فصوص الحكم كتاب مزور باسم الشيخ محي الدين بن العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عبد الله
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 1010

    #46
    من السفسطة ومضيعة الوقت أن أعلق على كل ما كتبته سابقا ولكني سأعلق على أهم ما تبني عليه فرضيتك .
    أنت تدعي أن مجرد طروق احتمال كذب نسبة كتاب الفصوص يكفي عندك لتنفي عنه الحكم بالكفر .
    وتناقض قولك هذا في حكمك بمن شرح الفصوص متأولا .
    فلم لا تثبت الفصوص وتثبت التأويل لابن عربي أيضا فهو أولى بالتأويل من الشراح .

    أما أنا فلا أقر لك بما تدعيه وذلك لأسباب :
    1. نسبة كتاب الفصوص إلى ابن عربي من عنند القونوي متواترة لن تستطيع انكارها .
    2. لم يطعن في صدق القونوي أحد من الصوفية وأهل مذهبه .
    تحصل عندنا الان إما اثبات أن القونوي كاذب في نسبته كتاب الفصوص لشيخه أو أن الكتاب ثابت .
    وعليه يلزمك إذا أردت إثبات كذب نسبة الفصوص اثبات كذب القونوي .
    أما قولك :
    ولا يلزمني الاختيار فافهم...
    بل يلزمك لزما حقيقيا أو لا قيمة لكلامك .
    لأن الخيارت السابقة قائمة على منهج السبر والتقسيم ولا تستطيع الهروب من التزام أحدها والدفاع عنه .
    أما لو أصررت على موقفك فستكون سفسطائيا لا غير .
    إن كان عندك احتمال اخر غير ما ذكرت فهاته .
    أما القول بكذب نسبة الفصوص إلى القونوي فدون ذلك خرط القتاد .
    والسبب في ذلك ان الكتاب في عصر القونوي أصبح مشهورا متواترا واجع ذلك في كتب الطبقات .
    ومع ذلك ادع ما تريد واحتمل كما تشاء ولكن من حقي أن اطالبك بالدليل على ما تقول .
    فليس كل جائز نقول به لمجرد أنه جائز .
    أما دعواك الظاهر والباطن فكلامك لا قيمة له .
    يقول الصوفي الجليل أحمد الرفاعي :
    لوثتان دخلت الطريق : ظاهر بخلاف باطن .....
    وأزيدك في النقول :
    ثم قال ( العراقي ): ولا يقبل ممن اجترأ على مثل هذه المقالات القبيحة أن يقول أردت بكلامي هذا خلاف ظاهره ولا نؤول له كلامه ولا كرامة , ولقد أحسن بعض من عاصرناه من العلماء العارفين وهو الشيخ الإمام العلامة علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي حيث سئل عن شيء من هذا فقال: إنما نؤول كلام من ثبتت عصمته حتى نجمع بين كلاميه لعدم جواز الخطأ عليه وأما من لم تثبت عصمته فجائز عليه الخطأ والمعصية والكفر فنؤاخذه بظاهر كلامه ولا يقبل منه ما أول كلامه عليه مما لا يحتمله أو مما يخالف الظاهر وهذا هو الحق انتهى .
    وكذا قال في عدم التأويل لغير المعصوم الإمام نور الدين علي بن يعقوب البكري الشافعي وقد حقق هذه المسألة حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في أول الإحياء في كتاب العلم بما حاصله: أن الكلام إن كان ظاهرا في الكفر بالاتحاد فقتل واحد ممن يقول به أفضل من إحياء عشرة أنفس وإن كان فهمه مشكلا فلا يحل ذكره , وقال: إن الألفاظ إذا صرفت عن مقتضى ظواهرها بغير اعتصام بنقل عن صاحب الشرع وبغير ضرورة تدعو إلى ذلك من دليل العقل, اقتضى ذلك بطلان الثقة بالألفاظ .
    ثم قال: والباطن لا ضبط له بل تتعارض فيه الخواطر .
    ثم قال: وبهذا الطريق توصل الباطنية إلى هدم جميع الشريعة.
    وسيأتي تأييد ذلك عن الشيخ زين الدين العراقي وولده الحافظ أبي زرعة وحكاية ابن خليل السكوني الإجماع على ذلك .
    تنبيه الغبي , البقاعي .

    أما قولك :
    وأمَّا كلام الإمام ابن الجوزي فهو حكم على الظاهر أيضاً!
    فهو تحكم لا قيمة له .
    ابن الجوزي يقول بزندقة من يدعي أن الظاهر خلاف الباطن .
    وأنت تحكم على قوله أنه من حيث الظاهر لا من حيث الباطن .
    لن أعلق ولكن أتركك تتأمل هذا الحكم .
    كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
    فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

    تعليق

    • عمار عبد الله
      طالب علم
      • Oct 2005
      • 1010

      #47
      اعتذر عن كثرة الاخطاء الاملائية لأني أعلق على عجل ولا وقت عندي لتصحيحها .
      كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
      فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #48
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أنت لم تجب عن قولي الذي باللون الأخضر...

        فليس من كلامك هذا كله فادة في الحكم على ابن عربي...

        وأنا أجيز كون القونوي قد كذبه على الشيخ ابن عربي...

        ولا أوجبه...

        كما أنّي لا أقطع بأنَّ الشيخ ابن عربي لم يكتب ذاك الكتاب ولكنَّ الظنَّ يكفي للتبرئة.

        فلم تجب بعد!

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • محمد عوض عبد الله
          طالب علم
          • May 2005
          • 1375

          #49
          سمعنا انه قد وجدت نسخة من الكتاب مخطوطة ليس فيها ما يوحي بايمان الرجل بالحلول والاتحاد وغيرها ...
          ثم ان مناقشة الفيلسوف الغريب في الفكر الاسلامي بن عربي لا يمكن لنا كطلبة علم ان نفهمها فهي عميقة وتحتاج الى متخصون كثر ، وعلمي ان هناك استاذان لا اذكر اسمهما الان متخصصان في بن عربي ..
          وممن برا بن عربي عن الشطحات الامام الشعراني في اليواقيت حيث اتى بكلام لابن عربي يبرا منه من الاتحاد ووحدة الوجود ..................!

          والمسالة كما قلنا اعمق منا ...

          والله الموفق
          [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #50
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي محمد,

            ما سمعت هو ما قال الإمام الشعراني من انَّه قد وجد نسخة من كتاب الفتوحات لا قول بوحدة الوجود فيه...

            ولكنَّه أشار إلى أنَّ هذه النسخة في قونيا...

            ولكنَّ المطبوع إنَّما هو من نسخة قونيا وفيه ما فيه!

            وأمَّا الشيخ ابن عربي فلا يقول بالحلول ولا الاتحاد حتى لو كان يقول بوحدة الوجود لأنَّهما متغايران وبينهما تناقض.

            وأمَّا فلسفة وحدة الوجود ففلسفة كباقي الفلسفات تفسر الوجود والموجودات والمبدأ والمعاد...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عمار عبد الله
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 1010

              #51
              الظن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
              الجائز !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

              الظن يكون مقبولا عند وجود ما يوجبه .
              أي عندما يثبت عن مثل القونوي أن يتعمد الكذب على شيخه يكون ظتك مقبولا .
              أو يكون معروفا بالكذب .
              أو ...............
              اما مع حال صاحبنا فظنك واحتمالك يرده يقين .
              فلن يبق الجائز الذي تتحدث عنه مقبولا .
              أنت الذي يجب عليك أن تجيب .
              إما أن تثبت كذب القونوي أو يثبت الكتاب على ابن عربي .
              إذا لم تختر أحد الامرين وتبقى دائرا بين هذا وذاك فلن أكمل الحوار معك .
              لانه بلا قيمة .
              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #52
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                ولستُ بعاشق حوارك أخي عمار!!

                وحتى الآن لا أظنُّ أنَّ مرادي قد وصل إليك!

                فلأبين لك أسألك...

                هل يحتمل كون الكتاب مكذوباً على ابن عربي من القونوي لكلّ ما قد ذكر سابقاً ولو أدنى احتمال؟

                فإن كان محتملاً أفيجوز التكفير بناء على الظنّ؟

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • عمار عبد الله
                  طالب علم
                  • Oct 2005
                  • 1010

                  #53
                  أما مرادك فقد وصل منذ زمن .
                  أما غلبة الظن فتكفي للتكفير على قول , وبعضهم اشترط القطع .
                  أما حال صاحبنا فكلامه الكفري تابت عنه بيقين لا بظن والدلائل على ذلك كثيرة .
                  أما احتمال كذب القونوي وكونه جائز عقلي فمسلم لك أما أنه واقع وحقيقة أمر فأنت مطالب بالاثبات و( اجتنبوا كثيرا من الظن ) .
                  والسلام
                  كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                  فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                  تعليق

                  يعمل...