ولو أن نفسا أخرجتها مهابة **** لأخرج نفسي اليوم ما قالُ خالدٍ
ألغاز نحوية
تقليص
X
-
-
يا أخي الكريم ، ألا ترى أن تفسير البيتَ على الأخذ بمعنى "قطع" أسلمُ من التفسير بتأويل اللفظ أنه "كذب" ؟! فما معنى أن يعتزَّ الشاعر بنفسه -كما يُفهم من سياق البيت- بأنهم "في سالف الدهر" ! كذبوا على الملوك و الوليد !! و ما المقصود بقوله أنه كذب على الوليد ، أي المولود حديثًا !! و لكن إن حملنا المعنى على "القطع" أي : نحن في سالف الدهر قطعنا الملوك و الولدان (أي الأصل و الفرع) ، كما قال الله تعالى {و قطعنا دابرَ الذين كذبوا بآياتنا} ، أقول : لو حملناه على هذا المعنى كان أقرب إلى المعقول ، و أدنى إلى مُراد الشاعر . أعلم أخي أنها ألغاز ! و لكن لا مانع من أن نُعمل فكرَنا فيها ..المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بن حسن الأزهريمنا من مانَ يَمينُ مَيْنًا كذب
والباقي جيد
و جزاكم الله خيرًا أخي على هذه الألغاز ، فهي مما يُبهجني في منتدانا المبارك !
و دمتم بخير .تعليق
-
لأخرج نفسي اليوم : (ما قال خالدٍ ؟) ال"ما" للاستفهام ، و ال"قال" اسم للقول ، و خالد أضيف إليه ..المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بن حسن الأزهريولو أن نفسا أخرجتها مهابة **** لأخرج نفسي اليوم ما قالُ خالدٍتعليق
-
أحسنت أختاه . فما فائدة العقول إذ لم نعملها!!!المشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمانو لكن لا مانع من أن نُعمل فكرَنا فيها .
وجزاك الله خيرًا وبارك الله فيكالمشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمانو جزاكم الله خيرًا أخي على هذه الألغاز ، فهي مما يُبهجني في منتدانا المبارك !
و دمتم بخير.[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
-
ما : زائدة وتقدير البيت لأخرج نفسي قولُ خالدٍالمشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمان"ما" للاستفهام ، ..[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
-
هذا سليمانَ أبي جعفرٌ **** فقالَ بشرًا حسنٌ هَذَا[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
-
-
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتهالمشاركة الأصلية بواسطة محمد عدلي محمدالسلام عليكم..
هل يوجد في البيت لن أشهد الهيجاء؟
حياكم الله ..
أخي لم أفهم مُرادك ، أي بيت تعني ؟تعليق
-
هذا -بتسهيل الهمز- بالسيف : قطع به ، "سليمان" وقع عليه الفعلُ ، وهو ممنوع من الصرف ، و الفاعل "أبي" و الياء ياء النفس ، و "جعفر" بدل ، و "بِشرًا" -من الطَّلاقة- : حال في القول ، أي قال و هو مستبشر . و لعلَّ ثمة تقديرًا آخرَ لهذا البيت ...المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بن حسن الأزهريهذا سليمانَ أبي جعفرٌ **** فقالَ بشرًا حسنٌ هَذَا
و لي تعليق على اللغز السالف !، أثبته متى تيسر لي إن شاء الله تعالى .التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 14-05-2008, 12:28.تعليق
-
( هذا ) فعل ماض من المهاذاة مثل ضارب
( قال ) فعل ماض وفاعله ضمير مستتر يعود على سليمان
و ( حسن ) مبتدأ و ( هذا ) مع فاعله في محل رفع خبره وهو فعل ماض مثل ( هذا ) في أول البيت
و ( بشرا ) مفعوله تقديره فقال سليمان حسن هذا بشرا[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
-
استرزقِ اللهَ واطلبْ من خزائنه *** رزقًا يثبك وإنَّ اللهُ غفارًا[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
-
هل يجوز أن تكون "الله" الثانية فاعل "يثبك" و "إنّ" من الأنين ، "غفارًا" منصوبة على نزع الخافض ، بمعنى (إنَّ إلى الغفار سبحانه) .. بقطع النظر إن كان الجوابَ المكتوبَ للغز أم لا !!المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بن حسن الأزهرياسترزقِ اللهَ واطلبْ من خزائنه *** رزقًا يثبك وإنَّ اللهُ غفارًاتعليق
-
حد علمي أن أحمد بن يحيي أعرب قوله (غفارا) حال من لفظ الجلالة ولا أدري إن كان يصلح إعرابها كما قلت أم لا
[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
-
ولم جاء لفظ الجلالة مرفوعا ؟
ما تقدير الكلام أخي الأزهري؟"من انتهض لمعرفة مدبّره فانتهى إلى موجود ينتهي إليه فكره، فهو مشبّه
وإن اطمأن إلى العدم الصِّرْف، فهو ملحد معطّل
وإن اطمأن لموجود واعترف بالعجز عن إدراكه فهو موحّد"تعليق
-
كلُّ بابًا إذا وصلت إليه *** هنيا لا تكن عجولا حريصا[frame="9 80"]كن بلا أنت تصل إلى ما لا تصل إليه أنت
أبو عمر الأزهري[/frame]تعليق
تعليق