تخطئة بيت في البردة الشريفة
[QUOTE=محمد عبد الله طه]أرد على عشرة؟
حسبنا الله
محمد البصيري
قد عرفتَ أن طلبي ليس للتعجيز وإنما للتبيّن، طلبت منك حافظًا صرّح بأن الحديث مُشكلا مما سبق الشيخ الغماري، فهلا استجبت لطلبي؟
وعلّمني: ما هو الحديث المشكل وهل يسقط الاحتجاج به؟ ومن قال بقولك؟
طلبت أول مرة حافظا يقول بأنه مشكل،فلما جئناك بالحافظ الغماري رحت تتنصل وتطلب غيره،مع أن العبرة - لو كنت من طلبة العلم- هي بالدليل وليس بفلان ولا علان،أي أن تنظر إلى ما قال لا إلى من قال،ولو خالفه من خالفه.
والحديث المشكل هو نوع من مختلف الحديث:" يُطلق على ما كان الإشكال فيه كبيراً لا يوفق إلى حله إلا العلماء المحققون،سواء كان ذلك الإشكال ناشئاً عن مخالفة الحديث لحديثٍ آخرَ صحيح،أو لآية من آيات الكتاب،أو لتاريخ ثابت،أو لقاعدة مقررة،أو لعقل صريح،أو ناشئاً عن مخالفة بعض ذلك الحديث لبعض آخر منه".
وإذا لم يوفق العلماء في الجمع بينه وبين غيره عملوا على الترجيح،وإلا قالوا بالوقف،وهو الذي اختاره الحافظ الغماري لأنه قال كما في الرد المحكم المتين:ص190:-
"فالحديث مشكل جدا،حتى أن الإمام مالكا ندم على روايته في الموطأ وقال:ليتني لم أروه ولم يكتب عني،نقله الأبي في شرح مسلم،وما ندم على روايته إلا لما فيه من الإخبار بتبديل الصحابة وتبري النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم،وذلك يخالف القرآن والسنة المتواترة وما اتفق عليه جمهور العلماء،فأحسن محامل حديث الحوض على مذهب الجمهور- أن يكون من المتشابه الذي يترك معناه إلى الله".
وقد نص على الوقف السيوطي في (التدريب:2/202) وابن كثير في (الباعث الحثيث: ص175) وأحمد شاكر في تعليقاته عليه فانظرها.
ألقمتني حجرًا؟ ما أراك تلقم كومة قطن
طبعا لأنك مصر على العناد ومخالفة العباد،"عنزة ولو طارت".
لم أشترط أن تأتيني بكلام الحافظ العسقلاني أو النووي، ولكن قصر فهمك منعك من أن تفهم كلامي، ولا عجب فالمبتدع يكون ذا عقل قاصر معظم الأحيان...
سبحان الله،وما معنى أن تطلب غير الحافظ الغماري ؟ ولم إذن احتججت بأن العسقلاني والنووي لم يذكرا أن الحديث مشكل ؟ ودعك من السب فهو ليس بخلق للمسلم.
وقد طلبت أن تذكر لي المصادر لا لأني لا أقرأ ولكن لكوني أرد على ثلاثة من المبتدعين لا واحد، وأما أنتم فيا سبحان الله سكت كل أهل هذا المنتدى عن تبيان الحق فما بقي إلا أنا...
عذر أقبح من ذنب،لقد ذكرنا المصادر،ولكنك لا تقرأ،أو تقرأ ولا تفهم،أو تفهم وتعاند،وهو الظاهر،فما معنى هذا العذر البارد:"لأني أرد على ثلاثة من المبتدعين لا واحد"،ثم لماذا أنت تستصرخ أهل المنتدى ؟ ألأنه لم يبق على الحق إلا أنت ؟ فهنيئا لك.
فأرجو أن تأتيني بطلبي ولا تكثر الكلام هذا إن كنت أهلا للنقاش، فإن لم تكن فهناك غيرك ولم أرَ على الأقل من طاهر ما رأيته منك ومن أخيك نصار...
إنك للأسف الشديد- لا تفهم معنى الدليل،ولا أدب الخلاف،وقد خرجتَ عن موضوع النقاش إلى المهاترة،ولستُ متعودا عليها،وصدق من قال:"رمتني بدائها وانسلت"، فالرجاء كل الرجاء أن تتمعن مليا فيما يقال لك،حتى إذا أجبتَ أجبتَ بعلم،أو سكت على حلم.
وعجبت منك تأتيني بالغماري!، ائتني بأئمة الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة حتى تثبت أنه مذهب أهل السنة والجماعة، وإلا فهيهات أن تثبت ما هو مخالف لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: لا أعلم إلا ما علمني الله، وذلك حين ضاعت ناقته
يا هذا،أنا لم أشأ أن أطول الكلام بلا فائدة،وقد ذكرت لك أكثر من مرة أن هذا مذهب جمهرة من العلماء والأولياء،وذكر بعض الإخوة جماعة منهم،وذكر الغماري أيضا في "الأحاديث المنتقاة" جماعة،وكذلك الحافظ محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني في كتابه الممتع:"جلاء القلوب من الأصداء الغينية ببيان إحاطته صلى الله عليه وآله وسلم بالعلوم الكونية".
وأنا مع ذلك بينتُ لك أن هذا مذهب من عدة مذاهب في المسألة،إلا أنك تصر على أن مذهبك هو وحده الحق،وهذا لا بأس به إذا كانت أدلة شيخك الهرري قد أقنعتك،لكن الذي ذممته فيك ورفضته لك هو إصرارك على أن مذهب هؤلاء ضلالة وكفر،وخروج عن شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم،وليس هو من مذاهب الأشعرية.فتأمل كلامي جيدا، فهو واضح.
ثم إن حديث عرض الأعمال فيه أن النبي إذا رأى خيرًا حمد الله وإذا رأى شرًا استغفر الله، ولكن على مقتضى قولكم الرسول يعلم كل ما يُعرض عليه، فما الحكمة من عرضها إذن؟
إن ما ينكشف بالسمع والبصر يخالف ما ينكشف بالعلم- اقرأ في ذلك كلام الأئمة الأشعرية عن معنى السمع والبصر والعلم - وفي عرض الأعمال عليه زيادة تشريف له صلى الله عليه وآله وسلم.
كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمع صلاة المصلين عليه والمسلمين،ومع ذلك فإن لله ملائكةً تبلغه صلى الله عليه وآله وسلم صلاة المسلمين عليه.
وإن توصلتم إلى شىء تجيبونني به فأطلبه من كلام العلماء لا من كلامكم أنتم
أنت بهذا تثبت أنك ممن يعرف الحق بالرجال لا الرجال بالحق،وسؤالك عن الحكمة ذكرني باعتراض الهراس الوهابي على هذا الحديث بقوله:"وما فائدة عرض أعمال أمته عليه وهو غير مسؤول عنها"،وأذكر أني علقت عليه بقولي:"وما فائدة عرض أرواح بني آدم على آدم عليه السلام كما في حديث المعراج،فكان إذا التفت يمينا سُرَّ وإذا التفت يسارا بكى" ؟ فما تجيب به الهراس هو جوابي،طبعا إن كان صوابا !!!
قد ذكر الزرقاني ذلك، ولكن ما رأيته يذكر أن السبب كون الحديث مُشكلا
لقد ذكرت لك السبب،فانتبه.
أولاً، في كلامه رد عليك فإنه حين قال: "فإن قيل كيف خفي حالهم عليه وقد قال تعرض علي أعمال أمتي" لم يقل: الرسول يعلم كل ما في اللوح إنما قال: إنما تعرض عليه أعمال الموحدين
إنما ذكرت لك قوله- وأنا أعلم أنك ستتخذ من قوله هذا حجة- لأثبت أن حافظا من قدماء الحفاظ ذكر الحديث في نوع المشكل،وهو ما طلبته أنت.
ثانيًا، ما وجدت الحافظ يعترض على شىء من الحديث وإن أورده في كتابه هذا، ولست أدري أأورد في الكتاب أحاديث الصحيحين فقط فوصل إلى ما فوق الألف حديث أم أورد شيئا من الصحيحين وشيئا ليس من الصحيحين؟
الكتاب اسمه "مشكل الصحيحين"،وهو يقصد لا محالة ما يشكل معناه من حديثهما،فاقرأ بتمعن لتفهم.
وقد وجدته قال بالحرف: "وفي الحديث الثامن والعشرين أنا فرطكم على الحوض وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم الفرط المتقدم لأصلاح أمر وهؤلاء الذين أحدثوا بعده يحتمل أن يراد بهم المنافقون والمرتدون والمبتدعون في أصل الدين وسحقا مصدر أسحقه الله سحقا أي أبعده بعدا فإن قيل كيف خفي حالهم عليه وقد قال تعرض علي أعمال أمتي فالجواب أنه إنما تعرض عليه أعمال الموحدين لا المنافقين ولا الكافرين" اهـ
فلم يعترض على شىء في الحديث! فنحتاج لمن يشرح لنا أسلوب الحافظ ابن الجوزي في هذا الكتاب وإلا فعقيدته ليس مثل عقيدتكم بل صرّح بأن النبي لا يعلم أعمال أمته حتى تُعرض عليه
ومن قال إن ابن الجوزي على هذه العقيدة ؟ لقد ذكرناه لأنه ذكر الحديث في جملة الأحاديث المشكلة فقط،وهو ما ذكره إلا لأن الحديث فيه موضع إشكال أو أكثر،وقد أزال إشكاله حسب اجتهاده- بما قاله من احتمالٍ في معنى المذادين،وبما بينه من عرض أعمال الموحدين فقط.
[QUOTE=محمد عبد الله طه]أرد على عشرة؟
حسبنا الله
محمد البصيري
قد عرفتَ أن طلبي ليس للتعجيز وإنما للتبيّن، طلبت منك حافظًا صرّح بأن الحديث مُشكلا مما سبق الشيخ الغماري، فهلا استجبت لطلبي؟
وعلّمني: ما هو الحديث المشكل وهل يسقط الاحتجاج به؟ ومن قال بقولك؟
طلبت أول مرة حافظا يقول بأنه مشكل،فلما جئناك بالحافظ الغماري رحت تتنصل وتطلب غيره،مع أن العبرة - لو كنت من طلبة العلم- هي بالدليل وليس بفلان ولا علان،أي أن تنظر إلى ما قال لا إلى من قال،ولو خالفه من خالفه.
والحديث المشكل هو نوع من مختلف الحديث:" يُطلق على ما كان الإشكال فيه كبيراً لا يوفق إلى حله إلا العلماء المحققون،سواء كان ذلك الإشكال ناشئاً عن مخالفة الحديث لحديثٍ آخرَ صحيح،أو لآية من آيات الكتاب،أو لتاريخ ثابت،أو لقاعدة مقررة،أو لعقل صريح،أو ناشئاً عن مخالفة بعض ذلك الحديث لبعض آخر منه".
وإذا لم يوفق العلماء في الجمع بينه وبين غيره عملوا على الترجيح،وإلا قالوا بالوقف،وهو الذي اختاره الحافظ الغماري لأنه قال كما في الرد المحكم المتين:ص190:-
"فالحديث مشكل جدا،حتى أن الإمام مالكا ندم على روايته في الموطأ وقال:ليتني لم أروه ولم يكتب عني،نقله الأبي في شرح مسلم،وما ندم على روايته إلا لما فيه من الإخبار بتبديل الصحابة وتبري النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم،وذلك يخالف القرآن والسنة المتواترة وما اتفق عليه جمهور العلماء،فأحسن محامل حديث الحوض على مذهب الجمهور- أن يكون من المتشابه الذي يترك معناه إلى الله".
وقد نص على الوقف السيوطي في (التدريب:2/202) وابن كثير في (الباعث الحثيث: ص175) وأحمد شاكر في تعليقاته عليه فانظرها.
ألقمتني حجرًا؟ ما أراك تلقم كومة قطن
طبعا لأنك مصر على العناد ومخالفة العباد،"عنزة ولو طارت".
لم أشترط أن تأتيني بكلام الحافظ العسقلاني أو النووي، ولكن قصر فهمك منعك من أن تفهم كلامي، ولا عجب فالمبتدع يكون ذا عقل قاصر معظم الأحيان...
سبحان الله،وما معنى أن تطلب غير الحافظ الغماري ؟ ولم إذن احتججت بأن العسقلاني والنووي لم يذكرا أن الحديث مشكل ؟ ودعك من السب فهو ليس بخلق للمسلم.
وقد طلبت أن تذكر لي المصادر لا لأني لا أقرأ ولكن لكوني أرد على ثلاثة من المبتدعين لا واحد، وأما أنتم فيا سبحان الله سكت كل أهل هذا المنتدى عن تبيان الحق فما بقي إلا أنا...
عذر أقبح من ذنب،لقد ذكرنا المصادر،ولكنك لا تقرأ،أو تقرأ ولا تفهم،أو تفهم وتعاند،وهو الظاهر،فما معنى هذا العذر البارد:"لأني أرد على ثلاثة من المبتدعين لا واحد"،ثم لماذا أنت تستصرخ أهل المنتدى ؟ ألأنه لم يبق على الحق إلا أنت ؟ فهنيئا لك.
فأرجو أن تأتيني بطلبي ولا تكثر الكلام هذا إن كنت أهلا للنقاش، فإن لم تكن فهناك غيرك ولم أرَ على الأقل من طاهر ما رأيته منك ومن أخيك نصار...
إنك للأسف الشديد- لا تفهم معنى الدليل،ولا أدب الخلاف،وقد خرجتَ عن موضوع النقاش إلى المهاترة،ولستُ متعودا عليها،وصدق من قال:"رمتني بدائها وانسلت"، فالرجاء كل الرجاء أن تتمعن مليا فيما يقال لك،حتى إذا أجبتَ أجبتَ بعلم،أو سكت على حلم.
وعجبت منك تأتيني بالغماري!، ائتني بأئمة الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة حتى تثبت أنه مذهب أهل السنة والجماعة، وإلا فهيهات أن تثبت ما هو مخالف لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: لا أعلم إلا ما علمني الله، وذلك حين ضاعت ناقته
يا هذا،أنا لم أشأ أن أطول الكلام بلا فائدة،وقد ذكرت لك أكثر من مرة أن هذا مذهب جمهرة من العلماء والأولياء،وذكر بعض الإخوة جماعة منهم،وذكر الغماري أيضا في "الأحاديث المنتقاة" جماعة،وكذلك الحافظ محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني في كتابه الممتع:"جلاء القلوب من الأصداء الغينية ببيان إحاطته صلى الله عليه وآله وسلم بالعلوم الكونية".
وأنا مع ذلك بينتُ لك أن هذا مذهب من عدة مذاهب في المسألة،إلا أنك تصر على أن مذهبك هو وحده الحق،وهذا لا بأس به إذا كانت أدلة شيخك الهرري قد أقنعتك،لكن الذي ذممته فيك ورفضته لك هو إصرارك على أن مذهب هؤلاء ضلالة وكفر،وخروج عن شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم،وليس هو من مذاهب الأشعرية.فتأمل كلامي جيدا، فهو واضح.
ثم إن حديث عرض الأعمال فيه أن النبي إذا رأى خيرًا حمد الله وإذا رأى شرًا استغفر الله، ولكن على مقتضى قولكم الرسول يعلم كل ما يُعرض عليه، فما الحكمة من عرضها إذن؟
إن ما ينكشف بالسمع والبصر يخالف ما ينكشف بالعلم- اقرأ في ذلك كلام الأئمة الأشعرية عن معنى السمع والبصر والعلم - وفي عرض الأعمال عليه زيادة تشريف له صلى الله عليه وآله وسلم.
كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمع صلاة المصلين عليه والمسلمين،ومع ذلك فإن لله ملائكةً تبلغه صلى الله عليه وآله وسلم صلاة المسلمين عليه.
وإن توصلتم إلى شىء تجيبونني به فأطلبه من كلام العلماء لا من كلامكم أنتم
أنت بهذا تثبت أنك ممن يعرف الحق بالرجال لا الرجال بالحق،وسؤالك عن الحكمة ذكرني باعتراض الهراس الوهابي على هذا الحديث بقوله:"وما فائدة عرض أعمال أمته عليه وهو غير مسؤول عنها"،وأذكر أني علقت عليه بقولي:"وما فائدة عرض أرواح بني آدم على آدم عليه السلام كما في حديث المعراج،فكان إذا التفت يمينا سُرَّ وإذا التفت يسارا بكى" ؟ فما تجيب به الهراس هو جوابي،طبعا إن كان صوابا !!!
قد ذكر الزرقاني ذلك، ولكن ما رأيته يذكر أن السبب كون الحديث مُشكلا
لقد ذكرت لك السبب،فانتبه.
أولاً، في كلامه رد عليك فإنه حين قال: "فإن قيل كيف خفي حالهم عليه وقد قال تعرض علي أعمال أمتي" لم يقل: الرسول يعلم كل ما في اللوح إنما قال: إنما تعرض عليه أعمال الموحدين
إنما ذكرت لك قوله- وأنا أعلم أنك ستتخذ من قوله هذا حجة- لأثبت أن حافظا من قدماء الحفاظ ذكر الحديث في نوع المشكل،وهو ما طلبته أنت.
ثانيًا، ما وجدت الحافظ يعترض على شىء من الحديث وإن أورده في كتابه هذا، ولست أدري أأورد في الكتاب أحاديث الصحيحين فقط فوصل إلى ما فوق الألف حديث أم أورد شيئا من الصحيحين وشيئا ليس من الصحيحين؟
الكتاب اسمه "مشكل الصحيحين"،وهو يقصد لا محالة ما يشكل معناه من حديثهما،فاقرأ بتمعن لتفهم.
وقد وجدته قال بالحرف: "وفي الحديث الثامن والعشرين أنا فرطكم على الحوض وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم الفرط المتقدم لأصلاح أمر وهؤلاء الذين أحدثوا بعده يحتمل أن يراد بهم المنافقون والمرتدون والمبتدعون في أصل الدين وسحقا مصدر أسحقه الله سحقا أي أبعده بعدا فإن قيل كيف خفي حالهم عليه وقد قال تعرض علي أعمال أمتي فالجواب أنه إنما تعرض عليه أعمال الموحدين لا المنافقين ولا الكافرين" اهـ
فلم يعترض على شىء في الحديث! فنحتاج لمن يشرح لنا أسلوب الحافظ ابن الجوزي في هذا الكتاب وإلا فعقيدته ليس مثل عقيدتكم بل صرّح بأن النبي لا يعلم أعمال أمته حتى تُعرض عليه
ومن قال إن ابن الجوزي على هذه العقيدة ؟ لقد ذكرناه لأنه ذكر الحديث في جملة الأحاديث المشكلة فقط،وهو ما ذكره إلا لأن الحديث فيه موضع إشكال أو أكثر،وقد أزال إشكاله حسب اجتهاده- بما قاله من احتمالٍ في معنى المذادين،وبما بينه من عرض أعمال الموحدين فقط.
تعليق