مشروع تقارب بين السلفيين والاشاعره(متجدد)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامح محمد عسكر
    طالب علم
    • May 2010
    • 238

    #16
    نحمد الله العلي القدير فقد عاد المشروع الي الالوكه مره اخري وادعو الاخوه الكرام الي متابعه ردود الاخوه السلفيين هناك ومن ثم يبنوا نظرتهم علي اساس ما قرأوه.

    ايضا للعلم فقد نشر المشروع في شبكه الدفاع عن السنه وفي موقع حضرموت السلفي وفي موقع صوفيه حضرموت السلفي ايضا، والنتائج الي الان مبشره باذن الله، رغم خلاف اكثرهم مع طرح الامام البنا رحمه الله ، ولكن مقياس القبول للمشروع جيد وهو ما يفتح لدينا مزيدا من الحماس لتكمله المشروع علي اسس ثابته وممنهجه باذن الله

    والله المستعان.

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #17
      الأمر في الحقيقة ليس بذي بال يا سامح ، وسواء كنت هو أو لم تكن فلا يقدم أو يؤخر كثيرا .

      ولكن العجيب نفيك الاعتراف بأنك يحيى جاد رغم أن هذا ما يفهمه أي مطالع لهذه المشاركة :



      ولا يفهم أي قارئ للكلام إلا أنك هو هو يحيى جاد ، وإلا إن كنت ناقلا فأين الإشارة إلى النقل ، وما قيمة نقلك عن مجهول عين وحال يزعم أنه جالس العوا وسمع منه إنكار ما نسب إليه إن لم تكن أنت هو هو وتستند إلى معرفة الأعضاء بك بسبب مشاركتك في "الأزهريين" منذ نشأته ؟

      وليس الأمر شك كا تفضلتم بل أخذ بظاهر كلامك ، إلا إن كنت تعني غير ما يفهم منه فالعيب في كلامك وبيانك لا في فهمنا .

      وأما توثيق القرضاوي فلا معنى لإيرادك إياه وانت تعرف أنه لا يسوى عندنا شيئا وأن القرضاوي نفسه - وكل وجوه تيار التجديد - عند أمثالي من "الجامدين" محل نظر وعدم اعتبار أو اعتداد بما يقول .

      والأمر في النهاية كما قلت لا يهم كثيرا ، فقط أحببت ذكره للتنبيه إلى أننا نعرف الخلفية التي تنطلقون منها في دعوتكم هذه للتقارب لا أكثر .

      وأما في شأن دعوتك هذه : فلا أرى كيف يمكن لها النجاح والقائم عليها يصمنا بأننا أتباع فلاسفة شوهنا جمال الدين بينما يمتدح الفريق الآخر بأنه هو على نهج النبوة ونورها وفطرتها ويرجح طريقته على طريقتنا ؟؟؟!!!

      وهذا مصرح به في كلام "إمامك" البنا الذي استشهدت به ؟؟!!

      فكيف تكون خصما وقاضيا في آن ؟؟
      كيف تكون أنت و "إمامك" مفضلين لطريقة الحشو والتجسيم وتسمونها باسم السنة والفطرة بينما تلمزون طريقتنا بأنها طريقة الفلسفة وتشويه الدين ، ثم بعد ذلك تريدان ما أن نقبل بكما حكمين ؟؟

      إلا أن يكون المراد من الدعوة جذبنا إلى الحشو والتجسيم - الذي يظنه "إمامك" البنا من نور النبوة وفطرة الدين - باسم التقريب ، فيكون الناتج تقرينا نحن إلى الوثنية وبقاء عبدة الفتى الأمرد المهرول على ما هم عليه .

      فتأمل في دعوتك فإنها عرجاء ما دامت تنطلق من هكذا منطلق .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • الحسن علي محمود ضرار
        طالب علم
        • Oct 2010
        • 47

        #18
        لا فائدة من التقارب بين الحشوية الكرامية التكفيرية الوهابية التيمية وبين أهل السنة والجماعة...لأنه لا تقارب بين حق وباطل..وأنا مع أساتذي الشيخ هاني والشيج جلال ..ومشروع مثل هذا مضيعة للوقت...لانه يستلزم من الوهابية الخروج من فصيلهم ومعتقدهم الفاسد والعودة إلي حظيرة أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتوريدية (السواد الأعظم)

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #19
          ليت الأخوة يلتزمون بأصل الموضوع .. حتى تكون الفكرة واضحة، وما يلزم عنها يكون واضحاً لدينا هنا، بغض النظر عما يوجد في المنتديات الأخرى ..

          أخي سامح، هل لك أن تجيب عن الإشكال المتعلق بكلام الشيخ حسن البنا؟
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • حسين علي اليدري
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 456

            #20
            [align=justify]الأخ سامح سامحه الله
            أخي الكريم: في هذا المنتدى الكريم؛ لا بد أن تدرك أمراً متفقاً عليه؛ ألا وهو: الانضباط بقوانين وضوابط المنتدى، ومن أهم هذه الضوابط: الوضوح والصراحة في الطرح، والمصداقية والموضوعية في العرض، والعلمية في الاستدلال، والاستئناس بقواعد البحث العلمي في البحث والجدل والمناظرة، مع الابتعاد عن الشعر والخطابة، فليس لها في هذا المنتدى سبيل.
            وعلى هذا الأساس، لي سؤال محدد آمل الأجابة عنه دون لف ولا دوارن ـ والله محاسبك ـ ما هو مذهبك الاعتقادي أولاً؟، لكي يمكن للإخوة الابتداء في المباحثة معك؟!.
            مع العلم أنني من أشد الناس المحبين لسيدي حسن البنا، بل ازيدك أمر لا أصرح به ـ في العادة ـ إلا للقليل، وهو إنني كنت في فترة ما من أفراد هذا العمل الاسلامي، وسجنت بسبب هذا الفكر لمدة طويلة من الزمن؟، حتى لا تذهب بك الظنون بعيداً، فنحن في انتظار ردك لنتباحث معك بعد ذلك، لأن القاعدة: الحكم على الشيء فرع عن تصوره؟!.[/align]
            اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
            sigpic

            تعليق

            • محمد بن أحمد بن حمد
              طالب علم
              • Dec 2006
              • 24

              #21
              وتبقى قضية الإعتراف هي القضية الجبلية منذ أن خلق الله الخلق { فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ } المشروع الحقيقي يتمثل في أن يعترف الجميع أن مصطلح أهل السنة والجماعة يشمل السادة الأشاعرة والماتريدية والحنابلة.
              ولا يخفى على طالب علم صغير ما بينهما من اختلافات ولا ما بين السادة الأشاعرة والماتريدية من اختلافات، ولا ما بين السادة الأشاعرة أنفسهم من اختلاف لكن انظر إليهم أمام المعتزلة أو الرافضة أو الخوارج أو أصحاب وحدة الوجود أو النصارى تعرف من هم أهل السنة والجماعة.
              كيف أخرج ابن قدامة ( صاحب لمعة الإعتقاد ) من أهل السنة ؟ أم كيف أخرج إمام الحرمين من أهل السنة؟ وأنى لي.
              من هنا عنده من الثقل والرصيد العلمي والإعتراف به كشيخ للإسلام حتى يخرج ابن قدامة أو العز بن عبد السلام أو إمام الحرمين من دائرة أهل السنة ؟ وهل إذا فعل أحد المجانين ذلك وجاء الأخ رمضان السايح أو فرحان عبد ربه أو سمهم ما شئت فقال إن ابن قدامة ليس من أهل السنة والجماعة هل سيترك المسلمون شهادات شيوخ الإسلام والحفاظ وجميع من شهد له لأن الأخ كريم عبد الغني أسقط ابن قدامة أو إمام الحرمين أو غيرهم من أهل السنة والجماعة؟
              لا يمكن لذا الإعتراف بهذه المدارس الثلاثة هو عين التقريب ومن حقي داخل تلك الدائرة أن أخالف الحنابلة والماتريدية وأنا داخلها وهم كذلك أيضا.
              وأنا إن شئت عندي ما أستطيع أن أجعل ذلك الأمر مستحيل وضلالة وأن الوهابية على كفر وضلالة وأن الحنابلة حشوية ومجسمة لكن ...
              من محمد بن أحمد بن حمد حتى ينتطح هؤلاءأو يغير وجه التاريخ المسطور منذ قرون ؟
              أتراني إن ضللت ابن قدامة وجاء القوم بشهادة واحد فقط فيه وليكن الحافظ الذهبي أو ابن حجر أو ابن كثير أو غيرهم هل كان ذلك سيغير من الأمر شيئا؟
              أبدا أبدا فكما لن تستطيع أن تضع علما من أعلام أهل السنة لن تستطيع أن ترفع رجلا من أهل البدع كالخميني وغيره مهما دبجت وكتبت { ومن يهن الله فما له من مكرم }
              لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

              تعليق

              • أشرف سهيل
                طالب علم
                • Aug 2006
                • 1843

                #22
                قال التاج السبكي رحمه الله تعالى في الطبقات الكبرى في ترجمة الفخر ابن عساكر ( 184/8-185 )


                وكان بينه وبين الحنابلة ما يكون غالبا بين رعاع الحنابلة والأشاعرة فيذكر أنه كان لا يمر بالمكان الذي يكون فيه الحنابلة خشية أن يأثموا بالوقيعة فيه

                وأنه ربما مر بالشيخ الموفق بن قدامة فسلم فلم يرد الموفق السلام
                فقيل له
                فقال : إنه يقول بالكلام النفسي ، وأنا أرد عليه في نفسي

                فإن صحت هذه الحكاية فهي مع ما ثبت عندنا من ورع الشيخ موفق الدين ودينه وعلمه غريبة ، فإن ذلك لا يكفيه جواب سلام ،

                وإن كان ذلك منه لأنه يرى أن الشيخ فخر الدين لا يستحق جواب السلام فلا كيد لمن يرى هذا الرأي ولا كرامة

                ولا تظن ذلك بالشيخ الموفق ، ولعل هذه الحكاية من تخليقات متأخري الحشوية اهـ


                فليتأمل منهج الإمام السبكي حين تعرض للإمام ابن قدامة

                وليعلم أن منهج أهل الأصلين في التعامل مع الخلاف هو ما قرره سيدنا الشيخ أبو الفداء ، وأن غيره لا يكون إلا إجبالا وأبنية وزخارف على قواعد من القش !

                أرجو الاستماع إلى الفيديو كاملا ، إذ بعد بيان مذهب ابن تيمية الذي يدعو البعض إلى التقارب بين أهل السنة وبينه يبين كيفية التعامل مع قضايا الخلاف ويشير إلى بعض أسباب نهضة الغرب .

                اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                تعليق

                • الحسن علي محمود ضرار
                  طالب علم
                  • Oct 2010
                  • 47

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن أحمد بن حمد
                  المشروع الحقيقي يتمثل في أن يعترف الجميع أن مصطلح أهل السنة والجماعة يشمل السادة الأشاعرة والماتريدية والحنابلة.
                  أعتقد أن المشروع الحقيقي أن يعترف الجميع أن مصطلح أهل السنة والجماعة يشمل السادة الأشاعرة والماتريدية و(فضلاء الحنابلة)

                  تعليق

                  • هاني علي الرضا
                    طالب علم
                    • Sep 2004
                    • 1190

                    #24
                    يحضرني في مسألة التقريب بين المذاهب هذه قول بليغ لشيخ الإسلام "مصطفى صبري" شخص فيه الأسباب الحاملة لأصحاب هذه الدعوات المشبوهة وأهدافهم منها ، أنقله كما هو من كتاب (موقف العقل) إذ يقول :

                    [ يجدر بنا التنبيه إلى أن أكثر الخلافات في علم الكلام مع كونه لا يؤدي إلى إكفار المختلفين بعضهم عن بعض ، لا تقل عن أن يكون جانب الخطأ فيه ضلالاً ، ومن المعروف تسمية الفرق المخطئة في هذا العلم بالفرق الضالة ، ولهذا لا يمكن الجمع والتأليف بين مذاهبه التي تدور بين الإيجاب والتحريم ، فمن أراد توحيد المذاهب الكلامية ودعا الناس في دروسه وأحاديثه إلى رفع هذه الخلافات فيما بينهم وهم على دين واحد كما وقع من الأستاذ الأكبر المراغي (راجع حديث رمضان له نشرته الأهرام قبل وفاته بقليل) فمنشأه عدم الاعتقاد والاقتناع من نفس الداعي بأي مذهب من تلك المذاهب ، فلهذا يكون من السهل عليه التنازل لكل أحد من مذهبه الذي استقر رأيه على اختياره .
                    ومما يجدر أن يذكر بهذه المناسبة أن التقليد لا يجوز في المذاهب الكلامية المتعلقة بالاعتقاد ، بخلاف المذاهب الفقهية المتعلقة بالأعمال. ] آ.هـ .

                    من هامش 1/200 طـ دار الآفاق العربية لكتاب موقف العقل والعلم

                    فمثل هذه الدعوات المشبوهة لا يمكن تحققها ضرورة تضليل كل فرقة للأخرى وهو لازم كون الخلاف في العقائد والأصول لا في مجرد الأحكام الفرعية ، وعليه فلا تصدر مثل هذه الدعوات إلا عن غير معتقد لأي من هذه المذاهب العقدية المتناطحة ، فأصحاب هذه الدعوات مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ولذا أوقعت هذا الوصف نفسه على صاحب الدعوة هنا الأخ "سامح عسكر" وهو لازم كلامه - كما يظهر لكل متأمل - مهما ادعى خلافه فإن دعواه وحاله تكذب مقاله .

                    ومثل حال الأخ سامح حال كل دعاة هذه الدعوى المشبوهة والتي هي نتاج أفكار ومبادئ مدرسة "التجديد والعقلنة" التي وضعها وأرساها الأفغاني الشيعي وحُوَارُهُ لا حواريه ولينظر معنى الحُوَار من يجهله ابن عبده الغرابلي ، ثم سار على نهجهما تلامذتهما من بعدهما فرأينا صدى هذه الدعوى المشبوهة يتردد في أدبيات "حسن البنا" و "إخوانه" كما تفضل الأخ "سامح" بنقل شاهد من ذلك يبدو فيه بجلاء تذبذب "البنا" العقدي واستعداده للمساومة في عقيدته رجاء "تجميع" الناس حول دعوته وهو ما نرى نتائجه اليوم أمامنا في التشتت العقدي المريع الذي يتنازع المنتمين إلى جماعة "الإخوان المسلمون" فتجد فيهم الأشعري والمجسم الحشوي والصوفي والتكفيري والمعتزلي والشيعي ولعل هذا مراد "الأخ" سامح من دعوته هذه وهو التابع المخلص لتعاليم "البنا" وجماعته أن يحصل هذا "الكوكتيل" العجيب في المجتمعات كافة فتصبح مثل حركته لا هوية عقدية لها تميزها عن غيرها .

                    ثم رأينا هذا النهج الهدام تجتره كتابات أرباب هذه المدرسة "التجديدية" المتمجهدة المشبوهة أمثال المراغي و شلتوت وحسن الترابي الذي قال أنه لا سني ولا شيعي ولا يعرف بينهما فرقا ، ثم طور أفكار مشايخه المتقدم ذكرهم ليشمل التقريب كل الأديان فنادى بإلغاء حد الردة وردد دعوته هذه العوا وغيره ، ونادى بإباحة زواج الكافر من المسلمة وباعتبار الكفار مؤمنين وطه جابر العلواني والعوا والغنوشي والقرضاوي وإن كان الأخير قد عاد إليه بعض صوابه أخيرا فيما يخص الشيعة !!

                    ولذا قلت أولا للأخ سامح أنا نعلم من أين تنطلق وإلى أين تذهب ، وهذه الدعوة ليست إلا ترديدا لنفس كلام وتنظير أرباب هذه المدرسة التي لا أظن الاخ سامح ينكر انتماءه إليها !!

                    والله الموفق .
                    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 29-12-2010, 21:12.
                    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                    تعليق

                    • عبد السلام مازن ابو خلف
                      طالب علم
                      • Sep 2008
                      • 141

                      #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      كما لا بد للمختلفَين من تحرير محل النزاع، فكذلك على من أرادوا الوفاق أن يحرروا محل الوفاق، أي ما هو الذي نطالب بالاتفاق والتوحد عليه.

                      إذا كان المراد هو التوافق على المسائل العلمية فهذا يتطلب منا أن نغوص في تحقيق المسائل التي وقع فيها الخلاف، ومن ثم نرى إن كان هناك خلاف أم لا ، وإن كان هناك خلاف فهل هو خلاف أصلي أو فرعي، وإن كان أصليا فهل المخالف فيه ضال ومبتدع أم زنديق وكافر.

                      وبناءً على درجة الخلاف والوفاق يكون النظر فيما يمكن أن نتوحد عليه، فإن كانوا مبتدعة مثلا فلهم علينا حق الإسلام ما دمنا نقر لهم به، ولله علينا حق تبيان فساد مناهجهم وآرائهم والرد عليها وعلى شبهاتهم.

                      وبناءً على ذلك يكون أمثال هذه المشاريع السطحية أبعد ما تكون عن التوحيد الحقيقي للمسلمين لأن القائمين عليها أشبه ما يكونوا بالعوام، فليس لهم من التحصيل شيء عوضا عن كونهم من العلماء الراسخين.

                      فعليهم إن أرادوا خيرا بالإسلام والمسلمين أن يطلبوا العلم أولا طلب من لا تقنع نفوسهم إلا بالتحقيق، ومن ثم إذا أكرمهم الله بالعلم الراسخ والفهم الشامخ سمعنا-كطلاب علم- لدعوتهم ومشروعهم، وأصبح كلامهم في رتبة يستحق المرء أن ينظر فيه.

                      ولا أظنهم إذا أتقنوا المرحلة الأولى من العلوم فقط سيستمرون في مشروعهم الساقط هذا، فكيف لو رزقنا الله وإياهم فوق ذلك من مراتب العلم.

                      هذا والله أعلم، وأعلى وأحكم، وأعز وأكرم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


                      قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
                      الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
                      قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

                      تعليق

                      • سامح محمد عسكر
                        طالب علم
                        • May 2010
                        • 238

                        #26
                        السلام عليكم ورحمه الله

                        في دعوات التقريب دوما لا يلزمنا اتباع احد الفريقين، والا فقد افرغنا هذه الدعوه من مضامينها التي بُنيت عليها، هذا مهم لكي نري شأن المصلحين بين فئتين كلاهما علي الحق باذن الله، وما نرجوه هو نزع التعصب كمرحله اولي لكي يكون المشروع ناجحا ويؤتي ثماره، فهذه الدعوه المباركه-باذن الله-هي محل نظر السلفيين والاشاعره الان وكلاهما يتابع ردود فعل الاخر.

                        طرح الاخ الفاضل جلال الجهاني استفسارا حول ماهيه قول الامام البنا رحمه الله ولكن قبل الرد علينا ان نعلم ان بعض ما قاله الامام البنا رحمه الله هو محل شك من الاخوه السلفيين ايضا كما حدث معكم ،وقد رفضه فريق منهم، وهذه علامه صحيه-وجهه نظر شخصيه- علي ان قول الامام البنا كان وسطا بين الفريقين، وهذا شرط اساسي ان تكون علي الحياد بين طرفين متنازعين علي خلاف هو بالاصل خلاف نسبي تنوعي، واحيانا يأخذ شكل المتوهم، ولكن الذي يجعل هذا الخلاف ظاهرا بهذا الشكل هو التعصب للاقوال والشيوخ، وبالتالي نأول النصوص تأويلا خاطئا بغير ما فهمه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.

                        نقطه اخري لها اهميه وهي ان الشيخ ابن عبدالوهاب رحمه الله قد رويت عنه نصوص فوض فيها المعني؟؟ولكن بمواجهه بعض تلاميذه ينكرون هذه النصوص ويتعصبون لاراء اخري له لا نعلم مدي صحتها او حجيتها عنده، وهذه النقطه بالذات هي اصل المشروع وهو نزع التعصب كمرحله اولي بعد استقراء اراء الطرفين فقد روي الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي في كتابه "الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعقيدته" في الجزء الأول صفحة 184 هذا النص فتأملوا معي((بل أقروها كما جاءت؛ وردوا علمها إلى قائلها، ومعناها إلى المتكلم بها؛ وأخذ ذلك الآخر عن الأول؛ ووصى بعضهم بعضا بحسن الأتباع، وحذروه من اتباع طريق أهل البدع والاختلاف ))وويمكن تحميل الكتاب من هنا.

                        وقد روي نفس النص الدكتور عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف في كتابه "دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عرض ونقد" ويمكن تحميل الكتاب من هنا ايضا.

                        وهذا تصريح ذو دلالات علي ان التفويض لم يكن منكرا عند كبار شيوخ السلفيه المعاصرين، ومن الممكن جدا البناء علي هذه الافكار ونبحث عن مدي وجود توافق للرؤي لصالح المسلمين، ولمزيد من الحديث في هذا الشأن اليكم هذين البحثين عن قضيه التفويض من انشاء وجمع الاخ الفاضل الازهر الاصلي المراقب في الملتقي الاخواني :

                        البحث الاول بعنوان تفويض المعنى هو مذهب السلف وأتباعهم بحق
                        البحث الثاني بعنوان "تفويض المعنى" عند كبار مشايخ الدعوة السلفية المعاصرة

                        ولابراز ماهيه الدعوه اكثر سنطرح قولا للامام البنا رحمه الله يناقش نفس القضيه ولكن من زاويه اخري يقول الامام البنا:

                        "ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى أسلم وأولى بالاتباع ، حسما لمادة التأويل والتعطيل ، فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان ، وأثلج صدره ببرد اليقين ، فلا تعدل به بديلا ، ونعتقد إلى جانب هذا أن تأويلات الخلف لا توجب الحكم عليهم بكفر ولا فسوق ، ولا تستدعي هذا النزاع الطويل بينهم وبين غيرهم قديما وحديثا ،وصدر الإسلام أوسع من هذا كله ."

                        وقد لجأ أشد الناس تمسكا برأي السلف ، رضوان الله عليهم ، إلى التأويل في عدة مواطن ، وهو الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، من ذلك تأويله لحديث (الحجر الأسود يمين الله في أرضه) وقوله صلى الله عليه وسلم (قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن) وقوله صلى الله عليه وسلم (إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن) .


                        وقد رأيت للإمام النووي رضي الله عنه ما يفيد قرب مسافة الخلاف بين الرأيين مما لا يدع مجالا للنزاع والجدال ، ولا سيما وقد قيد الخلف أنفسهم في التأويل بجوازه عقلا وشرعا ، بحيث لا يصطدم بأصل من أصول الدين .

                        قال الرازي في كتابه ( أساس التقديس ) : ( ثم إن جوزنا التأويل اشتغلنا على سبيل التبرع بذكر تلك التأويلات على التفصيل ، وإن لم نجز التأويل فوضنا العلم بها إلى الله تعالى ، فهذا هو القانون الكلي المرجوع إليه في جميع المتشابهات ، وبالله التوفيق ) .

                        وخلاصة هذا البحث أن السلف والخلف قد اتفقا على أن المراد غير الظاهر المتعارف بين الخلق ، وهو تأويل في الجملة ، واتفقا كذلك على أن كل تأويل يصطدم بالأصول الشرعية غير جائز ، فانحصر الخلاف في تأويل الألفاظ بما يجوز في الشرع ، وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، والله حسبنا ونعم الوكيل"

                        بالجمع بيبن هذا النص والنص الاخر سنري ان الامام البنا كان يري ان هذه الخلافات لم يكن ينبني عليها عمل، بل هي اراء وتصورات منها الصحيح ومنها الخاطئ والا لم نكن لنختلف، بل اري ان نهج الامام البنا قد اتضح تماما حول هذه القضيه، فلا مجال الان للسؤال عنها لسببين.

                        1-ان الذي يريد التقارب لابد ان تتوفر لديه النيه اولا، فلا عمل دون نيه، فاذا كان البعض الان من الطرفين يضع شروطا، فنسأله سؤالا مباشرا هل توفرت النيه عنده، ام انه يضع شروطا حفاظا علي نفسه؟؟بنظره سريعه سنري الاخيره هي الاقرب وهو انه يريد الحفاظ علي نفسه لاعتقاده الراسخ بانه علي حق والاخر علي ضلال، والحق يقول ان احدهما علي حق والاخر علي ضلال، اذا فسندور في حلقه مفرغه لا نهايه لها، والاسلم لنا هو فتح باب الحوار(البناء) لعل هناك فهما عسيرا او خاطئا نستنتجه من مجريات الحوار، نري منه في نهايه المطاف بان ما كنا نتعصب له هي اراء.

                        2-اننا قد بينا ماهيه الدعوه واختصرناها باننا لا نطالب السلفي بأن يكون اشعريا، ولا الاشعري بان يكون سلفيا، بل نطالب بوضع قوالب فكريه متفقا عليها والبناء عليها مستقبلا، فعقيده الاثنين واحده تجاه عدد من القضايا الخلافيه بين المسلمين واقرب مثال علي ذلك قضيتي(عداله الصحايه) و(حجيه السنه)فهما محل اتفاق بين الطرفين، فلماذا لا تكون هذه القضايا وغيرها من الاتفاقات تشكل قوالب نبني عليها اهدافنا مستقبلا.

                        لنا عوده باذن الله ان كان في العمر بقيه

                        تعليق

                        • حسين علي اليدري
                          طالب علم
                          • Aug 2003
                          • 456

                          #27
                          [align=justify]الاخ سامح فتح الله عليه
                          أخي الكريم: الظاهر بأن هناك تشوش في التصورات حول الثوابت والمتغيرات ـ سأخطبك بأسلوب الإخوان ـ، وكذلك لديك خلط بين فهم الأصول والفروع، فأنت تستعمل أساليب الشعر والخطابة دون الاتيان بالحجج والبراهين والادلة على ما تذهب إليه.
                          يا أخي أنا سألتك سؤال، ولكنك لم تجبني، وأنت حر، ولكن الأمر الذي ينبغي التفطن له عند اعتقادك لأمر هو معرفته معرفة يقينية، لا مجرد الأوهام والشكوك، أو الرجم بالغيب، وبالتالي تكون بين امرين كما هو الحال، إما إنك تستخف بعلوم وفهوم وعقول أهل المنتدى، أو إنك ـ اعذرني على الوصف ـ مجنون، يصدر منك ما لا تعقله، ولذا قال سيدنا الإمام زفر بن الهذيل: إني لا أناظر أحدًا حتى يسكت، بل أناظره حتى يُجَنَّ، قالوا : كيف ذلك؟، قال: يقول بما لم يقل به أحد، والذي تزعمه من فكرة التقريب بين المذاهب الاسلامية لم يقل به أحد من علماء أهل السنة المعتبرين.
                          لا بد يا أخي الكريم من كونك تفرق بين حقيقة الاعتقاد وأحكامه، وبين فكرة الدعوة وأوهامها.
                          ونحن كمسلمين لدينا منهاج واضح ومتقرر عند علماءنا للبحث والوصول للأحكام والحقائق، وهذا المنهج يتجلى في عدة من القواعد التي يتفق عليها العلماء والعقلاء، ومن أهمها:
                          1ـ التجرد وعدم المصادرة على المطلوب.
                          2ـ الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
                          3ـ إذا كنت ناقلا فالصحة، وإذا كنت مدعيا فالدليل.
                          وهناك قواعد أخرى لهذا المنهج.
                          والذي يهمنا في هذا المقام معرفة التصورات الصحيحة حول القضايا، أي معرفة الثوابت والمتغيرات.
                          ومن خلال ذلك يمكن الحكم على فكرة التقريب بين أهل السنة والمبتدعة من الفرق الاسلامية، ولعلك تدرك مدى الفرق بين الخلاف في الأصول وبين الخلاف في الفروع، ولذا فمسألة تكفير وتفسيق أو تبديع شخص ما، من مجموع أمة الإسلام ليست بجريمة كبرى ـ كما يراها أهل الدعوة ـ إذا كان ذاك الشخص تلبس بما يقتضى إنزال الحكم عليه، ولهذا تجد في علم الفقه وكتب الفقه، باب الردة؛ وهذا يدلك على حقيقة المسألة، وأنت إذا نظرت مثلا للمذهب المالكي، فستجد تعريف الردة بأنها: ( كفر مسلم بصريح، أو قول يقتضيه، أو فعل يتضمنه )، فتأمل قوله: ( كفر مسلم )، ومن الصريح الذي ذكره العلماء عند شرحهم لكلمة: ( صريح ): القول بأن الله جسم كالاجسام؟!!!، فالأمر لا يدعو للاشمئزاز أو الحياء أو دفع الحكم أو محاولة مسك العصا من المنتصف.
                          فإذا علمت ذلك وتأملته انكشف لك حقيقة ألا وهي: أن القضايا الكلية الاعتقادية لا يمكن فيها التقريب، لأن الباطل لا يقرب من الحق،ولا يدانيه، فكيف يمكن الجمع بين من يعتقد أن الله شاب أمرد يركب على حمار، ويعتقد بعقيدة القعود؟! وغيرها من العقائد الباطلة والمنحرفة والضالة، وبين المنزه لربه وفق الكتاب والسنة والاجماع والعقل.
                          ويا أخي سامح: ضربك المثل وإيرادك لمسألتي عدالة الصحابة، وحجية السنة، هي رمية من غير رام، وذلك لأسباب:
                          الأول: الخوارج يقولون بعدالة الصحابة وبحجية السنة، فهل هذا يكفي في دعواك للتقارب معهم؟!، ورسولنا يقول عنهم: كلاب أهل النار، وقال: شر قتلى تحت اديم السماء، وقال: لاقتلنهم قتل عاد؟!، فهل بعد ما ذكرت لك، يعد الاتفاق معهم في فروع موجبا للتقارب معهم في الأصول؟؟!!.
                          الثاني: على جدلية الاتفاق معهم في مسألة حجية السنة، كمبدأ عام، ولكننا لن تتوصل معهم إلى شيء عند التحقيق في مسألة أحاديث الآحاد والعقائد، وهذا موضوع مكرر لا فائدة من إعادته.
                          أما الدندانة على النية، فلا تكفي لوحدها، لأن القاعدة" إن العمل له جناحان، هما الاخلاص والصواب، فعمل فيه اخلاص خلو من الصواب غير مقبول، وعمل صواب ليس فيه اخلاص مرفوض، فلا بد من إدراك هذه الحقيقة، ولا تغيب عنك، وفي كلامك شيء من الطعن في نيات أهل السنة.
                          وشيء أخر ينبغي أن تتفطن له؛ ألا وهو: أن فيما أوردته من كلام علماءنا علماء أهل السنة لا يقصد به كأمثال ابن تيمية وابن القيم وحشوية ومجسمة العصر، فإذا زعمت أو فهمت ذلك فقد ابعدت النجعة، وضلت بك الأفهام، وانسقت وراء سراب الكلام.
                          ولعل فيما أشرت فيه كفاية لمن خصه الله بالعافية.
                          والله الموفق والهادي، وليس لنا وراء الله غاية ولا مذهب ولا تنظيم ولا جماعة، إلا الحق.
                          [/align]
                          اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
                          sigpic

                          تعليق

                          • أشرف سهيل
                            طالب علم
                            • Aug 2006
                            • 1843

                            #28
                            أخي زاهد ، قولكم :

                            والذي تزعمه من فكرة التقريب بين المذاهب الاسلامية لم يقل به أحد من علماء أهل السنة المعتبرين.
                            ذلك لأنهم يقولون بتخطئة المخطئ في العقائد

                            بخلاف أخينا الذي يقول :
                            وهذا شرط اساسي ان تكون علي الحياد بين طرفين متنازعين علي خلاف هو بالاصل خلاف نسبي تنوعي
                            ،

                            فضلا عن قوله :
                            واحيانا يأخذ شكل المتوهم

                            فليحرر لنا موقفه من الخطأ في أصول العقائد والعقليات أولا
                            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                            تعليق

                            • حسين علي اليدري
                              طالب علم
                              • Aug 2003
                              • 456

                              #29
                              [align=justify]أخي الكريم أشرف: ينبغي للأخ سامح أن يحرر الألفاظ وفق عقائد أهل السنة، وأن يذكر لنا الدليل على ذلك ومصادر نقله، ولا ينسب لهم الأقوال هكذا، ويترك لعلماء المنتدى وطلبته بعد ذلك تقرير صحة ما ذهب إليه أم أن حاله التوهم، وهذا الأخير هو حقيقة ما يكتنف فكر ـ إذا صح التعبير ـ الأخ سامح؟!.
                              لكنه يتكلم مقررا الأقوال وراميا لعلماء المذهب وطلبته بالوهم، ويصح فيه القول المشهور: رمتني بدائها وانسلت!!.[/align]
                              اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
                              sigpic

                              تعليق

                              • جلال علي الجهاني
                                خادم أهل العلم
                                • Jun 2003
                                • 4020

                                #30
                                الذي يدعو إليه أصحاب الفكرة التي ينقلها أو يتبناها الأخ سامح، خلاصتها ترجع إلى البحث عن نقاط الوفاق بين الطوائف المختلفة، واستعمال أدب الخطاب والحوار .. وفي ظن هؤلاء أن هذا الأمر كاف في علاقات الطوائف بعضها مع بعض ..

                                لكن في الخلاف العقائدي لا يمكن التغاضي عن القواعد الأصلية المبني عليها كل مذهب ..

                                وإذا نظرنا إلى مدى شمول هذه الدعوة، فنجد أن بعضهم يجعلها بين الوهابيين (في نظرنا المجسمة)، وبين أهل السنة (الأشاعرة والماتريدية وفضلاء الحنابلة)، وبعضهم يراها بيننا (أهل السنة والوهابيين) وبين الإباضية والشيعة الجعفرية .. وبعضهم يزيد في المسألة فيجعلها (خاصة في بلاد الغرب) بين الطوائف المذكورة وبين الأحمدية والقاديانية .. ولا يخفى عليكم التقارب المطلوب والذي تنفق عليه دول إسلامية بين الإسلام وبين النصرانية واليهودية ..

                                أخي سامح، أرجو لك التوفيق، وإذا قبلت نصحيتي، فاترك هذا الأمر وانصرف إلى ما هو أصلح لك من تربية الناس على عقائد أهل السنة وفقه أئمة الإسلام، وتزكية أهل التصوف ..

                                والله تعالى الموفق لكل خير ..
                                إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                                آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                                كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                                حمله من هنا

                                تعليق

                                يعمل...