بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على محمد أشرف الأنبياء و المرسلين ، و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
و بعد ،
فعنوان هذا الرابط هو في الحقيقة عنوان كتاب ل"سلفي"..و نور قلبي..و سراج دربي..و مُرْشِدي..و مُؤَدِّبي..و شيخي..المحقق العلامة "كعبة العلم" الأديب محمود شاكر..نوَّر الله قبره..و آنس وحشته..و أعلى في الآخرة مقامه..آمين...
و سبب اختياري إياه عنواناً لرابطي ، هو لِمَا رأيتُ بعضَ مضمونِ هذا الكتاب يقرب مما سأُضَمِّنه هذا الرابط بتوفيق الله..فإن سلفي رحمة الله عليه كتبه ردِّاً على نصح (أو نقد على الأصح ، أو طعن! على التحقيق!!) وُجِّه إليه بشأن كتابه "طبقات فحول الشعراء" ، و لكنَّ سلفي و كما جرت سُنَّتُه- لا يُعدمُ طلبةَ العلم المبتدئين منافعَ جمة يودعها في كلِّ ما يكتب ، و كان من تعليقه على هذا "النصح" ، أن بيَّن كيف أصبح العرب المسلمون يسيئون استخدام الألفاظ ، و لا يراعون دلالتها ، و لا يضعونها في موضعها ، و هذا داءٌ وبيل تفشِّى في عصر سلفي ، و لا يزال قائماً إلى اليوم ، و الله المستعان..
و أما الباعث لكتابة هذه المشاركة ، فهو أنه واحد من الأعضاء بالمنتدى ، قد وجَّه إلي نصيحةً ، شبيهةً بتلك التي وُجِّهت إلى سلفي ، و هذا العضو هو أخي الفاضل الناصح الأمين هلال عبد الله عمر ، من له مشاركاتٌ عديدة في ركن المذهب المالكي ، رأيتُ فيها ما رأى سلفي فيما وُجِّه إليه ، بأنها حوت ألفاظاً دلالتها بعيدة كلَّ البعد عن "وصف" "التصور" (و كثير منها خارجٌ فهمُه عن طاقة ذوي العقول) ، و إذا فسد وصف التصور ، فسد الحكم عليه ، كما هو بدهيٌّ ، و فجأةً!! و بغتةً!! و بغير سابق إنذار!! ، خرجت من كونها نصيحةً إلى أن تكون نقداً ، أو "طعنا"!! (كما يصف بعض الأعضاء أقوالي) قد سبقه إلى بعضِه بعضُ الأعضاء بالمنتدى ، فرأيت من واجبي أن أدفعَ شبهةَ عن نفسي ألصقَها علي "الموافِقون" بالمنتدى ، إذ أنه لو كان "مخالفاً " لما وجد هذا اللفظُ مسلكاً لمسمعي (هذا إذا جاز أن يكون "المخالف" متواجداً يعثو في منتدانا المبارك ، لأني فيما أعلمه من قوانين المنتدى أنها تمنع ذلك ، و أظن مشرفينا الأفاضل باقين على هذا القانون ، إذن نبقى نحنُ على حسنِ ظننا بالأعضاء ، غير أن الدلائل الفاضحة من بعضهم تمنعنا من فعلنا ذلك بهم) ، فضلاً عن أن آبه بالردِّ عليه ، اللهم إلا أن أكون مقصرة في حق ، فحينئذ أُخضِع عنقي للحق صاغرةً إن شاء الله ،
و لكن إذا كان هذا النَّقد (أو الطِّعن على الأصح) من "موافِق" في المنتدى ، فأجده من حقِّه و من حقِّ كل الأفاضل بالمنتدى أن أفسر بعض كتاباتي بالمنتدى ، و التي يتوهم البعضُ أن الباعثَ لها "حالةٌ نفسيةٌ" !! و الله المستعان على ما تصفون !!
ذانِ مقصدان من وراء فتح هذا الرابط ، أزيد عليهما بأني أردتُ دعوة الأفاضل بالمنتدى إلى أهمية اقتناء الألفاظ المناسبة للإبانة عن الباطن ، و إلا لخلَّف خلافُ ذلك عواقب وخيمة ، و لأغراض سواها ، أبينها في غير هذا الموضع إن شاء الله .
و الآن نشرع في المقصود ، ألا وهو تحليل هذه النصيحة -كما فعل سلفي رحمة الله عليه بالنصيحة التي وجهت إليه ، لنفس الأغراض التي وضحتها أعلاه- فأقول: إنهَ لمَّا رقَّ قلبُ أخي الفاضل المشفق هلال ، لِما اعتقد من حالي البائس ، و تنبَّهت فيه الرَّحمةُ ، عزم على أن يرسلَ لي رسالةً على الخاص ، قيَّدَ فيها آثارَ هذه الرحمة التي هجمتْه ، و حشاها نصائحَ و تسديداتٍ حتى أَخرُجَ -إن عملتُ بها- من الحالِ البائس الذي اعتقده ، و حتى يردَّني إلى طريق الجادَّة حين رآني حدتُ عنه ، فكانت هذه الرسالة و التي عنونها بما يدلُّ على لين قلبه : "بِحَقِّي في الأخوة أقول" :
انتهى كلام أخي الناصح الشفيق الرفيق
و أشرع في تحليل هذه النصيحة اللطيفة ، للأهداف التي بينتُها في بدء المشاركة ،
قال:
أقول: افتتاحٌ سليمٌ ، إذ وصفني "بالفضل" و "الكرم" ، و بيَّن أن مضمون الرسالة هي "إرشادات" أنتفعُ بها إن أخذتُ بها ، ثم إني بالخيار إن فعلتُ أو لم أفعل ،
قال:
أقول: وضَّح الدافعَ "الوحيد" (مستخدماً "أسلوب القصر") لمراسلتي ، و هو أنه شفقة و رحمة ، أو "حاجةٌ" كما عبَّرَ عنها ، جعلتْه يخالفُ "خجلَه" و "جرَّأتْه" على ما فعل ، كلام مشكورٌ عليه ، و يدل على "شدة ذكاء" (استعمالي هذا التعبير سيتبين فيما بعد)
ثم أخذ في المناصحة أسلوبَ سرد العيوب (على نمط "نقاط") ، ثم تقدير أسباب مُحتَمَلة لوجودها فيَّ ، فقال:
و هذه العيوب نسب إليَّ بعضُ أعضاء بالمنتدى بعضَها ، و عيوبٌ أخر انفرد هو بنسبتها إلي ، لما اعتقد أنها البواعث لإثبات بعض مشاركاتي "الحادة" ، و التي لعل الأفاضل بالمنتدى يرتاب في أمرها ، كما حصل مع الفاضل "مهند شيخ" ، فسأقوم الآن برد هذه الشُّبَه التي رماني بها الأخ الفاضل هلال ، كل واحدة على حدة ،
و ظاهرٌ أنَّ من استطاع أن يسرد عني كل هذا العيوب لا يمكنه ذلك إلا بعد قراءة كل -أو جلها على الأقل- مشاركاتي قراءة ممعن متدبر ، حتى يستنطقَها نفسيتي و "أمراضي النفسية" ، أليس كذلك؟
قال:
( و هذه من "المقدمات" التي سيبني عليها "نتيجة" سأبينها فيما بعد)
أقول: وصفنى الفاضل بأني "ضعيفة" التخاطب..أي لا أحسن محادثة الناس..و حسن مخاطبة الناس -فيما نعلم- هو الإصغاء إليهم إذا تكلموا ، عدم مقاطعتهم في الحوار حتى يتموه ، عدم شتمهم بما هم بريئون منه ، فهمُ كلامهم و حمله على ما يطيق أن يحمل ، و هكذا..
فالأخ الفاضل رأى بأني أخللتُ بما استلزمه حسن المخاطبة ، إخلالاً ألجأه لأن يصفني "ضعيفة" التخاطب ، مرجعه في ذلك -أظن ظناً أنه لا مرجعَ له سواه؟- هو ظاهر مشاركاتي التي حاورتُ فيها الناس ، وبناءً على أنه دقق و استوعبَ كلَّ رسائلي ، فَمُحتَّم أنه قرأ واحدة من هذه المشاركات -على الأقل- و هي قولي (في رابط "ألا فليخسئ المستشرقون الأعاجم!!):
المفهوم منه: أني كرهتُ أن أشوش "المخاطبة" عليهم ، فدفعني ذلك أن أثبتَ رابطاً جديداً
و منها قولي (رابط كلام الله القديم):
و منها (" هل يمكن عقلاً؟ "):
حين قال لي الأخ أكرم:
فقلتُ:
و منها (نفس الرابط):
فأنا لا أعلم و الله ، هل من هذه المشاركات أصدرَ عني حكماً بأني "ضعيفة" في المخاطبة ؟ أم لمشاركات سواها ؟ أما عني فأنا أظن الذي أثبتُّ أعلاه دالٌّ على حسن المخاطبة لا "ضعف" فيها ، بتوفيق من الله عز وجل ، و أنا أعلم من العقلاء أن من "اهتم" لدراسة صورة إنسان -كقدر اهتمامي أخي الفاضل هلال بي- ، إذا أراد أن يصدر حكماً عليه في باب معين ، ثم رأى دليلين متناقضين حتى تعذَّر عليه التوفيق بينهما ، فهو إما أن يقف على هذا الحد فلا يصدر حكماً بعد أن تضاربت عليه الأدلة ، و إما أن يهتدي إلى مرجح يرجح حكماً على آخر ، و إلا فالسكوت أولى له من الكلام ، و أنا لا أسألك يا أخي الفاضل هلال على مرجح في النقيضين ، بل أسألك : أين وجدتَ نقيضاً لهذه المشاركات ، و التي كانت دليلاً قوياً يعدل قوة الأدلة التي سردتُها أعلاه ، "فاستظهرت" بعد التحقيق و النظر بأني ضعيفة التخاطب؟ ....
ثم ادَّعى أخي الفاضل هلال بأن ضعفَ مخاطبتي قد كان تُجاهَ "الإخوة" ، ثم الناس "بصورة أظهر" (تفسير قوله " فضلاً ")
فالأخ الفاضل -بعد تحليل شخصيتي و "جمع" معلوماتي الشخصية- صنّفَ الذين رآنى أعاشرُهم على قسمين : إخوة ، و ناس ، فههنا ادعاءان:
- ضعف تخاطب مع "الإخوة"
-ضعف تخاطب "أشد" مع "الناس"
و كلمة "الناس" عرفاً تطلق على من لم تنشأ بيننا و بينهم علاقة ، أو نشأت و لكنها ضعيفة ، و كلمة "الإخوة" إن أطلقت في المحل الذي أطلقه الأخ الفاضل هلال تعني "الإخوة في الله" لا إخوة الرحم ، و لا هم ممن تقوم بيني و بينهم علاقة نسب أو رحم ، فأنا أحب أن ينبئني الأخ الفاضل: ما هو "الضابط" الذي صنف عليه من عرفهم ممن عاشرني ، فجعلهم "إخوة" و "ناس" ، ثم زعم أنَّ ضعف خطابي مع الأخير أشدُّ ؟
و قريبٌ منه قوله:
و العفو في لغة العرب التي هي لغتنا التي نتحدث بها فيما بيننا ، هو التجاوز عن خطأ المسيء إن أساء إليك ، فتقابل الإساءة بالإحسان ، و عليه ، فإنه يتوقف وصف المرء بالعفو على إساءة الغير إليه ، و ليس يجلب الذمَّ للإنسان عدمُ التحلي بهذا الخلق ، بل إن الله تعالى قال :
{و من قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل}
و
{و جزاء سيئة سيئة مثلها (بضوابط الشرع) ، فمن عفا و أصلح فأجره على الله}
و
{و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه و ليٌّ حميم ، و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}
فعلى ما يبدو أنَِّ أخي الفاضل هلال لم يرضَ لي إلا كمال الإيمان و الحظ العظيم ، حينما رأى أحداً أساءَ إلي ، و رآني كلتُ له كما كال لي ، بل شفقته علي جاوزت ذلك ، لأنه أولاً رأى أن العفو أنواع ، منه "الحسن" و منه دون ذلك ، فلم يقنعْ لي إلا أن "أحسن" العفو و لكن ، هل حقاً حصل أني جازيتُ بالإساءة حين أسيء إلي ، حتى تذهب به الرحمة بي كلَّ مذهب؟
و قد كان من بعض إساءة بعضِ "الناس" (لعلَّ الأخ الفاضل هلال أراد "بالناس" هذا الشخص) لي المسمى "محسن الوفائي" ، من طُرِد لأسباب كثيرة أقلها و آخرها قلة أدبه معي (لم تقتصر علي ، بل جاوزت غيري من الأفاضل ، بل تعدّت إلى المشرفين ، و لا أقول إلا: حسبي الله و نعم الوكيل) (رابط "وقف عضوية حامد") قوله:
غيرَ أني لم أردَّ على إساءته مطلقاً ، لا بإساءة و لا سواها ، بعد أن اعتقدتُه ليس أهلاً للخطاب
و من بعضها أخٌ فاضل محترم اسمه "مهند شيخ" ، ظن باجتهاده بأني أفعل المنكر ، فاحتدَّ قليلاً معي ، و لعله جاوز القليل ، فحكم علي بما لم يتبينه من حالي حقَّ التبين ، فأجبتُه محترمةً لحسن نيته ، فردَّ علي (رابط "السلفية و الصوفية"):
و لربما فعلي هذا يوصف بالعفو ، إذ أني لم أعنفه و لم أسئ إليه القول ،
هذه بعض الإساءات ، و هذه ردودي عليها ، فبأي "ناموس" -أخي الفاضل هلال- قضيتَ به بأن الألفاظ تحتمل معنىً و نقيضه ؟ كلا أخي الفاضل هذا من المحال ، لا يجوز أن تصف فعل العفو بأنه "عدم عفو" لأن هذا يفهم منه العاقل نقيضَ ما أردتَ ، فتنبه إلى ذلك ، لأنك إذا خاطبتَ عاقلاً سيفهم منه خلافَ ما تقول ،
قال :
نرجع إلى نفس الإشكال ، ألا و هو افتقارنا إلى "الضابط" الذي نفرق فيه بين "الإخوة" و "الناس" ، ما علينا!! ، أيَّاً ما كانوا ، فأخي الفاضل هلال يرى أني لم أصافِ "الناس" الودَّ ، و ما فهمتُه من الود هو حسن العشرة مع الإخوة في المنتدى ،
فهو حينما فحص و نظر ، و فكر و قدر ، رأى هذه المشاركات دليلاً على صدق دعواه (رابط "طلب من الأخ الفاضل علي الهاشمي"):
و ("رابط هل القرآن مخلوق")
و ("دروس صوتية في السيرة النبوية"):
فاستخرجَ منها بأني سيئة العشرة وَحشيَّة الطباع ،
سبحان الله! ، لا أعلم حقيقةً كيف الودُّ "ربما" سُمي بغضاً ؟ و حسن الخلق "ربما" سمي سيئَه ؟ سبحان الله ، و لكنه زمن العجائب ،
قال :
لن أطيل في في الاعتراض على موضع "بل" هنا الخاطئ ، أخي الفاضل هلال يزعم أني قليلة الصبر على المناقشة(أظن يعني بها المناقشات العلمية) و على "طلب"(أصح عبارةً) العلم ، و أنا لجهلي الذي أصفه به نفسي مراراً (غيرَ أن التكرار لا ينفع صنفاً من الناس ، نسأل الله العافية) لم أخضْ "مناقشات" علمية كثيرة ، و لكني خضتُ منها اثنين ، واحدة في "ما هو مصدر التلقي للأشاعرة.." ، ثم اعتذرت عن إتمامها لسبب أبنته في الرابط ، و لا أذكر بأني ذكرتُ من أسبابه "قلة الصبر" ؟ و أما قلة صبري على العلم ، فو الله لا أدري حقيقةً ما أقول !! ، فأنا أصبحت أشك بأن للأخ الفاضل هلال مرجعاً آخر لمعرفة سيرتي و تاريخي و حياتي و نفسيتي ، غير ظاهر رسائلي بالمنتدى ، فعلمَ منه بأني لا أفتح كتابَ علم إلا و رميتُه و أخذتُ بآخر ، و ما شرعتُ في كتاب قطُّ فانتهيتُ منه ، إلى غير ذلك من دلائل قلة الصبر على طلب العلم التي استفادها من هذا المرجع "المجهول" ،
ثم بعد كل هذه الأوهام التي نسبها لي استخرج منها نتيجة "منطقية" جداً ، لا و الله لم أقف على مثل "منطقيتها" قط ، قال:
و هذا هو القياس: "ضعف" التخاطب (المقدمة الولى) + قلة صبر في المناقشة و العلم (المقدمة الثانية) ، ينتج عنه : قلة ذكاء (فائدة : من آيات الذكاء: المحافظة على الأحباب و الناس حوله ، و ما الغرض من ذلك؟ "الدعم" (لعله أراد المساندة و المعاونة ، في ما ستقضي عليه تصاريف الزمان) )
و لا أدري حقيقة لِمَ رأى الفاضل أنَّ أدقَّ وصفٍ لِما نتج عن هاتين المقدمتين هو "قلة الذكاء" ؟ و التي يعلم الناس استعمالها في العرف و اللغة ؟ و لكن لعلَّه طمع أن يصفَني بالغباوة ، لكنه لم يجد دليلاً على ذلك !! فما الحيلة؟ الحيلة بأن نُرَقِّع في اللفظ قليلاً ، فبدَلَ "غبية" نقول "قليلة ذكاء" حتي لا يهولني اللفظ ، ثم إنه أغمضَ عينَه و رضيَ بما يستقر عليه الإصبع من موطن يحشر فيه هذا اللفظ ، فقضى الإصبعُ أن يكون النتيجةَ للمقدمتين أعلاه!! و نسأل الله العفو و العافية
وهذا القياس أعلاه فاسد عند الآدميِّ الغير مُتَّهم في عقله ، هذا على فرض صدق المقدمات بالطبع ، غيرَ أنا قد أثبتنا كذبها ،
قال:
فالأخ الفاضل أثبت بأني ضعيفة (لا أدري على التحقيق ما هو وجه الضعف في هذا المقام) ، و استنتج الأخ الفاضل أن هذا "الضعف" -في وجه من الوجوه- هو الذي حملني على "التعالي"!! (و هذه و الله أظرف كلمة سمعتُها في حقي)
فههنا 3 أمور ادعاها :
-وجود ضعفٍ "ما"
-تعليق سبب الضعف بالتعالي
-وجود التعالي
و أنا لن أضيع وقتي و وقت القراء في بيان بطلان هذا الهذيان ، و لكن ما يهمني هو وصفي بالتعالم!! و التي تعني أن الإنسان يدعي علماً ليس له ، و التي قالها قبله بعضُ أعضاء المنتدى ، و بناءً على ما قررنا ابتداءً ، من أنَّ الأخ الفاضل لا يتسنى له أن يُخرج كل هذه الأوصاف إلا باستيعاب مشاركاتي ، فنحن نعتقد أنه قرأ واحدة -على الأقل- من هذه المشاركات التالية ("العقل صفحة بيضاء") :
و قولي (رابط "تعقيب على كلام سيدي.."):
و قولي (نفس الرابط):
و قولي (رابط "هل القرآن مخلوق"):
على قولِ أنه لم يقرأها ، فكيف "تجرأ" -على حد تعبيره- على نصحي و هو جاهل حالي ؟ ثم وصفي بضدِّ ما دلتْ عليه مشاركاتي التي لم يطلع عليها ؟
و على قول أنه قرأها..فأنا أتساءل ماذا حصل له بعدَ أن قرأها..؟ هل من "نواميسه" أيضاً التي يعتمد عليها في أحكامه ، بأنه إذا تلقى مادةَّ أخذ بنقيضها ، ثم أصدر حكماً عليها ؟ جائز ذلك في زماننا هذا ،
ثم ختمَ أباطيلَه بقوله :
يدعي الفاضل المحترم التالي:
- أني عصبية المزاج
- ظهر مزاجي العصبي في مشاركاتي حتى علمَ ذلك مني (على قول أنه لم يكن له مرجع إلا مشاركاتي ، غيرَ أني كما قدَّمتُ أصبحتُ أتشكك في ذلك)
-تعليق سبب مزاجي العصبي -باجتهاده الموفق إن شاء الله- بمتاعب اجتماعية كالوحدة أو العزلة و نحوها ، مما حذفتُه لسبب أبنتُه بأول الرابط ،
فيدعي الأخ الفاضل بأني عصبية المزاج ، فأدى ذلك إلى مشاركاتً حادةَّ ، و لتزييف هذا الباطل أقول (و إن كنتُ أمقتُ الحديثَ عن نفسي ، و أمرنا إلى الله ):
ليس الأمر كما حكمتَ ، و ليس يحكمني مزاج عصبي ، بل ما تراه هو آثار تطبيق قانون كلي أعمل به في حياتي فلا أهمله في أدق الجزئيات ، فضلاً عن أكبرها ، و هي :
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على محمد أشرف الأنبياء و المرسلين ، و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
و بعد ،
فعنوان هذا الرابط هو في الحقيقة عنوان كتاب ل"سلفي"..و نور قلبي..و سراج دربي..و مُرْشِدي..و مُؤَدِّبي..و شيخي..المحقق العلامة "كعبة العلم" الأديب محمود شاكر..نوَّر الله قبره..و آنس وحشته..و أعلى في الآخرة مقامه..آمين...
و سبب اختياري إياه عنواناً لرابطي ، هو لِمَا رأيتُ بعضَ مضمونِ هذا الكتاب يقرب مما سأُضَمِّنه هذا الرابط بتوفيق الله..فإن سلفي رحمة الله عليه كتبه ردِّاً على نصح (أو نقد على الأصح ، أو طعن! على التحقيق!!) وُجِّه إليه بشأن كتابه "طبقات فحول الشعراء" ، و لكنَّ سلفي و كما جرت سُنَّتُه- لا يُعدمُ طلبةَ العلم المبتدئين منافعَ جمة يودعها في كلِّ ما يكتب ، و كان من تعليقه على هذا "النصح" ، أن بيَّن كيف أصبح العرب المسلمون يسيئون استخدام الألفاظ ، و لا يراعون دلالتها ، و لا يضعونها في موضعها ، و هذا داءٌ وبيل تفشِّى في عصر سلفي ، و لا يزال قائماً إلى اليوم ، و الله المستعان..
و أما الباعث لكتابة هذه المشاركة ، فهو أنه واحد من الأعضاء بالمنتدى ، قد وجَّه إلي نصيحةً ، شبيهةً بتلك التي وُجِّهت إلى سلفي ، و هذا العضو هو أخي الفاضل الناصح الأمين هلال عبد الله عمر ، من له مشاركاتٌ عديدة في ركن المذهب المالكي ، رأيتُ فيها ما رأى سلفي فيما وُجِّه إليه ، بأنها حوت ألفاظاً دلالتها بعيدة كلَّ البعد عن "وصف" "التصور" (و كثير منها خارجٌ فهمُه عن طاقة ذوي العقول) ، و إذا فسد وصف التصور ، فسد الحكم عليه ، كما هو بدهيٌّ ، و فجأةً!! و بغتةً!! و بغير سابق إنذار!! ، خرجت من كونها نصيحةً إلى أن تكون نقداً ، أو "طعنا"!! (كما يصف بعض الأعضاء أقوالي) قد سبقه إلى بعضِه بعضُ الأعضاء بالمنتدى ، فرأيت من واجبي أن أدفعَ شبهةَ عن نفسي ألصقَها علي "الموافِقون" بالمنتدى ، إذ أنه لو كان "مخالفاً " لما وجد هذا اللفظُ مسلكاً لمسمعي (هذا إذا جاز أن يكون "المخالف" متواجداً يعثو في منتدانا المبارك ، لأني فيما أعلمه من قوانين المنتدى أنها تمنع ذلك ، و أظن مشرفينا الأفاضل باقين على هذا القانون ، إذن نبقى نحنُ على حسنِ ظننا بالأعضاء ، غير أن الدلائل الفاضحة من بعضهم تمنعنا من فعلنا ذلك بهم) ، فضلاً عن أن آبه بالردِّ عليه ، اللهم إلا أن أكون مقصرة في حق ، فحينئذ أُخضِع عنقي للحق صاغرةً إن شاء الله ،
و لكن إذا كان هذا النَّقد (أو الطِّعن على الأصح) من "موافِق" في المنتدى ، فأجده من حقِّه و من حقِّ كل الأفاضل بالمنتدى أن أفسر بعض كتاباتي بالمنتدى ، و التي يتوهم البعضُ أن الباعثَ لها "حالةٌ نفسيةٌ" !! و الله المستعان على ما تصفون !!
ذانِ مقصدان من وراء فتح هذا الرابط ، أزيد عليهما بأني أردتُ دعوة الأفاضل بالمنتدى إلى أهمية اقتناء الألفاظ المناسبة للإبانة عن الباطن ، و إلا لخلَّف خلافُ ذلك عواقب وخيمة ، و لأغراض سواها ، أبينها في غير هذا الموضع إن شاء الله .
و الآن نشرع في المقصود ، ألا وهو تحليل هذه النصيحة -كما فعل سلفي رحمة الله عليه بالنصيحة التي وجهت إليه ، لنفس الأغراض التي وضحتها أعلاه- فأقول: إنهَ لمَّا رقَّ قلبُ أخي الفاضل المشفق هلال ، لِما اعتقد من حالي البائس ، و تنبَّهت فيه الرَّحمةُ ، عزم على أن يرسلَ لي رسالةً على الخاص ، قيَّدَ فيها آثارَ هذه الرحمة التي هجمتْه ، و حشاها نصائحَ و تسديداتٍ حتى أَخرُجَ -إن عملتُ بها- من الحالِ البائس الذي اعتقده ، و حتى يردَّني إلى طريق الجادَّة حين رآني حدتُ عنه ، فكانت هذه الرسالة و التي عنونها بما يدلُّ على لين قلبه : "بِحَقِّي في الأخوة أقول" :
المشاركة الأصلية بواسطة هلال بن عبد الله بن عمر
و أشرع في تحليل هذه النصيحة اللطيفة ، للأهداف التي بينتُها في بدء المشاركة ،
قال:
الاخت الفاضلة الكريمة انفال هذه بعض الارشادات التى ان اخذت بها نفعتك وان اعرضت عنها فشانك والامر اليك فانظري ماذا تفعلين.
قال:
اختي اعلمي ان الذي جرأني على مراسلتك ونصحك هو نفعك ولا حاجة لي في هذا غير ما ذكرت
ثم أخذ في المناصحة أسلوبَ سرد العيوب (على نمط "نقاط") ، ثم تقدير أسباب مُحتَمَلة لوجودها فيَّ ، فقال:
فاذا تقرر هذا فاعلمي ايضا
-انك ضعيفة التخاطب وبخاصة اخواتك فضلا عن الناس
-انت قليلة الصبر على المناقشة بل وعلى العلم
-وعليه فانت قليلة الذكاء لان الذكي النبيه يحافظ على احبابه والناس حوله لان ذلك يجر الى دعم
-انت لاتحسنين العفو عن الاخوة وكذا الود بينك وبين الناس
-انت تقررين ضعفك من خلال ردودك التى يغلب عليهاطابع التعالي ومن يدري لعله ..
- يظهر عليك انك تعانين من بعض المتاعب الاجتماعية كالوحدة او العزلة و...هذه التي جعلت مزاجك عصبي
-انك ضعيفة التخاطب وبخاصة اخواتك فضلا عن الناس
-انت قليلة الصبر على المناقشة بل وعلى العلم
-وعليه فانت قليلة الذكاء لان الذكي النبيه يحافظ على احبابه والناس حوله لان ذلك يجر الى دعم
-انت لاتحسنين العفو عن الاخوة وكذا الود بينك وبين الناس
-انت تقررين ضعفك من خلال ردودك التى يغلب عليهاطابع التعالي ومن يدري لعله ..
- يظهر عليك انك تعانين من بعض المتاعب الاجتماعية كالوحدة او العزلة و...هذه التي جعلت مزاجك عصبي
و ظاهرٌ أنَّ من استطاع أن يسرد عني كل هذا العيوب لا يمكنه ذلك إلا بعد قراءة كل -أو جلها على الأقل- مشاركاتي قراءة ممعن متدبر ، حتى يستنطقَها نفسيتي و "أمراضي النفسية" ، أليس كذلك؟
قال:
-انك ضعيفة التخاطب وبخاصة اخواتك فضلا عن الناس
أقول: وصفنى الفاضل بأني "ضعيفة" التخاطب..أي لا أحسن محادثة الناس..و حسن مخاطبة الناس -فيما نعلم- هو الإصغاء إليهم إذا تكلموا ، عدم مقاطعتهم في الحوار حتى يتموه ، عدم شتمهم بما هم بريئون منه ، فهمُ كلامهم و حمله على ما يطيق أن يحمل ، و هكذا..
فالأخ الفاضل رأى بأني أخللتُ بما استلزمه حسن المخاطبة ، إخلالاً ألجأه لأن يصفني "ضعيفة" التخاطب ، مرجعه في ذلك -أظن ظناً أنه لا مرجعَ له سواه؟- هو ظاهر مشاركاتي التي حاورتُ فيها الناس ، وبناءً على أنه دقق و استوعبَ كلَّ رسائلي ، فَمُحتَّم أنه قرأ واحدة من هذه المشاركات -على الأقل- و هي قولي (في رابط "ألا فليخسئ المستشرقون الأعاجم!!):
وآثرتُ أن أفرده برابط مستقل حتى لا أشوش على الأفاضل الحوار في رابط "العامية في الخطاب الديني"...
و منها قولي (رابط كلام الله القديم):
أرجو من الأخ الفاضل محمد زاهر أن لا تمنعَه مداخلاتي من أن يتفضل بعلمه و أدبه....
حين قال لي الأخ أكرم:
حنانيك يا أنفال
من العيب أن تمسكي عن قراءت كلامي إذا كنت تريدين المناظرة، وعذرك غير مقبول ولا مرضي فإن بمقدورك أن تقرئيه وتمسكي عن التعليق عليه إن كان بعيدا عن الفائدة ولا علاقة له بالموضوع
من العيب أن تمسكي عن قراءت كلامي إذا كنت تريدين المناظرة، وعذرك غير مقبول ولا مرضي فإن بمقدورك أن تقرئيه وتمسكي عن التعليق عليه إن كان بعيدا عن الفائدة ولا علاقة له بالموضوع
الأخ أكرم،
أحسبك أثبتَ هذا الموضوع لسببٍ قد وضحتَه في أول مشاركةِ لك، ألا وهو طلب دليل عقلي لمسألتك، فما لي أراك استحلتَ إلى خصم ألد لا هم له إلا أن يثبت المعارضات على خصمه..؟
إن كانت هذه نيتك..فلا داعيَ لأن تعمل بخلاف مقتضاها ،من أنك تتحدى الأشاعرة للإجابة على مسألتك، ثم أراك تُجاوز أصل الموضوع،وتنتقد الأمثالَ الني أضربها، و تعلمني آداب المحاورة وما إلى ذلك من أمور يمكنني أن أناقشك فيها بفتح روابط أخرى،في غير منتدى المناظرات والمحاورات،
وأما إن كنتَ بحق مستفهماً ، أو متحدياً..فلك ذلك، على أن لا تجاوز أصل مسألتك..
أحسبك أثبتَ هذا الموضوع لسببٍ قد وضحتَه في أول مشاركةِ لك، ألا وهو طلب دليل عقلي لمسألتك، فما لي أراك استحلتَ إلى خصم ألد لا هم له إلا أن يثبت المعارضات على خصمه..؟
إن كانت هذه نيتك..فلا داعيَ لأن تعمل بخلاف مقتضاها ،من أنك تتحدى الأشاعرة للإجابة على مسألتك، ثم أراك تُجاوز أصل الموضوع،وتنتقد الأمثالَ الني أضربها، و تعلمني آداب المحاورة وما إلى ذلك من أمور يمكنني أن أناقشك فيها بفتح روابط أخرى،في غير منتدى المناظرات والمحاورات،
وأما إن كنتَ بحق مستفهماً ، أو متحدياً..فلك ذلك، على أن لا تجاوز أصل مسألتك..
الأخ حسين،
شكراً على مرورك ، ولكن حتى يكون الكلُ على بينة ،
هل تريد أن تُتم الحوار نيابةً عن الأخ هاني؟ ، إذن أنسحب إلى أن ينتهي الحوار إلى أحد الطرفين ،
فإن كان طرفَ الأشاعرة فبها ونعمتْ ، وتكون أحدَ الوسائل لتحقيق غايتي
أو كان طرفَ الأخ أكرم ، فإن شاء أتممتُ معه الحوار على ما انتهيتُ معه إليه،
فما ترى يا أخ حسين؟
شكراً على مرورك ، ولكن حتى يكون الكلُ على بينة ،
هل تريد أن تُتم الحوار نيابةً عن الأخ هاني؟ ، إذن أنسحب إلى أن ينتهي الحوار إلى أحد الطرفين ،
فإن كان طرفَ الأشاعرة فبها ونعمتْ ، وتكون أحدَ الوسائل لتحقيق غايتي
أو كان طرفَ الأخ أكرم ، فإن شاء أتممتُ معه الحوار على ما انتهيتُ معه إليه،
فما ترى يا أخ حسين؟
ثم ادَّعى أخي الفاضل هلال بأن ضعفَ مخاطبتي قد كان تُجاهَ "الإخوة" ، ثم الناس "بصورة أظهر" (تفسير قوله " فضلاً ")
فالأخ الفاضل -بعد تحليل شخصيتي و "جمع" معلوماتي الشخصية- صنّفَ الذين رآنى أعاشرُهم على قسمين : إخوة ، و ناس ، فههنا ادعاءان:
- ضعف تخاطب مع "الإخوة"
-ضعف تخاطب "أشد" مع "الناس"
و كلمة "الناس" عرفاً تطلق على من لم تنشأ بيننا و بينهم علاقة ، أو نشأت و لكنها ضعيفة ، و كلمة "الإخوة" إن أطلقت في المحل الذي أطلقه الأخ الفاضل هلال تعني "الإخوة في الله" لا إخوة الرحم ، و لا هم ممن تقوم بيني و بينهم علاقة نسب أو رحم ، فأنا أحب أن ينبئني الأخ الفاضل: ما هو "الضابط" الذي صنف عليه من عرفهم ممن عاشرني ، فجعلهم "إخوة" و "ناس" ، ثم زعم أنَّ ضعف خطابي مع الأخير أشدُّ ؟
و قريبٌ منه قوله:
انت لاتحسنين العفو عن الاخوة وكذا الود بينك وبين الناس
{و من قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل}
و
{و جزاء سيئة سيئة مثلها (بضوابط الشرع) ، فمن عفا و أصلح فأجره على الله}
و
{و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه و ليٌّ حميم ، و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}
فعلى ما يبدو أنَِّ أخي الفاضل هلال لم يرضَ لي إلا كمال الإيمان و الحظ العظيم ، حينما رأى أحداً أساءَ إلي ، و رآني كلتُ له كما كال لي ، بل شفقته علي جاوزت ذلك ، لأنه أولاً رأى أن العفو أنواع ، منه "الحسن" و منه دون ذلك ، فلم يقنعْ لي إلا أن "أحسن" العفو و لكن ، هل حقاً حصل أني جازيتُ بالإساءة حين أسيء إلي ، حتى تذهب به الرحمة بي كلَّ مذهب؟
و قد كان من بعض إساءة بعضِ "الناس" (لعلَّ الأخ الفاضل هلال أراد "بالناس" هذا الشخص) لي المسمى "محسن الوفائي" ، من طُرِد لأسباب كثيرة أقلها و آخرها قلة أدبه معي (لم تقتصر علي ، بل جاوزت غيري من الأفاضل ، بل تعدّت إلى المشرفين ، و لا أقول إلا: حسبي الله و نعم الوكيل) (رابط "وقف عضوية حامد") قوله:
مش كفاية ادعيتى الولاية
لا وبتتدعى الالوهية كمان
وتتوعدين بالعذاب
لا وبتتدعى الالوهية كمان
وتتوعدين بالعذاب
و من بعضها أخٌ فاضل محترم اسمه "مهند شيخ" ، ظن باجتهاده بأني أفعل المنكر ، فاحتدَّ قليلاً معي ، و لعله جاوز القليل ، فحكم علي بما لم يتبينه من حالي حقَّ التبين ، فأجبتُه محترمةً لحسن نيته ، فردَّ علي (رابط "السلفية و الصوفية"):
أيّا ما كان فجزاكم الله خيرا على ما رأيته من قبولكم للنصيحة قبولا حسنا.
هذه بعض الإساءات ، و هذه ردودي عليها ، فبأي "ناموس" -أخي الفاضل هلال- قضيتَ به بأن الألفاظ تحتمل معنىً و نقيضه ؟ كلا أخي الفاضل هذا من المحال ، لا يجوز أن تصف فعل العفو بأنه "عدم عفو" لأن هذا يفهم منه العاقل نقيضَ ما أردتَ ، فتنبه إلى ذلك ، لأنك إذا خاطبتَ عاقلاً سيفهم منه خلافَ ما تقول ،
قال :
وكذا الود بينك وبين الناس
فهو حينما فحص و نظر ، و فكر و قدر ، رأى هذه المشاركات دليلاً على صدق دعواه (رابط "طلب من الأخ الفاضل علي الهاشمي"):
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
الأخ الفاضل علي الهاشمي..
جزاك الله خيراً..
نسأل الله أن يتقبل منك..و يجعله في ميزان حسناتك..
و بوركتَ..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
الأخ الفاضل علي الهاشمي..
جزاك الله خيراً..
نسأل الله أن يتقبل منك..و يجعله في ميزان حسناتك..
و بوركتَ..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
بارك الله في أخينا هاني..
و نفع به المسلمين..
و زاده علماً و تقوى..
و نفع به المسلمين..
و زاده علماً و تقوى..
بارك الله فيك أخي الفاضل حميد..ما إن اشتركتَ بالمنتدى حتى دررْتَ علينا من الخير و البركة..
جعله الله في ميزان حسناتك..
آمين..
جعله الله في ميزان حسناتك..
آمين..
سبحان الله! ، لا أعلم حقيقةً كيف الودُّ "ربما" سُمي بغضاً ؟ و حسن الخلق "ربما" سمي سيئَه ؟ سبحان الله ، و لكنه زمن العجائب ،
قال :
-انت قليلة الصبر على المناقشة بل وعلى العلم
ثم بعد كل هذه الأوهام التي نسبها لي استخرج منها نتيجة "منطقية" جداً ، لا و الله لم أقف على مثل "منطقيتها" قط ، قال:
وعليه فانت قليلة الذكاء لان الذكي النبيه يحافظ على احبابه والناس حوله لان ذلك يجر الى دعم
و لا أدري حقيقة لِمَ رأى الفاضل أنَّ أدقَّ وصفٍ لِما نتج عن هاتين المقدمتين هو "قلة الذكاء" ؟ و التي يعلم الناس استعمالها في العرف و اللغة ؟ و لكن لعلَّه طمع أن يصفَني بالغباوة ، لكنه لم يجد دليلاً على ذلك !! فما الحيلة؟ الحيلة بأن نُرَقِّع في اللفظ قليلاً ، فبدَلَ "غبية" نقول "قليلة ذكاء" حتي لا يهولني اللفظ ، ثم إنه أغمضَ عينَه و رضيَ بما يستقر عليه الإصبع من موطن يحشر فيه هذا اللفظ ، فقضى الإصبعُ أن يكون النتيجةَ للمقدمتين أعلاه!! و نسأل الله العفو و العافية
وهذا القياس أعلاه فاسد عند الآدميِّ الغير مُتَّهم في عقله ، هذا على فرض صدق المقدمات بالطبع ، غيرَ أنا قد أثبتنا كذبها ،
قال:
-انت تقررين ضعفك من خلال ردودك التى يغلب عليها طابع التعالي ومن يدري لعله ..[قرر أخي الفاضل "النبيه" (من الأوصاف التي أبرأني منها) عدمَ إتمام الجملة ، لعل ذلك من حكمة اجتهدها ، و الله يؤتي الحكمة من يشاء]
فههنا 3 أمور ادعاها :
-وجود ضعفٍ "ما"
-تعليق سبب الضعف بالتعالي
-وجود التعالي
و أنا لن أضيع وقتي و وقت القراء في بيان بطلان هذا الهذيان ، و لكن ما يهمني هو وصفي بالتعالم!! و التي تعني أن الإنسان يدعي علماً ليس له ، و التي قالها قبله بعضُ أعضاء المنتدى ، و بناءً على ما قررنا ابتداءً ، من أنَّ الأخ الفاضل لا يتسنى له أن يُخرج كل هذه الأوصاف إلا باستيعاب مشاركاتي ، فنحن نعتقد أنه قرأ واحدة -على الأقل- من هذه المشاركات التالية ("العقل صفحة بيضاء") :
واغفر جهلي يا أخ هاني..فأنا طالبة علم "صغيرة" جداً في كثير من الوجوه..
وأعلق رجائي لما قرأت عنه من رحابة صدره على طلبة العلم..سيما الصغار المبتدؤون أمثالي..
ومرة أخرى أقول،أني جهولةٌ كلَّ الجهل،لا والله لا أعرف ما القاديانية و لا الرافضة و لا بن لادن و لا قضية فلسطين و لا أقلَّ من ذلك بكثيرٍ من قضايا الإسلام، غيرَ أن ذلك لا يمنعني أن أحدثَكم عما علمتُ،وإن كنتُ الصغيرة الغِرَّة
نعم، لا أملكُ علماً..و لكني أملكُ أدباً يدعوني لأن أنزلَ الناس منازلَهم..
و على قول أنه قرأها..فأنا أتساءل ماذا حصل له بعدَ أن قرأها..؟ هل من "نواميسه" أيضاً التي يعتمد عليها في أحكامه ، بأنه إذا تلقى مادةَّ أخذ بنقيضها ، ثم أصدر حكماً عليها ؟ جائز ذلك في زماننا هذا ،
ثم ختمَ أباطيلَه بقوله :
- يظهر عليك انك تعانين من بعض المتاعب الاجتماعية كالوحدة او العزلة و...هذه التي جعلت مزاجك عصبي
- أني عصبية المزاج
- ظهر مزاجي العصبي في مشاركاتي حتى علمَ ذلك مني (على قول أنه لم يكن له مرجع إلا مشاركاتي ، غيرَ أني كما قدَّمتُ أصبحتُ أتشكك في ذلك)
-تعليق سبب مزاجي العصبي -باجتهاده الموفق إن شاء الله- بمتاعب اجتماعية كالوحدة أو العزلة و نحوها ، مما حذفتُه لسبب أبنتُه بأول الرابط ،
فيدعي الأخ الفاضل بأني عصبية المزاج ، فأدى ذلك إلى مشاركاتً حادةَّ ، و لتزييف هذا الباطل أقول (و إن كنتُ أمقتُ الحديثَ عن نفسي ، و أمرنا إلى الله ):
ليس الأمر كما حكمتَ ، و ليس يحكمني مزاج عصبي ، بل ما تراه هو آثار تطبيق قانون كلي أعمل به في حياتي فلا أهمله في أدق الجزئيات ، فضلاً عن أكبرها ، و هي :
ليس لي بغير الحق سبحانه حاجة
إعلاء الحق و إزهاق الباطل
وضع الشيء في موضعه (و هو ضد الظلم)
إعلاء الحق و إزهاق الباطل
وضع الشيء في موضعه (و هو ضد الظلم)

تعليق