كيف ندفع عن أنفسنا تهمة التحالف مع الفلول والإرهاب السياسي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 296

    #31
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله في السادة و رفع الله مقامكم.

    اريد ان أشير الى مسألة وقع فيها بعض الاخوة و هي انهم يذكرون بعض اخطاء العلماء ( كفتوى الختان و .....) لاثبات ان موقف علماء الازهر المحايد (و حتى لو كان موافقا للفلول) هو موقف خاطئ و في نظري هذا التلازم باطل بداهة، فليس كون بعض العلماء قد أخطؤوا في مسائل يستلزم كونهم مخطئين في غيرها و الا لزم خطؤهم في جميع المسائل لاستوائها.

    و في المقابل يمكنني ان اذكر الكثير من المسائل التي اصاب فيها الشيوخ لأقول بدوري انهم اصابوا الحق في تأييدهم للفلول فضلا عن موقفهم المحايد.

    و مع كل التقدير و الاحترام للاخوة فهذا اسلوب الوهابية، يبحثون عن زلات العلماء للطعن المباشر في ذاتهم ثم بعد ذلك يسهل عليهم الطعن في اقوالهم و لو كانت اجتهادية

    ولو فرضنا ان ازهر اليوم ليس هو ازهر الامس، فهذا لا يعني عدم الدفاع عنه، فالازهز ما زالت تدرس فيه عقيدة اهل السنة الاشاعرة و لا زال فيه الخير و لا زال علماؤه فيهم الاخيار

    و لا يشك احد في مكانة المفتي علي جمعة و في كون كلامه مسموعا و دفاعه عن عقيدة الاشاعرة معروف و الوهابية يشتكون من ضرباته الموجعة و كلما وجدوا سببا للتنقيص منه هرعوا اليه بل منهم من يطلب استقالته

    و لا شك ايضا في مكانة الازهر في المجتمع المصري، فهل نبحث الآن عن اسقاط ما بقي لنا من الخير و اعانة الوهابية ؟!!

    قول بعض الاخوة ان الناس ينظرون الى الازهر و دار الافتاء ...... كلام غير مقبول، فان كان يقصد بالناس الوهابية فلا عبرة بهم لانهم خصوم و ان كان يقصد غيرهم فهم ألوان و أشكال و الازهر و دار الافتاء لهم مكانتهم شاء من شاء و ابى من ابى.

    فاحمدوا الله عز و جل ان لكم الازهر و كما قال الامام المواق رضي الله عنه ( بالمعنى ) في كتابه سنن المهتدين : انما يظهر فضل الساكت ان قارناه بالمتكلم بالسوء و لا يظهر فضله ان قارناه بالذي يذكر الله كما ان الذي يذكر الله و قلبه منشغل عن الذكر لا يظهر فضله ان قارناه بالذاكر الحاضر قلبه و لكن يظهر فضله ان قارناه بالساكت و لكل مراتب.

    و الاصل جلب المصالح و تكثيرها و درء المفاسد و تقليلها

    فانا اسكن في اكبر مدينة في المغرب و بعد البحث لم اجد واحدا يدرس عقيدة اهل السنة في مسجد بل حتى الكليات الاسلامية لا تدرس فيها عقيدة اهل السنة و هي اسم على غير مسمى، فلا يدرس فيها اي علم و انما يدخلها الناس لطلب الشهادات و لان بعض الابواب لا تنفتح الا من طريقها

    و المسألة من اصلها اجتهادية فلا الاخوان و لا الفلول سينصرون السنة و لا يلزم من التصويت لاحدهم موافقته في افعاله و هذا ظاهر و يبقى الخطأ في الاجتهاد وارد و يُذكِّرني هذا بالانتخابات التي مرَّت في بلدنا، فكان الوهابي يدعو الى مقاطعة الانتخابات بحجة انها حرام او كفر، فصادف ان سألت احدهم: هل يلزم من اختياري لاحد المترشحين كوني اوافقه في افعاله ؟!! الجواب البديهي : لا

    و هل كون العالم الفلاني يُحرِّم الخروج على الحاكم يلزم منه موافقته لافعاله ؟! الجواب : لا، فقد أُحرِّم الخروج لاني ارى فيه مفسدة لكون بعض الشروط غير مستوفية

    و هل اذا افتيت بقتال الطائفة الخارجة يلزم منه كوني موافقا للحاكم ؟!! ربما ارى ان قتال هذه الطائفة و ان كان سيتسبب في قتلهم كلهم او بعضهم اهون من تركهم و اشاعة الفتنة مما قد يتسبب في ارواح اكثر
    لا اقول هذا من باب الدفاع عن فلان او علان و انما اقوله لاعادة النظر

    و لا تنتظروا من الكفار شيئا و الله تعالى يقول عنهم " لا يألونكم خبالا "

    و الله اعلم و احكم

    تعليق

    • شريف شفيق محمود
      طالب علم
      • Sep 2011
      • 261

      #32
      أقول معيداً: الإخوان جماعة لهم مشروع فضفاض من حيث الاعتقاد إلا في حال أن يكون ذو المذهب العقيديِّ مخالفاً لهم في موقفهم السياسي...

      تعليق

      • شريف شفيق محمود
        طالب علم
        • Sep 2011
        • 261

        #33
        سيدي الكريم الشيخ محمد أكرم :

        قولك :"أقول معيداً: الإخوان جماعة لهم مشروع فضفاض من حيث الاعتقاد إلا في حال أن يكون ذو المذهب العقيديِّ مخالفاً لهم في موقفهم السياسي..."

        ظاهر أن الشيخ هاني خبر الاخوان

        الاخوان ايديولوجية متكاملة تبدأ من نظرة للحياة و تنتهي بتنميط "الأخ المسلم" و سلوكه.
        فال"أخ المسلم" هذا هو ك"الرفيق" عند الشيوعية وحدة مماثلة تماما لجميع الوحدات الأخرى في الجماعة و هذا يتناقض مع التصوف أبلغ تناقض فالتصوف عدو للاخوان

        ثم ان الايدولوجية (أي ايديولوجية) هي مذهب عقيدي معين. ألا ترى سيدي أن الشيوعية عقيدة و العلمانية عقيدة الخ؟ فللاخوان عقائد معينة كوحدة الصف و السمع و الطاعة و "شمولية" الاسلام و عدم التعمق في النظر و الفكر بل الاهتمام بالحركة و الأشعرية متعارضة مع هذه الأفكار
        ثم هم كارهون للعقليات كأي تنظيم مبني على السمع و الطاعة
        فكيف يتصور أنهم لا يعارضون الأشعرية؟
        ثم ألا ترى سيدي نتاجهم؟ من محمد تاج الدين الى راغب السرجاني؟
        ثم أن الاخوان ليسوا جماعة سياسية و انما هم جماعة دينية دعوية شاملة غايتها العظمى هي هداية الخلق الى طريقهم الذي هو الدين الحق بزعمهم
        و نحن نعلم ان هذه الجماعة الدينية مخالفة للأزهر في دعوتها و في فهمها للدين
        فكيف لا تراه عدوا؟

        تعليق

        • محمد هيثم الروادي
          طالب علم
          • May 2012
          • 23

          #34
          السلام عليكم
          أوافق أخي عبد اللطيف فيما قاله

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي الكريم عبد اللطيف،

            قولك: "ولو فرضنا ان ازهر اليوم ليس هو ازهر الامس، فهذا لا يعني عدم الدفاع عنه، فالازهز ما زالت تدرس فيه عقيدة اهل السنة الاشاعرة و لا زال فيه الخير و لا زال علماؤه فيهم الاخيار".

            أقول: لا أظنُّ أنَّ أحداً منَّا ليس همُّه الدفاع عن الأزهر نفسه! والأخ الفاضل عبد النصير في مقالته الأولى ليس كلامه على الأزهر، إنما كلامه على من يمثلون الأزهر، فهو يريد الدفاع عمَّا يمثل الفكر السني من المتسمِّين به وهم لهم توجهات مغايرة له...

            فقد قال: "وأنا أرى شخصيا وجوب الإعلان الرسمي من طرف من يمثل الفكر السني الأصيل في العالم الإسلامي والعربي - والشيخ سعيد حفظه الله منهم - ببراءة المذهب الأشعري وتصوف أهل السنة من الظلم السياسي".

            ولئن كان الأخ عبد النصير يقصد الشيخ علي جمعة حفظه الله فلا أوافقه، بل أخطِّئه، فالشيخ علي جمعة لو فرضنا أنه أخطأ في أشياء فهذا لا يعني سقوطه في كلِّ شيء -موافقاً لك-...

            لكنَّ مسألتنا هي مبدأ تطهير الأزهر ممَّن يُسمَّون باسمه ويُنسب إليهم كسعد الدين الهلالي ومن ومثله.

            فالدفاع عن الأزهر واجب، وما قال الأخ عبد النصير من الدفاع عنه، ولا ينادي بإسقاطه أبداً، بل لا يجوز له ذلك...

            لكن لو أنَّ النَّقد توجَّه إلى الشيخ علي جمعة أو الشيخ أحمد الطيب حفظهما الله تعالى فلا يعني هذا إسقاط نفس الأزهر لدى منتقدهما -وإن كان في هذا مخطئاً-.

            ليس مقصودي الدفاع عن الأخ عبد النصير بالذات! لكنَّ مسألتنا هي تعيين ما كلامنا عليه، وفيه دفاع عنه.

            قولك: "قول بعض الاخوة ان الناس ينظرون الى الازهر و دار الافتاء ...... كلام غير مقبول، فان كان يقصد بالناس الوهابية فلا عبرة بهم لانهم خصوم و ان كان يقصد غيرهم فهم ألوان و أشكال و الازهر و دار الافتاء لهم مكانتهم شاء من شاء و ابى من ابى".

            أقول: معلوم أخي الفاضل أنَّ زمان الديمقراطيَّة هذا هو زمان يحكم فيه عدد الناس الحاكمين على مسألة لا نفس المسألة من حيث صحَّتها أو بطلانها!

            والذي هو صائر في مصر أن ستحكم جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة تتبع هوى مجموع الناس (فجماعة الإخوان مرآة لمجموع الناس)...

            ولئن وافق الأزهر الفلول فهذا أمر خطأ في نفسه، وهو كذلك يجعل الناس يرون الأزهر سيئاً، فستسقط مكانة الأزهر...

            أخي يجب أن توافقني في أنَّ الأزهر لو وافق الفلول فإنَّ مكانته ستهتزُّ جدّاً!!

            في زمان حكم اللامبارك كنا إن وجدنا موقفاً للأزهر ضعيفاً نتأوَّل ذلك بأنَّه يريد المحافظة على المدرسة العلمية فلا يصادم الدولة، لكن ما من حكم طاغٍ الآن مخوف منه كي يجامله الأزهر.

            والحاصل أخي الفاضل عبد اللطيف أنَّ كلامك صحيح تماماً في وجوب الدفاع عن الأزهر والإيمان به وباقي كلامك لكني أرى تقييد بعضه بما ذكرتُ.

            أخي الكريم شريف،

            قولك: "فال"أخ المسلم" هذا هو ك"الرفيق" عند الشيوعية وحدة مماثلة تماما لجميع الوحدات الأخرى في الجماعة و هذا يتناقض مع التصوف أبلغ تناقض فالتصوف عدو للاخوان".

            أقول: أعيد بأنَّ هذا الحكم مبناه على المشاهدة، وأخي الفاضل هاني أنا أثق بمشاهدته، وأثق بمشاهدتك وبما حكمت به هاهنا (((فيما شاهدتَ)))...

            أمَّا ما لم تشاهدا فتعديته لا أسلِّمها...

            بل أقول إنَّ الذي أعلم هو أنَّ جماعة الإخوان المسلمين في الشام -نصر الله أهلها- الذين أخرجوا سنة 1982م منها كان أكثرهم صوفيَّة، بل من مشايخ مشايخنا من هم مشايخ في الفقه صوفيَّة من الإخوان.

            وفي العراق الذي أعلمه هو ان جماعة الأخوان فيهم صوفية وأشاعرة تماماً...

            وكذلك عندنا في الأردن...

            اسمح لي بأن أذكر لك موقفاً غريباً بعض الشيء دالاً على هذا...

            فأحد أفاضل الإخوة إخونجي أشعري بعيد عن مركز جماعة الإخوان جغرافياً أظهر اعتقاد السادة الأشاعرة رضي الله عنهم في بعض نشاطاته ذاكراً أنَّ معتقد الشيخ البنا رحمه الله تعالى هو الأشعريُّ، فاعترض المراقب أو الرقيب... -لا أدري اسمه عند الإخوان- على هذا الأخ وصار هناك محضر وإشكال... وراسلوا مركز الجماعة، وبعد حين جاء الجواب من المركز بأنَّ ما يُظهر الأخ حقٌّ وأنه مذهب أهل الحقِّ!

            هكذا انا أذكر القصَّة.

            فهنا أمران:

            الأوَّل: أنَّ نفس الجماعة ليس من اهتمامها أن تكون ظاهرة باعتقاد ما، فلذلك كان بعض أعضائها لا يعتقدون اعتقاد الأشاعرة أصلاً، بل هم عندهم ضالون!

            الثاني: أنَّ المركز نفسه قد قرَّر أنَّ اعتقاد الأشاعرة من اعتقاد أهل السنة والجماعة.

            إذن: المركز أشعريٌّ لا يرى أن من وظيفته أن يبيِّن عقيدته!!

            أو على الأقل أنه يرى الأشاعرة من أهل السنة كما أنه يرى الوهابيَّة من أهل السنَّة -وهذا موقف كثير منهم-.

            وفي نفس الوقت هناك وهابية إخونجيَّة كعمر الأشقر.

            وفي مصر نحن نرى أنَّ جماعة الإخوان لسوا يحاربون الصوفيَّة، بل هناك مجاملات وزيارات...

            فربما كانوا في السودان أو بعض المناطق كما تذكر حضرتك والأخ الفاضل هاني، لكنَّ ما ذكرتُ يدلُّ على الأقلِّ على عدم اطِّراد ما تقولان.

            قولك: "ثم ان الايدولوجية (أي ايديولوجية) هي مذهب عقيدي معين. ألا ترى أن الشيوعية عقيدة و العلمانية عقيدة الخ؟ فللاخوان عقائد معينة كوحدة الصف و السمع و الطاعة و "شمولية" الاسلام و عدم التعمق في النظر و الفكر بل الاهتمام بالحركة و الأشعرية متعارضة مع هذه الأفكار".

            أقول: مسألة المسع والطاعة ليس من مسائل الاعتقاد عندنا! وكذا مسائل كثيرة هم يبحثون فيها ويسمونها اعتقاداً...

            وعملياً أقول لك إن كثيراً من الإخونجيَّة أشاعرة ومن الأشاعرة إخونجية، ولا تعارض عندهم بين التسمِّي بالسمين والأخذ بالمنهجين معاً.

            ونعم، نتاج الإخوان في الغالب ضائع من حيث الاعتقاد، لكنَّ هذا لا يعني أنَّ الداخل ضائع في الاعتقاد.

            قولك: "و نحن نعلم ان هذه الجماعة الدينية مخالفة للأزهر في دعوتها و في فهمها للدين، فكيف لا تراه عدوا"؟

            أقول: هي مخالفة، لا مناقضة...

            فجماعة الدعوة والتبليغ جزاهم الله تعالى خيراً وبارك فيهم ونفعنا بهم جماعة لهم منهج مغاير لمنهج الأزهر، لكنَّه غير مناقض، فقد تجد الأزهري "دعونجياً" وتجد "الدعونجيَّ" أزهرياً، فكذا الإخونجية.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
              طالب علم
              • Nov 2011
              • 296

              #36
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              بارك الله بكم شيخنا محمد اكرم و رفع الله مقامكم

              قولك: "ولو فرضنا ان ازهر اليوم ليس هو ازهر الامس، فهذا لا يعني عدم الدفاع عنه، فالازهز ما زالت تدرس فيه عقيدة اهل السنة الاشاعرة و لا زال فيه الخير و لا زال علماؤه فيهم الاخيار".

              أقول: لا أظنُّ أنَّ أحداً منَّا ليس همُّه الدفاع عن الأزهر نفسه! والأخ الفاضل عبد النصير في مقالته الأولى ليس كلامه على الأزهر، إنما كلامه على من يمثلون الأزهر، فهو يريد الدفاع عمَّا يمثل الفكر السني من المتسمِّين به وهم لهم توجهات مغايرة له...
              لا أشك في نية الاخ الفاضل عبد النصير و الازهر قد اعلن الحياد، فان كان مقصوده تطهير الازهر من الفساد فانا اوافقه و لكن لا نجعل معيار الفساد هو موافقة مرشح الاخوان و عدم موافقته، بل نطهر الازهر من الفساد مثل تطهيره من الوهابية سواء اختاروا الاخوان ام لم يختاروه.

              و انا لا اوافقه ان يسمي الرموز بالفساد، فأنت شيخنا تعلم الى من ينتقل اليه الذهن عند سماعه لهذه الكلمة خصوصا انه ذكر بعض الفتاوى لامام من أئمة اهل السنة.

              و الازهر قد اعلن الحياد و من افراده من اعلن موافقته لاحد المرشحين.

              أقول: معلوم أخي الفاضل أنَّ زمان الديمقراطيَّة هذا هو زمان يحكم فيه عدد الناس الحاكمين على مسألة لا نفس المسألة من حيث صحَّتها أو بطلانها!

              والذي هو صائر في مصر أن ستحكم جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة تتبع هوى مجموع الناس (فجماعة الإخوان مرآة لمجموع الناس)...

              ولئن وافق الأزهر الفلول فهذا أمر خطأ في نفسه، وهو كذلك يجعل الناس يرون الأزهر سيئاً، فستسقط مكانة الأزهر...

              أخي يجب أن توافقني في أنَّ الأزهر لو وافق الفلول فإنَّ مكانته ستهتزُّ جدّاً!!
              الاشكال عندي شيخي الكريم هو اثبات ان غالب المصريين او نصفهم على الاقل يريدون الاخوان ثم اثبات ان غالب المصريين او نصفهم سيكونون ضد الازهر و دار الافتاء ان اعلنوا الحياد و هذا صعب جدا

              ففي نظري الضعيف أرى انَّ موقف الازهر المحايد هو الاقوى، فهم تركوا الخيار للشعب فان اصاب فذاك و ان أخطأ فلا يلومن الا نفسه، ممكن انسان يقول : و ما فائدة العلماء اذا لم يوجهوا الناس و لم يختاروا لهم الافضل ؟
              اقول : الاصل (كما يقول علماؤنا) هو عدم الاقدام على الفعل حتى يعلم حكم الشرع فيه و هؤلاء لم يفعلوا ذلك فلم يأخد احدهم رأي العلماء في اختيار الرئيس بل العكس هو الذي حصل، فمثلا الوهابية اختاروا " حازم أبو اسماعيل " في الاول و عندما حصل ما حصل صاروا يطلبون من العلماء مساندته، بل صرنا نسمع شيوخ الوهابية في السعودية يطالبون العلماء بتأييده و انت تعلم شيخنا من المقصود بالعلماء : " علماء الازهر "

              فالآن العلماء ( بعد تنحيتهم من الأول و عدم اعتبارهم ) صاروا بين خيارين : اما ان يوافقوا الشعب على اختياره و ان كانوا قد يرون ان اختيارهم خاطئ و اما ان يقفوا موقف المحايد فيسلموا من الجميع و كما قلت سابقا فصعب معرفة من يريده الشعب، نعم الغالب على الشعوب انهم ينفرون من النظام القديم لانهم جربوا ظلمه و يتوسمون الخير في الانظمة الجديدة التي لم تُجرَّب بعد الا ان الدعايات مؤثرة فالنظام القديم صار يعِد بإصلاحات جديدة و .... مثله مثل الاخوان، والناس احوال : منهم من يختار و منهم من يعتزل لاعتقاد الفساد في الجميع

              و صراحة انا لا أصدق كل ما يقوله الاخوة او يقال في التلفاز خصوصا التعميم، فعندما اخرجوا " حازم أبو اسماعيل " طالب بعض الوهابية الخروج للمظاهرة و لم يخرج الناس و لم ينتفض كل الناس للخروج، فليس كل الناس كانوا يرونه الاجدر للرئاسة، فكل واحد يجرُّ الى ما يراه صوابا فالقنوات الوهابية حاولت من البداية ان توهم الناس انّ الشعب المصري يريد " حازم أبو اسماعيل " و لم نر احدا منهم استشار العلماء او اخد برأيهم و انما يطلب رأي العلماء للمساندة فقط و ان رفضوا فهم أشرار مفسدون.

              فقد يرى العالم ما لا يراه طالب العلم فضلا عن ان يراه العامي، و هؤلاء علماؤنا لهم علينا الاحترام و التبجيل و الاصل فيهم طلب الحق

              في زمان حكم اللامبارك كنا إن وجدنا موقفاً للأزهر ضعيفاً نتأوَّل ذلك بأنَّه يريد المحافظة على المدرسة العلمية فلا يصادم الدولة، لكن ما من حكم طاغٍ الآن مخوف منه كي يجامله الأزهر.
              مجاملة النظام الحاكم موجودة في جميع المؤسسات الدينية و النظام الحاكم المتوقع : اما الاخوان و اما شفيق، و موفقهم المحايد دليل على ذكائهم و اعيد القول شيخنا : الازهر قد اعلن الحياد و ان القرار للشعب و لم يختر واحدا من المرشحين

              و الله اعلم و احكم

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #37
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي الكريم عبد اللطيف،

                قولك سيدي: "لا أشك في نية الاخ الفاضل عبد النصير و الازهر قد اعلن الحياد، فان كان مقصوده تطهير الازهر من الفساد فانا اوافقه و لكن لا نجعل معيار الفساد هو موافقة مرشح الاخوان و عدم موافقته، بل نطهر الازهر من الفساد مثل تطهيره من الوهابية سواء اختاروا الاخوان ام لم يختاروه".

                نعم، ليس المعيار هو موافقة مرشح الإخوان، لكنَّ من المعيار معاداة الفلول ومنافرتهم.

                أما إعلان الأزهر الحياد فقد سمعت متأخراً أنَّ الشيخ علي جمعة قائلاً إن شفيق أقرب إلى الله من مرسي؟؟؟!


                قولك: "الاشكال عندي هو اثبات ان غالب المصريين او نصفهم على الاقل يريدون الاخوان ثم اثبات ان غالب المصريين او نصفهم سيكونون ضد الازهر و دار الافتاء ان اعلنوا الحياد و هذا صعب جدا".

                أقلُّ ما هو ثابت هو أنَّ أغلب المصريين ضدُّ النظام السابق، فلو لم يكن الأزهر معلنا أنه ضدُّ النظام السابق فهنا إشكال كبير...

                فكيف إذا ما صدر كلام عن المشايخ فيه تفضيل لشفيق؟!

                أما حياد الأزهر فليته قد كان تاماً...

                وهو أقلُّ الخطأ، وإلا فالواجب أن يكون الأزهر دائماً قائداً موجهاً للناس إلى ما فيه خيرهم، وإلا فما مهمَّته؟!

                وجزاكم الله خيراً.

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • عبد النصير أحمد المليباري
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 302

                  #38
                  لكنَّ من المعيار معاداة الفلول ومنافرتهم.

                  أما إعلان الأزهر الحياد فقد سمعت متأخراً أنَّ الشيخ علي جمعة قائلاً إن شفيق أقرب إلى الله من مرسي؟؟؟!


                  ...........أما حياد الأزهر فليته قد كان تاماً...

                  وهو أقلُّ الخطأ، وإلا فالواجب أن يكون الأزهر دائماً قائداً موجهاً للناس إلى ما فيه خيرهم، وإلا فما مهمَّته؟!

                  وسمعت أيضا ذلك، وهو يقوله من فوق المنبر، ثم يرمي غيره باسخدام المنابر والمحاريب لخدمة السياسة، وأرى أن الحق واضح لا لبس فيه، وإن كان مرا، على رغم أنفنا. والله المستعان.

                  تعليق

                  • عبد النصير أحمد المليباري
                    طالب علم
                    • Jul 2010
                    • 302

                    #39
                    صدقت سيدي حين قلت: (لكنَّ من المعيار معاداة الفلول ومنافرتهم.

                    أما إعلان الأزهر الحياد فقد سمعت متأخراً أنَّ الشيخ علي جمعة قائلاً إن شفيق أقرب إلى الله من مرسي؟؟؟!


                    ...........أما حياد الأزهر فليته قد كان تاماً...

                    وهو أقلُّ الخطأ، وإلا فالواجب أن يكون الأزهر دائماً قائداً موجهاً للناس إلى ما فيه خيرهم، وإلا فما مهمَّته؟!).

                    وسمعت أيضا ذلك، وهو يقوله من فوق المنبر، ثم يرمي غيره باسخدام المنابر والمحاريب لخدمة السياسة، وأرى أن الحق واضح لا لبس فيه، وإن كان مرا، على رغم أنفنا. والله المستعان.

                    تعليق

                    • اسامة عبد العظيم عبدالله
                      طالب علم
                      • Feb 2012
                      • 63

                      #40
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الاخ عبد اللطيف أولا، ثم الاخ ابوغوش ثانيا، وأشكر الاخ الشيخ الفاضل المليباري ثالثا، وكل المتابعين لكم مني كل المنى الاحترام وبعد:

                      تابعت مشاركة الاخ عبد اللطيف وكأنه يعلل على أن فتوى او اثنتين من الشيخ فلان أو من دار الافتاء لا يعني انه أخطأ في كل ما يقوله او يعتقده وأن له أيادي بيضاء ومن سلك هذا المسلك من النقد فهو مسلك الوهابية .... ...الخ
                      سيدي الفاضل
                      أن خلافنا مع الشيخ على جمعه وغيره ليس خلافا أسريا ولا عاطفيا ولا ذاتيا، فليس بيننا وبينه قرابه أو صلة او وراثه وإنما صلتنا به ومعه العلم والمعرفه وما يقول، وذاته لها كل التقدير على ما يفعله من خدمة كثير من طلبة العلم ونشر العلم عل قدر استطاعته ..
                      سيدي الكريم الخلاف مع الشيخ علي وغيره من الأزاهرة المعاصرين هو خلاف منهج ممنهج.

                      فالدفاع عن الزهر أو الكلام ضد الوهابية فقد دافع عن الأزهر غيره وكل واحد من شباب وشبان وطلاب ومشائخ الازهر يدافع عن الأزهر على شتى اختلافهم حتى من ذميته كسعد الدين الهلالي وغيره وقد جلب دفاعهم عن الأزهر في كثير من الأحيان العار للأزهر ، الى أن يقول قائل من العقلاء ليته لم يمدح ويدافع عن الأزهر لسوو ما يأتي به من دفاع والشواهد كثير ....

                      اما الكلام حول الوهابية فقد تكلم ودافع غيره ممن هو أبعد منه عن منهج أهل السنة والجماعة ،وكذلك غلاة الشيعة الإمامية لهم ردود ربما أقوى من كلام الشيخ على حول الوهابية فليس كلامه على الوهابية مدحا في كل الأوقات، إذ إذا لم يكن هناك رد علمي ورصين لا داعي ولا عبرة بالرد عليهم فتركه أولى...

                      إضافة الى ذلك لا شك ان كل من البشر له تصرفات في الخير وأفعال تخالف ذلك الخير، والفطن من ينبه على الغلط والخطأ ويستفيد من الخير والصواب مع الأدب ولم نرا فيمن سبق قلة الادب والحمد لله..
                      فالتنبية هنا هو التنبيه على منهج الشيخ ومن سار على نهجه من حين ظهور الشيخ محمد عبده رحمه الله كما اشار الشيخ المليباري في أثناء كلامه
                      سيدي الكريم الخلاف معه هو أكبر من مسألة ختان ونقاب وجدار عازل وووو الخ
                      الخلاف وصل حوله الى هل هو عالم أو ليس بعالم !!!
                      ووالله لقد سمعت كثير من العلماء والمشائخ والشيخ المليباري يعرف هذا ان الشيخ على ليس من علماء أهل التحقيق، فأين كتبه التي يعزوا اليها الباحثين؟ أو بحوثه التي راجت بين العلماء؟ أين اختياراته التي لها ضجيجها العلمي؟ اين انتمائه المذهبي الصحيح ؟ أين التجديد الذي ابتكره على كل ما بيده من المال والمنصب والجاه ؟ ووووو الخ.

                      بل الأكبر من ذلك المتابع لكتبه يجد أن نسبة كبيره جدا ليست من تأليفه وإنما هيه من تفريغ كلام من محاضرات او خطب، أو يكتب تلك الأبحاث أناس من طلبة العلم ثم يضع أسمها عليها والشواهد أكثيرة ومن نظر يعرف انها ليست من كلامه ككتاب كيف تعرف سيدنا محمد، وتحقيقه على الفروق للقرافي ووووو الخ
                      حتى في محاكماته في خطبه وكلامه ليست بتلك المحاكمة العقلية المستنبطة من النصوص الصحيحة.
                      فقد سمعته أول أمس كما أشار الأخ المليبار ولمناسبة المقال افتكرت
                      يقول: أن أحد المرشحين أكثر أيمانا من بعض، وعاب على أحدهم حين قال فلان لن يفوز بالرئاسة وعلل ذلك الامر أنه تأليه على الله !!!!
                      وقال رعاه الله ان تأليه هذا الشخص حين قال ان خصمي لن يفوز في الانتخابات !!!!

                      ألم يعرف ان سيدنا رسول الله في غزوة الخندق قال لن تغزوكم قريش بعد اليوم
                      فهل هذا تأليه ؟
                      هذه نظره من خلال الامور التي راها الشخص ويقيمها من حيث الدلائل والأمثلة كثيرة جدا
                      هذا رابط كلامه وللأخ المليبار السماع


                      وللنظرة المحايدة اين التأليه على الله هل من قال أن فلانا أكثر إيمانا من فلان او قال فلان لن يفوز في الانتخابات؟؟؟
                      وهو يقصد مرسي حين قال شفيق لن يفوز في الانتخابات حتى نكون أكثر صراحة فهو صاحب المقالة هذه

                      وكذلك مرة سمعت له خطبة في الأزهر المعمور أعاد الله نوره للعالمين ويقول مستشهدا على وجود المقابر داخل المساجد أن نبي الله كان يطوف وعلى البيت الحرام وفيه 360 صنما
                      ألم يعرف ان هذا الأمر كان وقت ضعف وليست للتشريع فيه مجال ؟؟
                      وليس بتشريع للناس حيث كان في مكة ولم يؤمر بالجهر بالدعوة والرد علي هذه المسألة أسهل من غسل اليدين على طلبة العلم المنصفين فضلا عن المشايخ
                      فهذه مسائل بسيطة وغيرها الشعرات من الملاحظات ذات الأشياء القيمة والمهمة والعالية التي لا يستطيع طالب علم ان تخفى عليه التي تشهد على اختلال في العلم والنظر وتسرع في الجواب....
                      والأخ ابوغوش أرجو ان يكون صريحا مع نفسه ومع الحق كما عهدناه..
                      فالله أحق وابقى

                      واشكر الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #41
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي الكريم أسامة،

                        عند الكلام على الشيخ علي جمعة حفظه الله تعالى فإنَّ مثلي ليس عنده العلم به إلا قليلاً، أعرف أنَّ له جهوداً محمودة في نصرة الأزهر ورفع مقامه وغير ذلك، وأنَّه من أهل العلم، وأسمع انتقادات الإخوة لفتاواه وبعض مواقفه، لكني لست أعرف حقيقة موقف الشيخ أو حقيقة علمه...

                        والذي قرأته مما كتبتَ هاهنا هو مما يُعدُّ من الدعاوى التي برهانها عندك المشاهدة، وعندي كونك عدلاً ضابطاً، ولكن لأنَّ المعلومات التي تصلني فيها تضارب بين مدح ونقد لا يستطيع مثلي الجزم بشيء.

                        المسألة نفسها محرجة وحساسة ومشكلة من جهات، خاصَّة أنَّ الموضوع انتقل إلى أن يكون على شخص سيدنا الشيخ علي جمعة، فإذا ما كان الكلام على الشَّخص فيجب أن تُؤخذ اعتبارات كثيرة...

                        ليس الكلام على فتياه هذه أو تلك أو موقفه هذا أو ذاك، بل على منهجه، فهنا يكون إما الاعتبار أو الإهدار، والثالث -وهو الاعتبار مع نقد المخالفات- هو الصعب وبه يتحقق المطلوب.

                        هكذا أرى الأمر، وإني لأرى أن في الصراحة فيه إشكالاً،لكني صرَّحتُ إذ طلبتَ.

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • محمد نصار
                          طالب علم
                          • Jan 2005
                          • 518

                          #42
                          من المهم نشأة تيار له صوت ورؤية لا يتماهى مع هذا الشيخ أو ذاك. وفي أذهان بعض الشيوخ وهم عن وجود هذا التماهي وأن كل ما يقولونه يسلم به كل منتم للمنهج المدُعى الانتساب إليه.

                          إذا استطعنا أن نخلص الشيوخ من هذا الوهم وأن نفهمهم أن من بين من ينتمون للمنهج نفسه معارضين لهم في رؤاهم السياسية أو الفتوية وأن يرتفع صوت المعارضين لينبه هؤلاء العلماء إلى أنهم ليسوا في ملعب الانتماء الأزهري وحدهم يفعلون به ما يشاؤون، حينئذ ربما نرى مواقفهم تميل للانضباط، لعلمهم أن المخالفة لهم والمعارضة تخرج من بين من يتفقون معهم في الانتماء قبل من يخالفونهم فيه.

                          لقد حدثت بعض التحركات بعد الثورة المصرية لبناء تيار شعبي صوفي أشعري ولكنها ذهبت سدى لعدة أسباب:

                          1- عودة بعض هذه الكيانات إلى حضن المؤسسة الرسمية وائتمارها بأمرها وافتقادها للحراك الذاتي.
                          2- استغلال بعض الناس هذه التحركات للوصول إلى مآرب شخصية وعدم إخلاصهم للفكرة
                          3- غلبة الهوى وحب الزعامة والظهور بمظهر القيادة الفكرية على بعض الساعين في هذه المساعي
                          4- افتقاد الرؤية أو تعارض الرؤى وغياب التخطيط السليم
                          5- عدم وجود التضحيات الكافية من الجميع لإنجاح المسعى.

                          تعليق

                          • محمد نصار
                            طالب علم
                            • Jan 2005
                            • 518

                            #43
                            ولابد من تحديد طابع هذه المساعي:
                            1- فهل هو مسعى علمي فقط؟
                            2- أم مسعى علمي بطابع إخائي دعوي؟
                            3- أم مسعى إخائي دعوي بطابع علمي؟
                            4- أم مسعى إخائي دعوي فقط؟
                            ويترتب على هذا تحديد ما إذا كانت الجمعية نخبوية خالصة أم شعبوية خالصة أم بين بين. ويستتبع هذا أن يتخذ من طرائق العمل ما يتحقق به هذا الطابع.

                            كما يحتاج مثل هكذا مشروع لمقومات في الأشخاص كي لا تخمد حماستهم بعد مدة كما وقع لنا عدة مرات:
                            1- بذل النفس بالإخلاص والتعري عن حب الرئاسة
                            2- بذل الوقت في العمل
                            3- بذل المال عند الضرورة، والضرورة موجودة خاصة في مرحلة التأسيس

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #44
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي الكريم محمد،

                              يبقى بعد ما تفضَّلت به أمر هو أنَّ أيَّ خطوة يجب أن تكون مراعية لوحدة صف أهل السُّنَّة أو عدم اعتبار هذا الأمر -بناء على أنَّه ليس هناك صف حقيقي لهم بحسب ما قال بعض أفاضل الإخوة-!

                              ربما هذا أصعب شيء!

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • اسامة عبد العظيم عبدالله
                                طالب علم
                                • Feb 2012
                                • 63

                                #45
                                لي عودة وتعليق
                                واشكر اخي ابو غوش

                                تعليق

                                يعمل...