الجوهرة الثالثة والثلاثون بعد الاربعمائة
{ يظ°أَيُّهَا ظ±لَّذِينَ آمَنُواْ ظ±جْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ ظ±لظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ظ±لظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَظ±تَّقُواْ ظ±للَّهَ إِنَّ ظ±للَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }
قال الرازغ
وقوله تعالى: { فَكَرِهْتُمُوهُ } فيه مسألتان:
المسألة الأولى: العائد إليه الضمير يحتمل وجوهاً الأول: وهو الظاهر أن يكون هو الأكل، لأن قوله تعالى: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ } معناه أيحب أحدكم الأكل، لأن أن مع الفعل تكون للمصدر، يعني فكرهتم الأكل الثاني: أن يكون هو اللحم، أي فكرهتم اللحم الثالث: أن يكون هو الميت في قوله { مَيْتًا } وتقديره: أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً متغيراً فكرهتموه، فكأنه صفة لقوله { مَيْتًا } ويكون فيه زيادة مبالغة في التحذير، يعني الميتة إن أكلت في الندرة لسبب كان نادراً، ولكن إذا أنتن وأروح وتغير لا يؤكل أصلاً، فكذلك ينبغي أن تكون الغيبة.
{ يظ°أَيُّهَا ظ±لَّذِينَ آمَنُواْ ظ±جْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ ظ±لظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ظ±لظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَظ±تَّقُواْ ظ±للَّهَ إِنَّ ظ±للَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }
قال الرازغ
وقوله تعالى: { فَكَرِهْتُمُوهُ } فيه مسألتان:
المسألة الأولى: العائد إليه الضمير يحتمل وجوهاً الأول: وهو الظاهر أن يكون هو الأكل، لأن قوله تعالى: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ } معناه أيحب أحدكم الأكل، لأن أن مع الفعل تكون للمصدر، يعني فكرهتم الأكل الثاني: أن يكون هو اللحم، أي فكرهتم اللحم الثالث: أن يكون هو الميت في قوله { مَيْتًا } وتقديره: أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً متغيراً فكرهتموه، فكأنه صفة لقوله { مَيْتًا } ويكون فيه زيادة مبالغة في التحذير، يعني الميتة إن أكلت في الندرة لسبب كان نادراً، ولكن إذا أنتن وأروح وتغير لا يؤكل أصلاً، فكذلك ينبغي أن تكون الغيبة.
تعليق