #4
        اخي العزيز شكرا لشعورك الطيب مع اعلم اني لا استحق ما ذكرت
        وفقني الله واياك لكل خير


        اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

        تعليق

        • موسى أحمد زغاري
          طالب علم
          • Oct 2005
          • 102

          #5
          بارك الله فيك ، وجزاك خيراً .
          أخوك
          موسى
          طلب العلم فريضة على كل مسلم
          موسى زغاري
          طالب علم

          تعليق

          • خالد حمد علي
            مـشـــرف
            • Jul 2004
            • 867

            #6
            السَّلامُ عليْكم ورَحمَة اللهِ وبَرَكاتُهُ .

            سيدي مُوسَى


            أيَّها الشيْخُ السَّجعي ، الألمعيُّ اللوذعي، اعلم أنَّ للشرْع مَقصداً وغايَة ، لا يُدرَكان بعلمَي الدِّراية والروايَة ، بدَايتهما التَّجردُ والرِّعايَة ، ونهايتهما التحقق والولايَة .

            لكنَّ الأمرَ علمٌ وعمَل ، وهما جنَاحان لمَن أرَادَ أنْ يَصل، وأنتَ عليْكَ بهما أجمَعين ، ولا تعَارض بإذن اللهِ بيْنَ الأمريْن .

            ولا حرَجَ أنْ يَعلوَ أحدُهما على أخيْهِ ، عَلاوَة لا تضرُّ بأحدِ جنَاحيْه، ويا حبَّذا لو كانَ العلمُ فائقاً ، لكن بحسِب مَا شُرِطَ لهُ في كلمي سَابقاً .


            ودمْتَ سالماً .
            يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

            فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

            تعليق

            • أحمد محمد نزار
              طالب علم
              • Jan 2005
              • 404

              #7
              [ALIGN=RIGHT]أخي الكريم موسى،،

              أعتقد أن ما يحصلي لي حصل لك وأظن فهمتك جيداً وأعتقد أن الخطأ هو عدم إحكام الجمع بين الذكر والاستغراق فيه من جهة وبين العلم من جهة أخرى وأعتقد أن الحل في تقسيم الوقت بين العلم الذي هو نوع ذكر وبين الذكر المخصوص.

              أما أن سطوة الاستغراق في الذكر وتجنب النهل من العلم فيحقق روحانيات ربما تصل بالشخص للجذب وهذا لانريده نحن فالعلم يمكن الذاكر من عدم الجذب فلا نريد أن نسرح في البراري بل نسأل الله التمكين إن وفقنا لذلك.

              وهذا ما أكد علي ابن عطاء في الحكم الذي شرحه ابن عجيبة رحم الله الجميع عندما يكرر كلمة (العارفون) ثم ورود كلمة (يذوق) والعارف عكس الجاهل ولهذا سمعت شيخنا أطال الله في عمره يشرح في الحكم وأتى فيها كلمة العارف فقال: معرفة العارف تنقسم إلى قسمين:
              معرفة علمية أو عقلية ومعرفة ذوقية

              ولابد من كلاهما حتى يسمى عارفاً وكلما تحققت كلا المعرفتين أكثر عند العارف كلما علا مقامه ولهذا كان العارفون في مقامات متفاوتة ..

              المعرفة العلمية هي كتاب الله وسنة نبيه والمعرفة الذوقية هي الهيام والحب والفناء عن كل ماسوى الله في الذكر بكل أنواعه

              وهنا من ذكر وأخلص ذاق ولكن الذوق أيضاً يحتاج إلى ضبط فقد أثر عن الجنيد أنه إذا ذاق أو ورده وارد أبى إلا أن يعرضه على كتاب الله وسنة نبيه ويرفضه وإن كان قوياً إن رآه مخالفاً تركه وهذا قمة في الضبط ولهذا سمعت الشيخ يقول ذات مرة أن من الأولياء الكمل ذوي المراتب العالية قد لايأتيهم واردات إلا ماندر

              فالحاصل أن الذوق وحده لايكفي ولكنه يكمل بالضبط العلمي وكل هذا كان هدفه أننا نريد الابتعاد عن الشطح مهما استطعنا وذلك لأن الذي يذوق لايستطيع أبداً أن ينقل ذوقه لغيره مهما عبر عنه بالكلمات ومن هنا برزت الشطحات التي قد تصدر كلمات ربما تخالف ظاهرها نصوصاً شرعية وهذا مانريد أن نجتنبه قد استطاعتنا.

              ولهذا لو رجعنا لحياة سيدي الباز عبد القادر قدس الله سره وأعلى الله مقامنا بتوسلنا به وجعلنا الله من المقربين في ديوانه لكنت ترى انعدام صدور شطحات عنه رضي الله عنه فكان ذوقاً عالماً ولهذا حاز ماحاز من مقامات ..

              أرجو أن لا أكون قد شطحت في كلامي وياحبذا لو يزيدنا الأخوة من كرمهم
              [/ALIGN]
              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

              تعليق

              • موسى أحمد زغاري
                طالب علم
                • Oct 2005
                • 102

                #8
                الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار
                [ALIGN=RIGHT]أخي الكريم موسى،،

                أعتقد أن ما يحصلي لي حصل لك وأظن فهمتك جيداً وأعتقد أن الخطأ هو عدم إحكام الجمع بين الذكر والاستغراق فيه من جهة وبين العلم من جهة أخرى وأعتقد أن الحل في تقسيم الوقت بين العلم الذي هو نوع ذكر وبين الذكر المخصوص.

                أما أن سطوة الاستغراق في الذكر وتجنب النهل من العلم فيحقق روحانيات ربما تصل بالشخص للجذب وهذا لانريده نحن فالعلم يمكن الذاكر من عدم الجذب فلا نريد أن نسرح في البراري بل نسأل الله التمكين إن وفقنا لذلك.

                وهذا ما أكد علي ابن عطاء في الحكم الذي شرحه ابن عجيبة رحم الله الجميع عندما يكرر كلمة (العارفون) ثم ورود كلمة (يذوق) والعارف عكس الجاهل ولهذا سمعت شيخنا أطال الله في عمره يشرح في الحكم وأتى فيها كلمة العارف فقال: معرفة العارف تنقسم إلى قسمين:
                معرفة علمية أو عقلية ومعرفة ذوقية

                ولابد من كلاهما حتى يسمى عارفاً وكلما تحققت كلا المعرفتين أكثر عند العارف كلما علا مقامه ولهذا كان العارفون في مقامات متفاوتة ..

                المعرفة العلمية هي كتاب الله وسنة نبيه والمعرفة الذوقية هي الهيام والحب والفناء عن كل ماسوى الله في الذكر بكل أنواعه وهنا من ذكر وأخلص ذاق ولكن الذوق أيضاً يحتاج إلى ضبط فقد أثر عن الجنيد أنه إذا ذاق أو ورده وارد أبى إلا أن يعرضه على كتاب الله وسنة نبيه ويرفضه وإن كان قوياً إن رآه مخالفاً تركه وهذا قمة في الضبط ولهذا سمعت الشيخ يقول ذات مرة أن من الأولياء الكمل ذوي المراتب العالية قد لايأتيهم واردات إلا ماندر

                فالحاصل أن الذوق وحده لايكفي ولكنه يكمل بالضبط العلمي وكل هذا كان هدفه أننا نريد الابتعاد عن الشطح مهما استطعنا وذلك لأن الذي يذوق لايستطيع أبداً أن ينقل ذوقه لغيره مهما عبر عنه بالكلمات ومن هنا برزت الشطحات التي قد تصدر كلمات ربما تخالف ظاهرها نصوصاً شرعية وهذا مانريد أن نجتنبه قد استطاعتنا.

                ولهذا لو رجعنا لحياة سيدي الباز عبد القادر قدس الله سره وأعلى الله مقامنا بتوسلنا به وجعلنا الله من المقربين في ديوانه لكنت ترى انعدام صدور شطحات عنه رضي الله عنه فكان ذوقاً عالماً ولهذا حاز ماحاز من مقامات ..

                أرجو أن لا أكون قد شطحت في كلامي وياحبذا لو يزيدنا الأخوة من كرمهم
                [/ALIGN]
                أخي شرحك بحاجة إلى شرح ، وقد لونته بلون مختلف حتى تثرينا بالمزيد ، ووالله إني بأمس الحاجة إلى الفهم والعمل . وتصويب المسار
                وبارك الله فيكم أهل منتدى ، ما اجتمع على الورق ندى ، وهام بحب الله قومُ هدى ، وصلى على نبيه خلق الورى .
                طلب العلم فريضة على كل مسلم
                موسى زغاري
                طالب علم

                تعليق

                • أحمد محمد نزار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 404

                  #9
                  [ALIGN=RIGHT]الجذب أو الجذبة كما عرفه بعضهم هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيئة له كل ما يحتاج إليه في طي المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعي منه.
                  وقبل أن تقول لي ما معنى هذا التعريف سأورد ما يعرفه هذا الجاهل الذي يخاطبك وهو يحسب نفسه كاتباً فحسب جهلي وعلى قدر ماعرفت فإن مثل هذا الطي يورث مشاهدات ومكاشفات شديدة ربما تأخذ بمن ليس هو بمتمكن (ونقصد بالتمكين شدة التحقيق والثبات والتحمل على استقبال الواردات وضبطها بقدر ما من التحكم) فربما يصرع أو يصيبه نوع من الهذيان حسب تعابيرنا نحن وهذه إما حالة مؤقتة تمر ثم يرجع لحاله الطبيعي أو حالة تدوم والتي تدوم هي التي قصدت بها بقولي لانريد أن نسرح في البراري!!
                  على كل حال الجذب المؤقت هو تغير حال الذاكر بعد انهماكه بالذكر وربما يصدر عنه حركة أو قول يستغرب من حوله لسماعه أو لمشاهدته وذلك لأنه وقع في جذبة خطفته عن طبعه فنتج مانتج وهذا ماقد يطلق عليه بالعامية بعضهم (الحال) أي صار في حالة معينة غير مألوفة كحجل أو قفز أو صياح نتيجة مكاشفة معينة.. وقد نقل بعض من هذا عن الصحابة رضي الله عنهم فهو أمر ليس بمستغرب..
                  أما الجذب الدائم فيحصل إما بقراءة أوراد غير مأذون بها في أعداد ربما تكون كبيرة أو تكون في حال لانعلمه فيصف بعض الناس ذلك المجذوب بالجنون وفي الحقيقة من يراه أو يسمع كلامه يوقن وإن قال عنه مجنون بأنه ليس كذلك بل ويطلق عليه أيضاً بأنه مبروك ..
                  ولهذا يشدد السالكون كثيراً على قضية الشيخ المرشد لأنه معلم ويخطو بالمريد خطوة خطوة وفي هذا أسوة برسول الله الذي سلك الصحابة وعلمهم وأخذ بيدهم خطوة خطوة حتى وصولوا لما وصلوا إليه من المراتب العلية وفي الحقيقة ما أعلمه فقط أقوله لك لأنني لم أخض ربما تجارب تلك الجذبات ولهذا لو خاطبك أحد له خبرة أفضل ممن ينقل لك ما يسمع مثلي فالذي علمته أنه مانقل عن الأولياء الكمل أو العارفون المشهورون بالعلم وبالسلوك حصول شطحات ربما نتجت عن جذبات ولايفسر تمكينهم ذلك إلا العلم الذي يحوزونه...

                  وأضرب لك مثال عن مجذوب نقل لي القصة شخص ثقة سمع وشاهد بعينة رجل يقل أما أحد المساجد ويعرف بأنه رجل مبروك أو مجذوب ينادي ويقول (يارب أيهما أحسن ملكي أم ملكك، ملكي أحسن من ملكك، لأن ملكي فيه أنت وأما ملكك فيه أنا) وهذه طبعاً ربما من الشطحات ومايقول هذا إلا من هو في حالة غير ما تعودنا ولكن في قوله ظاهر عبارة شديدة جداً ربما لانسلم لظاهر بعضها ولكن نسلم لحاله والمغزى منها فما كان قصده إلا أن يقول باختصار إن ملك الرب عز وجل يحوي عصاة وأما العبد المتبتل لله ففي ملكه (أي في قلبه وجنانه) لا يحوي إلا الله عز وجل ولهذا كل ماخلا الله في قلبه باطل ..


                  أما والمعرفة الذوقية هي الهيام والحب والفناء عن كل ماسوى الله في الذكر بكل أنواعه
                  لا أدري كيف أشرح وقد تورطت وكتبت في هذا الموضوع وندمت لأنني لا أرى في مثلي الحق في سرد ما أسرد ولكن سأضرب مثال عله يفيد:

                  مفهوم الحب يمكن أن يشرح ويعبر عنه بكلمات وربما يوجه المحب إلى كيف يحب محبوبه بطرق مكتوبة ومسطورة ويمكن الكلام عن الحب وكل هذا يسمى معرفة عقلية وربما يكون المتكلم على درجة من التفلسف والتزين في العبارات..

                  لكن ذلك المتكلم لم يخض تجربة الحب فترى لو وضعنا لجنبه رجل يخوض تجربة الحب لما عرف ذلك المحب أن يعبر مثلما عبر ذلك المتكلم لأنه يذوق معنى الحب ويعيشه تجربة فربما يعبر ما يمكنه أن يعبر وربما يعبر بأشياء غريبة وربما يقول لك أعجز عن التعبير لأن المثل يقول اسأل مجرب ولاتسأل طبيب ..

                  فالخائض تجربة حب الله عز وجل ذائق والذي لم يخض ليس كالخائض والفناء يعني أن تكون في حالة لاتفكر فيها إلا في الباري عز وجل أي كأن الكون كله مضمحل حولك وهذا ماعبره عنه حارثة رضي الله عنه (اصبحت وكأني اري عرش الرحمن بارزا ..)
                  [/ALIGN]
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 06-12-2005, 07:25.
                  العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                  تعليق

                  • خالد حمد علي
                    مـشـــرف
                    • Jul 2004
                    • 867

                    #10
                    مَا هذِهِ الدُّرر يَا سيّدي أحمد ؟!

                    حقيْقة أطربْتَ القلبَ بكلمَاتك، وأشعرتنا بالمَعاني العاليَة في عبَاراتِك.

                    فنسألُكَ اللهَ أنْ لا تحرمْنا مِنْها ، وَلا تميْلَ في هذا المُنتدى عنْها .


                    مُحبَّك : خالد حمَد .
                    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                    تعليق

                    • موسى أحمد زغاري
                      طالب علم
                      • Oct 2005
                      • 102

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      أخي العزيز جدا جدا على قلبي دون أن تراه عيني . ودون أن تسمعه أذني ، فيا ليتني أنظر إليك الآن وأسمع درر اقوالك بأذناي.
                      أخي لعلَّي أقول كلاماً لا يعجبك أو لعلَّ الكلامات لا تسعفني في التعبير ، وأرجو منك ان تتحمل جهلي وخطلي وخلطي وخطأي .
                      أما بعد :
                      أليس لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة ؟
                      بلى .
                      طيب .
                      هل هام محمداً سيد الخلق على وجهه ، وهل هام على وجهه وهو أحب خلق الله لله ، واحب الخلق لله ؟
                      الجواب لا .
                      ولعلك تقول ذاك رسول الله معصوم بأمر الله .
                      طيب.
                      هل أخبر الرسول عن شيء منها ؟
                      الجواب لا .
                      وهل فعلها الصحابة من حياته وبعده ؟
                      الجواب لا .
                      فأين المستند الذي أضعه تحت إبطي يوم القيامة لأقول لربي لقد هِمت فيك ربي وهاؤم كتابي ؟
                      أنا أحب الذكر والعبادة والتعبد والتحنف . ولكن على أساس متين من كتاب الله او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .أو من إجماعٍ من صحابته رضوان الله عليهم .
                      أحقاً أن الذاكر لربه يدخل في تلك الحالات أم انها من إلقاء الشياطين؟
                      وأخيراً أشكر جهدك ، والله اسأل لك حُسن الثواب .
                      طلب العلم فريضة على كل مسلم
                      موسى زغاري
                      طالب علم

                      تعليق

                      • أحمد محمد نزار
                        طالب علم
                        • Jan 2005
                        • 404

                        #12
                        [ALIGN=RIGHT]سيدي خالد،
                        أشكرك على مدحك لي فيما لا أستحق وأصدق القول بأن نفسي صدقت فتباً لها من نفس..

                        الأخ الحبيب موسى،
                        ما أقرأه منك من كلام يدل على أنني وإياك بحاجة لنتعلم فإن تعلمنا ماكنا لنطرح مثل هذه الأسئلة التي جوابها معلوم لمبتدئي طلاب العلم ..
                        هذه إشكالات قديمة (وليس اتهاماً لك بل للتوضيح فقط) أقول :

                        بالنسبة للرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله ليست الخصوصية ههنا بالعصمة لكن الخصوصية ههنا كماله صلى الله عليه وآله.. ولذلك تنبه عندما قلت لك الأولياء الكمل أو العارفون ذوي المراتب العلية ممكنون وشرحت معنى التمكين ورسول الله هو أمكن المتمكنين من استقبال واردات الحق عز وعلا..
                        ألا يكفيه تمكيناً من الله استقباله جبريل عليه السلام.. ألم يعرق جسمه ويسرع إلى خديجة ويقول زملوني.. أي وارد رباني أكبر من وارد وحي بتمثل بصورته الملكوتية !!!

                        وقبل هذا أليست رؤاه في الستة أشهر الأولى هي واردات عدها علماء بداية الوحي الإلهي وكانت تأتيه كفلق الصبح؟

                        إذا التمكين من الله عز وجل لأعظم مخلوق أمر غير عادي حقيقة... وكان الوحي يضمه ضماً يكاد تختلف أضلعه صلى الله عليه وسلم ..

                        طبعاً أجيب أنه أخبر صلى الله عليه وسلم على وارداته بكثير كثير من الأخبار وقد ذكرنا لك شيئاً منها..

                        ربما يقول قائل يا أخي كيف تقارن نبي مع ولي مثلاً.. بل ذاك وارد ملكوتي فماذا يكون وارد الولي أو المريد؟!

                        والجواب أن كل نبي هو ولي والعكس غير صحيح والدليل أن الله سمى النبي ولي أيضاً بقوله (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا) فالولي الذي وهب لزكريا عليه السلام هو يحيى عليه السلام ويحيى نبي ايضاً كما هو معروف، وكذلك حديث الرؤية الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وهذا يفسر جواز اشتراك النبي والولي في مثل هذه الواردات مع فوارق بخصوصية الدرجات معروفة.

                        ومن منحى أخر مريم عليها السلام لم تكن نبية لكن أتتها واردات الملائكة بشتى أنواعها.. والقضية المجربة في مخاطبة الملائكة قبل النوم بتوصيتهم بالاستيقاظ من جربها عرف أنه أتاه وراد ملائكي أيقظه والكثير الكثير وهذا يدل على اختلاف قوة الواردات وحال مريم من التمكين ليس كحال غيرها..

                        أما سؤال: هل فعلها الصحابة في حياته وبعده؟ وإن كنت استشهد لك بقول حارثة بل وهناك شواهد كثيرة على أقوال صدرت من الصحابة نتيجة واردات قوية ربما دفعت بأحدهم للشطح كقوله (اللهم أنت عبدي وأنا ربك) وذكر في الحديث من شدة فرحه فهذا وارد قوي شديد عليه لانتفق مع الساذج الذي يقول فقط أن ذلك الصحابي قد أخطأ باللفظ وصحح مباشرة بل لم نجد أنه صحح!!!! هذا يدل على مانتكلم فيه فحاله عند قوله ماقال حال مخصوص باستقبال وارد كبير الشدة دفعه لقول قول لانقبل ظاهره ولكن نفهم حاله وهذا عين ما تحدثت عنه، فكيف لأحد أن يقول بعد هذا أن الصحابة لم يمروا بهذا!!

                        على كل حال هناك مسألة أصولية خالف فيها من خالف أهل السنة وهي الترك وقد تكلم عنها في هذا المنتدى وخلاصتها أن ترك النبي أو الصحابي لفعل ما ليس بالضرورة يعني تحريمه وعليه ولو استدل أحدهم أن هذا مما لم ينقل لنا فعله عن الصحابة مثلاً فذات هذا القول لاتعني المنع.

                        أما قولك: (أحقاً أن الذاكر لربه يدخل في تلك الحالات أم انها من إلقاء الشياطين؟)

                        المسألة قد تكون فيها بعض اللبس وأعذرك يا أخي في كلامك هذا..

                        الأمر الأول:
                        الشيطان يمكن أن يزين للإنسان عمله ولو في الذكر، وهذا مقام المراغمة. وقد قال الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ {الأعراف/201})
                        فالمتقي قد يمسه طائف من الشيطان والمتقي لايحوز شرف هذا اللقب إن لم يكن من الحاضرين دوماً مع الله أي أنه في ذكر في غالب أحواله [والذكر عام إما بالأدعية أو الصلوات أو شتتى أنواع العبادات أو الأذكار والأوراد ..] ومع ذلك لم يمتنع أن يوصف بأنه يمكن أن يمسه طائف من الشيطان ولكن لو تأملت لرأيت أنه قال (تذكروا) والتذكر في لحظة ورود ذلك المس الشيطاني يدل على تمكين ولولا علمهم ومعرفتهم بالله لما تذكروا أثناء ورود ذلك الوارد الشيطاني الذي من شدته عبر عنه بالمس والمس يفيد المساس أي أقصى درجات القرب بل يفيد الالتحام!!

                        فإذا هذه الحالات يمكن أن تصيب الذاكر ويمكن أن يلقيها الشيطان له بموجب النص القاطع فمالنا إذا نتعجب!

                        الأمر الثاني:
                        تفسير وجود تلك الحالات هو أن النفس مكونة من جسد وروح ولكل غذائه فالجسد غذائه طعام وشراب والروح غذائها عبادة وذكر، فالميزان الذي يمنع من تلك الحالات التوازن وإعطاء كل ذي حق حقه وهذا يتمثل بمن يقضي فرائضه على أكمل وجه ولايتوغل في النوافل، أما من أراد التقرب إلى الله فيرجع للحديث القدسي (.. ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.. الحديث معروف)

                        فمن أراد درجة الحب لاضير في أن يرجح كفة ميزان الروح فيزيد من غذائها فتكبر وتنمو ويعطي جسده فقط مايقيمه ودعني أقل لك أننا نأكل لالنقيم صلبنا اليوم بل لنستلذ ولهذا لايعجبنا طعام إلا بشتى أنواع البهارات ولكن الأصل أن مجرد إدام واحد خال من أي إضافة يقيم الصلب مثلاً وهذا لايفهم أننا نحرم طيبات الله ولكن للتبيان فقط..

                        فإن زاد طعام الروح علت وقربت من حضرة القدوس والقرب يزيد الشفافية ويوضح الصور فلو نظرت إلى شيء بعيد تراه ويجبك الهواء فقط بينك وبينه لكن كلما اقتربت صارت الصورة أصفى وأحلى وأوضح والنظر يتمتع بما يرى ولهذا من قرب من الله رق الحجاب ورقة الحجاب تزيد الأنوار ولهذا يستقبل ما يستقبل من واردات..
                        فمن الطبيعي أن الذي تغلب روحانيته على جسديته أن يستقبل مايستقبل والذي يتعجب من هذا الكلام السبب هو إن لم يجرب أو يسمع لايدريه وسببه هو غموض عالم الروح وقلة المعلومات المتوفرة لدينا عنه ولهذا من الظلم أن نعيب على من له مخاض في الروح لكوننا نراه غريباً ونحن نقر بافتقارنا للمعلومات الكافية عنه..

                        ولهذا بحر الأرواح بحر عميق اللجة من يحب خوضه فعليه بأن يتعلم أولاً كيف يسبح فيه ولايتأتى إلا عن طريق معلم ماهر يعرف السباحة حتى إذا أتته أمواج قوية عرف كيف يتمكن ويبقى طافياً ولايغرق فمالنا نفهم هذا المعنى بالسباحة الجسدية ولانتوقف فيه على السباحة الروحية فالأمواج واردات إما قوية أو ضعيفة وكلما كان السباح أمهر وأخبر وأعلم كلما تمكن منها وإن لم يتمكن تأخذه..

                        ولهذا من يخاف البحر لاتراه يقربه فيبقى في الفرائض ومن يحبه ولكن يجهل السباحة تراه يدخل قليلاً في الماء ولايتعمق وهذا حكيم، ومن رأى أن يغامر فيلجه مع جهله وهو مسؤول عما قد يلاقيه من مخاطر لأن سلاح تمكينه مما قد يتعرض له مفقود وهو العلم، أما الذي يعشقه ويأخذ الدروس الدائمة في كيفية سباحته من خبراء مهرة فهذا تراه يقطع مئات الكيلومترات وتحته أعماق وأعماق وهو واثق الخطا.

                        تكلمت كثيراً سامحوني
                        [/ALIGN]
                        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 07-12-2005, 05:28.
                        العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                        تعليق

                        • موسى أحمد زغاري
                          طالب علم
                          • Oct 2005
                          • 102

                          #13
                          أخي الطيب
                          لي ملحوظتان :
                          الأولى : انت تقول : ولهذا بحر الأرواح بحر عميق اللجة من يحب خوضه .....
                          وكأنَّ الخوض في النوافل مسألة اختيارية ، والأصل فيها العزيمة لا الرخصة .
                          ثانياً : أراك تُحذر ولو بصورة ضمنية من خوض بحر الطاعات والنوافل وتلك العوالم الخفية ( ولهذا من يخاف البحر لاتراه يقربه فيبقى في الفرائض ومن يحبه ولكن يجهل السباحة تراه يدخل قليلاً في الماء ولايتعمق وهذا حكيم، ومن رأى أن يغامر فيلجه مع جهله وهو مسؤول عما قد يلاقيه من مخاطر لأن سلاح تمكينه مما قد يتعرض له مفقود وهو العلم، أما الذي يعشقه ويأخذ الدروس الدائمة في كيفية سباحته من خبراء مهرة فهذا تراه يقطع مئات الكيلومترات وتحته أعماق وأعماق وهو واثق الخطا )
                          أخي ألم يرد في الحديث القدسي ( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ..... )
                          ومن احبه الله أليس هو في آمان واطمئنان ؟ ( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) .
                          فلا خوف عليه من الغرق أو غيره
                          بانتظار كلامكم الطيب أيها الطيب .
                          طلب العلم فريضة على كل مسلم
                          موسى زغاري
                          طالب علم

                          تعليق

                          • أحمد محمد نزار
                            طالب علم
                            • Jan 2005
                            • 404

                            #14
                            أرجو أن ننتبه يا شيخ موسى لما نحن نتكلم فيه.
                            فأنا أحاول قدر الإمكان أن أفصل لكن لا أريد الإطناب..

                            أنا لا أحذر من خوض بحر الطاعات والنوافل حاشا لله.. ولكني أشرح بناء على طلبك فأنت طلبت مني أن أشرح لك الجذب وأنا أسرد لك الأسباب التي قد تؤدي للجذب وربطت هذا الموضوع بموضوع التمكين الذي سلاحه العلم وكلامنا في هذا المضمار فيجب أن يفهم في هذا السياق لا في غيره.

                            وبداية حب الرب لمخلوقه أن يدله على شيخ يعلمه ويرشده ويسلكه ولهذا يؤمن عليه من الغرق، ولهذا وجدنا شيوخاً يفتخرون بأن ليس لهم شيخاً ولهذا نجد حالتهم العلمية المزرية واستبدادهم بآرائهم وطعنهم بآلاف من أئمة هذا الدين.. فسند العلم والتلقي مهم بل في غاية الأهمية..

                            النوافل نوعان:
                            نوع ثبت بنصوص مخصوصة كسنن الصلوات القبلية والبعدية والضحى وبعض أذكار الصباح والمساء وأذكار أخرى كالدخول للبيت والخروج من الخلاء.. إلخ.
                            ونوع آخر ثبت بنصوص عامة كإطلاق النصوص الشرعية لعمل النوافل من صلوات ماعدا أوقات الكراهة وللذكر سواء جماعي أو فردي، جهري أو سري، قلبي أو لسان كل هذا فيه سعة لمن أحب.

                            أما القسم الأول فليس محل كلامنا ولهذا لايفهم من كلامي أنني أمنعه بل هو مطلوب (مسنون أو مندوب أو مستحب لاعلى الفرضية).
                            أما القسم الثاني مافيه نص عام ففيه نفس عميق وباب مفتوح.

                            هذا القسم الثاني هو موضوع كلامنا ففيه خص الله عز وجل من والاه فصار ولياً لله عز وجل ومن أحبه الله دله عليه فأخذ منه العلم والعمل وماخص من ذكر وتهليل وتحميد فسار على طريقه ولهذا منهم من خصه بأذكار مسنونة بترتيب وتجميع إذا قرأ بإذن من أخذ عنه هذا الطريق وكان مؤتمناً بسلوكه على هدي القرآن وسنة المصطفى العدنان نال بفضل الله ما ينال من مقامات عليّة
                            وكان لها أثر عجيب عند من أذن له قراءتها..

                            (ونجيب مقدماً على من قد يعترض على الخصوصية بأن الله يخص برحمته من يشاء ولايسأل عما يفعل فالاجتباء واضح للرسل وكذلك اختيار الصديق ليكون الرجل الأول مع المصطفى أمر مخصوص خص الله عز وجل الصديق لينال تلك المرتبة العلية ولافرق عقلاً أن قد يختص من كان ربما عدواً لرسول الله ولكن هؤلاء زاغوا فزاغ الله قلوبهم وأولئك طلبوا الهدى فهداهم الله وزادوا في الطلب حتى خصهم الله فصاروا من الخاصة فمن أحب الخاصة تقرب منهم ليلعق من رحيقهم فإن أذنوا لهم أخذوا وذاقوا وللعارف نظرة وخبرة فيمن يستحق الإذن بالنظر لسلوكه الشرعي)

                            وكل هذه المقدمة الطويل وجدتها مفيدة لعل الأمر يكون أكثر وضوحاً لنأتي للنتيجة.

                            النتيجة: أن من قُبل بينهم أعطوه من العلم والذكر وأمروه بداية بإقامة الفرض والسنة والرواتب ثم زادوه من النفل العام الذي خصهم الله به حتى مالبث أن وجد نفسه يجيد السباحة في عالم الملكوت فكان متمكناً راسخاً.

                            وأما الذي قد يتعرض للغرق فهو الذي ربما تأبى على سلوكهم وغرته نفسه في أنه يصل ويسبقهم ولايحتاج لإذنهم ولالمدرستهم ويعمل منفرداً بأذكارهم فربما يشاهد من المشاهدات لكي يعلمه الله قدرهم ثم لايستطيع تحمل ما يشاهد لأنه تأبى أن يتعلم ويتدرج على أيديهم.

                            وهذا ليس بمستغرب لأن عالم الأرواح عالم لاندري عنه إلا القليل ولانعرف إلا ما عرفنا الله عنه ومن الطبيعي أن يعرف الله من يخصه أكثر من غيره ولهذا كان لذاك العارف خبرة وعلم يعي كيف يرشد من يسلك على يديه ممن يطلب تلك المقامات والتي يجب أن لايطلبها لذاته بل يطلبها لغاية القرب من القدوس.

                            ومثاله أن من له خبرة في صيانة البرامج الحاسوبية مثلاً ليس كمن ليس لديه خبرة، فهل ياترى سيكون حال من يأتي بدليل نظري ربما لايكفي ليصلح ذلك البرنامج كحال من له الخبرة والعلم في ذلك المجال؟!

                            وهذا أمر عام يدور في احترام المختصين، ولايقال هذا حجر على المختص بل قد اختص واجتهد فنال علم وخبرة وفهم فيجب احترام اختصاصه.

                            وفي النهاية دعني أخبرك شيئاً
                            أننا نتكلم في عوالم عالية ونحن ربما لم نرتق لضفافها والموضوع قد تشعب وأخذ أكثر من محور فلعلنا نكتفي بأن نتفق على وجوب العلم مع الذكر لتكمل المعرفة الذوقية والعقلية.

                            العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                            تعليق

                            • أروى عبد المنعم محمد
                              طالب علم
                              • Dec 2005
                              • 75

                              #15
                              السلام عليكم يا اخواني

                              بحق فرح قلبي عندما اطلعت على هذا المنتدى القيّم والرائع الذي يدور به هذا الحوار الراقي الذي يروي عطش الظمآن في الزمن الصعب والذي التبست علينا الحقائق، يصعب على احدنا الوصول للعلم النافع لكثرة ما أُدخل على الاسلام وما تفرق بين الناس مما هو دخيل على ديننا الحنيف
                              قلبي يشتاق لهذا الكلام وارجو من الله عزّ و جل ومنكم ان تساعدونا باعطاءنا بعض ما افاضه سبحانه وتعالى عليكم من نور
                              وصلى الله على سيد خلق الله محمد سيدنا و شفيعنا و حبيبنا وعلى آله وصحبه و سلم
                              نَعيبُ زمانَنَا والعَيبُ فينا ... وما لزمانِنا عَيبٌ سِوانا
                              ونهجوا ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ... ولو نطقَ الزّمانُ لنا هجانا

                              تعليق

                              يعمل...