بسم الله الرحمن الرحيم
أسجل أنا : محمد يوسف رشيد الحنفي الأزهري إدانتي ورفضي لسكوت شيخ الأزهر عن ما علمناه واقعا ومن خلال وسائل الإعلام من عدم قبول إسلام السيدة / كاميليا شحاتة ومن ثم تسليمها لأهلها الذين قاموا بدورهم بتسليمها للكنيسة.
وإن شيخ الأزهر الحالي - المسؤول الأول عن الأزهر وأحواله - الدكتور أحمد الطيب يتوجب عليه بصفته شيخا للأزهر وبصفته أكبر شخصية إسلامية بالعالم الإسلامي أن يعلن موقفه الإسلامي الأزهري تجاه التصرفات التي تتعارض مع المنهج العلمي والاعتقادي للأزهر الشريف طول قرونه العلمية المباركة، بل وتتعارض مع المناهج المقررة رسميا بالكليات الشرعية الأزهرية المقررة حتى الآن وعلى رأسها كلية الشريعة.
وإن الدكتور أحمد الطيب بسكوته على منع المسلمة كاميليا شحاتة من تغيير دينها للإسلام بصورة رسمية لا يعد ممثلا للأزهر لا بمناهجه الأصلية بالجامع الأزهر العتيق، ولا بمناهجه الرسمية المقررة بالكليات الإسلامية وبالأخص كلية الشريعة والقانون، حيث الشريعة الإسلامية توجب ضمان السلامة والتيسير لمن يريد الدخول في الإسلام : دون تفصيل أو استثناء. وتحرم رفض أو منع الدخول في الإسلام لأية شخصية سواء كانت قسا أو زوجة قس .
كما يعد الخطا في هذا الباب خطأ مباشرا في العقيدة وليس في الأحكام العملية الفقهية.
وإني وانا أسجل إدانتي لا أسجلها من خلال انتسابي إلى أية جماعة إسلامية أو أي فكر إسلامي معروف أو غير معروف، كما لا أتحدث بصفة كوني مواطنا يعيش في ظل الدستور الكافل لحرية الاعتقاد ، ولا أعد ذلك منهجا للدخول في القضايا السياسية المصرية وما يجري بها، فهو ليس مما يعنينا، وإنما أسجل تلك الإدانة بصفتي الأزهرية وبانتسابي الاعتقادي والعلمي إلى أهل السنة والجماعة وما عليه الأزهر الشريف طوال قرونه المباركة، وبما يفترض الناس من كون الدكتور أحمد الطيب يمثلنا نحن كطلاب أزهريين، وبما تم تقريره من وجوب ضمان حرية الدخول في الإسلام لأية جهة أو فرد؛ حيث يعد سكوت ممثلنا الرسمي أحمد الطيب مخالفا للمناهج الأزهرية المقررة رسميا فلا يكون ممثلا لنا في هذه القضية.
وإني وإن لم أنتظر من الشيخ الرسمي للأزهر الدكتور أحمد الطيب القيام بواجبه من البيان فإني أسجل هذه الإدانة للتاريخ وللأزهر بخصوص تلك الواقعة، ثم هو لا يعني إقراره على الأمور الأخرى أو أنه يمثل الأزهر أويمثلنا نحن الأزاهرة المنتسبين إلى الجامعة الأزهرية العريقة.
والله على ما أقول شهيد..
كتبه/ راجي عفو ربه ومسامحته
محمد رشيد الحنفي الأزهري
أسجل أنا : محمد يوسف رشيد الحنفي الأزهري إدانتي ورفضي لسكوت شيخ الأزهر عن ما علمناه واقعا ومن خلال وسائل الإعلام من عدم قبول إسلام السيدة / كاميليا شحاتة ومن ثم تسليمها لأهلها الذين قاموا بدورهم بتسليمها للكنيسة.
وإن شيخ الأزهر الحالي - المسؤول الأول عن الأزهر وأحواله - الدكتور أحمد الطيب يتوجب عليه بصفته شيخا للأزهر وبصفته أكبر شخصية إسلامية بالعالم الإسلامي أن يعلن موقفه الإسلامي الأزهري تجاه التصرفات التي تتعارض مع المنهج العلمي والاعتقادي للأزهر الشريف طول قرونه العلمية المباركة، بل وتتعارض مع المناهج المقررة رسميا بالكليات الشرعية الأزهرية المقررة حتى الآن وعلى رأسها كلية الشريعة.
وإن الدكتور أحمد الطيب بسكوته على منع المسلمة كاميليا شحاتة من تغيير دينها للإسلام بصورة رسمية لا يعد ممثلا للأزهر لا بمناهجه الأصلية بالجامع الأزهر العتيق، ولا بمناهجه الرسمية المقررة بالكليات الإسلامية وبالأخص كلية الشريعة والقانون، حيث الشريعة الإسلامية توجب ضمان السلامة والتيسير لمن يريد الدخول في الإسلام : دون تفصيل أو استثناء. وتحرم رفض أو منع الدخول في الإسلام لأية شخصية سواء كانت قسا أو زوجة قس .
كما يعد الخطا في هذا الباب خطأ مباشرا في العقيدة وليس في الأحكام العملية الفقهية.
وإني وانا أسجل إدانتي لا أسجلها من خلال انتسابي إلى أية جماعة إسلامية أو أي فكر إسلامي معروف أو غير معروف، كما لا أتحدث بصفة كوني مواطنا يعيش في ظل الدستور الكافل لحرية الاعتقاد ، ولا أعد ذلك منهجا للدخول في القضايا السياسية المصرية وما يجري بها، فهو ليس مما يعنينا، وإنما أسجل تلك الإدانة بصفتي الأزهرية وبانتسابي الاعتقادي والعلمي إلى أهل السنة والجماعة وما عليه الأزهر الشريف طوال قرونه المباركة، وبما يفترض الناس من كون الدكتور أحمد الطيب يمثلنا نحن كطلاب أزهريين، وبما تم تقريره من وجوب ضمان حرية الدخول في الإسلام لأية جهة أو فرد؛ حيث يعد سكوت ممثلنا الرسمي أحمد الطيب مخالفا للمناهج الأزهرية المقررة رسميا فلا يكون ممثلا لنا في هذه القضية.
وإني وإن لم أنتظر من الشيخ الرسمي للأزهر الدكتور أحمد الطيب القيام بواجبه من البيان فإني أسجل هذه الإدانة للتاريخ وللأزهر بخصوص تلك الواقعة، ثم هو لا يعني إقراره على الأمور الأخرى أو أنه يمثل الأزهر أويمثلنا نحن الأزاهرة المنتسبين إلى الجامعة الأزهرية العريقة.
والله على ما أقول شهيد..
كتبه/ راجي عفو ربه ومسامحته
محمد رشيد الحنفي الأزهري
تعليق