قرأت لك

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #1

    قرأت لك

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الكريم وبعد:
    فأرجو أن يتم تثبيت هذا الرابط، يضع فيه الإخوة جميل ما يطلعون عليه شعراً أو نثراً.

    يقول الأستاذ محمود شاكر في مقالته (أسواق النخاسة):

    والشهادة ما هي إلا إجازة الدولة لأحد من الناس أنه قد تحرر من طلب العلم والأدب على القيود التي تتقيد بها المدارس والجامعات في أنواع بعينها من الكلام، وأنه قد حصل في ورقة الامتحان ما فُرض عليه تحصيله بالذاكرة، ثم ترفع الشهادة يدها عن معرفة ما وراء هذا التحصيل وما بعده وما يصير إليه من الإهمال أو النسيان أو الضعف أو الفساد.
    فحين يغادر أحدهم الجامعة حاملاً شهادته مندمجاً في زحمة الجماعة تفقد الشهادة سلطانها الحكومي-أو هكذا يجب أن يكون- ولا يبقى سلطان إلا للرجل وأين يقع هو من العلم أو الأدب أو الفن؟ وهل أصاب أو أخطأ؟ وهل أجاد أو أساء؟
    وهكذا فهو لا ينظر إليه إلا مغسولاً غفلاً من "مكياج" الدبلوم والليسنس والماجستير والدكتوراه.... وما إليها، وإذن فأولى ألا ينظر إليه عن شهادة قوم لم يكن سبيلهم إلى التحكم في أسواق العلم والأدب إلا الشهادات المستحدثة، والشهرة النابغة على حين فترة وضعف واختلاط وجهل كان في الأمة حين كان أقلُّ العلم وأشفَّ الأدب يرفعان صاحبهما درجات من التقدير والإجلال والكرامة.
    إن هذه التجارة التي تقوم على استعباد العلم والعلماء والأدب والأدباء تجارة باغية ينبغي أن تفنى نخاستها وأن تغلق أسواقها، وينبغي أن يتحرر الأدباء والعلماء المستعبدون قليلا من أغلال الضرورات المستحكمة ليحاربوا بغي هذه التجارة بالنيل والسمو والترفع، وليهتكوا تلك الأستار الحريرية الرفيعة المسدلة على بيوت الأوثان الجاهلية التي تستعبد الأحرار باستغلال ضراعة الضرورة والحاجة والفقر.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
  • مصطفى أحمد ثابت
    طالب علم
    • Aug 2004
    • 192

    #2
    رحمه الله وطيب ثراه , كم تهزني كلماته !!

    بارك فيكم شيخنا الفاضل .

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      قال الإمام الرافعي رحمه الله تعالى:
      أشدّ سجون الحياة الحياة فكرة خائبة يسجن الحيّ فيها، لا هو مستطيع أن يدعها، ولا هو قادرأن يحققها.
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • أنفال سعد سليمان
        طالبة علم
        • Jan 2007
        • 1681

        #4
        لعلَّ هذه الفقرة ليست مما عناه مشرفنا الفاضل لؤي بقوله : "شعر أو نثر" ، و لكني استبحتُ إثباتها هنا لما رأيتُ فيها من إبانة مُشرقة ، و حب صافٍ ، الذي كان بين الأستاذ محمود شاكر- نوَّر الله قبرَه- و بين "قلمه" ، و ما تضمنته الإبانة من بلاغةِ عبارةٍ ، و جمالِ تصويرٍ . و هي من محفوظاتي ، و هي مطلع مقالات أباطيل و أسمار ، في أول مقالةٍ : "ليس حسنًا" .

        قال الأستاذ محمود شاكر -نوَّر الله قبره- :

        ليس حسنًا أن يعزل كاتبٌ قلمه ! و لكن هكذا قدَّر اللهُ عليَّ أن أفعل ، فنحَّيتُه عن أناملي ، لكي أفرغَ للقراءة و التفكر . حتى تصرَّمَ على ذلك أكثرُ من ثلاث عشرة سنة . فلما عدتُ إليه أحمله ، ثَقُل محْملُه ، و قد صدئ سنُّه ، و رسف في قيود الإهمال خَطْوُه ، و إذا هُوَّة سحيقة القرار قد انخسفتْ بيني و بينه ، كهُوَّة بين حبيبين تَمادَى بينهما جفاءٌ مُستَحْدثٌ من ملال . و لكني على ذلك كله مُرْغَم : مرْغَمٌ على حمله ، و مُرغَمٌ على استحياء ما كان بيني و بينه من حب متَضرِّم ، و مرغَم على أن يكون اعتذاري إليه صادقًا ، مهما تكبَّدتُ في سبيل ذلك من مشقة و عنت .

        و المعذرة إن أسأتُ ، و لكن لعلَّه أثرُ تخلُّلِ كلماته روحي ..
        التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 15-05-2008, 13:47.

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #5
          و هذا المقطع جاء استطرادًا من الأستاذ محمود شاكر -نوَّر الله قبره- ، تخلَّل ردَّه على بعض من اتَّهمه بأنه قد أساء إلى واحد من المستشرقين المساكين !! ، في كتاب "برنامج طبقات فحول الشعراء" . و معذرةً إن استطلتم النقلَ ، و لكني أراه كلَّه في غاية الإفادة من فِيهِ علامة فهامة بصير خبير بأحوال أمتنا العربية الإسلامية .

          قال الأستاذ -نوَّر الله قبره- :

          (( و قبل كُلِّ شيء ، فأنا لم أبلغ يومًا من السَّذاجة و الغفلة و طيب النفس ، مبلغًا يحملني على أن أعتقد ، مغرورًا بما أعتقد ، أنَّ فتى أعجميًا ، غريبَ الوجهِ و اليدِ و اللسانِ عن العربية ، يدخل في العشرين أو الخامسة و العشرين من عمره ، قسمَ "اللغات الشرقية" في جامعةٍ من من جامعات الأعاجم ، فيبتدئُ تعلُّمَ ألف ، باء ، تاء ، ثاء ، أو أبجد هوَّز ، في العربية ، و يتلقَّى العربيةَ نحوَها و صَرفَها و بلاغتَها و شعرَها و سائرَ آدابها و تواريخها ، عن أعجميٍّ مثلِه ، و بلسانٍ غيرِ عربيٍ ، ثم يستمع إلى مُحَاضر في آداب العرب أو أشعارها أو تاريخها أو دينها أو سياستها بلسان غير عربي ، و يقضي في ذلك بضعَ سنوات قلائل ، ثم يتخرَّج لنا مستشرقًا (في اللسان العربي و التاريخ العربي و الدين العربي) ، ندين له نحن العربَ بالطاعة . و لم أبلغ من السَّذاجة أن أعتقد أن هذا ممكن ، و إن كنتُ أعلم علمَ اليقين أن كثيرًا من أهل جلدتنا اليومَ قد دانوا بذلك ، وجعلوا الأمرَ ممكنًا كلَّ الإمكان !

          بل أقول أيضًا ، أنْ لو نشأ ناشئُ الفتيان مِنَّا على حب عربيته ، و على توقير تاريخه ، و على الالتزام بمعرفة أمته ، و على الشموخ بنفسه عن الدنايا المُذلَّة ، و الخضوع المُهين للسادة ، و على حبِّ الإتقان للعمل ، و كان ذلك نهجَ مدارسنا و جامعاتنا و صحافتنا و كتبنا و بيوتنا منذ يُولَد المولودُ فينا ، كما هو نهج كلِّ بلد أعجميٍّ صار له السلطان علينا اليوم ، لو كان ذلك ، لجاء هؤلاء المستشرقون جميعًا ، هالِكهُم و حيُّهم ، ليتعلَّموا على يد "صاحب المطبعة" منَّا ، ناهيك بالعالم منا و الإمام . أرأيتَ قطُّ رجلًا واحدًا من غير الإنجليز أو الألمان مثلًا ، مهما بلغ من العلم و المعرفة ، كان مسموعَ الكلمة في آداب اللغة الإنجليزية ، و خصائص لغتها ، و في تاريخ الأمة الإنجليزية ، و في حياة المجتمع الإنجليزي ، يدين له علماء الإنجليز بالطاعة و التسليم ؟ ما علينا ! ))


          انتهى إرشاده -نوَّر الله قبره- الذي قد ضمِّن الدُّرَّ إلا أنه كَلِمُ ! ، و رُبَّ كلمة تحيي أُمَّة ..
          التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 16-05-2008, 12:03.

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #6
            و هذه الفقرة منقولة من نفس الكتاب : "طبقات فحول الشعراء" ، إذ رأى الأستاذُ الكبيرُ الناقدَ قد استعمل في وصفه لفظَ "المحقق" ، فأراد الأستاذ -نوّر الله قبره- أن يبين وجهةَ نظره من هذا اللفظ ، و عطف على ذلك رأيه بعمل المُعتني "بالكتاب العربي" ، فقال :

            (( ..و قبل أن أبدأَ ، أحب أن أنبه تنبيهًا لا بد منه . فالدكتور علي جواد الطاهر ["الناقد"] ، قد استخدم في مقالته هذه ، و في هذا الذي نقلتُه الكلماتِ الآتيةَ : "التحقيق" و "المحقق" و "يحققه" و "حققه" ، و سائرَ ما يتصرَّفُ من ذلك الفعل ، و كذلك فعل غيرُه ، كالدكتور منير سلطان و الآخرين . و هذا خطأ شنيع ، لأني قد أسقطتُ هذا اللفظَ و جميعَ مُشتقَّاتِه من كلامي و كتبي ، و دليل ذلك أني في الطبعة الأولى سنة ١٩٥٢ كتبتُ "طبقات فحول الشعراء" و تحتَه "شرحه محمود محمد شاكر" و في الطبعة الثانية سنة ١٩٧٤ كتبتُ اسم الكتاب ، و تحته "قرأه و شرحه محمود محمد شاكر" . و ذلك تعمدٌ مني ، لأن "المنهج العلمي" و "علم التحقيق" الذي تَخصَّصَ فيهما الأساتذةُ الكبارُ كالدكتور علي ، هما من الأشياء التي طرحتُها وراءَ ظهري منذ زمان طويل جدَّا ، و لأسباب كثيرة جدَّا . و لم أتبع في عملي في كتاب الطبقات و غيرِه من الكتب إلا "منهجًا" آخرَ يخالف "المنهج العلمي" كلَّ المخالفة ، في جذوره و فروعه . و كذلك نبذتُ أيضًا مُستنكفًا لفظَ "حقَّقَّ و تحقيق و محقِّق" ، و ما يخرج منها نبذًا بعيدًا دَبْرَ أُذُنَيَّ ، لِما فيه من التَّبجُّح و التَّعالي و الادِّعاء ، و اقتصرتُ على "قرأ" لأن عملي في كل كتاب لا يزيد على هذا : أن أقرأ الكتابَ قراءةً صحيحةً ، و أؤديه للناس بقراءة صحيحة ، و كلُّ ما أعلق به عليه ، فهو شرحٌ لغامضه ، أو دلالة للقارئ من بعدي على ما يعينه على فهم الكلام المقروء و الاطمئنان إلى صحة قراءته و صحة معناه ، لا أكثر ، و لا أقل إن شاء الله . فكان لِزامًا على الدكتور علي و أمثالِه أن يضعوني حيثُ وضعتُ نفسي ، إنما أنا قارئ أو شارح ، أو دليلٌ ليس غيرُ ، لستُ "مُحقِّقًا" ، إنما "المحقق" من يقول في "د" : "قال" ، و في نسخة "ع" : "نال" ، و في نسخة "م" : "فال" ، وهَلمَّ جرَّا . ))

            و تعليقًا على لفظ "حقق" و ما يتصرف منه ! أدعو كما دعا شيخي الأستاذ : (نعوذ بالله وحدَه من سوء تَراكُب الألفاظ و من سوء اختيارها) .. فمن الألفاظ تتكوَّن اللغة ، و اللغة هي آلة الفكر ، فإن لم يحسن المرءُ استخدامَها تخبَّط و اضطربَ في فكره ، و غالط نفسَه و سواه .. و عسى أن يأذن الله تعالى أن نجمع أقوال الأستاذ و نفردها برابط و نقومَ بالتعليق عليها ، لا على أن وجدنا أنفسنا أهلًا لذلك ، و لكن حبَّا و وفاءً و إخلاصًا ، و الله الموفق .

            ومعذرةً على الإطالة .
            التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 17-05-2008, 14:21.

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
              بارك الله فيكم أختي أنفال.
              وزادكم الله حرصاً.
              و بارك الله فيكم أخي لؤي ، و علمنا و إياكم ما لم نكن نعلم ..

              تعليق

              • أنفال سعد سليمان
                طالبة علم
                • Jan 2007
                • 1681

                #8
                بعد أن وضَّح الأستاذُ -نوَّر الله قبره- حقيقةَ فعل المستشرقين ، و تلبيسهم على "المثقف" و غير "المثقف" بالدعوة إلى "الجديد" و "التجديد" و "ثقافة العصر" ، أتبعه برأيه في مفهوم "التجديد" في الثقافة ، فقال رحمه الله (ذيل الرسالة مُقدَّمة على كتاب المتنبي) :

                (( أهذا ؟ أم أن "الجديد" و "التجديد" لا يمكن أن يكون مفهومًا ذا معنى إلا أن ينشأ نشأة طبيعية من داخل ثقافة متكاملة متماسكة حية في أنفس أهلها . ثم لا يأتي التجديد إلا من متمكنِ النشأة في ثقافته ، متمكنٍ في لسانه و لغته ، متذوِّقٍ لما هو ناشئٌ فيه من آداب و فنون و تاريخ ، مغروسٍ تاريخُه في تاريخها و في عقائدها ، في زمان قوَّتها و ضعفها ، و مع المتحدَّر إليه من خيرها و شرها ، مُحِسًّا بذلك كله إحساسًا خاليًا من الشوائب . ثم لا يكون "التجديد" تجديدًا إلا من حوار ذكي بين التفاصيل الكثيرة المتشابكة المُعقَّدة التي تنطوي عليها هذه الثقافة ، و بين رؤية جديدة نافذة ، حين يلوح للمُجدِّدُ طريقٌ آخر يمكن سلوكُه ، من خلاله يستطيع أن يقطعَ تشابكًا ليصله من ناحية أخرى وصلاً يجعله أكثرَ استقامةً و وضوحًا ، و أن يَحلَّ عُقدةً من طَرَف ، ليربطَها من طرف آخرَ ربطًا يزيدها قوةً و متانةً و سلاسةً .

                فالتجديد إذن حركةٌ دائبة في داخل ثقافة متكاملة ، يتولاها الذين يتحركون في داخلها كاملةً حركةً دائبة ، عِمادُها الخِبرة و التَّذوُّق و الإحساس المرهف بالخطر ، عند الإقدام على القطع و الوصل ، و عند التهجم على الحلِّ و الربط . فإذا فُقِد هذا كلُّه ، كان القطع و الحلُّ سلاحًا قاتلًا مدمِّرًا للأمة و ثقافتها ، و ينتهي الأمر بأجيالها إلى الحيرة و التَّفَكُّك و الضياع ، إذ يُورِّثُ كلُّ جيلٍ منها جيلً بعده ، ما يكون به أشدَّ منه حيرةً و تفككًا و ضياعًا . ))


                و هذا الكلام حقُّه أن يُكتب بماء الذهب .. و "يُعلَّق" على جدار دار كلِّ طالب علمٍ من أمتنا العربية الإسلامية صادقٍ مع نفسه !!

                تعليق

                • مصطفى بن حسن الأزهري
                  طالب علم
                  • Jan 2008
                  • 163

                  #9
                  قرأت لك من تايخ الجبرتي
                  إذا أعجبتك خـــــــلال امرئ *** فكنه تكن مثل من يُعجبكْ
                  فليس على المجد والمكرمات *** إذا جئتـها حاجب يحجبكْ
                  [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                  أبو عمر الأزهري[/frame]

                  تعليق

                  • محمد عدلي محمد
                    طالب علم
                    • Jan 2008
                    • 30

                    #10
                    المتنبي

                    يقول المتنبي : من الكامل
                    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
                    أَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعا = تَطِسُ الخُدُودَ كَما تَطِسنَ اليَرمَعا
                    فَاِعرِفنَ مَن حَمَلَت عَلَيكُنَّ النَوى = وَاِمشينَ هَوناً في الأَزِمَّةِ خُضَّعا
                    قَد كانَ يَمنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكا = فَاليَومَ يَمنَعُهُ البُكا أَن يَمنَعا
                    حَتّى كَأَنَّ لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً = في جِلدِهِ وَلِكُلِّ عِرقٍ مَدمَعا
                    وَكَفى بِمَن فَضَحَ الجَدايَةَ فاضِحاً = لِمُحِبِّهِ وَبِمَصرَعي ذا مَصرَعا
                    سَفَرَت وَبَرقَعَها الفِراقُ بِصُفرَةٍ = سَتَرَت مَحاجِرَها وَلَم تَكُ بُرقُعا
                    فَكَأَنَّها وَالدَمعُ يَقطُرُ فَوقَها = ذَهَبٌ بِسِمطى لُؤلُؤٍ قَد رُصِّعا
                    كشفَت ثَلاثَ ذَوائِبٍ مِن شَعرِها = في لَيلَةٍ فَأَرَت لَيالِيَ أَربَعا
                    وَاِستَقبَلَت قَمَرَ السَماءِ بِوَجهِها = فَأَرَتنِيَ القَمَرَينِ في وَقتٍ مَعا[/poem]
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عدلي محمد; الساعة 19-05-2008, 06:34.

                    تعليق

                    • هلال بن عبد الله بن عمر
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على آداب الحوار
                      • Apr 2007
                      • 775

                      #11
                      قصيدة لابن سفر المريني يتغنى فيها بجمال الطبيعة الأندلسية، و يقول فيها:

                      [poem font="Simplified Arabic,5,tomato,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="double,6,tomato" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                      في أرض أندلس تلتذ نعماء***و لا يفارق فيها القلب سراءُ
                      و ليس في غيرها بالعيش منتفع***و لا تقوم بحق الأنس صهباءُ
                      أنهارها فضة و المسك تربتها***و الخزّ روضتها و الدرّ حصباءُ
                      و للهواء بها لطف يرقّ به***من لا يرقّ و تبدو منه أهواءُ
                      فيها خلعتُ عذاري ما بها عِوضٌ***فهي الرياضُ و كلّ الأرض صحراءُ
                      لله نهر سال في بطحاء***أشهى وروداً من لمى الحسناء
                      متعطفٌ مثل السوار كأنه***و الزهر يكنفه مجرّ سماء
                      قد رقّ حتى ظُنّ قوساً مفرغا***من فضة في روضة خضراء
                      و غدت تحفّ به الغصون كأنها***هدب تحف بمقلة زرقاء
                      و الريح تعبث بالغصون و قد جرى***ذهب الأصيل على لجين الماء[/poem]


                      هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

                      بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
                      ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
                      حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
                      لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

                      تعليق

                      • هلال بن عبد الله بن عمر
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على آداب الحوار
                        • Apr 2007
                        • 775

                        #12
                        ولاّدة بنت المستكفي الاندلسية

                        [poem font="Simplified Arabic,5,tomato,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="double,6,tomato" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                        أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق*** سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
                        وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا*** أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
                        فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة***لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
                        تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي*** وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
                        سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً*** بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ[/poem]
                        هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

                        بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
                        ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
                        حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
                        لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

                        تعليق

                        • مصطفى بن حسن الأزهري
                          طالب علم
                          • Jan 2008
                          • 163

                          #13
                          قرأت لك من كتاب صبح الأعشى
                          مفاخرة بين العلوم

                          الحمد لله الذي جعل العلم جلالاً تود جلائل الفضائل أن تكون له أتباعًا، وأطلق ألسنة الأقلام من جميل ثنائه بما أنطق به ألسنة العالم ليكون الحكم بما ثبت من مأثور فضله إجماعًا، وأجرى من قاموس فكره جداول أنهار العلوم الزكية فنعش قلوبًا ونزه أبصارًا وشنف أسماعًا.
                          أحمده على أن أفاض نتائج الأفكار على الأذهان السليمة لذي النظر الصحيح، وبث جياد الألسنة في ميدان الجدال فحاز قصب السبق منها كل لسان ذلق فصيح، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي قهرت بينات دلائله الملحد المعاند، وبهرت قواطع براهينه الألد الخصيم والجدل المكايد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي أظهر من واضح الحجج الجلية ما سقط بحجيته دعوى المعارض، وأتى من فصل الخطاب بما أفحم به الخصوم فلم يستطع أشدهم في البلاغة شكيمة أن يأتي له بمناقض، صلى عليه وعلى آله وصحبه الذين فازوا من جليل المناقب بكل وصف جميل، واشتهرت في الوجود مفاخرهم فلم يحتج في إثباتها إلى إقامة دليل، صلاة يتمسك في دعوى الشرف بمتين حبلها، وتتفق أدلة العقل والنقل على القطع بعلو شأنها وتوفر فضلها.
                          وبعد، فلما كانت العلوم مشتركة في أصل التفضيل، متفقة الفضل في الجملة وإن تفاوتت في التفصيل، مسلمًا أصل الشرف فيها من غير منازع، مجمعًا على أنه لاشيء من العلم من حيث هو علم بضار ولاشيء من الجهل من حيث هو جهل بنافع، مع اختلافها في التفاضل باختلاف موضوعاتها، وتفاوتها في الشرف بحسب الحاجة إليها أو وثاقة حججها أو نفاسة غاياتها؛ عطس كل منها بأنف شامخ غير مسلم للآخر ولا مسالم، ومد إلى العلياء يد المطاولة فتناول الثريا قاعدًا غير قائم،وادعى كل منها أن بحره الطامي، وفضله النامي، وجواده الطامح، وسماكه الرامح، زاعمًا أن حسامه القاطع وغضبه القاضب، وقدحه المعلى وسهمه الصائب، ونجمه الساري وشهابه الثاقب، وأن نشر الثناء على مجامره موقوف، وخطيب المحامد بمنابره معروف، وفلك الفضل على قطبه دائر، وكل شرف عليه محبس وكل فخر عليه قاصر؛ فماس بعطفه ومال، وبسط في الكلام لسانه فقال وطال.
                          هذا: وإنها اجتمعت يومًا اجتماع معنى لا صورة، وقامت لها سوق بالبحث معروفة وعلى الجدال مقصورة، وتفاوضت بلسان الحال وتخاطبت، وتحاورت في دعوى الشرف وتجاوبت، وألمت بالمنافرة فتنافرت، وتسابقت في ميدان الافتخار فتفاخرت، وأخذ كل منها في نصرة مذهبه، وتحقيق مطلبه، بأنواع الحجج والاستدلالات، وإقامت البراهين والأمارات، وما يتوجه على ذلك من الأسئلة والاعترضات. فكان أول بادئ بدأ منها بالكلام وفتح باب الجدال والخصام، " علم اللغة " فقال:
                          [frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
                          أبو عمر الأزهري[/frame]

                          تعليق

                          • أنفال سعد سليمان
                            طالبة علم
                            • Jan 2007
                            • 1681

                            #14
                            يا أخ مصطفى !! نزَّهتَ ناظرَيَّ بمطلع النقل !!

                            بوركتم

                            تعليق

                            • هلال بن عبد الله بن عمر
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على آداب الحوار
                              • Apr 2007
                              • 775

                              #15
                              ومن شعر القاضي الامام ابن نصـــر المالكي الفقيه المشهور

                              سلام على بغداد في كل موطن ***وحق لها مني سلام مضاعف

                              فوا الله ما فارقتها عن قلى لها ** *وإني بشطي جانبيها لعـارف

                              ولكنها ضاقـت علي بأسرهـا * **ولم تكن الأرزاق فيها تساعف

                              وكانت كخل كنت أهـوى دنوه ** *وأخلاقـه تنأى به وتخالـف
                              التعديل الأخير تم بواسطة هلال بن عبد الله بن عمر; الساعة 20-05-2008, 10:53.
                              هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

                              بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
                              ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
                              حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
                              لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

                              تعليق

                              يعمل...