الجوهرة الثامنة والثمانون
ما زلنا مع سورة الشمس
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ } * { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا} * { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }
قال الامام ابو حيان فى البحر المحيط
والظاهر أن الضمير في { لهم } عائد على أقرب مذكور وهو { أشقـاها } إذا أريد به الجماعة، ويجوز أن يعود على { ثمود }.
{ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا } * { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }
قال الامام ابو حيان فى البحر المحيط
والضمير في يخاف الظاهر عوده إلى أقرب مذكور وهو ربهم، أي لأدرك عليه تعالى في فعله بهم لا يسئل عما يفعل، قاله ابن عباس والحسن، وفيه ذم لهم وتعقبه لآثارهم. وقيل: يحتمل أن يعود على صالح، أي لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم، إذ كان قد أنذرهم وحذرهم. ومن قرأ: ولا يحتمل الضمير الوجهين. وقال السدي والضحاك ومقاتل والزجاج وأبو علي: الواو واو الحال، والضمير في يخاف عائد على { أشقاها } ، أي انبعث لعقرها، وهو لا يخاف عقبى فعله لكفره وطغيانه، والعقبى: خاتمة الشيء وما يجيء من الأمور بعقبه، وهذا فيه بعد لطول الفصل بين الحال وصاحبها.
ملحوظة
{ وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }
اعلم اخى الحبيب ان الضمير فى عقباها يرجع الى الدمدمة لو كان الضمير فى يخاف راجع الى رب العزة.ولو كان الضمير راجع فى يخاف الى العاقر فالضمير فى عقباها يرجع الى الفعلة التى فعلها وهى العقر والله اعلم
ما زلنا مع سورة الشمس
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ } * { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا} * { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }
قال الامام ابو حيان فى البحر المحيط
والظاهر أن الضمير في { لهم } عائد على أقرب مذكور وهو { أشقـاها } إذا أريد به الجماعة، ويجوز أن يعود على { ثمود }.
{ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا } * { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }
قال الامام ابو حيان فى البحر المحيط
والضمير في يخاف الظاهر عوده إلى أقرب مذكور وهو ربهم، أي لأدرك عليه تعالى في فعله بهم لا يسئل عما يفعل، قاله ابن عباس والحسن، وفيه ذم لهم وتعقبه لآثارهم. وقيل: يحتمل أن يعود على صالح، أي لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم، إذ كان قد أنذرهم وحذرهم. ومن قرأ: ولا يحتمل الضمير الوجهين. وقال السدي والضحاك ومقاتل والزجاج وأبو علي: الواو واو الحال، والضمير في يخاف عائد على { أشقاها } ، أي انبعث لعقرها، وهو لا يخاف عقبى فعله لكفره وطغيانه، والعقبى: خاتمة الشيء وما يجيء من الأمور بعقبه، وهذا فيه بعد لطول الفصل بين الحال وصاحبها.
ملحوظة
{ وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }
اعلم اخى الحبيب ان الضمير فى عقباها يرجع الى الدمدمة لو كان الضمير فى يخاف راجع الى رب العزة.ولو كان الضمير راجع فى يخاف الى العاقر فالضمير فى عقباها يرجع الى الفعلة التى فعلها وهى العقر والله اعلم
تعليق