بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله
ايها الاخوة الافاضل ، اسمحوا لي بنقل بعض ما يمر بي أثناء قراءاتي و مطالعاتي من ابيات جميلة - و ان من البيان لحكمة - و خاصة من الشعر الجميل المعبر مصداقا لقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم '' الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام ''رواه البخاري في الأدب المفرد من حديث عبد الله بن عمرو :
أتيتـك راجيـا يا ذا الجـلال * ففرج ما تري من سـوء حالـي
عصيتك سيـدي ويلي بجهـلي * وعيب الذنب لم يخـطر ببالـي
إلي مـن يشتـكي الممـلوك إلا * إلي مـولاه يا مـولي الموالــي
لعمـري ليت أمـي لم تلـدني * ولم أغضـبك في ظـلم الليالـي
فهـا أنا عبـدك العاصي فقـير * إلي رحـماك فاقـبل لي سؤالـي
------
بسطت يد الرجا والناس قد ركنـوا * وبت أشكوا إلى مولاي ما أجـد
فقلت: يا أمـلى في كـل نائـبـة * ومن عليه بكشف الضر أعتـمـد
أشكوا إليك أمـوراً أنت تعلمهـا * مـا لي على حملها صبـر ولا جلـد
وقد مـددت يدي بالـذل مبتهـلا * إليك يا خيـر من مدت إليه يـد
فـلا تـردنـها يـا رب خائـبة * فـبحر جودك يروي كل من يـرد
--------
النفس تبكى على بالدنيا وقد علمت * أن السـلامة فيها ترك ما فيهـا
لا دار للمرء بعد المـوت يسكنهـا * إلا التي كان قبل الموت يبنيهـا
فإن بـناها بخـير طاب مسـكنه * وإن بنـاها بـشر خاب بانيهـا
أموالُنـا لذوي الميـراثِ نَجْمَعُها * ودورُنا لخـرابِ الـدهرِ نبنيهـا
كم من مدائن في الأفاق قد بنيت * أمست خرابا، وأفني الموت أهليهـا
فلا الإقامة تنجي النفس من تلف * ولا الـفرار من الأحداث ينجيهـا
وكل نـفس لها زور يصبـحهـا * من المنيـة يومـا أو يمـسيهــا
لكل نـفس وإن كانت على وجل * مـن المنـية آمـال تقـويهــا
فالمرء يبسطهـا والدهر يقبضهـا * والنفس تنشـرها والموت يطويهـا
إن الـمـكارم أخـلاق مطهـرة * الديـن أولهـا، والعـلم ثانيهـا
والعقـل ثالثها، والحلـم رابعها، * والجود خامسها، والفضل ساديهـا
والـبر سابعها، والشـكر ثامنها، * واللـين تاسعها، والصـبر باقيهـا
لا تركـنن إلي الـدنيـا وما فيهـا * فالموت لا شك يفنينـا ويفنيهـا
واعمل لدار غد رضـوان خازنها * والجار أحـمد والرحـمن ناشيهـا
قصورهـا ذهب والمسك طينتهـا * والزعفران حشيـش نابت فيهـا
من يطلب الدار في الفردس يعمرها * بركعـة في ظـلام الـليل يحيهـا
تجني الثمـار غداً في دار مكرمـة * لا منّ فيها ولا التكـدير يأتيهـا
فيهـا نعيـمٌ مقيـمٌ دائماً أبـداً * بلا انقطـاع ولا منٍ يدانـيهــا
الأذن والعـين لم تسمع ولم تـره * ولم يـدر في قلوب الخلق ما فيهـا
السلام عليكم و رحمة الله
ايها الاخوة الافاضل ، اسمحوا لي بنقل بعض ما يمر بي أثناء قراءاتي و مطالعاتي من ابيات جميلة - و ان من البيان لحكمة - و خاصة من الشعر الجميل المعبر مصداقا لقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم '' الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام ''رواه البخاري في الأدب المفرد من حديث عبد الله بن عمرو :
أتيتـك راجيـا يا ذا الجـلال * ففرج ما تري من سـوء حالـي
عصيتك سيـدي ويلي بجهـلي * وعيب الذنب لم يخـطر ببالـي
إلي مـن يشتـكي الممـلوك إلا * إلي مـولاه يا مـولي الموالــي
لعمـري ليت أمـي لم تلـدني * ولم أغضـبك في ظـلم الليالـي
فهـا أنا عبـدك العاصي فقـير * إلي رحـماك فاقـبل لي سؤالـي
------
بسطت يد الرجا والناس قد ركنـوا * وبت أشكوا إلى مولاي ما أجـد
فقلت: يا أمـلى في كـل نائـبـة * ومن عليه بكشف الضر أعتـمـد
أشكوا إليك أمـوراً أنت تعلمهـا * مـا لي على حملها صبـر ولا جلـد
وقد مـددت يدي بالـذل مبتهـلا * إليك يا خيـر من مدت إليه يـد
فـلا تـردنـها يـا رب خائـبة * فـبحر جودك يروي كل من يـرد
--------
النفس تبكى على بالدنيا وقد علمت * أن السـلامة فيها ترك ما فيهـا
لا دار للمرء بعد المـوت يسكنهـا * إلا التي كان قبل الموت يبنيهـا
فإن بـناها بخـير طاب مسـكنه * وإن بنـاها بـشر خاب بانيهـا
أموالُنـا لذوي الميـراثِ نَجْمَعُها * ودورُنا لخـرابِ الـدهرِ نبنيهـا
كم من مدائن في الأفاق قد بنيت * أمست خرابا، وأفني الموت أهليهـا
فلا الإقامة تنجي النفس من تلف * ولا الـفرار من الأحداث ينجيهـا
وكل نـفس لها زور يصبـحهـا * من المنيـة يومـا أو يمـسيهــا
لكل نـفس وإن كانت على وجل * مـن المنـية آمـال تقـويهــا
فالمرء يبسطهـا والدهر يقبضهـا * والنفس تنشـرها والموت يطويهـا
إن الـمـكارم أخـلاق مطهـرة * الديـن أولهـا، والعـلم ثانيهـا
والعقـل ثالثها، والحلـم رابعها، * والجود خامسها، والفضل ساديهـا
والـبر سابعها، والشـكر ثامنها، * واللـين تاسعها، والصـبر باقيهـا
لا تركـنن إلي الـدنيـا وما فيهـا * فالموت لا شك يفنينـا ويفنيهـا
واعمل لدار غد رضـوان خازنها * والجار أحـمد والرحـمن ناشيهـا
قصورهـا ذهب والمسك طينتهـا * والزعفران حشيـش نابت فيهـا
من يطلب الدار في الفردس يعمرها * بركعـة في ظـلام الـليل يحيهـا
تجني الثمـار غداً في دار مكرمـة * لا منّ فيها ولا التكـدير يأتيهـا
فيهـا نعيـمٌ مقيـمٌ دائماً أبـداً * بلا انقطـاع ولا منٍ يدانـيهــا
الأذن والعـين لم تسمع ولم تـره * ولم يـدر في قلوب الخلق ما فيهـا
تعليق