الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الكريم وبعد:
فأرجو أن يتم تثبيت هذا الرابط، يضع فيه الإخوة جميل ما يطلعون عليه شعراً أو نثراً.
يقول الأستاذ محمود شاكر في مقالته (أسواق النخاسة):
والشهادة ما هي إلا إجازة الدولة لأحد من الناس أنه قد تحرر من طلب العلم والأدب على القيود التي تتقيد بها المدارس والجامعات في أنواع بعينها من الكلام، وأنه قد حصل في ورقة الامتحان ما فُرض عليه تحصيله بالذاكرة، ثم ترفع الشهادة يدها عن معرفة ما وراء هذا التحصيل وما بعده وما يصير إليه من الإهمال أو النسيان أو الضعف أو الفساد.
فحين يغادر أحدهم الجامعة حاملاً شهادته مندمجاً في زحمة الجماعة تفقد الشهادة سلطانها الحكومي-أو هكذا يجب أن يكون- ولا يبقى سلطان إلا للرجل وأين يقع هو من العلم أو الأدب أو الفن؟ وهل أصاب أو أخطأ؟ وهل أجاد أو أساء؟
وهكذا فهو لا ينظر إليه إلا مغسولاً غفلاً من "مكياج" الدبلوم والليسنس والماجستير والدكتوراه.... وما إليها، وإذن فأولى ألا ينظر إليه عن شهادة قوم لم يكن سبيلهم إلى التحكم في أسواق العلم والأدب إلا الشهادات المستحدثة، والشهرة النابغة على حين فترة وضعف واختلاط وجهل كان في الأمة حين كان أقلُّ العلم وأشفَّ الأدب يرفعان صاحبهما درجات من التقدير والإجلال والكرامة.
إن هذه التجارة التي تقوم على استعباد العلم والعلماء والأدب والأدباء تجارة باغية ينبغي أن تفنى نخاستها وأن تغلق أسواقها، وينبغي أن يتحرر الأدباء والعلماء المستعبدون قليلا من أغلال الضرورات المستحكمة ليحاربوا بغي هذه التجارة بالنيل والسمو والترفع، وليهتكوا تلك الأستار الحريرية الرفيعة المسدلة على بيوت الأوثان الجاهلية التي تستعبد الأحرار باستغلال ضراعة الضرورة والحاجة والفقر.
فأرجو أن يتم تثبيت هذا الرابط، يضع فيه الإخوة جميل ما يطلعون عليه شعراً أو نثراً.
يقول الأستاذ محمود شاكر في مقالته (أسواق النخاسة):
والشهادة ما هي إلا إجازة الدولة لأحد من الناس أنه قد تحرر من طلب العلم والأدب على القيود التي تتقيد بها المدارس والجامعات في أنواع بعينها من الكلام، وأنه قد حصل في ورقة الامتحان ما فُرض عليه تحصيله بالذاكرة، ثم ترفع الشهادة يدها عن معرفة ما وراء هذا التحصيل وما بعده وما يصير إليه من الإهمال أو النسيان أو الضعف أو الفساد.
فحين يغادر أحدهم الجامعة حاملاً شهادته مندمجاً في زحمة الجماعة تفقد الشهادة سلطانها الحكومي-أو هكذا يجب أن يكون- ولا يبقى سلطان إلا للرجل وأين يقع هو من العلم أو الأدب أو الفن؟ وهل أصاب أو أخطأ؟ وهل أجاد أو أساء؟
وهكذا فهو لا ينظر إليه إلا مغسولاً غفلاً من "مكياج" الدبلوم والليسنس والماجستير والدكتوراه.... وما إليها، وإذن فأولى ألا ينظر إليه عن شهادة قوم لم يكن سبيلهم إلى التحكم في أسواق العلم والأدب إلا الشهادات المستحدثة، والشهرة النابغة على حين فترة وضعف واختلاط وجهل كان في الأمة حين كان أقلُّ العلم وأشفَّ الأدب يرفعان صاحبهما درجات من التقدير والإجلال والكرامة.
إن هذه التجارة التي تقوم على استعباد العلم والعلماء والأدب والأدباء تجارة باغية ينبغي أن تفنى نخاستها وأن تغلق أسواقها، وينبغي أن يتحرر الأدباء والعلماء المستعبدون قليلا من أغلال الضرورات المستحكمة ليحاربوا بغي هذه التجارة بالنيل والسمو والترفع، وليهتكوا تلك الأستار الحريرية الرفيعة المسدلة على بيوت الأوثان الجاهلية التي تستعبد الأحرار باستغلال ضراعة الضرورة والحاجة والفقر.
يا أخ مصطفى !! نزَّهتَ ناظرَيَّ بمطلع النقل !!
تعليق