الحمد لله ذى النعم والآلاء،
ونصلى ونسلم على من كان لله عبدا شكرا وعلى آله وصحبه وسلم
قال تعالى وقليل من عبادى الشكور وهذا ملاحظ بيننا، فكلما حظى أحدنا بنعمة أو دفع الله عنه نقمة أو شفاه من علة، نسى أن يشكر ربه ومولاه على ما من به عليه وأولاه، ومر كأن لم يكن به
ولو تأملنا آيات الكتاب الكريم لوجدنا بها اهتماما بشكر الله على نعمائه وآلائه على عباده،
بل نكاد أن نقول أن شكره تعالى سببا فى خلقه تعالى للكون، وهو سبب فى زيادة النعم للعبد
ومن فاته الشكر على نعم الله تعالى عليه فاته خير كثير
وهذه بعض آيات الشكر التي وردت في القرآن الكريم:
ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون " البقرة الآية 52
فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون " البقرة آية152
قال أبو جعفر عن قوله تعالى واشكروا لى ولا تكفرون : يعني تعالى ذكره بذلك: اشكروا لي أيها المؤمنون فيما أنعمت عليكم من الإسلام، والهداية للدين الذي شرعته لأنبيائي وأصفيائي،" ولا تكفرون "، يقول: ولا تجحدوا إحساني إليكم, فأسلبكم نعمتي التي أنعمت عليكم,
ولكن اشكروا لي عليها, وأزيدكم فأتمم نعمتي عليكم, وأهديكم لما هديت له من رَضيت عنه من عبادي, فإنّي وعدت خلقي أنّ من شكر لي زدته, ومن كفرني حَرمته وسلبته ما أعطيتُه.
يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون" البقرة الآية172
وسيجزي الله الشاكرين " آل عمران من الآية 144
ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين " آل عمران من آية 145
ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما " النساء آية147
وعن هذه الآية قال قتادة: إن الله جل ثناؤه لا يعذِّب شاكرًا ولا مؤمنًا ) ت (الطبرى)
ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون " المائدة من الآية 6
كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون " المائدة من الآية 89
الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا، إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون " غافر الآية 61
إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واشكروا له إليه ترجعون"
آية 17 العنكبوت
وآيات الشكر في القرآن الكريم كثيرة جدا وقد اقتصرنا على بعضها، وكثرتها تدل على أهميتها الكبرى في حياة المؤمن، فيكفى أنها ستكون سببا في نجاته يوم القيامة كما ذكر قتادة رضى الله عنه
ونصلى ونسلم على من كان لله عبدا شكرا وعلى آله وصحبه وسلم
قال تعالى وقليل من عبادى الشكور وهذا ملاحظ بيننا، فكلما حظى أحدنا بنعمة أو دفع الله عنه نقمة أو شفاه من علة، نسى أن يشكر ربه ومولاه على ما من به عليه وأولاه، ومر كأن لم يكن به
ولو تأملنا آيات الكتاب الكريم لوجدنا بها اهتماما بشكر الله على نعمائه وآلائه على عباده،
بل نكاد أن نقول أن شكره تعالى سببا فى خلقه تعالى للكون، وهو سبب فى زيادة النعم للعبد
ومن فاته الشكر على نعم الله تعالى عليه فاته خير كثير
وهذه بعض آيات الشكر التي وردت في القرآن الكريم:
ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون " البقرة الآية 52
فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون " البقرة آية152
قال أبو جعفر عن قوله تعالى واشكروا لى ولا تكفرون : يعني تعالى ذكره بذلك: اشكروا لي أيها المؤمنون فيما أنعمت عليكم من الإسلام، والهداية للدين الذي شرعته لأنبيائي وأصفيائي،" ولا تكفرون "، يقول: ولا تجحدوا إحساني إليكم, فأسلبكم نعمتي التي أنعمت عليكم,
ولكن اشكروا لي عليها, وأزيدكم فأتمم نعمتي عليكم, وأهديكم لما هديت له من رَضيت عنه من عبادي, فإنّي وعدت خلقي أنّ من شكر لي زدته, ومن كفرني حَرمته وسلبته ما أعطيتُه.
يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون" البقرة الآية172
وسيجزي الله الشاكرين " آل عمران من الآية 144
ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين " آل عمران من آية 145
ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما " النساء آية147
وعن هذه الآية قال قتادة: إن الله جل ثناؤه لا يعذِّب شاكرًا ولا مؤمنًا ) ت (الطبرى)
ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون " المائدة من الآية 6
كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون " المائدة من الآية 89
الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا، إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون " غافر الآية 61
إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واشكروا له إليه ترجعون"
آية 17 العنكبوت
وآيات الشكر في القرآن الكريم كثيرة جدا وقد اقتصرنا على بعضها، وكثرتها تدل على أهميتها الكبرى في حياة المؤمن، فيكفى أنها ستكون سببا في نجاته يوم القيامة كما ذكر قتادة رضى الله عنه
تعليق