الجوهرة الثامنة والتسعون بعد الثلاثمائة
{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ظ±لْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِيغ¤ إِسْرَائِيلَ }
قال السمين الحلبي في الدر الصون:
قوله: " مِنْ لقائِه " في الهاءِ أقوالٌ، أحدُها: أنها عائدةٌ على موسى. والمصدرُ مضافٌ لمفعولِه أي: مِنْ لقائِك موسى ليلةَ الإِسراء. وامتحن المبردُ الزجَّاج في هذه المسألةِ فأجابه بما ذُكر
. الثاني: أنَّ الضميرَ يعودُ على الكتاب. وحينئذٍ يجوزُ أن تكونَ الإِضافةُ للفاعلِ أي: من لقاءِ الكتاب لموسى، أو المفعولِ أي: مِنْ لقاءِ موسى الكتاب؛ لأنَّ اللقاءَ تَصِحُّ نسبتُه إلى كلٍ منهما
. الثالث: أنه يعودُ على الكتاب، على حَذْفِ مضاف أي: من لقاءِ مثل كتابِ موسى.
الرابع: أنه عائدٌ على مَلَكَ الموتِ لتقدُّم ذِكْره.
الخامس: عَوْدُه على الرجوعِ المفهومِ مِن الرجوع في قوله: { إِلَىظ° رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } أي: لا تَكُ في مِرْيةٍ مِنْ لقاء الرجوع.
السادس: أنه يعودُ على ما يُفهَمُ مِنْ سياقِ الكلام ممَّا ابْتُلِي به موسى مِن البلاء والامتحان. قاله الحسن أي: لا بُدَّ أنَ تَلْقَى ما لَقِيَ موسى من قومه.
وهذه أقوالٌ بعيدة ذكرْتُها للتنبيه على ضَعْفها. وأظهرُها: أنَّ الضميرَ: إمَّا لموسى، وإما للكتاب. أي: لا تَرْتَبْ في أنَّ موسى لقي الكتابَ وأُنْزِلَ عليه
وقال ابن الجوزي في زاد مسيره
. وفي قوله: { وجعلناه هُدىً } قولان.
أحدهما: الكتاب، قاله الحسن.
والثاني: موسى، قاله قتادة.
{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ظ±لْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِيغ¤ إِسْرَائِيلَ }
قال السمين الحلبي في الدر الصون:
قوله: " مِنْ لقائِه " في الهاءِ أقوالٌ، أحدُها: أنها عائدةٌ على موسى. والمصدرُ مضافٌ لمفعولِه أي: مِنْ لقائِك موسى ليلةَ الإِسراء. وامتحن المبردُ الزجَّاج في هذه المسألةِ فأجابه بما ذُكر
. الثاني: أنَّ الضميرَ يعودُ على الكتاب. وحينئذٍ يجوزُ أن تكونَ الإِضافةُ للفاعلِ أي: من لقاءِ الكتاب لموسى، أو المفعولِ أي: مِنْ لقاءِ موسى الكتاب؛ لأنَّ اللقاءَ تَصِحُّ نسبتُه إلى كلٍ منهما
. الثالث: أنه يعودُ على الكتاب، على حَذْفِ مضاف أي: من لقاءِ مثل كتابِ موسى.
الرابع: أنه عائدٌ على مَلَكَ الموتِ لتقدُّم ذِكْره.
الخامس: عَوْدُه على الرجوعِ المفهومِ مِن الرجوع في قوله: { إِلَىظ° رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } أي: لا تَكُ في مِرْيةٍ مِنْ لقاء الرجوع.
السادس: أنه يعودُ على ما يُفهَمُ مِنْ سياقِ الكلام ممَّا ابْتُلِي به موسى مِن البلاء والامتحان. قاله الحسن أي: لا بُدَّ أنَ تَلْقَى ما لَقِيَ موسى من قومه.
وهذه أقوالٌ بعيدة ذكرْتُها للتنبيه على ضَعْفها. وأظهرُها: أنَّ الضميرَ: إمَّا لموسى، وإما للكتاب. أي: لا تَرْتَبْ في أنَّ موسى لقي الكتابَ وأُنْزِلَ عليه
وقال ابن الجوزي في زاد مسيره
. وفي قوله: { وجعلناه هُدىً } قولان.
أحدهما: الكتاب، قاله الحسن.
والثاني: موسى، قاله قتادة.
تعليق