أما ترجمة سيدي شمس الدين الحنفي فلم أجد فيها شيئاً يعترض عليه اللهم إلا الحكاية الأخيرة وهذا حال يسمى بحال إفلاس تلبس الشيخ رضي الله عنه ونفعنا به قبل موته. وهو الحال الذي لازم الغوث الجيلاني قدس الله سره قبل موته.
وأما الكلب الذي نام معه فلعله كان غائباً عن حسه الظاهر ولعل المجاورة لم تكن تامة.
وقد احتج قوم بالجعبري قدس الله سره وهو يقول:
أنا صفرد المرحاض أملاء قاعه
نتناً وفي الحي كلب أجرب
يعارض بهذا قول الغوث الجيلاني قدس سره:
أنا بلبل الأفرح إلى آخر ما قال
وقد أورد بيت الجعبري هذا الملا عبد الرحمن الجامي رضي الله في نفحات القدس.
وأما الكلب الذي نام معه فلعله كان غائباً عن حسه الظاهر ولعل المجاورة لم تكن تامة.
وقد احتج قوم بالجعبري قدس الله سره وهو يقول:
أنا صفرد المرحاض أملاء قاعه
نتناً وفي الحي كلب أجرب
يعارض بهذا قول الغوث الجيلاني قدس سره:
أنا بلبل الأفرح إلى آخر ما قال
وقد أورد بيت الجعبري هذا الملا عبد الرحمن الجامي رضي الله في نفحات القدس.

تعليق